..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سيدي الرئيس نريدك كما الجزائر كبيرا

فاطمة الزهراء بولعراس

سيدي الرئيس

هذه ليست رسالة تظلّم أو شكوى وأنت طالما تلقيتَ منها الآلاف و الملايين لم لا؟؟ وحتى إن كانت كذلك فهذا حق من حقوقي.. أن أتظلم لولي أمري؟؟ لكنها ليست كذلك وسأبحث لها عن اسم... سأسميها رسالة الوطن... رسالة الجزائر....الجزائر التي تحب ونحب وتُسميها (بلادي) وكأمك تريد أن تستأثر بحبها وكم كانت جميلة هذه الكلمة عندما كنتَ تلفظها في خطبك الرائعة بحب وثقة ومسئولية وكانت تعني لنا الكثير تعني لنا المجد والحماية والأمان معا وكم هو أجمل أن نستأثر بحبها...وستسأل من نحن؟؟ من هؤلاء الذين تجرأوا على إسداء النصح إلي في حين يعرفون أنني الناصح الأمين ؟؟

من هؤلاء الذين غرّدوا خارج السرب ولماذا يفعلون ؟؟

هؤلاء النحن سيدي الرئيس هم أنا ..نعم أنا وأمثالي من المواطنين البسطاء الذين لا يزالون يعشقون الجزائر كما هي بمحاسنها وعيوب أبنائها... بأخطائهم الغير متعمدة والمتعمدة أيضا وهل كانوا لا يحبون الجزائر مهما أخطأوا ؟؟

أجل فكلنا يحبها هذه الجزائر الرائعة.. ولولا ذلك لما كثر لغطنا وهمزنا ولمزنا...لما امتلأت جرائدنا بكل غث وسليم من القيل والقال....لو لم نكن نحب الجزائر لما حشرنا أنوفنا في السياسة التي لا نفقه فيها شيئا...لما عارضنا...لما....لما..... هي كثيرة الأسباب...ونحن نعرف أيضا أنك تحب الجزائر بل تستميتُ في حبها ولولا ذلك لما عدتَ من منفاك الزماني والمكاني وحتى النفسي تحمل ثقل السنين وثقل الهوى هوى قلبك الأول والأخير (الجزائر) نعم عدتَ تفتش في الخراب عن شئ يصلح كي تلمّعه وتضئ به زوايا الكارثة التي حاصرتنا وقهرتنا..وأكلتْ خيرة أبنائنا وشبابنا وأرجعتنا سنينا إلى الوراء....لطخت تاريخنا الناصع بالشهادة ..القاني بالتضحية...المشرق بالمجد.....

وهانحن نقف على أعتاب الأمن وقد أُغلق دون غيرنا بابه وهُدم عند العربان محرابه.... ها نحن ننعم بكثير من الأمور التي لازالت عند البعض من المحال وعند آخرين مجرد آمال بعيدة المنال..ولكننا لسنا بخير يا سيدي ؟؟

لسنا بخير يا سيدي الرئيس لأن هذه ليست الجزائر التي جاهدتَ ورفاقك من أجلها ولا تلك التي استشهد من أجلها مليون ونصف شهيد.... ليست الجزائر التي هُجّرت من أجلها أجيال وجُهلت واستُعبدت وقُهرت لأزيد من قرن.....

صحيح لا أحد يملك خاتم سليمان ولا مصباح علاء الدين ولكن هل كنتَ تملكهما أنت ورفاقك عندما حملتم شبابكم على راحة أيديكم وحملتم معه قلوبكم الغامرة بحب الوطن ورحتم تتسابقون للشهادة فنال البعض حسن الخاتمة بدل الخاتم العجيب واستضاء آخرون بمصابيح الاستقلال بدل المصباح الغريب ؟؟؟....ثم اجتهدتم فأصبتم وأخطأتم ولكم الأجر والأجران معا فماذا نريد منكم وماذا تريدون ؟؟

