..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حول كتاب الخزري بالحرف العربي

حسيب شحادة

صدر عن "منشورات الجمل"، بغداد-بيروت عام 2012: أبو الحسن يهودا بن صموئيل اللاوي، الكتاب الخَزَري، ك 78 تاب الردّ والدليل في الدين الذليل، نقله إلى الحرف العربي وعارضه وهذّبه وعلّق عليه وحرّره نبيه بشيž 5 ر ونظر فيه عبد السلام موسى. يضم هذا الإصدار 727 صفحة موزّعة كالتالي: مدخل عام ص. 5-71؛ بحث لإيهود كريني dس بعنوا 'c7ن "المشارب العربية للكتاب الخزري ص. 73-147؛ نص الكتاب الخزري ذي المقالات الخمس ص. 151-569؛ وأخيرا قائم مة الاصطلاحات، ثلاثة عشر أصلا لتفسير التوراة فملاحق فثبت  المراجع المختلفة، قرابة الـ 340  (ص. 601-640

 u41 ) فالفه 75 ارس المختلفة، ص. 571-727.

استغرق إعداد هذا الكتاب الهامّ، ولا أرى مسوغا لاستبدال "في" بـ"الباء" في العنوان (أنظر ص. 51-55)، كت u1575 ابة المدخل وإعداد الفهارس والشرح وتحويل النص الأصلي العربي المكتوب بالحروف العبرية إلى الرسم الع 585 ربي ستّ سنوات. جدير بالتنويه أن نسخة من كتاب الخزري بالرسم العربي كان د. محمد عبد الصمد زعيمة، أستا584 ذ في قسم  م اللغات الشرقية وآدابها بجامعة القاهرة، قد أعدّها قبل نهاية القرن العشرين إلا أنها بقيت مخطوطة قا ابعة في الجارور ولم تر النور. اعتمد السيد بشير في إصداره هذا على طبعة بانيت وبن شماي ، عام 1977 (وهناكك تسع نس 3خ، أنظر ص. 62-63) وصوّب بعض الزلات فيها وترجم ما ورد بالعبرية والآرامية إلى العربية. يضيف بشير في الم e3وضع ذاته أنه حاول، إلى حدّ بعيد، المحافظة على خصائص العربية اليهودية، وأحسن صنعاً فوصف المقصود به ذا (ص. 5£ 7 ?-59، 63-66). بالرغم من اعتراف المحقق، السيد بشير، أن إصداره هذا لم يطمح أن يكون دراسة، إلا أنه يشمل، ف في تقديري، على عناصرَ هامّة، تفسير عبارات مبهمة وإحالة القارىء إلى مصادر بالإنجليزية فقط لعدم معر01 فة جلّ ا العرب العبرية (ص. 60-61) والإتيان بأكثرَ من تفسير والفهم الصائب القائل بأن عربية اليهود في القرون الو وسطى لها سمات مختلفة وفق المكان والزمان (ص. 61).

 قد يتساءل المرء لماذا جاء المحقق بالترجمة العربية المسيحية الحديثة، فاندايك -البستاني، (يمكن تنز 1610 يلها مجانا على الرابط: http://www.baytallah.com/bible/) ولم يورد مثلا تفسير اليهودي، أبي سعيد الفيومي (רס‘‘ג 882-942م, ص. 64-65).  من ا 1604 لأبجديات، أن معظم علماء اليهود في القرون الوسطى، لا سيما في فردوس العرب المفقود، الأندلس، كتبوا م72 ؤلفاتِه 'e5م في شتّى ميادين العلم والمعرفة باللغة العربية ولكن بالحروف العبرية، إذ أن العربية كانت لغة الكلا c7م والكتابة لدى كافة شرائح المجتمع الأندلسي. تدعى تلك الحقبة العربية في الأندلس بـ "العصر الذهبي" ((תור הזהב، ، Golden Age)، إذ بلغ التطور العلمي والمعرفي والتلاقح الثقافي أوجَه آنذاك، فكان مثلا حسداي بن شفروط وزيرا ف! ي قرطبة لدى عبد الرحمن الثالث، وابن النغريلة، شموئيل هنچيد، كان وزيرا أيضا في مملكة غرناطة. على أر

 u1590 ض الأند fلس وتحت كنف الحضارة العربية الإسلامية، وُلد ونما وتطوّر وتبلور الفكر اليهودي المتجدد، وساهم اليه u1608 ود في نقل الكثير من الكتب العربية إلى اللغة اللاتينية. كانت العربية في تلك الحقبة بمثابة لِنچوا فر1575 انْكا، ! أي اللغة المشتركة في حوض البحر المتوسط.

