..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أغاني المثقفين (10)

محمد رشيد

 


 أغنية ( لاموني) للفنــــان الهـــادي الجوينـــــي
الفنان التونسي الرقيق الهادي الجوِيني وتلفظ (الشويني) بتخفيف الشين فنان له شعبية كبيرة لازال حاضرا في قلوب محبيه على الرغم من انه تسامت روحه الشفافة إلى السماء عام 1990كذلك أغانيه ومنها أغنية(  لاموني إلّي غاروا منّي) ودليلي على ذلك لقد تأثر بها العديد من الفنانين والفنانات نهم ( غادة درباس/ مليحة/ عالية بنت علي/لطيفة/احمد الشريف /محمد جبالي/ علاء زلزلي/ إيمان كريبو/لطفي بوشناق/مطرف المطرف) وغناها البعض باسلوبه والبعض الآخر أداها بأساليب متعددة بما يتلاءم  والعصر الراهن واعني (سرعة الأداء) وكان الأداء جميل جدا  , ولد الهادي الجويني عام 1909 في تونس حي (سيدي المشرف) منطقة الحجامين ضمن إطار المدينة العتيقة في العاصمة تونس الخضراء وبدا دراسته في (الكتّاب) في نفس الحي وتعلّم منذ نعومة أظافره ما تيسر من القرآن الكريم  والعزف على آلة العود في آن واحد  كذلك كان يردد الموشحات و حفظ الأغاني القديمة لنجوم الفن العربي ,انتقل بعدها إلى مدرسة باب الجديد بعدها تحول إلى المدرسة الصادقية. الشيء الجميل الذي ظل يعتز به دائما هو تعلمه فن الترقيم الموسيقي على يد الفنان العالمي والعازف الفيولونسيل الإيطالي المولد (بونورا) ، بعد هذه التجربة الثرية انطلق بعدها ليلتحق في (المعهد الفرنسي للموسيقى) بصفة معلم للتلاميذ المبتدئين يدرسهم على آلة العود , امتازت أغانيه بخفة الظل والبساطة القريبة إلى الروح والقلب لتماسها المباشر مع مشاعر العاشقين , لحن وغنى عدد كبير من الأغاني التي ظلت عالقة في الوجدان التونسي والعربي إلى الآن ومنها (تحت الياسمينة في الليل/ ودّعتك والدمع جريتو/ يا عين ما تبكيش/ مفتون بخزرة عينيها/ قلبي معاك خذيتو/ يا اللّي تعرف قل لي علاش/ كي بغيت تطير يا حمامه/ كنت نظنّ حبّي هناني) واغنية (لاموني إلّي غاروا منّي) التي نحن بصددها الآن . (لاموني الي غارو مني .. وقالو لي اش عجبك فيها /جاوبت الي جهلو فني .. خدوا عيني شوفو بيها /هاد السمرة الي غرتو منها .. وحبيتوني باش ننساها /مانقدر شي نبعد عنها .. وانا كل عمري فداها/عاشق ومغروم في فنها .. حياتي وعمري كله ليها/انا في عينيها ادم .. وهي في عينيا حواء / قالو لي عا لعشق خادم.. قولتلهم محروم من جوا /سمرا وغنا عليها العالم .. والعالم كله شاريها /يا ناس اش تحبو مني

 

 


.. وغرته من السر الرباني/فنية وعشقت في فني .. وانا الي عاشقها اني /طول حياتي عليها نغني .. وشعري وفني كله ليها)
هذه الأغنية سمعتها أول مرة في  زيارتي الأولى لتونس عام 2007 حينما وجهت لي دعوة من قبل المعهد العربي لحقوق الإنسان وإثناء تجوالنا مساء على كورنيش مدينة ياسمين الحمامات  كنا أكثر من (30) شخص من مختلف الدول العربية فوجئت أن عددا كبيرا من المثقفين التونسيين وعامة الناس يرددوها باستمرار في الشوارع والكازينوهات والمقاهي حتى باعة الياسمين الأطفال الصغار يرددوها بصدق ومحبة وكأنه نوع من الفلكلور التونسي كذلك في سفراتي اللاحقة أيضا سمعت التونسيين يرددوها أينما توجهت في مدينة نابل وسيدي بو سعيد وتونس العاصمة وبقية المدن , وللأمانة التاريخية لابد لي أن أقدم شكري وامتناني للناشطة التونسية (بسمة)التي أهدتني وقتها قرص يحتوي أغنية لاموني وبعض أغانيه بعدما عرفت تعلقي الشديد بالأغنية , إنها حقا أغنية جميلة ومثمرة في عطائها سواء على صعيد اللحن او الكلمات او الأداء وكأنها أسطورة سحرية تجولت كثيرا  لتستقر في قلوب العاشقين حاملة معها أسرار المحبة ربما لان الفنان الهادي الذي كتب كلماتها ولحنها وغناها السبب الرئيس في هذه المحبة واعتقد و وفق ما سمعته عن المبدع الجويني هو أن في أعماقه سحر من التراث والأصالة والجمال الروحي والوجداني المرصع برقته هو الذي جعل كلماته ولحنه وأداءه أغنية رائعة تنبعث من زهور الياسمين وكأنها أسطورة متجولة خالدة لا تموت أبدا.

محمد رشيد


التعليقات




5000