..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تعريف جديد لتنظيم القاعدة بقلم: كاثرين زيمرمان

أحمد عبد الأمير

بقلم: كاثرين زيمرمان

وهي أحد كبار المحللين في مشروع التهديدات الحاسمة التابع لمعهد المؤسسة الأمريكية

صحيفة الواشنطن بوست

ما هو تنظيم القاعدة بالضبط؟ ومن الذي يبدي له إهتماما؟ هناك إرتباك كبير بشأن كيفية تحديد المجموعة الإرهابية. هل القاعدة ضالعة في هجوم 11 سبتمبر 2012 ببنغازي ليبيا والذي خلّف أربعة قتلى أمريكيين؟ تقول إدارة أوباما: لا. وهل المجموعات الآخدة بالإنتشار حول إفريقيا والشرق الأوسط هي حقا جزء من تنظيم القاعدة الذي اسقط مركز التجارة العالمي وضرب البنتاغون؟

ليس هناك من إجابة بسيطة لذلك. إن تنظيم القاعدة ما هو إلا منظمة إرهابية عالمية تعتمد على السرية لديمومة بقائها، وتختلط الأمور حتى على أعضاء التنظيم أنفسهم بشأن وضع بعضهم البعض، فقد طلب قائد مجموعة في اليمن من نظيره الجزائري توضيح علاقة جماعة أنصار الدين بالقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. إن الطبيعة السرية للشبكة تحجب بصورة متعمدة، العديد من العلاقات.

هنا تكمن المشكلة: وفقا لشهادة رفعت عنها السرية أخيرا، أدلى بها الجنرال مارتن ديمبسي، رئيس هيئة الأركان المشتركة أمام لجنة الخدمات العسكرية بمجلس النواب في أكتوبر، فإن الجيش الأمريكي يعتبر نفسه ممنوعا قانونيا من ملاحقة مرتكبي هجوم بنغازي (وكذلك ممنوعا افتراضا من ملاحقة اخرين هاجموا امريكيين) مالم يكونوا تابعين للقاعدة.

ولكن ليس بوسع الولايات المتحدة تعطيل أو الدفاع عن نفسها ضد عدو لا تستطيع تحديده. ولا أننا أكثر أمنا بسبب التعريفات الاعتباطية. فالسؤال يتطلب إجابة: ما هو تنظيم القاعدة؟

لقد قامت قيادة القاعدة بتنظيم استخدام اسمها ومواردها، واعترفت رسميا وعلنا بفروعها في اليمن والعراق والصومال وسوريا وغرب إفريقيا، وفي كل حالة من هذه الحالات، تعهدت القيادة الإقليمية هناك بالولاء لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، الذي قبل بدوره هذا العهد. ولربما تكون المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جن بساكي على حق عندما قالت الشهر المنصرم "إنهم لا يقومون بتوزيع الـ تي شيرتات أو بطاقات العضوية"، إلا أن اي تعريف معقول لعضوية المجموعة يجب أن يعترف صراحة وعلنا بقسم الولاء والقيادة المتبادل بين اسامة بن لادن والظواهري من ناحية، وقادة الإمتياز العلني من القاعدة من جهة أخرى. 

ويختلف العديد من الخبراء حول مدى كون الميليشيات، الموجهة محليا، جزءاً من تنظيم القاعدة، وقد ركز البيت الأبيض على الإرهابيين الذين يقومون حاليا باستهداف الولايات المتحدة، والذين يشكلون مجموعة فرعية صغيرة من تنظيم القاعدة إجمالا. وفي سياق النقاش حول بنغازي، تم تضييق التركيز أكثر إلى السؤال حول ما إذا كان "تنظيم القاعدة النواة" قد أصدر الأوامر بشأن القيام بهجوم معين.

هناك إختلاف حتى حول تعريف "نواة" تنظيم القاعدة، حيث يقترح معظم مسؤولي الإدارة إنها تلك المجموعة الصغيرة التي تستمر برفقة الظواهري في باكستان، ويعرّفها آخرون على أنها مكونة من محاربين قدامى في شبكة القاعدة، كانوا نشطين قبل هجمات 11 سبتمبر 2001، ولكن هذه النواة أصابها التشتت لفترة طويلة، مع وجود جزء صغير منها فقط مازال في باكستان، وإن بعض أعضائه يقودون الآن الفروع الإقليمية لامتيازات القاعدة، منهم ناصر الوحيشي، السكرتير السابق لابن لادن، وهو أيضا أمير تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية والمدير العام لتنظيم القاعدة على حد سواء.