تُسمّى عربية اليهود المكتوبة هذه، في الأوساط العلمية المعاصرة، باسم "العربية اليهودية" (ערבית יהודי! ת، Judaeo Arabic)، لأن المؤلفين بها يهود يكتبون عن المواضيع اليهودية خاصّة ويطعّمونها بكلمات وتعابيرَ عبرية   8 وآرامية من المصادر الدينية اليهودية، العهد القديم والمشناة والتلمود والمدراشيم، ومن الصعوبة بمكا c7ن لغير  u1575 اليهودي  فهم كامل لهذه النصوص. هذا بإيجاز شديد، ما قيل حول إطلاق هذه التسمية وتبريرها، مثلا عند الب  باحث يهوشوع بلاو (ص. 67)، وهي لا ترتكز على أسس واعتبارات لغوية صرفة. نعم تحتوي عربية اليهود على كلمات  ذات دل 575 الات خاصة غير تلك السائدة في العربية مثل "القرآن" بمعنى "التوراة"؛ "الإمام" أي "الكاهن"؛ "البقرة   الصفراء" أي "البقرة الحمراء" و"رت" الذي يعني "الخنزير البري" في لغة الضاد استعمل لدى غير العرب مث

 u1604 ل السام 3ريين بمعنى "عجل" (أنظر: Haseeb Shehadeh,  رت  = פר  A Non-Moslem Arabic Word. Studia Orientalia 55: 17 (Helsinki 1984) pp. 341-355). معيار الفهم المذكور غير كاف، فمثلا أغلبية اليهود الساحقة، إن لم نقل جميعهم تقريبا، لا يفهم 08 ون إلا قسما ضئيلا مما ترجمه آل تيبون وقمحي وغيرهم في القرون الوسطى من العربية للعبرية. أيجوز لنا تس d3مية تلك العبرية بأسماء مثل "عبرية العرب" أو "عربية قحطانية"  أو حتى "عبرية عربية"، على منوال "عرب¡0 ية يهود 610 ية"؟ صعوبة فهم تلك النصوص العبرية المترجمة في القرون الوسطى أوجبت إعداد ترجمات بالعبرية الحديثة و 6جهود الراب اليمني يوسف قافَح (1917-2000) في هذا المضمار معروفة لجميع المهتمين بهذا المجال. يبدو واضحاا أن تار 1يخ الشعب اليهودي وتشتته في أصقاع كثيرة في المعمور جعله يتعلم لغة المجتمع الذي يعيش فيه أو بجانبه و 6يُضفي على لغته تلك ظلالا معينة خاصة به من جراء تراثه العبري والآرامي الديني ولذلك نجد ما يطلق عليه  اليوم  576 بـ "لغات اليهود" (Jewish Languages, לשונות היהודים) مثل الإيدش، اللادينو، العربية اليهودية، الإيطالية اليهودية، الإ 1606 نجليزية اليهودية، الآرامية الحديثة اليهودية، الهولندية اليهودية، الروسية اليهودية، الفارسية الييهودية  3 إلخ. (مصادر حول هذا الموضوع: http://www.jewish-languages.org/bibliography.html).

ألَّف الكتّاب اليهود في الأندلس وفي غيرها من الأقطار في حوض البحر الأبيض المتوسط، التي كانت تحت ال لحكم العربي الإسلامي في الشرق، باللغة العربية لسببين أساسيين وجيهين: كانت العربية لغة الجميع وهي و 1575 اسعة وفصيحة وتصلُح للكتابة في كافّة المواضيع الفلسفية واللغوية والتفاسير والفلك والعلوم الخ.، في  حين أن  1575 العبرية لم يعرفها الا قلّة قليلة لأنها كانت شِبه ميتة حديثا ومعجمُها كان محدودا جدا، مقتصرا على ال 'e1جانب الديني. كتب العرب في مثل هذه المواضيع بالعربية التي كانت سائدة آنذاك ولكنهم قرضوا الشعر بالع85 ربية ال 1601 فصيحة وهكذا قلّدهم اليهود، كتبوا بالعربية الوسطى (Middle Arabic) كل شيء وخصّصوا العبرية المقرائية (عبرية العهد 32  القديم) للصلوات والشعر وكان الشعر وفق أوزان العروض العربية. بهذه الأوزان نظم اللاوي شعره حتى ممات607 ه بالرغ u1605 م من ندائه الشديد للتحرر من تلك القيود كما سماها (المقالة الثانية، الفقرة 78).

كان المترجم والنحوي والمفسِّر، موشه الكاهن بن شموئيل ابن جيقاطيله، الذي عاش في مدينة سرقسطة في من 1578 تصف القرن الحادي عشر، قد تطرّق إلى ثراء العربية وفصاحتها ورواجها في حين أن العبرية المقرائية كانت


 2  ضحلة وغامضة بالنسبة للسواد الأعظم من اليهود.  حول أوجه الشبه بين العربية والعبرية آنذاك، يُنظر مث04 لا في كت تاب النحوي والمفسّر رابي يهودا ابن قريش، منتصف القرن العاشر، في رسالته ليهود فاس. آراء شبيهة حول سع عة العربية وأهميتها في فهم حالات كثيرة غامضة في عبرية العهد القديم مثلا، لا سيما في موضوع الكلمات ا'c7لفردة ( u1502 ?לים יחידאיות, מלים שאין להן אח ורע, hapaxlegomena)، نجدها مبثوثة هنا وهنا في آثار كتّاب يهود آخرين مثل رابي يهودا ابن بلعام، 'a1 النصف الثاني من القرن الحادي عشر ورابي أبراهام ابن عزرا (ت. 1164). كذلك تطرّق إلى الموضوع ذاته رابي 1610 يهودا ب! ن شاؤول ابن تيبون، "أبو المترجمين"، (אבי המעתיקים, 1120-1191) في مقدّمته لترجمة كِتاب الواعظ الديّان، بَ َحْيَاي بن يوسف بن باقودا/پاقودا، (1050-1120 بالتقريب) " الهداية الى فرائض القلوب والتنبيه الى لوازم 75 الضمائر 'd1" إلى العبرية. كتب هناك ما ترجمته: "إن كل الشعب اليهودي كان يفهم اللغة العربية، زد إلى ذلك أنها لغة ! واسعة ومفعمة بكل معنى وفق الحاجة لكل متحدث ومؤلِّف والبلاغة فيها جاهزة وجلية وتفي بالمعنى المطلوب'c8 تماما ! أكثر مما قد يتيسّر في اللغة العبرية التي لم يتبق منها لدى اليهود سوى المحفوظ في أسفار العهد القديم! ، وهذا لا يكفي ولا يلبّي حاجة المتكلم. أضف إلى ذلك، أن المؤلِّفين نووا أن يُفيدوا بكتاباتهم العامّ

