..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العنف في الفلوجة: ثمرة الإحتلال الأمريكي المسمومة

أحمد عبد الأمير

العنف في الفلوجة: ثمرة الإحتلال الأمريكي المسمومة

ترجمة: أحمد عبد الأمير

بقلم مايكل زي يوحنا/ تروث أوت

ربما لعب سلوك الولايات المتحدة في الفلوجة، على عكس الحكمة المألوفة،  خلال - وحتى قبل - حرب العراق، دورا في إحداث الإندلاع الأخير للعنف في المدينة ، فقد ذكرت وكالة فرانس برس (أي أف بي) أن 900 عراقي لقوا حتفهم حتى الآن جراء أعمال العنف في أنحاء العراق هذه السنة، وأن الفلوجة تجسد بؤرة القلاقل في البلاد، تلك المدينة التي استولى عليها مسلحون ومتطرفون مطلع هذا العام، وبقيت خارج سيطرة الحكومة، ويمسك بالمدينة، التي كانت ساحة لحصارين مميتين قادتهما الولايات المتحدة في العام 2004، "تحالف فضفاض من المقاتلين التابعين لـ [الدولة الإسلامية في العراق والشام المرتبطة بالقاعدة]، والجماعات الإسلامية الأخرى، ورجال العشائر المتمردون، ومقاتلون موالون لحزب البعث التابع للرئيس السابق صدام حسين"- إنها لصالة عرض حقيقية للمارقين.

لماذا الفلوجة؟ صحيح أنه غالبا ما يلقى باللوم على سوء إدارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، ويعزو آخرون الأمر إلى انحدار المدينة إلى الصراع الدائر بسوريا وتصاعد التوتر الطائفي بالعراق (تقاد الحكومة من قبل الإسلاميين الشيعة، والفلوجة مدينة ذات غالبية سنية). وبطبيعة الحال، فإن البعض مثل السيناتورين جون ماكين وليندسي غراهام، عملا قضية زائفة، تكشف عن ذاتها إلى حد ما، من أن إنسحاب القوات الأمريكية من العراق هو السبب في ذلك.  

ولكن هناك قلّة ذكرت بوضوح أن سلوك الولايات المتحدة في الفلوجة خلال حرب العراق ربما لعب دورا في سحب المدينة إلى نقطة الأزمة هذه. وعلى عكس ذلك، فإن كثيرا من الجدل يجري حول ما إذا كانت الفلوجة سقطت على الرغم من الوجود العسكري الأمريكي ذات مرة في المدينة بدلا من بسببه. ففي الحالات القصوى، تم تصوير الفلوجة على أنها مكان للتمرد حيث أن آثار تركة الولايات المتحدة تبخرت ببساطة، وهي مجرد وجهة نظر سخيفة.

المواجهات الأولى

يخصص جيرمي سكاهيل فصلا من كتابه، "بلاك ووتر"، يلخص فيه تقريرا صحفيا حول الأحداث التي جرت بالفلوجة في الأيام الأولى من حرب العراق. وقد بدأها فعلا بقصة حدثت في 13 شباط  1991، خلال حرب الخليج الأولى، مبينا أن الفلوجة كانت مسرحا للقصف الطائش من قبل طيارين بريطانيين كانوا ضمن تحالف قادته الولايات المتحدة للراغبين به، وتسبب الاستهداف الخاطئ بغارات جوية  في ضرب مجمع سكني وسوق، مما اسفر عن مقتل أكثر من 130 شخصا، وفقا لمسؤولين في المستشفى المحلي.

وأشار سكاهيل إلى أن القصف على الأرجح ما يزال حاضرا في أذهان بعض الفلوجيين كونهم بدأوا بالاحتجاج على إحتلال مدينتهم بعد مرور 12 عاما على الحادث، وقد انتهت أولى هذه الاحتجاجات بسفك الدماء، بعدما أطلق جنود أمريكان مذعورون، ينتمون إلى الفرقة 82 المحمولة جوا، النار على متظاهرين أمام مدرسة تم تحويلها إلى مقر عسكري في 28 نيسان 2003. وتكرر وقوع الحادث الصغير في 30 نيسان بمركز للقيادة الأمريكية يقع  في المقر الرئيسي السابق لحزب البعث في المدينة.