في الواقع، إن أهداف تنظيم القاعدة قد تعززت بفعل ما تسمى النواة، والإمتياز والجماعات المحلية التي تتمتع بعدم وجود علاقات رسمية مع فريق الظواهري، فشبكات كل من جمال في مصر و"الملثمون" في منطقة الساحل وتحريك إي طالبان (طالبان الباكستانية) لها علاقة مباشرة ولكن ليست رسمية بتنظيم القاعدة، وطرحت طالبان باكستان مشكلة تعريف خاصة لأنها لم تسع ولم تتلق العضوية الرسمية من القاعدة، ومع ذلك فقد أدارت محاولة تفجير التايم سكوير في مايو 2010.

ويشكل تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية التهديد الأعظم للولايات المتحدة، فقد حاول هذا التنظيم مهاجمة الولايات المتحدة ثلاث مرات منذ العام 2009 وإن زعيمه- كما هو واضح- عضو في تنظيم القاعدة النواة، على الرغم من وجوده في اليمن، وماتزال معظم جهود القاعدة في شبه جزيرة العرب خلال السنوات الأخيرة تتجه إلى فرض سيطرتها على أجزاء من اليمن، مما يجعلها "مركّزة محليا". ما الذي كوّن "الشباب"، وهو التنظيم التابع في الصومال والمعترف به ولكنه لا يستخدم اسم تنظيم القاعدة؟ ويتركز في الصومال ولكنه قام بشن هجمات في أنحاء المنطقة ويقوم بالتجنيد بصورة مباشرة، مستخدما اللغة الإنكليزية، من بين الجالية الصومالية الأمريكية.  

إن القاعدة اليوم ما هي إلا تحقيق لرؤية بن لادن الأوسع، فإنه لا يحدد نفسه فقط على تأسيس وإدارة القاعدة ولكنه تخيل شبكة تتوحد فيها الجماعات التي تحمل فكرا متشابها وتمتد إلى ما هو أبعد من حدود الدولة. إن نشطاء القاعدة العاملين حول خليفة بن لادن في باكستان هم- على الأقل في الوقت الحاضر- مطوقون من قبل القوات الأمريكية في أفغانستان، ومحاصرون جراء الهجمات التي تشنها الطائرات المسيّرة الأمريكية من قواعدها في أفغانستان. ولكن شبكة القاعدة- المجموعة المعرّفة المكونة من جماعات تعمل من غرب إفريقيا إلى جنوب شرق آسيا- وتقوم بتنفيذ تركة بن لادن، ماتزال تشكل خطرا.    

إن التعريف الضيّق للغاية لتنظيم القاعدة لايقل خطورة فقط عن ذلك الذي يشتمل على كل مجموعة متطرفة مسلمة سنية. من الواضح ان ليس كل أجزاء شبكة القاعدة الواسعة تشكل خطرا متساويا، ولا التعامل مع كل منها يتطلب استخدام القوة العسكرية بصورة تلقائية. إن القرار باستخدام القوة ضد تنظيم القاعدة يجب أن يتشكّل من خلال الاستراتيجية وتحديد الأولويات، مثل أي قرار آخر يتعلق بالأمن القومي، ولكن استثناء أجزاء كبيرة من شبكة القاعدة من الأخذ بها بنظر الاعتبار والاختباء وراء دلالات الألفاظ يضمن فشلا ستراتيجيا. إن تعريف العدو بالأدنى هو ليس بالجواب.

 

 

 

 

A new definition for al-Qaeda

By Katherine Zimmerman, Published: February 1

http://www.washingtonpost.com/opinions/a-new-definition-for-al-qaeda/2014/01/31/31283002-83a7-11e3-9dd4-e7278db80d86_story.html

Katherine Zimmerman is a senior analyst at the American Enterprise Institute's Critical Threats Project and authored the report "The al-Qaeda Network: A New Framework for Defining the Enemy."

 

What exactly is al-Qaeda? And who cares? Confusion about how to define the terrorist group is rife. Was al-Qaeda involved in the Sept. 11, 2012, attacks in Benghazi, Libya , that left four Americans dead? The Obama administration says no. Are the groups proliferating around Africa and the Middle East really part of the al-Qaeda that toppled the World Trade Center and hit the Pentagon?

