..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الموعد .. قصة قصيرة

اسماء محمد مصطفى

لم أضطر لانتظاره طويلا في المقهى حيث موعدنا الاستثنائي لتبادل هدايا عيد الحب ، فقد جاء على عجل لاهثاً ، حاملاً معه هدية مغلفة بورق أحمر لماع . لم اتأخر ، قال وهو ينظر الى الساعة الجدارية النابضة ، المعلقة على أحد جدران المقهى المزدحم بالزبائن ، من العشاق أمثالنا . 
وضع الهدية أمامي على الطاولة بينما كان صوت ناظم الغزالي من مسجل المقهى يتناغم الى أسماعي ... (أي شيء في العيد أهدي اليك ياملاكي) ... أخرجتُ من حقيبتي هدية مغلفة أيضا بورق أحمر لماع وقدمتها له . فتحت ُ علبته . فوجدت دفتراً جميلا .. ابتسم ، وقد أسعده كثيرا أن تكون هديتي قلماً . 
خطّ بقلمه الهدية على دفتري الهدية كلمات احتفاء بلقائنا . وقدمها لي لأقرأها . كان ثمة شيء بين طيات الدفتر . خاتم جميل سرعان ماعانق سبابة يدي اليمنى وهي مع الأخرى بين يديه الدافئتين . انطلقت ضحكة عالية لاإرادية مني ، لفتت انتباه زبائن المقهى . حاول احتواء احمرار وجهي بقوله أن لاأبالي إلاّ بإطلاق العنان لشعوري بالفرح . 
أدركت أنه محق في ما قاله ، لاسيما أن صدى جملته الأخيرة ظل يتردد في داخلي ، فلاشيء يستحق المبالاة سوى شعوري ... عند تلك الطاولة الفارغة .. حيث الدفتر الخاوي من الإهداء .. وبجانبه القلم الذي لم يتعرَ بعد من الورق الأحمر اللماع .. يحاكي سكون الساعة الجدارية العاطلة .. والمسجل الأخرس .. في المقهى الفارغ .. حيث تدحرج على الأرض خاتم خطوبة لم يعانق سبابتي في الموعد الذي أخلفه كلانا !

اسماء محمد مصطفى


التعليقات

الاسم: منتهى صالح
التاريخ: 05/05/2015 20:42:07
جميله جدا كتابتك يستطع القارئ الاستمرار دون التوقف سلمت يداك

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 05/02/2014 10:36:10
شكرا اخ كوثر الحكيم لقراءتك النص وتفاعلك معه . تحياتي واحتراماتي لك

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 05/02/2014 06:52:36
شكرا اخ كوثر الحكيم لقراءتك النص وتفاعلك معه . تحياتي واحتراماتي لك

الاسم: كوثر الحكيم
التاريخ: 04/02/2014 23:39:09
سيدتي الأديبة أسماء محمد مصطفى
تحية عطرة

نص جميل وبوح لمشاعر إنسانية سامية. قصة ممتعة وددت لو إنها لم تنتهي. دمت للكلمة الجميلة.

كوثر الحكيم

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 04/02/2014 21:34:36
شكرا دكتور هاشم لاهتمامك بقراءة النص وإبداء الرأي
تحياتي

الاسم: د.هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 04/02/2014 18:28:26
أدركت أنه محق في ما قاله ، لاسيما أن صدى جملته الأخيرة ظل يتردد في داخلي ، فلاشيء يستحق المبالاة سوى شعوري ... عند تلك الطاولة الفارغة .. حيث الدفتر الخاوي من الإهداء .. وبجانبه القلم الذي لم يتعرَ بعد من الورق الأحمر اللماع .. يحاكي سكون الساعة الجدارية العاطلة .. والمسجل الأخرس .. في المقهى الفارغ .. حيث تدحرج على الأرض خاتم خطوبة لم يعانق سبابتي في الموعد الذي أخلفه كلانا !
جميلة هذه الومضة ..سلمت يداك سيدتي أسماء




5000