..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الانترنيت وحياتنا اليومية

منيرة عبد الأمير الهر

الانترنيت مفردة جديدة دخلت الحياة اليومية ضمن الثورة الإنسانية الثالثة ألا وهي ثورة المعلومات التي أعقبت الثورة الزراعية والصناعية وأصبحت جزءا لا يتجزأ من الحياة اليومية للكثيرين وفي شتى بلدان العالم وبصورة خاصة المتحضر منه حتى باتت الدول لاسيما الكبرى منها تسعى جاهدة للظفر بهذه الخدمات ونشر وكالاتها في شتى أرجاء المعمورة لتحقيق أهدافها في الهيمنة وتحقيق كسب الرأي العام واعتناق الأفكار المختلفة في الدول الأخرى بالإضافة إلى اعتبار ذلك مصدرا إضافيا من مصادر القوة فأن من يملك المعلومات يملك القوة.

والانترنيت سلاح ذو حدين وبحسب طريقة الاستخدام فلو استخدمناه لطلب العلم والمعرفة فهو أفق واسع نستطيع من خلاله الوصول إلى ما نريد بأقصر وقت واقل جهد وبهذا تتوسع معارفنا ونحقق أهدافنا للبناء وأما لو حدث العكس واعتبرنا الانترنيت وسيلة لضياع الوقت وملاحقة المشاهد المسيئة للخلق والانغماس في المواضيع التي تزيد في الانحطاط الأخلاقي وتزيد في متاهات الضياع ويضيع الوقت الذي هو أثمن الكنوز إذ باتت الإنترنت يشكل جزءاً مهماً من حياتنا ومن الوقت الذي نقضيه يقظين، بحيث أن الإنسان يقضي دقيقة من كل 12 دقيقة وهو يتصفح الإنترنت.

 

ويعتقد بعض الخبراء أن الرقم يمكن أن يكون أعلى من المذكور، ذلك أن المتوسط العام لعدد متصفحي الإنترنت قلّ نتيجة لوجود أشخاص ليس لديهم آلية الوصول إلى الإنترنت.

 

واحتلت مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة إضافة إلى الفيديوهات ثلث الوقت الذي يقضيه المتصفح على الإنترنت بحسب الدراسة التي أجراها مكتب إعلانات الإنترنت ومؤسسة "برايس ووترهاوس كوبرز".

 

وعزز انتشار الهواتف الذكية "عشقنا" للإنترنت والوقع الذي نقضيه في تصفح مختلف المواقع، ذلك أن واحداً من كل 3 أشخاص في العالم بات يمتلك هاتفاً ذكياً.

 

ومع توافر تقنية الجيل الرابع في معظم مدن العالم، يعتقد المتحمسون للتقنية أن طريقتنا في استخدام الإنترنت ستتغير.

 

يقول غراهام جونز، عضو الجمعية النفسية البريطانية، إن الإنترنت أصبحت جزءاً مكملاً في حياة الإنسان، وكذلك الحكومات وقطاع الأعمال والمجتمع.

 

وأضاف محذراً "نحن فقط خدشنا السطح".

 

وجاءت هذه النتائج وسط تنامي الجدل بشأن تأثير الإنترنت على أدمغتنا وحياتنا اليومية.

 

وقال جونز إن الأبحاث والدراسات المتعلقة بالإنترنت تظهر تناقضات، ولكن هناك دلائل على أن للإنترنت تأثيرات على ذاكرتنا أيضاً.

 

واستدل جونز بذلك على أننا لم نعد نتذكر المعلومات في الوقت الذي بات فيه محرك البحث متاحاً يمكن اللجوء إليه في أي وقت.

 

لكن جونز قال إن الدليل على وجود "إدمان الإنترنت" مازال غير واضح وبسيط "إن وجد أصلاً".

 

وأوضح أن هناك أشخاصاً مهووسون بأشياء مثل تفحص صفحاتهم في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، مشيراً إلى أن هذا ربما يكون بسبب هوسهم بحب الناس لهم. ولقد ساعد على انشاء علاقات بين الشباب من خلال مواقع الدردشه فساعدت على انتشار الثقافات المختلفه وانتشار اللغا ت واستطاع الشبا ب ان يستفيد من الانترنت فى جميع المجالات فى كل ماهو جديد ومفيد لهم .
إلا أنه كان للانترنت أثار سلبيه على الشباب , وأهم هذه السلبيات :

فلا شك أن شبكه الانترنت مغريه وتجذب الشباب بشكل خطير جدا وينتهي بهم الأمر إلى الإدمان الذي يؤدى إلى عزله عن المجتمع ، فالهدر في الطاقات على أشده ويبدو الوقت بلا قيمة ولا معنى وخصوصاً لدى الشباب الذي ترك يواجه الفراغ والبطالة والعجز والإحباط وفقدان الأمل في مستقبل أفضل، فوجد في حجرات الدردشة التي تتحول مع الوقت إلى إدمان أشبه بإدمان المخدرات لا يمكنه الخلاص منه فيظل بعضهم مرابطاً أمام هذا الجهاز بالساعات المتواصلة التي تزيد أحيانا على عشر ساعات في اليوم الواحد وتتميز هذه الغرف بأنه من الصعب إحصاؤها ؛ لأن الشباب يؤسسون غرفاً جديدة خاصة بهم كل فترة وبالتالي تزداد كمية هذه الغرف يوماً بعد يوم وتذكر إحدى الدراسات ان متوسط أعمار الشباب المترددين على هذه الغرف ما بين 15 إلى 45 سنة، وتشكل المرحلة العمرية من 18 إلى 35 نسبة تزيد على 75% من المستخدمين لتلك الغرف وباقي النسبة اما تحت هذا العمر أو فوقه ، إلا أنه غالبا ما تكون الأعمار الكبيرة التي فوق سن 35 سواء من الرجال أو النساء يترددون على هذه الغرف كنوع من الهروب من مشاكل وخلافات غالبا ما تكون زوجية عند المتزوجين مثل عدم الانسجام والتفاهم بين الزوجين او هروبا وقتلا للوقت عند المطلقين وغير المتزوجين في تلك الفئة العمرية.

إذن الواجب يحتم علينا أن ننظر نظرة واقعية ونعمل على ان نستفيد من الانترنيت لزيادة المعلومات وبناء علاقات إنسانية طيبة وتحقيق خططن للبناء دون أن يؤثر ذلك في هدر الوقت او يؤثر في قيمنا الأخلاقية النبيلة وبهذا يكون مصدر قوة لنا لا ضعفا نعاني منه..

 

منيرة عبد الأمير الهر


التعليقات




5000