..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصيدة (قصيدة الى العراق الثائر ) للسياب و المتلقي المتردد

داود سلمان الشويلي

اقتنيت ديوان الشاعر العراقي بدر شاكر السياب ( منزل الاقنان ) من احدى مكتبات مدينتي في النصف الثاني لستينات القرن الماضي وقد ظل كحال دواوين السياب وكتب الدراسات التي كتبت عنه في مكتبتي الشخصية الى عام 2006 حيث بعت المكتبة .

قبل ايام احتجت لهذا الديوان ، فبحثت عنه على شبكة الانترنيت فعثرت على  الطبعة الاولى منه ، والمطبوعة في دار العلم للملاين في بيروت عام 1963 فحملته على جهاز حاسوبي لاطالعه.

وانا اقرأ احدى قصائد الديوان التي تحمل عنوان " قصيدة الى العراق الثائر " بعد ان دخل السياب المرحلة القومية من افكاره السياسية ، والتي  يقول فيها :

* (( عملاء "قاسم" يطلقون النار ، آه ، على الربيع

سيذوب ما جمعوه من مال حرام كالجليد

ليعود ماء منه تطفح كل ساقية ، يعيد

الق الحياة الى الغصون اليابسات فتستعد

ما لص منها في الشتاء "القاسمي " ... فلا يضيع.

يا للعراق)).

وجدت مكتوبا على الصفحة الخاصة بها وبقلم حبر اسود داكن بعض الملاحظات التي دونها من اقتنى الديوان  ،فوجدت  من المفيد ان انقل هذه الملاحظات المدونة على واحدة من قصائد الديوان ليطلع عليها محبي شعر السياب ، لانها تحمل رؤية وفكر هذا المقتني .

في اعلى الصفحة المطبوع عليها قصيدة " قصيدة الى العراق الثائر " وفي جانب منها وبخط الرقعة الجميل، و بصورة مائلة ،كتب مقتني الديوان بتاريخ 1984 ( تقريبا كما مكتوب في نهاية القصيدة) العبارة التالية :

(( اين انت الان يا بدر لترى عيناك لقد مضى قاسم ومضى عارف وجاء البعث . ابا غيلان : ان ما تمنيته اصبح الان بسيطا ممكنا )) .

نتساءل : مالذي تمناه السياب في قصيدته هذه؟

كتب السياب هذه القصيدة في 8/ 2/ 1963 من مشفاه بلندن ،أي في يوم قيام الثورة على الزعيم عبد الكريم قاسم ، ونحن نعرف ان الزعيم قاسم قد اعتمد على الشيوعين عام 1959 ، وفي ذلك الوقت حدثت ثورة الشواف التي تصدى لها الشيوعيون وافشلوها ، بعد ما فعلوا ما فعلوا ،وكان الشاعر السياب من ضمن الشعراء الشيوعيين وقتذاك، ثم غير فكره واصبح قوميا، وكتب سلسلة مقالات تحت عنوان " كنت شيوعيا " نشرها على صفحات جريدة الجمهورية بعد ثورة 8 شباط.

ارى ان الذي تمناه السياب هو ثورة تطيح بقاسم والشيوعيين ، ولم تكن هذه نبوءة من السياب الشاعر لانها وقعت قبل او اثناء كتابة القصيدة.

تبدأ القصيدة ببيت يقول فيه:

 ( عملاء "قاسم " يطلقون النار ...).

يشطب مقتني الديوان كلمة " قاسم " بقلم الحبر ثم يكتب كلمة اخرى ويشطبها ، ويكتب ثالثة ويشطبها ، ثم رابعة ويشطبها ويبقى منها  حرف (إ ) ويعود ليكتب "  قاسم " بخط خفيف ، ثم يكتب بخط داكن اسفل البيت "قاسم " .

ماذا يعني هذا الحذف المتكرر؟

الذي يعنيه هو ان المقتني كان مترددا في ذلك الشطب اعتمادا على تردده الفكري وعدم ثبوته على راي سياسي واحد.