 

 u1577 ةَ التي d لا معرفة جيدة لديها باللغة المقدسة". يكرر يهودا ابن تيبون هذين السببين في مقدّمته لترجمة كتاب الل 1مع (ספר הרקמה) لابن جناح.

ثمة سببان أساسيان ּأيضاً لاستخدام الكتّاب اليهود في العصور الوسطى الحرف العبري في كتابة الكثير من!  المؤلفات. السبب الأوّل بغية تسهيل القراءة، لا سيما لدى النساء والشبيبة، فبالنسبة لهذه الشريحة ال u1605 مجتمعية، كانت الأبجدية العبرية شيئا مفروغا منه. أما السبب الثاني فكان نيّة المؤلفين اليهود عدم إت575 احة ما ي  يكتبون للقارىء العربي، الذي قد لا يرى بعين القَبول والرضا ما يعرضون من أفكار وتفاسيرَ لا تتمشى مع ق  قناعاته الدينية (قارن ص. 67، 68). 

بهذه اللغة الوسطى، القريبة من لغة العرب المسلمين، كتب المسيحيون  والقراؤون والسامريون في تلك الفت 'caرة ودوّنت مؤلَّفات هامة كثيرة في الفكر اليهودي، الفلسفة واللغة العبرية والتفاسير والهالاخاه إلخ. . تعود بداية الكتابة بهذا النمط اللغوي العربي، العربية الوسطى، لدى اليهود إلى القرن الثامن  منذ كتا اب المص 08 وتات لموشه بن آشر.

من هذه الآثار يمكن في هذه العُجالة التعريج على هذه العينة: كتاب الأمانات والاعتقادات، ترجمة العهد  u1575 القديم إلى العربية المعروفة بـ"تفسير"، تفاسير السيدّور (كتاب الصلوات)؛ تفسير كتاب المبادي؛ كتُب ا 'c7للغة؛  كتاب أصول الشعر العبراني (האגרון) لأبي سعيد الفيومي المعروف بسعاديا غاؤون (רס‘‘ג, 882-942)؛ شلومو e6 ابن چب u1610 يرول، أبو أيوب سليمان بن يحيى بن چبيرول (1021-1058) كتب بالعربية: إصلاح الأخلاق، ينبوع الحياة (لم يصلن u1575 ا بأصله العربي بل بالترجمة اللاتينية Fons Vitae، ومنها إلى العبرية מקור חיים)، مختار الجواهر؛ كتاب الهداية إل لى فرائ 90 ض القلوب المذكور أعلاه لبحياي بن يوسف بن باقودة (1050-1120)؛  أبو عمران موسى بن ميمون بن عبد الله القر 91 طبي الإسرائيلي المعروف بالاختصار רמב‘‘ם (רבי משה בן מימון،  Maimonides 1135-1204) والملقب بـ "النسر الكبير"، كتب كل  ما ألّف ddه من كتب وصلتنا بالعربية باستثناء משנה תורה (ليس "تثنية المشناه"، كما ورد عند السيد نبيه بشير، ص. 68)، 1 منها: دلالة الحايرين (أصدره بالحرف العربي الدكتور حسين آتاي في أنقرة عام 1972، إلا أنه يفتقر في أما 3 كن كثير 577 ة إلى الدقة)،  فصول الآباء، المقدّمات الخمس والعشرون في اثبات وجود الله، الرسالة اليمنية، مقالة في ed  صناعة المنطق (صدرت بالحرف العربي وبترجمة تركية بقلم د. مباهات تورك أر عام 1960)، ּمقالة عن البعث، ك

 u1578 تاب الس 3راج أي تفسير المشناه، كتاب الفرائض، أحد عشر كتابا في الطبّ؛ النحوي ربّي يهودا أبو زكريا يحيى ابن د fاؤود الملقّب بحيّوج (945-1012) الفاسيّ المولد، ألّف أربعة كتب لغوية على الأقل وهي: كتاب التنقيط، كتاب c8 الأفعا ال ذوات حروف اللين، كتاب الأفعال ذوات المثْليْن، كتاب النُّتَف (أنظر الآن الطبعة العلمية لثلاثة كت 'caب حيوج التي أعدّها مؤخرا علي وتد ودانييل سيڤان، 2012: שלושה חיבורי הדקדוק של ר‘ יהודה חיוג‘ במקורם הערבי ובתרגומם ל?עברית חדש ?ה, מהדורה ביקורתית)؛ أبو الوليد أو مروان بن جناح القرطبي المعروف بربّي يونه إبن جناح, ריב‘‘ג (993-1050 بالت 02 قريب) ألّف كُتبا ورسائل: كتاب المستلحِق، رسالة التنبيه، رسالة التقريب والتسهيل ، كتاب التسوية (http://khizana.blogspot.fi/2009/05/2-50 -1875-1908-1844.html)؛ كتا  اب التنقيح أي: كتاب اللمع (قواعد عبرية المقرا) وكتاب الأصول (معجم المقرا).