نعترف أنك بذلتَ من الجهد ما قد يكون عظيما من أجل أمننا ....لم تكن وحدك فما عقمتْ بلادنا الحرة أن تلد من الأبناء مخلصين وبررة تكلفوا عناء بنائها كما تكلفوا عناء تخليصها من براثن الاستعمار.... و كنت من الأوائل الذين كانوا في الواجهة تتحمل السهر... تتحمل التفكير....تتحمل الألم ..من أجل شئ واحد أوحد هو أمن البلاد وسلامتها بعد تحريرها وبعد أن انزلق الجنون ببعض أبنائها إلى مهب الرياح العاتية حيث راحوا يتقاتلون في الظلام من أجل وهم لا يوجد إلا في قصور أذهان البعض منا وفي أحلامهم المريضة وأفكارهم الدخيلة...ولقد جهلوا أن أجمل ما يزين الأوطان هو الأمن والأمان وأن من أيقظ الفتنة ملعون إلى يوم الدين... ولقد عرفنا ذلك عندما فقدنا هذه النعمة في العشريتين الماضيتين ولم نكن قد جربنا الحرب والدمار اللذين عايشتموهما أثناء حرب التحرير الكبرى...وقد تمنينا أن يرفع الله عنا الفتنة حتى ولو أصبحتا ننام في العراء ونقتات من خشاش الأرض...وكان هذا هو دعاء آبائنا وأجدادنا أيام الاستعمار الذين كانوا يرفعون أكف الضراعة من أجل تحرير بلادهم حتى لو كانوا يبيتون بعدها على الطوى...

ولا زلتُ أذكر ما كانت تحكيه جدتي عن أهل قريتها الموجودة في أعالي جبال البابور العتيدة كيف أنهم تعاهدوا وهم يحتفلون بعيد النصر في الخامس من جويلية أن يكونوا أوفياء للجزائر مهما حدث ويحدث في المستقبل...لكن ؟؟

سيدي الرئيس

الحديث عن النضال شيق وأنت خير من يدرك هذا والحديث عن الجزائر جميل ورائع ولا يُمل..لكنني سأذهب مباشرة إلى ما نريده أو بالأحرى ما أريده منك وفضلتُ أن أستعمل الجمع عندما أتحدث عن نفسي خجلا منك سيدي بينما استعملتُ المفرد لشخصك للتوقير فلا أريد أن أشرك في حديثي إليك آخرين حتى لو كانوا ضمائر مجهولة ؟؟

أريد سيدي ألا تترشح للعهدة الرابعة وأنت خير من يترشح....أريد أن تكون حكيما كما دائما وتسحب البساط من هؤلاء الذين يكبرون بك لا بنضالهم بل بنصبهم واحتيالهم واستغلال تعلق الأمّة بشخصك كرمز من رموز بلادنا الثائرة المجاهدة والمنتصرة....أريدك أن تعلمهم كيف تكون المغامرة في حب الأوطان....أريدك أن تجعلهم يجرّبون أن الرجال تصنعهم المواقف الشجاعة والآراء الحكيمة والتضحيات الجسام.....

أريدك أن تجعلهم يعيشون البطولة ولا يتغنون بها في خطبهم الجوفاء...أن تعلمهم كيف يتسابقون على بناء الانسان لا على ملئ البطون والأكياس ..أريدك أن تعلمهم كيف يركبون المخاطر والأهوال وليس السيارات الفخمة... أريدك أن تعلمهم كيف يجعلون الجزائر تسكنهم... وليس أن يسكنوا في أفخم فنادقها وفيلاتها...أريدك أن تجعلهم يذكرون شبابا قضوا زهرة شبابهم في الجبال...جاعوا وبردوا...وبكوا....ومنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا

أريد أن تنسحب بجلال أثير وتعود إلى قلوب أبنائك(عزيزا) كما دائما..إلى وجدان إخوانك المجاهدين ...إلى مكانك المميز بين أقرانك في مختلف دول العالم

أريدك أن تترك لهم هذا (التكليف) الذي يريدون التشرّف به على حساب صحتك وعمرك المبارك بإذن الله

أريدك يا سيدي أن تبقى كبيرا كما كنتَ وكما بلادك التي توّجتها وتوّجتك...

أريدك كبيرا كبيرا كبيرا كما الجزائر

قد يسأل البعض الذين دائما يسألون في كبر وزهو (هذا إن نشر مقالي)

ومن أنت حتى تطلبي من رئيسك أمرا كهذا؟؟

من أنت حتى تتفوهي بكلام مثل هذا عن أسيادك؟؟

وسأجيب أنا لست شيئا مذكورا أيها السادة...لست منتمية لأي حزب سوى حزب(جزائرنا يا بلاد الجدود) وأنا أعتقد أنني أخذت من بلادي حقوقي كاملة وزيادة

تعلمت في مدارسها وعملت في مؤسساتها معززة مكرمة وأعطتني انتمائي وتاريخها أفتخر بهما....أعطتني مجد شبابها الذين ماتوا من أجلي ونسائها اللواتي ترملن وافتقرن واغتُصبن من أجلي...حضنتني وآوتني في أرضها الشاسعة الجميلة وجعلت لوجودي قيمة ومعنى وكيانا ..وأنا لازلت فيها حرة أنعم بكرمها وأتنقل بين هياكلها الثقافية أرفع رأسي متمثلة قول رئيسي (ارفع رأسك يابا)... ولازلت أنشر آرائي في جرائدها التي أسسها شباب واع فطن يحرسون قيم الأمة ومبادئها ويقفون بالمرصاد للجهل والتطرف والمزايدات الممقوتة...ولذلك فسوف لن يمنعني أحد أن أخاطب رئيس بلدي بالطريقة التي أفضلها مادام ذلك في حدود الاحترام والتقدير الذي أكنهما له كمجاهد أولا وكرئيس أنقد بلادي من الفتنة وأرسى قواعد الأمن فيها

