..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أضواء على آثار المرحوم محمود بن مريومة

فاطمة الزهراء بولعراس

كان مساء أمس السبت 15 فبراير يوما للذكرى والوقوف على مسيرة وأعمال الكاتب الكبير محمود بن مريومة الذي رحل عنا قبل أشهر...ففي مطلع شهر جويلية الماضي انطفأت شمعة هذا الأديب الجيجلي المنحدر من قرية بوطالب (الشقفة) وهي قرية أنجبت العديد من المجاهدين والأبطال والأدباء ولازالت تزخر بمواهب تبشر بكل خير..خاصة وهؤلاء من أشد الناس تمسكا بأصالتهم..وهويتهم المتمثلة في العربية والإسلام
 
 
 
يعتبرمحمود بن مريومة امتدادا لجيل العباقرة الذين حرروا البلاد نستنتج ذلك من كتاباته التي تعبر عن انتمائه للجزائر العميقة فهو المسافر في مملكة الفقراء بلغة الأدب في ديوانه(المغني الفقير)...وهوالذي أحب بلده إلى درجة الهوس ليجعل منها امرأة غير عادية في كتابه( رسالة لامرأة غير عادية)وهو الذي يكره الأضواء ويميزه التواضع كما أسلافه الجواجلة...كما ترك لنا كتبا أخرى منها (الإقامة في المناطق الممنوعة )(الجياع لا ينامون)(صراع الأحبة)
كاتب تخرج من دار المعلمين ببوزريعة بالعاصمة...ثم واصل تكوينه الجامعي بجامعة قسنطينة (كليةالآداب)... يعتقد أن له بصمة تميزه عن الآخرين رغم تأثره بالكثير من الأدباء والمفكرين حسب القراءة النقدية التي قدمها الأستاذ رشيد زلوفي
فقد تأثر بالسياب(أدبا) لكنه أكد اختلافه معه مذهبا وسياسة كما تأثر بالكتاب العالميين مثل إليوت وبوشكين وكذا حافظ ابراهيم وجبران ...الخ وقد كان يطلق على فعل الكتابة (الهاجس والجمرة)...وكان الهاجس جمرة....تحرق أحاسيسه فتتدفق كلمات توصل الحقيقة وتعبرعن الواقع...وكان يعتبر المبدع نحاتا يركّب أشياء موجودة ويحولها إلى شكل جميل بحسن نحته وتصنيعه...كما كان يعتبر(صادقا) أن الإبداع هو الحياة
نجح محمود بن مريومة في عمله(كأستاذ ثانوي) فكان قريبا جدا من تلاميذه بحسب شهادة بعضهم وكان يعتبر التعليم كالإبداع...فمن له قدرة على الإبداع في العطاء والتآلف مع من يعلم يستطيع إيصال رسالته إلى القراء على اعتبار أن الكتابة ليست سوى جواز سفره للقراء
كتب محمود بن مريومة الشعرالحر والعمودي كما كتب الرواية وشارك برأيه وإبداعه في مختلف المنابر...يؤمن بصراع الثقافات ورسالة الأدب الإنسانية
وعبر عن ذلك في كتاباته وآرائه ونقاشاتهتوفي بن مريومة في صمت عن عمر بلغ أربعا وستين سنه أسماه محبيه تواضعا وهي خصلة لصيقة بهذا النوع من المبدعين مثل(أبوالعيد دودو) ابن جيجل أيضا..وغيرهما من الأحياء الذين لا يزالون يبدعون ولكنهم يختفون في تواضعهم وبساطتهم...بينما يستغل آخرون أبواب المؤسسات الثقافية المشرعة للجميع  لا يرعون للأدب ولا الإبداع إلا ولا ذمة
لقد كانت لفتة دار الثقافة عمر أوصديق كريمة وواعية...ولكن لفتة المجتمع لا تزال بعيدة ومازال الطريق طويلا كي تهتز قاعة الحفلات بهذه المؤسسة تصفيقا لمبدعين لهم يدهم الطولى وأفكارهم النيرة وكلماتهم النورانية في الدفع بعروس البحر(جيجل)
إلى نهضة إبداعية حقيقية خاصة وأنها تزخر بالمواهب التي تختفي في(جهل) نسميه رأفة بأنفسنا (تواضعا)
رحم الله الفقيد محمود بن مريومة رحمة واسعة فقد كان متواضعا حد(العظمة)

فاطمة الزهراء بولعراس


التعليقات




5000