.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لماذا قال الكلب عو؟!

ميسون أسدي

 *صدر عن دار الهدى- أ، كتاب جديد للأطفال، بعنوان "لماذا قال الكلب عو؟" للكاتبة ميسون أسدي، ورسومات فيتا تنئيل.

يقول الكاتب فاضل علي: الكلب صديق الإنسان الوفي، يرد الجميل لبوبو وعائلته بعد أن قدموا له الطعام، وأصبح جزءا من العائلة.. ويبقى السؤال دائما، ماذا يقول الكلب أيضا وماذا يعني نباحه؟!

استعملت الكاتبة ميسون أسدي في كتابها هذا، أسلوب الكاتب الإنجليزي المعروف ريتشارد كيبلينغ، وبالذات في قصته المعروفة "القطة التي تنزهت على هواها" وفيها يعطي العديد من الإجابات المبتكرة، لما آلت إليه بعض الحيوانات التي نعرفها.. وهنا تحاول ميسون أن تبتكر وبشكل ظريف، السبب الذي حدا بالكلب أن يقول "عو"! وكيف تحول من حيوان برّي إلى حيوان بيتي أليف، مستعملة خيالها الواسع، والذي يروق القراء وخاصة الأطفال، المخصص لهم هذا الكتاب.

وقد انتهجت الرسامة فيتا تنئيل، في هذا الكتاب، طريقة الرسم بالكرتون، وهو ما يلاءم جدا مضمون القصة، خاصة أن أحداثها تجري في زمن بدائي وقديم جدا، وقد ازداد الأمر طرافة، عندما أدخلت مواد حديثة وكأنها كانت من قبل بشكل بدائي.

نلاحظ في القصة أيضا، بأن الكاتبة أرادت أن تنبه الأطفال، بأن من يصر ويعمل على هدف معين، ينجح في نهاية المطاف. الأمر الذي يتطلب قوة في الإرادة.

ميسون أسدي


التعليقات




5000