مثل هذا النتاج الغزير والهام المكتوب بالعربية الوسطى ولكن بالحروف العبرية، هو في حقيقة الأمر، يجب 'c8 أن يُعتبر جزءً لا يتجزأ من التراث العربي، فالمؤلفون عاشوا في مجتمعات عربية وتشربوا اللغة والثقاف ddة العربية الإسلامية حتى النخاع (قارن ما يقوله بشير في ص. 26-27 وكرينيس ص. 147). وعليه لا بدّ من العمل ا 4 لجاد وا 604 لمنظّم من قبل المؤسسات التربوية الحكومية في الدول العربية بالتنسيق مع جامعة الدول العربية، بغية ج cعل هذا النتاج الوفير مُتاحا لكل عربي يرغب في الإطلاع عليه. هذا يعني بكل بساطة، نشر هذه الأعمال بالž1 حرف الع 585 ربي في طبعات علمية مشفوعة بالشروح المطلوبة ونقل العنصر العبري إلى العربية. هذا ما فعله مشكوراً الس d3يد نبيه بشير في إعداده الكتاب الخزري قيد العرض والمراجعة. ما زلت أذكر جيدا في خلال تدريسي في الجام93 عة العب 1585 رية مدى الصعوبة التي كان الطلاب العرب يواجهونها عند قراءة نصوص عربية مدوّنة بالحرف العبري ومطعّمة c9 بكلمات وتعابيرَ وآيات بالعبرية والآرامية.

من الواضح أن الهدف الأساسي للمؤلِّف الشاعر والطبيب،  الحبر أبي الحسن اللاوي، 1085 بالتقريب-1141، ריה! quote ‘ל (רבי יהודה הלוי) هو الردّ على الديانتين السماويتين الأخريين، المسيحية والإسلام من جهة، وعلى القرائ c6ين، الخوارج/متخالفون (الخزري: المقالة الأولى، الفقرة الأولى؛ المقالة الثالثة  الفقرة 38) الذين كتب 8 وا عادة


 2  مؤلفاتِهم بالعربية وبحروف عربية من جهة ثانية. يشير السيد بشير إلى أنه لم يعثر على أية معلومة عن ال 1604 لاوي هذا في المصادر العربية، لأن كتابه هذا قيد المراجعة، لم يطلع عليه العرب لكونه مدوّنا بالحرف ال e1عبري (ص u46 . 8). إذ أنه من المحتمل البعيد إن لم يكن من المستحيل ألا يردّ العرب على أبي الحسن اللاوي  الشعوبي الذ u1610 ي لم يدرجهم في عداد الشعوب التي انتقل عبرهم التراث العلمي عبر العصور (المقالة الأولى، الفقرة 63؛ ال'e1مقالة ا  الثانية، الفقرة 66).  اعتمد بشير في إعداد هذا الكتاب الخزري على نسخة تعود إلى عام 1463، أي بعد الانتها  اء من تأليفه بثلاثة قرون ونيّف. أمضى أبو الحسن اللاوي (ריה‘‘ל) قرابة عشرين عاما في تأليف كتابه هذا الممعتمِد   3 كثيرا على أسلوب المقابسة والمناظرة وفلسفة كل من الفارابي (ت. 950 م.) وابن سينا (ت. 1037م.)، ما بين 1120 و ! 1140، وفي البداية نُشرت مقتطفات منه كرسائل. كما وتأثر اللاوي بأفكار الكاتب أبراهام بار حيّا لا سيما'c7 في كتا! به مچلات همچليه. يحتلّ الكتاب الخزري مكانة مرموقة جدا في الفكر اليهودي عامة والديني والصهيوني خاص u1577 ة (أنظر ص. 55) وقد صدرت منه عشرات الطبعات لشتى الأغراض التعليمية وقلِ الأمر ذاتَه بصدد التفاسير والتترجمات.   نذكر هنا أولا الترجمات العبرية: ترجمة يهودا ابن تيبون تمّت في ستينات القرن الثاني عشر ونشرت للمرة  75 الأولى عام 1506 ثم ترجمة يهودا بن إسحق قردينيل في مستهل القرن الثالث عشر ثم ترجمة يهودا ابن شموئيل ق وفمان ع daام 1974 فترجمة الراب يوسف بن داڤيد قافح (1917-2000) عام 1984 وأخيرا ترجمة الراب إسحق شيلات عام 2010.  بالط d8بع، هنالك أيضا ترجمات للغات أوروبية عديدة كاللاتينية منذ عام 1660 والإسبانية والألمانية والإنجليز'd2ية والل  لادينو والفرنسية والهولندية والإيطالية والروسية والنهغارية (أنظر نبيه بشير ص. 44-51).  ثيمة الكتاب ا u1604 لمحورية تحوم، كما أشرنا سابقا، حول حوار افتراضي فلسفي ثنائى بين ملك الخزر، يوسف بن أهرون بولان،  ا1604 لذي يبح! ث عن عقيدة ما وبين كل من فيلسوف (يمثل ابن باجة المتوفي عام 1139 في "تدبير المتوّحد") ومسيحي ومسلم وي  7 هودي هو الراب اسحق سنچري أو النچري ، وفي آخر المطاف يتخلّى الملك الخزري عن مسيحيته ويتهوّد. واللاوي ي يهاجم    فلسفة اليونان ويقول إن العقل عاجز عن الوصول للحقيقة كما وربط أبو الحسن بين الله والشعب والأرض وال 04 لغة. يلاحظ  القارىء أن اليهود أمّة خاصة، ذوي طبيعة إلهية وعليه فهم فوق قوانين الطبيعة والتاريخ (أنظ 9ر ص. 100š 8 ، 102، 103، 107، 143، ). تتجلى هذه الصفة المميزة لليهود في المقالة الثانية من الكتاب الخزري. من نافلة ال  لقول أن الخزر يلعبون دورا ذا بال في التاريخ اليهودي وهنالك عدة فرضيات بصدد أصلهم منها أنهم يتحدّرو1606 ن من أص  8 ول تركية في منطقة نهر الڤولغا والقوقاز أو من سلالة سبط شمعون أو من أبناء توچرامه بن يفت بن نوح، وكان نت نهايتهم على يد جنكيزخان المنغولي (1165-1227) في القرن الثالث عشر.