ويفعل الشيء نفسه في البيت الخامس الذي جاء به :

*( ما لص منها في الشتاء "القاسمي" ... فلا يضيع.

 يا عراق ).

رجعت الى القصيدة نفسها في اماكن عديدة فوجد ان الكلمة التي حذفها المقتني ثلاث مرات ولم يكتبها هي " القاسمي ".

لنتساءل: هل كان المقتني لا يريد ان يقرأ اسم قاسم ؟ ام على العكس كان يريد من الشاعر ان لا يزج بـ ( قاسم )  في امور العراق ليبقى هذا الاسم نظيفا من كل شيء؟

في الهامش "1" ، كتب الشاعر عن السيدة " حفصة " الطالبة في كلية الطب: ( عذراء عربية من الموصل ، صلبها "......" ومثلوا بها ).

حذف المقتني بقلمه الكلمة المكتوبة مرتين ثم كتب " الشيوعيون ".

لم اجد في النسخ الموجودة للقصيدة على شبكة الانترنيت الكلمة الموجودة في الفراغ ، لانني لم اجد هذا الهامش مذكورا في أي نسخة، اللهم الا في نسخ الديوان المطبوعة على الورق ومثل هذه النسخة غير موجودة عندي الان ، وبالتاكيد ان الكلمة الموجودة في الديوان هي ( الشيوعيون ).

وعلى الصفحة 137 وفي البيت الثاني الذي يقول فيه الشاعر :

*( الجيش ثار ومات "قاسم" أي بشرى بالشفاء!).

ثلاث مرات يشطب كلمة " قاسم" ، ثم يعيد كتابتها .

لماذا فعل مقتني الديوان هذه التغيرات ؟

هل كان يحب قاسما ، ام انه كان يكرهه ولا يطيق سماع اسمه؟

 هل كان بعثيا ؟ ام كان شيوعيا ؟

هل كان يكره الشيوعيين، ام كان يحبهم؟

اترك الاجابة للقاريء اللبيب لعله يهتدي للاجابة الصحيحة عندما يقرأ هذه القصيدة والتغيرات التي احدثها المتلقي هذا.

 

 
 
 

 

داود سلمان الشويلي


التعليقات

الاسم: Mohammad Ahmad
التاريخ: 30/05/2018 18:49:42
نعم كان بدر شيوعيا أو مواليا بشكل كبير باعتراف عائلته وسؤال الشيوعيون عنه .... ومما يثبت الأبيات التي أجتزئتها من قصيدة المعبد العريق , ذكر فيها أحداث الشواف وذكر حفصة العمري التي شيد لها البعثيون فيما بعد نصبا في الموصل وتغنوا بها أنها شهيدة من شهداء البعث .. لم يكن أبان الشواف حركة للبعث بل القوميون العرب لكن ربما هو البعثيون أنفسهم إذ علاقاتهم الواسعة مع سوريا آنذاك وسبق وأن كنت صبيا في الخمسينيات وبداية الستينيات وكنت أسمع أن الكشاملة وغيرهم .... ؟
***
فليتك حين هزّ الموصل الأعصار ( لا دربا
و لا بيتا و لا قبرا نجا فيها ) شهدت الأعين الغضبى
و ليتك في قطار مر حين تنفس السحر
فقصّ على سرير السكة الممدود أمراسا
تعلق في نهايتهنّ جسم يحصد النّظر
عليه الجرح بعد الجرح بعد الجرح أكداسا
ليهوي جسم حفصة لابسا فوق النجيع دما
و أمراسا
هو يتمنى أن يجرف الإعصار الموصل ساعة وقتها فتصور في خلده كل الأحداث وتمنى أن تشنق حفصة ... حفصة فقط وكما سمعت أباها كان عسكريا في معسكر الغزلاني آنذاك وكانت تخرج إلى سطح منزلها كي تنتظر عودة أباها فجائتها طلقة طائشة ...ليست بعثية أبدا ... بل قوميون




5000