واصيب العشرات من السكان وقتل 17. وليس من المدهش، في كلا الحالتين، إدعاء الفلوجيين أن القوات أطلقت النار من دون مواجهة أية استفزازات خطيرة، في حين ذكر قادة عسكريون أمريكيون أن الجنود الأمريكيين كانوا يدافعون عن أنفسهم من نيران قادمة من المظاهرة. وعلى الأقل فيما يتعلق بالحادث أمام المدرسة، ألقت منظمة هيومن رايتس ووتش بشكوكها حول تقرير الولايات المتحدة.

وتستحق عمليات القتل تسليط الضوء عليها بداية، كونها تكشف كيف ساعد إحتلال الفلوجة على زعزعة استقرار المدينة في المقام الأول. وامتلات شوارع الفلوجة بما يصل إلى ألف من الفلوجيين في احتجاج خلال أيام قليلة عقب إطلاق النار أمام المدرسة. وكما أوضح سكاهيل، فأن واحدا من الزعماء المحليين وهو محمد فرحان، يذهب إلى القول إنه "عقب المجزرة، فإننا لا نؤمن أن الأمريكيين قد جاؤوا لتحريرنا، بل لإحتلالنا وأخذ ثرواتنا وقتلنا."

تدمير المدينة

ستتحول الفلوجة إلى احدى مراكز- إن لم تكن مركز- التمرد خلال الحرب، تحت سيطرة المسلحين الذين يشبهون إلى حد كبير اولئك الذين استولوا على المدينة بداية هذا العام. 

في آذار من العام 2004، وبعد أن تعرض أربعة من موظفي البلاك ووتر إلى كمين وتم قتلهم بوحشية في الفلوجة، قررت قوات التحالف أن الوقت قد حان لطرد المسلحين المحتشدين في المدينة. وما حدث بعد وقت قصير هو معركتا الفلوجة، واللتان سمّيتا من قبل الجيش بعملية عزيمة الاقتصاص وغضب الأشباح.  

وعادت معارك العام 2004 إلى العناوين الرئيسة في وقت سابق من هذا الشهر بعد تسريب صور لأفراد في الجيش الأمريكي، لموقع تي أم زد الخبري، واقفين أمام جثث محترقة تعود لعراقيين قتلوا في المعركة. وفي حين قد ترسم الصور المروعة سلوكا شاذا، فإن سلوكيات التحالف المقرة خلال العمليات أثبتت القاعدة القائلة بعدم وجود هكذا أمر على نحو الحصار الرحيم.

الهجمات على الفلوجة، بمعزل عن قتل مسلحي المدينة، أودت بحياة المئات، إن لم تكن ما فاق الألف من المدنيين العراقيين- إلى جانب أولئك الذين يصل عددهم إلى أكثر من 100 جندي أمريكي. ومن بين أدوات الحرب الأكثر ترويعا التي استخدمت لطرد المسلحين كانت مادة كيميائية حارقة تدعى الفسفور الأبيض. ولعل الأمر أكثر بشاعة، حين زعمت تقاير عديدة أن التشوهات الخلقية في الفلوجة ارتفعت بشكل ملحوظ بعد المعارك (على الرغم من أن وزارة الصحة العراقية ومنظمة الصحة العالمية نفتا هذا).