 

من الطبيعي أن يجد القارىء المتأني في مثل هذا الكتاب الضخم مآخذ وهفوات متنوعة من حيث اللغة والأسلوب ب ومن حيث المضمون  والأمانة العلمية مثل: نقل السيد بشير لنصّ الكتاب الخزري من الرسم العبري (طبعة داف! يد تسفي بنعط, القدس1977)  إلى الرسم العربي ليس دقيقا وأمينا من حيث التشكيل بشكل خاص. أضاف بشير في حال ات كثير d1ة جدا حركات لا وجود لها عند بنعط كما يظهر من مقارنة عشوائية خاطفة. هذا يعني مما يعني الاحتراز من ال 1575 اعتماد على نصه في الجانب اللغوي. لاحظ ما يقوله السيد بشير "يعتمد الإصدار الحالي الذي بين أيدينا با604 لكليّة  u1593 على تحقيق بانيت وبن شمّاي مع تصويب بعض الأخطاء الطفيفة التي وقعت سهواً، ... ولكننا حاولنا الحفاظ إلى ى حدّ بعيد على خصائص العربية اليهودية" (ص. 55).

 

عينة لمثل هذه المآخذ والهفوات:

 

اللذان بدلا من اللذين ص. 6؛ غياب ذكر مصادر بصدد "لعن" من ينقل كتاب الخزري إلى الحرف العربي، ص. 8؛ ص.  41 ? س. 2؛ ص. 12 س. 7؛ حبذا بعض التفصيل بخصوص نسخة الأستاذ محمد عبد الصمد زعيمة، ص. 12 في الملحوظة الهامشي 7 ة؛ العقد الثامن لا التاسع، ص. 14 س. 4؛  ص. 15 س. 1-2؛ ص. 16 س. 9؛ ص. 18 غياب المصادر حول وصول اللاوي إلى الإس

 u1603 كندرية   والقدس؛ ص. 19 ملحوظة 1، يشيران لا يشيرون؛ ص. 2 س. 3 تشكيل، "النسخة الأصل"، أين المصادر؛ ص. 24 و25 أين ال  لمصادر؛ ص. 26 تجمل الإشارة إلى مجهود زعيمة، "ومعاني" لا معان؛ ص. 26، 27، 28، 29 إلخ.؛ ص. 28 غياب مصدر حول

