..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كم انتى سوداء يا امريكا !!!! حرية أمريكا في صورة سامي الحاج وهو مكبل بالأغلال !!!!

وفاء اسماعيل

** من احب امريكا  وديمقراطيتها فلير سامى الحاج وهو يهبط على نقالة في حالة اعياء شديد وكأنه يخرج من قبره للتو واللحظة .. شاحب الوجه .. مقيد الأغلال لا تحمله قدماه بل يحمله جنديين أمريكيين  لوضعه على عربة ونقله في  سيارة الإسعاف مباشرة إلى مستشفى الامل بالخرطوم

سامى الحاج لم يك هذا الرجل الذي كنا نرى صوره في المواقع الالكترونية  ، من رأيناه قادما من جوانتانامو كان هيكل عظمى منهك القوى ، مقيد اليدين  رغم انه لا يقوى على الحركة (منتهى الاذلال ومنتهى القسوة ) ودليل دامغ على ان امريكا فقدت أخلاقها وقيمها ودليل دامغ على انها باتت الدولة الاولى التي انتهكت بشكل صارخ  كل حقوق الإنسان .. أمريكا لم تعد حلم البشرية ولم تعد  الجنة الموعودة وحلم الشباب  .. بل باتت ارض الجحيم .. امريكا اليوم في أذهان شعوب  العالم لا تعنى سوى سجن جوانتانامو وابو غريب

امريكا باتت الجحيم في أبشع صوره .. هى التعذيب وانتهاك حرمة الجسد والروح والنفس ،  وصورة سامى الحاج تنطق  بتلك الحقيقة ... وصوته وهو يعترف بالانتهاكات  التي تعرض لها وزملائه في سجن جوانتانامو من سب واهانة ومنعهم من الصلاة كان خير شاهد وخير دليل    كل هذا حفر في ذهنى سؤالا .. هل بعد كل هذا مازالت امريكا ارض الأحلام ؟ بالطبع لا بل هى أرض الأوهام والجحيم لكل البشر حتى لو كانوا امريكيين .. فالشعب الامريكى بات أسير ادارة أمريكية  غبية تستنزف أمواله  وثرواته ليخوض حروبا لا تخدم سوى  فئة  رأسمالية  قليلة من تجار الحروب والسلاح والدم والأعضاء البشرية ، ولا تخدم سوى مشاريع صهيونية  هدفها التوسع والهيمنة والسيطرة على مقدرات الشعوب  لخدمة مصالحها ، لا تخدم سوى أمن اسرائيل  فبات الكل عاجز عن التمييز بين من يحكم العالم امريكا ام اسرائيل ؟ من هو التابع ومن المتبوع ..أمريكا تتبع اسرائيل أم اسرائيل هى ربيبة امريكا وتابعتها ؟ الشعب الامريكى في بعض الأحيان أتأسف له ولحاله لانه أسير لإدارة أمريكية كاذبة كما أتأسف لحال الشعوب العربية أسيرة حكامها !!! ولكن كما يقال لنا نحن الشعوب العربية ( مثلما كنتم يول عليكم ) ايضا اقولها للشعب الامريكى وارددها له ( مثلما كنتم يول عليكم ).

** فالحرية في امريكا حرية زائفة  لا تعنى سوى حرية انحلال القيم  والأخلاق ، وحرية العبادة شرط الا تكون عبادة الله  الخالق الواحد الصمد .. حرية عبادة المال ، حرية عبادة الجسد ، حرية عبادة اليهود والماسونية ، حرية التظاهر من قبل الشعب الامريكى تقابلها حرية الإدارة الامريكية في صم أذنيها عن الاستماع لما يقولون ، حرية  المرأة بشرط الا تلبس حجاب يحجب جمالها أو يخفى مفاتنها ، حرية الترشيح في الانتخابات يقابلها حرية المال السياسي  في الترويج لمرشح معين ترتضيه (ايباك ) وحرية الإعلام في تلميعه شرط ان يعلن ان ( امن اسرائيل هى اهم بنود برنامجه )  مظاهر كثيرة للحرية في امريكا .. الحرية بنكهة امريكية هى التي تحاول الإدارة الأمريكية تصديرها إلى عالمنا العربي والاسلامى  وفرضها بقوة السلاح دون اى مراعاة لعادات الشعوب وتقاليدها ، ودون مراعاة للقيم الدينية التي تتسم بها الهوية الاسلامية .. وما قام به عصابات جوانتانامو مع سامى الحاج ورفاقه  من سب وقذف واهانة لكتاب الله ومنعه من اقامة الصلاة خير دليل .

** امريكا البشعة رأينا صورتها في وجه سامى الحاج الذي قضى اكثر من 6 سنوات  رهن الاختطاف و الاعتقال في جوانتنامو دون اى محاكمة ودون اى تهمة تدينه عاد  ليحتضن ابنه (محمد ) الذي تركه وعمره أربعة شهور وهو الآن أصبح عمره من عمر اعتقال ابيه

( 6سنوات ) وصورت الكاميرا لقاء الأب بابنه  وهو يبكى وأبكى معه كل من شاهد  تلك الصورة .. لنقسم جميعا ان بسقوط دموعنا سقطت امريكا للمرة الألف بل للمرة المليون وأكثر

فكم أبكت أمريكا عيوننا على أطفالنا وأهلنا ورجالنا ونساءنا .. وكم أدمت قلوبنا امريكا  على ملايين الشهداء  ولاذنب لهم سوى انهم يرفضون هيمنتها وسطوتها وجبروتها ودعمها للطغاة والظالمين .. كم سحقت امريكا شعوبا تعشق الحرية  بحجة محاربة الإرهاب ؟ وكم حاصرت أمريكا بلدانا وقتلت ملايين الأطفال بحجة معاقبة ديكتاتوريات  وماهم سوى خارجين عن العباءة الأمريكية ..ولو كانوا موالين لها لتغاضت عن جرائمهم بحق شعوبهم  ولكانت دعمتهم وساندتهم من اجل مصالحها .. كم انتى سوداء يا امريكا !!!!

أبعد كل هذا مازلتم يا شباب العرب تحلمون بالسفر إلى امريكا  (أرض الأحلام ) ؟

 

وفاء اسماعيل


التعليقات

الاسم: عبدالحافظ محمد
التاريخ: 13/05/2012 20:02:33
سبحان الله

الاسم: Mulham Almalaika
التاريخ: 07/05/2008 16:00:45
كم انت؟ كم انت؟؟؟
عجبي لهذا الوعي السياسي!!




5000