وذكر ظاهر جميّل، الصحفي الاستقصائي المستقل، أن "70% على الأقل من مباني المدينة تعرضت للتدمير" خلال معارك الفلوجة، إلا أن صحيفة الواشنطن بوست عرضت أرقاما أكثر تحفظا، غير أنها ما تزال مثيرة للدهشة نتيجة الدمار المتحقق عقب الهجوم الثاني. ونقلا عن تصريحات مسؤولين أمريكيين، ذكرتها الصحيفة، أن "أكثر من نصف منازل الفلوجة البالغة 39000 تضررت، ونحو 10000 منها قد تم تدميرها أو أنها تركت غير صالحة للعيش من الناحية البنائية."

إن فقدان المنزل ليس ذلك الحدث الذي يمكن نسيانه بعد مضي مجرد تسع سنوات، لاسيما في بلد تتزايد فيه نسبة البطالة بشكل متواتر، إنه ايضا ذلك الأمر الذي ربما من السهل تذكر تجربة الاقتلاع من المنزل وتحويل المرء إلى لاجئ، ولربما يوجد 200000 من الفلوجيين تضرروا من الحصار هناك. علاوة على ذلك، فإن فقدان الأصدقاء أو أفراد العائلة نتيجة المعارك هو تجربة من المحتمل ان توزن في أذهان ما لا يحصى من سكان الفلوجة.  

ليست الذكريات المؤلمة بالأمر الهيّن. في الفلوجة، تلك الذكربات المريرة، ربما تساعد في تفسير لماذا خرج الالاف من السكان إلى الشوارع احتفالا بانسحابنا في العام 2011؟ في حين رفع البعض لافتات كتب عليها "الآن نحن أحرار" و"الفلوجة شعلة المقاومة". علاوة على ذلك، فإن الذاكرة الجمعية للحرب والاحتلال قد تستمر بتغذية استشرافات بعض المسلحين الذين يجوبون الشوارع اليوم.

،قامت الولايات المتحدة، على أقل تقدير، بتحويل المشهد في المدينة بصورة جذرية، وبفعلها ذلك، فإنها ساعدت حرفيا في جعل الفلوجة على ما هي عليه اليوم.

 

 

 

 

 

 

 

Violence in Fallujah: Poisoned Fruit of US Occupation?

Tuesday, 04 February 2014 11:20By Michael Z YouhanaTruthout | Op-Ed

http://www.truth-out.org/opinion/item/21586-violence-in-fallujah-poisoned-fruit-of-us-occupation

Fallujah, Iraq, January 29, 2005 - US Navy Seabees assigned to Naval Mobile Construction Battalion Twenty Three (NMCB 23) patrol the streets of Fallujah, one day prior to Iraq's historic democratic elections. (Photo: Todd Frantom for the US Navy / Flickr)

Contrary to conventional wisdom, US actions in Fallujah during - and even before - the Iraq War probably played a role in bringing the latest eruption of violence to the city.

Agence France-Presse (AFP) reports that 900 Iraqis have died so far in violence throughout Iraq this year. An epicenter of the country's unrest is Fallujah, a city seized by militants and extremists at the start of the year, which remains out of the government's control. The city, which was the site of two deadly US-led sieges in 2004, is being held by "a loose alliance of fighters from [the al-Qaeda-linked Islamic State of Iraq and al-Sham], other Islamist groups, rebel tribesmen and combatants loyal to the Baath Party of former president Saddam Hussein" - a real rogues gallery.

Why Fallujah? Correctly, the poor governance of Iraqi Prime Minister Nouri al-Maliki is often blamed. Others attribute the city's descent into the conflict in Syriaand rising sectarian tensions in Iraq (the government is led by Shiite Islamists, and Fallujah is a predominately Sunni city). And, of course, some, like Senators John McCain and Lindsay Graham, have made the almost self-evidently spurious case that US troop withdrawals from Iraq are to blame.

But few have plainly stated that US actions in Fallujah during the Iraq War probably played a role in bringing the city to this crisis point. To the contrary, it is often argued that Fallujah has fallen in spite of, rather than because of, the US one-time military presence in the city. In the extreme, Fallujah is portrayed as a recalcitrant place where traces of the US legacy have simply evaporated. This point of view is just silly.