 u32  "العبق eري"؛ ص. 37  التقرب إلى الله؛ ص. 38 ملحوظة 4،  133 مرة لا مرتان؛ ص. 41 س. 3-4؛ ص. 42 س. 4؛ ص. 43 س. 9؛ ص. 44 "استخ 83 دم" أم "اعتمد"؟ ص. 45 س. 6، 8؛ ص. 56 س. 1؛ ص. 60 عشرة أجزاء لا عشر؛ ص. 68 س. 3؛ ص. 69 س. 15؛ ص. 70 هل "الجملة الت80 جاورية! te  مفهومة للفارىء أم أنه من الأفضل استخدام المصطلح المألوف "جملة صفة وصلة"، في الصفحة ذاتها، "إفراط d8 في التصحيح" بدلا من "تصويبات مخطوءة"؛ من ترجم مقالة إيهود كرينيس  الطويلة ص. 73-147 وهل هي ضرورية كللها لإدž 5 راجها في هذا الكتاب أم أنه كان من الأنسب تلخيصها ببضع صفحات؛ ص. 75 في الأسفل؛ ص. 76 س. 2؛ يبدو لي أن "ا  4 لقرن" هي الشائعة أكثر من "المائة/المئتين" المتحدرة من العبرية مثلا ص. 73، 76، 82، 91 ملحوظة 1، 94، 95، £3 ?10، 115، 1 119، 122، 124، 130، 131، 133، 140،  239، 255، 266، 267، ص. 305 ملحوظة 1، ص. 353 ملحوظة 3، ؛ ص. 78 س. 4؛ الفرض والاف ddتراض مثلا ص. 82؛ ص. 86 س. 9؛ ص. 88 ملحوظة 3؛ ص. 89 خالفوا عن الصراط؛ ص. 92 تأميل، مزيّة، التقرب إلى وكذلك ففي ص. 93؛ a أسلوب معبرن ص. 93: "يسأل في هذا السياق سؤال"؛ ص. 108 "تعمّقنا الأمر"؟؛ ص. 114 س. 6-7؛ ص. 117 "لمصاير"؛ ص.  33 ?18 هل "نام" يقابل dynamic؟؛ ص. 119 أبو لا أبا وأبو لا وأبا "بالتساوي بدلا من "على التساوي" ؛ ص. 121 "نتعر 1ف دعاوى 'ec"؟؛ ص. 122 س. 3 مثنى لا جمع، "ألبتة"؟؛ ص. 123 145، "في مقابلة ذلك" أعبرنة"؛ ص. 134 "شديدة"؟؛ ص. 140 "انطبا 'c7عا"؛ ص. 141 فقرة أخيرة؛ ص. 143 "خيط ثان"، عبرنة؟؛ ص. 144 ملحوظة 1؛ ص. 147 "ناشب" أم "ناشىء"، "كتابا كتاب

 u1575 ا"؟؛ ص.    151 ملحوظة 1 لا حاجة للفظة "مين"؛ ص. 156 ملحوظة 4؛ ص. 158 س. 3؛ ص. 163 س. 6؛ ص. 169 س. 5؛ ص. 172 "بما" ز "بماذا! e ؟؛ 173، "عندهم ذلك" أم "عندهم"؟؛ ص. 176 س. 3؛ ص. 178 "أليس" أم "أليسك؟؛ ص. 179 يفت لا يافت في الأصل؛ ص. 181 ? مثلا ا u1587 ستبدال "هاؤلاء" بـ "ّهؤلاء"؛ ص. 189 س. 4؛ ص. 190 س. 1 من الأسفل؛ ص. 196 "يكون" أم "يقوم"؟؛ ص. 197 "وواقفا"!  لا "ووقفا"؛ ص. 197 ملحوظة 3 "ثلاثةمرات"!؛ ص. 198 "هذا هو الأمر" لا "هذا الأمر"؛ ما مدى شيوع ظاهرة "أك604 لوني ال u1576 براغيث" في الكتاب الخزري؟ "فيقفون بنو إسرائيل" ص. 211؛ ص. 212 "يغيرو"، 299؛ ص. 213 "زعموا أنهم" أم "أنه 'e5ا"؟، ص. 351 س. 2، ص. 367 س. 1، ص. 391 س. 5-6، ؛ ص. 222 "بقاؤكم" أم "بقاءكم"؟؛ ص. 231 "ورتبتها" أم "ورتبها"؟؛ ص d5. 259 مل 81 حوظة 1؛ ص. 268 س. 5؛ ص. 273 س. 2؛ ص. 279 "الرسالة اليمنية" اسم الأصل بالعربية وليس "رسالة اليمن" كما في ال 'e1ترجمة العبرية؛ ص. 318 الملحوظة 4 خطأ في التشكيل العبري؛ ص. 338 ملحوظة 2، أحد حواشي؛ ص. 342  ملحوظة 4 "مت caفاول" ت تعني في العامية عكس "المتفائل" الفصيحة؛ ص. 343 تتمة ملحوظة 5 في الصفحة السابقة أراد "صوت" لا "صور"؛  1589 ص. 349 في الملحوظة 2 تكرار "واحدة لليد"؛ ص. 367 س. 7، ملحوظة 3 التسبيحات لا التسابيحات؛ ص. 369 س. 10؛ ص. 371634 ? ملحوظ 577 ة 1؛ ص. 373 ملحوظة 3؛ ص. 383 ملحوظة 2؛ ص. 387 ملحوظة 4؛ ص. 393 س. 3؛ ص. 396 س. 8؛ ص. 397 س. 3؛ ص. 398 ملحوظة 2؛ ص. 415 ? ملحوظة 1 وص. 417 ملحوظة 1، عبرنة؛ ص. 425 ملحوظة 1، من من القدماء؟؛ "كدوش" ص. 441، ص. 464 س. 2 من الأسفل؛ ص. . 465 ملح dوظة 1، "القصد إلى" أعبرنة؟؛ ص. 465 س. 5 من الأسفل؛ ص. 466 س. 2 من الأسفل؛ ص. 467 س. 3 من الأسفل؛ ص. 468 ملحوظ ظة 3؛ ص. 470 ملحوظة 1 وملحوظة 3؛ ص. 472 ملحوظة 4؛ ص. 474 ملحوظة 5، 6؛ ص. 478 ملحوظة 2؛ ص. 480 تتمة ملحوظة 5؛ ص.   481 تتم 7 ة ملحوظة 2 في الصفحة السابقة؛ ص. 484 ملحوظة 7، لا أظنّ؛ ص. 486 ملحوظة 1؛ ص. 503 ملحوظة 1؛ ص. 508 س. 12؛ ص. 509 u32  س. 3؛ ص. 511؛ بعض الألفاظ لم تفسر في الحواشي مثل "الاستقصات" ص. 512، 515؛ ص. 517 ملحوظة 3؛ ص. 533 س. 4؛ ص. 53 8 س. 4؛ ص 'd5. 539 س. 12؛ ص. 541 س. أول في الحاشية؛ ص. 551 س. 4 من الأسفل؛ ص. 558 ملحوظة 1؛ ص. 571 ملحوظة 1، ما رقم المخطوطœ 7 ؟؛  ص. 574 س. 1، 2؛ ص. 576 س. 2 من أسفل الملحوظة 1؛ ص. 584 س. 7؛ص. 585 س. 5، 11، 20؛ ص. 594 ملحوظة 2 س. 2 من الأسفل؛   ص. 595 س.  . 2 ما محنى "جحته"؟؛ ص. 596 ملحوظة 1؛ ص. 602 نقص في المعلومات عن المصادر؛ ص. 603 خلل في ترتيب المصادر ثم  8 تنحوم لا تنجوم وهداسه لا هداس؛ ص. 605، 606 خلل في الترتيب الأبجدي؛ ص. 608 ابن كمونة هنا؟؛ ص. 610 خلل في ا لترتيب    الأبجدي؛ ص. 612 مرة الفارابي ومرة أبو نصر؛ ص. 613 ، 614 خلل في الترتيب الأبجدي؛ ص. 617 س. 3 من الأسفل؛ ص.   618 خلل في الترتيب الأبجدي؛ ص. 620 الشعراء المعاصرون لا المعاصرين؛ ص. 643 إلخ. أين الترتيب الأبجدي؟؛ 38 ?84 اللا! ويون لا اللاويين؛ ص. 722 ما الحاجة لهذه الصفحة هنا؟ص. 723 كان من الأفضل استخدام "كتاب" بدلا من مؤلّف! uote .