There is no simple answer. Al-Qaeda is a global terrorist organization that relies on secrecy to survive. Even al-Qaeda members are confused about each other's status: The leader of the group in Yemen had to ask his Algerian counterpart for clarification about Ansar al-Din's relationship to al-Qaeda in the Islamic Maghreb. The covert nature of the network intentionally obscures many relationships.

Here's the problem: According to recently declassified testimony of Gen. Martin Dempsey, chairman of the Joint Chiefs of Staff, before the House Armed Services Committee in October, the U.S. military regards itself as legally barred from going after the perpetrators of the Benghazi attacks (and, presumably, others who attack Americans) unless they are affiliated with al-Qaeda. The Obama administration's parsing of words to deny al-Qaeda's direct involvement effectively precludes a military response in these situations.

But the United States can neither disrupt nor defend itself from an enemy it cannot define. Nor are we safer because of arbitrary definitions. The question demands an answer: What is al-Qaeda?

Al-Qaeda's leadership regulates the use of its name and resources; it has formally and publicly recognized affiliates in Yemen, Iraq, Somalia, Syria and West Africa. In each of these cases, the regional leadership pledged loyalty to the al-Qaeda leader, Ayman al-Zawahiri, who accepted their oaths. State Department spokeswoman Jen Psaki may have been right when she said last month that "they don't give out T-shirts or membership cards," but any sensible definition of group membership must surely recognize the explicit and public exchanges of oaths of loyalty and command between Osama bin Laden and Zawahiri, on the one hand, and the leaders of overt franchises on the other.

Many experts disagree about the extent to which locally oriented militants are officially part of al-Qaeda. The White House has focused on terrorists currently targeting the United States, which form a small subset of the overall al-Qaeda movement. In the course of the debate over Benghazi, that focus has narrowed further to the question of whether "al-Qaeda core" ordered a specific attack.

There is even disagreement over the definition of "core" al-Qaeda. Most administration officials suggest that it is the small group keeping company with Zawahiri in Pakistan. Others define it as veteran members of the al-Qaeda network, active before the Sept. 11, 2001, attacks. But this core has long been dispersed, with only a small part still in Pakistan. Some members now lead regional franchises: Nasir al-Wuhayshi , bin Laden's former secretary, is both emir of al-Qaeda in the Arabian Peninsula (AQAP) and al-Qaeda's general manager.

In reality, al-Qaeda's goals are furthered by the so-called core, affiliates and local groups that enjoy no formal relationships with the Zawahiri contingent. The Jamal Network in Egypt, al-Mulathamun in the Sahel and the Tehrik-e-Taliban Pakistan (TTP) have a direct but informal relationship with al-Qaeda. The TTP poses a particular definitional problem because it has neither sought nor received formal membership in al-Qaeda, yet it conducted the attempted Times Square bombing in May 2010.

The greatest al-Qaeda threat to the United States is AQAP, which has attempted to attack the U.S. homeland three times since 2009 and whose leader is clearly a member of al-Qaeda core, despite his location in Yemen. Still, most of AQAP's efforts in recent years have gone into seizing control of parts of Yemen, making it "locally focused." And what to make of al-Shabab , the formally recognized affiliate in Somalia that does not use the al-Qaeda name? It has been fixated on Somalia but has conducted attacks throughout the region and recruits directly, and in English, from the American Somali community.

Al-Qaeda today is the realization of bin Laden's broader vision. He did not limit himself only to the founding and running of al-Qaeda but imagined a network uniting like-minded groups extending far beyond state borders. The al-Qaeda operatives around bin Laden's successor in Pakistan are - at least for the time being - hemmed in by U.S. forces in Afghanistan, and they are under siege from Afghanistan-based U.S. drone attacks. But the al-Qaeda network - a defined set of groups running from West Africa to Southeast Asia - carries on bin Laden's legacy and remains a danger.

An excessively narrow definition of al-Qaeda is just as dangerous as one that includes every Sunni Muslim extremist group. Clearly not all parts of the broader al-Qaeda network are equally dangerous. Nor does dealing with each automatically require the use of military force. Decisions to use force against al-Qaeda must be shaped by strategy and prioritization, like any other national security decision. But excluding large portions of the al-Qaeda network from consideration and hiding behind semantics guarantees strategic failure. Defining the enemy down is not the answer.

 

أحمد عبد الأمير


التعليقات




5000