..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صدر أول، صدر ثاني وألف مثل الصدر يطلع.

مفيد السعيدي

بعد التغيير الذي طراء، على الساحة السياسية، وظهور تيارات و أحزاب أسلامية وليبرالية، لتقف لبناء هذا الوطن الجريح، بعدما تخلص من براثم البعث وزمرته، ومنها التيار العقائد، الذي إتباعه من مقلدي، السيد "محمد صادق الصدر" التفوا حول نجله، مقتدى الصدر ليكون زعيم سياسيا ودينيا لهم.

عندما تكون كفتان متوازنتان، لا بد من وجود بيضة ألقبان، التي هي من ترجح كفة الأخر، هذه الأجزاء الثلاث في الميزان، هي من تجعل التوازن بين الأطراف، فكل جزء لها عمل معين بذلك، إذ افتقد احد تلك الأجزاء، سيولد خلل في عجلة التقدم؛ وهذا ما سيحصل باستمرار الصدر انسحابه.

إعلان خروج السيد مقتدى الصدر، ونحن على أعتاب الدورة الانتخابية جديدة، سيولد فجوة سياسية؛ نتيجة امتعاظ الشارع الصدري، ما حصل من أحداث سياسية مؤخرا، وهذا ما يلقي بظلاله، على الانتخابات وعزوف معظم أتباعه، سيولد فراغ انتخابي، والعزوف سيفسد من الود بالقضية ألانتخابية، وسيبقى الحال كما هو عليه، من فساد ومفسدين.

دولة القانون، و تيار شهيد المحراب، والتيار الصدري هم أقطاب رئيسية، في أدارة الوضع السياسي العراقي، خروج طرف من هذه الأطراف لتلك المعادلة، سيكون طرفيين، الأول: في يده السلطة والقرار الحكومي، و يمتلك أيضا جمهور السلطة، الذي لا ينظر آلا للحاكم، وهم يشكلون نسبة بسيطة من الشارع.

الطرف الثاني: تيار شهيد المحراب ومؤسساته، هم رقم صعب في تلك المعادلة، وتيار جماهيري يمتلك مقومات النجاح، كما أن جماهير التيار الصدري، بعد انسحاب "مقتدى الصدر" واعتزاله السياسة، هي جماهير تتبع العمامة الشيعية السوداء.. تصريح الصدر: بان برنامج كتلة المواطن، هو الأقرب لتيارنا ومشروعنا، هنا ستتجه تلك الجماهير، الى تيار شهيد المحراب؛ لان هناك أيضا عمامة سوداء تقودهم، ليكملوا بها مشوارهم، في تحقيق طموحاتهم، ونيلهم ما يريدون.

انسحاب الأخير، سيدير من بوصلة المالكي حول نيله الولاية الثالثة، هنا جماهير الصدر ستتجه نحو كتلة المواطن، الذي من المؤكد أن تحصد على عدد كبير من المقاعد، بعد توجه جماهير التيار الصدري نحوهم، حينها لا يمكن أن تكون هناك ولاية ثالثة وهذا ما يريده الصدريين.

 

مفيد السعيدي


التعليقات




5000