 

عينة لعربية اللاوي:

 

أثبت بشير قائمة صغيرة بمفردات عربية يهودية، 20 لفظة في ص. 719 وفيما يلي عينة أخرى مرتبة أبجديا:

 

أثينيا أي أثينا، ص. 539.

آخرا أي أخيرا، ص. 153.

الآفات بمعنى الضربات، 197 وأنظر ص. 238.

بهائم/حيوانات أهلية أي بهائم داجنة مقابل صحراوية أي برية، ص. 517، 520.

 

بالبتات أي قطعا، 466.

بستاني وبري أي أرض محروثة مفلوحة بعكس البور، 250.

مبلغ بمعنى مجموع، 214.

تلف، تلاف أي فقد وهلك، 410، 412، 492، 504.

تمامه أي آخره، نهايته، 187.

 

ونسمع جعجعة وكلمات هائلة، ص. 542.

جلى بمعنى أجلى، ص. 480.

الجلوت أي المنفى، 392، 565.

إجمام الأرض تبويرها في السنة السابعة، 292، 297، 306، 342، 364.

يتجوهر أي يأخذ جوهرا، 374.

 

حذر أي حظر، 291.

حرب الشطرنج، ص. 560.

بالحَرَى بمعنى من الصعب، 165، 168.

حاشى أي "إلا" أو "أيضا"، 195، 197، 235، 282، 295، 298، 343، 344، 383، 412، 422، 464، 466، 469، 515، 522.

حضر أي عايش، أدرك، 420.

التحفّظ بـ أي الحفاظ على، 293.

احتماء أي سخونة، ص. 513.

يتحيّز بمكان أي يتحدد أو يأخذ مكانا، ص. 536، 545

التحييل والتخييل، 168.

 

التيه أي الصحراء، 199.

 

خسر وربح (كيف لفظت الكلمة الأولى؟)، 355.

وهناك يتخلّق الجنين أي يتكون، يولد، ص. 490.

تنخلق الملائكة الروحانيون، ص.493.

خلقة العالم أي خلق العالم، 199.

 

دبّر بمعنى حضّر، 195.

درّاك أي مدرك، 528.

فدعا بعالم من علماء النصارى، 160.

لا مدفع في، 165، 168، 177، 190، 199، 202.

دون بمعنى بدون، بلا، 197، 411.

 

ذالك أي ذلك، ص. 599.

التذكير والتأنيث: أتاهما النبوة، 197؛ ماء فاترة لمدة يوم كامل، ص. 507؛ الحرب مذكرة، ص. 493؛ أصابع يديه 5 العشرة، ص. 500.

الذي غير منصرفة مثل إللي في العامية، 244، 363، 422.

أريد أن تعرض عليّ ذوقاً من علوم "الفقهاء" المطابقة للطبيعة أي عينة، ص. 500.

 

ركوضا ورجوعا، أي : ذهابا وإيابا؟ ص. 499.

روازن جمع روزنة، 471.

الاسترهاب من قربها، 400.

 

لا زايد ولا ناقص، ص. 485.

 

يسبت أي يقضي السبت، 233.

أسبات/سبوتات جمع سبت، 364، 395.

السحراء جمع ساحر، ص. 511.

أسداد جمع سدّ أي سدود، 519

مدينة السكينة أي القدس، 370.

السلب بمعنى النفي والإبعاد، 237.