صحيح أن مشاكلنا كثيرة (تلك التي تخفيها التقاريرالمزوقة) ولكن إذا ما قورنت بما ننعم به من أمن ستصبح تافهة ولا ضرورة لها خاصة وأنا واحدة ممن ملأوا بها الصحف اليومية كلما دعاني ضميري لذلك ولا أحد منعني ولا رمي بمقالاتي قي سلة المهملات ولا طرق بابي للمساءلة كما يحدث قي أكثر البلدان(ديمقراطية)..ثم نتحدث عن الحرية؟؟

فهل الحرية أن نشتِم مسئولينا كي يرضى حراسها المستعبدون ؟؟؟؟ حاشا والله إنني أنأى بنفسي أن أتحدث سوى عن ظلم وقع أو تصرف سئ ظهر مع الكرامة المحفوظة والاحترام الكبير لكل أبناء وطني الذين أعزتهم الجزائر... إذ هم من أبنائها

سيدي الرئيس

وعندما سيسألون بأي حق تخاطبين الرئيس بمثل هذا سأجيب

بحق صوتي الذي منحته له ثلاث مرات وأنا فخورة بذلك ولكني لن أفعل في المرة الرابعة ليس لأنك لا تستحق معاذالله ولكن لأن ما زاد عن حده انقلب إلى ضده وسأكون منافقة إن فعلت وكذا كثير من أمثالي لأننا سنجد أنفسنا مرغمين على اختيارك ولسنا مخيرين كما كنا من قبل ؟ مرغمين من قبل هؤلاء الذين يستغلون عواطف الشعب ليستولوا عليها ويتحدثوا باسمه ...فإن كان هذا الشعب يحبك ويحترمك فلإنك أحببته واحترمته وإذا كان البعض يطلب منك ألا تترشح فلأنه أيضا مازال يحبك ويحترمك ولهذا يريدك أن تخرج عزيزا كريما لأنك لم تعد رئيسا فحسب ..لقد تحولت إلى رمز والرمز لا يجب أن يظهر ضعفه الإنساني وإنما هو رمز وكفى...

وسنجد وتجد الأجيال القادمة في تجربتك الرائدة التي ستتفرغ لتدوينها الموسوعة التي تتعلم منها وتبني عليها تلك الأجيال حاضرها الجميل ومستقبلها الآمن بإذن الله... ولازلت أعتقد أنني أقول هذا من حقي أيضا هذا الحق الذي اكتسبته بدموع الفرح التي ذرفتُها وأنت تعود... وأنت تًتَوج رئيسا... بحق القلق الذي شعرت به وأنا أسمع بمرضك شفاك الله وعافاك....بحق أنني أعتبر نفسي مواطنة صالحة وأعبر عن رأيي بحرية تامة أو ليس جيلكم من علمنا كيف نكون مواطنين صالحين...؟؟هناك أسباب كثيرة كي تترشح وأنا متأكدة أنك ستفوز..ولكن هناك سبب واحد يجعلنا لا نريد ذلك وهو الأهم وهو أنك كبير وكبير جدا وبحجم الجزائر وشموخها وقد كنت فينا ثلاثا رئيسا ومجاهدا وأبا وأخا عزيزا كريما فلا نريد أن نخرق قوانين الكون التي قالت لا اثنين بدون ثالثة أما الرابعة فلا محل لها

سيدي الرئيس

نريدك كما الجزائر كبيرا...نريدك كما الجزائر كبيرا...نريدك كما الجزائر كبيرا

حتى لو كنت وستبقى كذلك فعلا

أنحني أمام أرواح الشهداء وأرفع لك آيات الاحترام والتقدير أيها المجاهد الكبير نيابة عن الأغلبية الصامتة

فاطمة الزهراء بولعراس

فاطمة الزهراء بولعراس


التعليقات

الاسم: فاطمة الزهراء بولعراس
التاريخ: 10/02/2014 08:21:54
شكرا الشاعر الكريم سامي العامري
أسعدني مرورك
أفتخر بك اديبا وقارئا
احترامي الكبير

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 09/02/2014 16:34:29
رائعة في الحبكة كما أنت
أحلى التمنيات




5000