First Encounters

Jeremy Scahill devotes a chapter of his book, Blackwater, to summarizing reportage on events in Fallujah in the early days of the Iraq War. Scahill actually begins with a story from February 13, 1991, during the first Gulf War. He notes that Fallujah was the site of an errant bombing by British pilots in the United States-led "coalition of the willing." The poorly aimed airstrikes hit a crowded apartment complex and a market, killing more than 130 people, according to local hospital officials.

Scahill suggests that the bombing was probably still on the minds of some Fallujans as they began to protest the occupation of their city 12 years later. The first of these protests ended in bloodshed, after frightened American soldiers from the 82nd Airborne Division fired on Iraqi demonstrators in front of a school converted into a military headquarters on April 28, 2003. A similar incident occurred again on April 30 at a US command post in the city's former Baath Party headquarters.

Dozens of residents were injured and 17 were killed. Unsurprisingly, in both instances, Fallujans claimed that troops fired without facing any serious provocations, whereas US commanders stated that American soldiers were defending themselves from fire coming from the demonstration. At least regarding the incident in front of the school, Human Rights Watch shed doubt on the US account.

The killings are worth highlighting primarily because they reveal how the occupation of Fallujah helped to destabilize the city in the first place. Up to a thousand Fallujans filled the city's streets in protest within a few days after the shootings in front of the school. As Scahill notes, one local leader, Mohammed Farhan, would go on to say, "After the massacre, we don't believe the Americans came to free us, but to occupy and take our wealth and kill us."

The Unmaking of a City

Fallujah would become a center - if not the center - of the insurgency during the war, under the control of militants much like those who seized the city at the start of this year.

In March 2004, after four Blackwater employees were ambushed and brutally murdered in Fallujah, coalition forces decided that it was time to clear out the militants swarming the city. What followed soon after were the two battles of Fallujah, called Operations Vigilante Resolve and Phantom Fury by the military.

The battles of 2004 were back in the headlines earlier this month after photos of US army personnel posing with the burnt corpses of Iraqis killed in the combat were leaked to TMZ. While the appalling photos may portray aberrant behavior, sanctioned coalition conduct during the operations proved the rule that there is no such thing as a gracious siege.

Apart from killing the city's insurgents, the attacks on Fallujah claimed hundreds, if not over a thousand,civilian Iraqi lives - along with those of over 100 American troops. Among the more grisly instruments of warfare used to flush out insurgents was an incendiary chemical called white phosphorous. Perhaps even more gruesome, several reports allege that birth defects in Fallujah markedly rose after the battles (though the Iraqi Ministry of Health and the WHO deny this).

Dahr Jamail, an independent investigative journalist, reported that, "at least 70% of the city's structures were destroyed" during the battles of Fallujah. The Washington Post offered more conservative, but still stunning, numbers for the damage done after the second assault. Citing US officials, that newspaper stated, "More than half of Fallujah's 39,000 homes were damaged, and about 10,000 of those were destroyedor left structurally unsound to live in."

The loss of a home is not the sort of event that one simply forgets about a mere nine years later, especially in a country with perennially high unemployment rates. It's also probably easy to remember the experience of being uprooted from one's home and transformed into a refugee, as perhaps 200,000 of the Fallujans affected by the sieges were. Moreover, the experience of losing friends or family members as a result of the battles likely weighed on the minds of innumerable residents of Fallujah.

Painful memories are not trivial. In Fallujah, those bitter memories probably help explain why thousands of celebrating residents took to the streets on our 2011 withdrawal, while some held up banners that read, "Now we are free" and "Fallujah is the flame of the resistance." Moreover, the collective recollections of war and occupation probably continue to feed the outlook of some of the militants roaming the streets today.

At the very least, the United States radically transformed the landscape of the city, and in so doing, quite literally helped make Fallujah what it is today.

 

أحمد عبد الأمير


التعليقات




5000