عيد السهام، الفور، المساخر، 391.

 

ماء شروب أي ماء صالح للشرب، ص. 534.

شرب بمعنى سقي: كالغرس الذي زايل أرضه وفقد شربه، ص. 586.

الشريانات أي الشرايين، 272.

الشعنينة، 344.

شاقل، 394.

المشكنة أي المسكن، الهيكل، بيت القدس، 394، 406.

شهر عنهم أي اشتهر عنهم، ص. 474.

الشيخان الإلهيان موسى وهرون، 197.

شيعة بمعنى أتباع، تلامذة مثل: شيعة أرسطوطاليس، ص. 539، 553.

 

صادر بمعنى توجه، ذهب، ص. 566.

صدّيق أو زنديق، 464.

قرابين الصعيدة، 274.

 

طريان من الفعل طرأ، ص. 544

الطور أي جبل سيناء، 168، 200, 212، 217، 238، 241.

طول بمعنى في خلال، مدّة، 168، 199.

مما يطول ذكره فكيف شرحه، ص. 509.

 

لا يعدّ ولا يُحدّ، 377.

عرض بمعنى عارض، 375.

فيعتذر عليه أي فيتعذّر عليه، ص. 560، 562.

الأعراض أي العروض، ص. 596.

لم يعزب عليك إدراكها أي لم يخف أو يبعد عليك إدراجها، ص. 549.

عشعش أي عشّش، 520.

أعلم من نفسي، 158.

التعاليم بمعنى المسورت والمسوراه، 379.

عاد بمعنى صار، أصبح، 176.

 

غاذية بمعنى مغذية، 375، 526.

تغريق بمعنى إغراق، 168.

أغلوطات، ص. 512.

مما يغمض عن أذهاننا أي مما لا تطوله أذهاننا ويبقى غامضا، ص. 510.

 

استفتاح البلاد أي فتحها، 234.

فراد أي فرد، 288، 362، 363.

فليس فرس أقل فرسية من آخر، ص. 516.

ينفرع العلمان أي يتفرع العلمان، 278.

فرّق على أي وزّع على، 195.

فسوق، أُفسوق، فواسق وفواسيق، آية، عبارة، 377، 426، 427، 428.

حجارة مفلعة، ص. 495.

لا فائد في ذلك أي لا فائدة، ص. 540

 

يستقذر أي يشعر بالقذر، 283.

يوم قرّ أي يوم بارد، 2. 550

وتقرّب إلى الله، 158.

قرابة بمعنى أقارب، أقرباء، 183.

قرصة الشمس، 403.

الأقوام أي غير اليهود، الأغيار، 264، 382، 384.

 

الكتاب المقدس، ص. 561.

تكثّرت الصفات والذات واحدة، أي: كثرت، 444، 496.

العشر كلمات أي الوصايا العشر، 184، 200، 242، 278.

وفي كم من المدة، أي في أية مدة، 196.

ويُعترض بكم وجوه أي بعدة وجوه، ص. 497.

بعد أن كان لا يوجد إلا في أفراد، 209.

يكون عنه بمعنى يولد منه، 376.

 

لصوقات على القلب وعلى سطوحه أي مواد ملتصقة به، ص. 505.

لِما بدلا من لِمَ، ص. 565.

 ليس + فعل مضارع مثل، "وليس يمكن"، ص.  166، 222،  476، 512 ، 555.

ما بمعنى مَن، ص. 504.

ممليّ من  أي مملوء بـ، 168.

التنتيج أي الانتاج، 374.

 

نحو: تسع ماية عاما، 269، 300؛ تمّت الأمران أي تمّ الأمران، 374؛ الغير مؤيد، 380؛ لم أر ولا سمعتُ، 386؛ "! لحم حيوان مريض" الذي هو مباح، 402؛ كيف لنا نتصوّر شيئا، ص.512؛ أريد الآن تلوّح لي، ص. 482؛ عدّة أفعال  605 متتالية: وصوّر ونحت وجمع وأنتج وبحث وتفكّر ونجح وتجلّى، ص. 500؛ منذ آلاف أعوام، ص. 502؛ حيوان حيوان أي ed لكل حي u1608 وان، تكرار اللفظة يعني "كل" وهذا الأسلوب شائع مثلا عند الفارابي، ص. 523، 564" حذف الفاء في جواب أمّا 32  مثل: وأمّا أناحكيم بحكمة إنسانية، ص. 539، 567؛ والتقرّب إلى الله تعالى، ص. 542؛ جزء من اثنا عشر، ص. 543؛'ba تتأثر ! لعظة الواعظ أي بعظة، ص. 560؛

النصارى، 269.

نقطة من بحر، 425.

على نيّة أي من أجل، 212.

 

هاذا أي هذا، ص. 596.

التهوّد والتنصّر، 290.

 

إيطان بمعنى توطين، 265.

من وقته بمعنى فوراً، حالاً، 218.

 

يروشلم/يروشليم، بيت المقدس، 260، 261، 280، 366، 430، 431، 569.

فلاسفة يونان، ص. 497.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حسيب شحادة


التعليقات

الاسم: البير زكى الجميل Albert Gamill
التاريخ: 30/11/2017 08:00:35
مجهود عظيم من رجل متفهم لتطور اللغة العربية على ممر الزمن
البير جميل




5000