..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سيكارة

منيرة عبد الأمير الهر

 

   تسلل شعاع شمس الصباح من أعلى زاوية نافذته مخترقاً الزجاج والستائر، ومن خلال حزمة الضوء رأى الكائنات الصغيرة تسبـــح وتلمع وما كان ليراها لولا عتمة غرفته وتسرب ذلك الضوء.

نطر ألي الساعة الجداريه المواجهة لسريره وتمتم مع نفسه ....لــم يزل هناك متسع من الوقت .........تململ في فراشه قليلا و قبل أن يغمض عينيه ألقى نظرة على منضدة الكتابة مستذكراً فقـرات محاضرته ألتي سيلقيها هذا الصباح في تجمع ثقافي طبي وحانت منه التفاتة إلى منفضة السكائر فهاله أنها قد ملئت بالكثير من أعقاب السكائر التي تناولها ولوث الغرفة بدخانها وهــو يكتــــب كلماته ويعد أقراص الفيديو والصور التي أستند إليها والبوسترات العديدة التي ضمها إلى حقيبته لغرض شرح كل صغيرة وكبــيرة عن موضوع المحاضرة ....هنا سخر من نفسه وأحس بمرارة في حلقه وصار يرى نفسه كمن هو ضال ويهدي الآخرين إلى الطريق السوي فردد عبارة كثيرا ما أعتصم بها محاججاً خصومه (فاقد الشيء لايعطيه ) ووخزه الألم لذلك الأمر فحاول أن يستسلم  لسنة من النوم لكن موضوع محاضرته شكلت علامة استفهام  كبيرة راحت تكبر وتكبر في مخيلته ورأى نفسه سابحا في بحـــر  كبير لم يملئ بالماء بل بأعقاب السكائر.....السيكارة إذن مـــارد  يسحقه ويهزأ منه.....اجل يهزأ منه ...هنا دقت الساعة الثامنة فخرج هاربا من ذلك الكابوس ومضى حيث يؤدي واجبه ولكنه  ظل مشتتاُ رخواُ يمكن أن يسحق بسهوله ومارده العتيد ســيكارة صغيرة .

.......

قاد سيارته في طرق كثيرة وكلما لاحت له لافته لاح معها شبح جباره العتيد المتمثل بسيكارة صغيرة تسحقه وتدمي نفسه وقلبه وحين وصل إلى القاعة والتي سبقه إليها حشد كبير من الاساتذه والأطباء وكذلك بعض الزملاء لكن مارده العتيد العظيم ظـــــل ملازماٌ له بل وراح يضحك منه وخصوصا حين علا تصفيق الآخرين معجبين بمحاضرته مشيدين بأهميتها مجمعين على أنه قد بين وعلى أكمل وجه مخاطر الأمر الذي تحدث عنه  سواء على صحة الفرد أو المجتمع وكذلك تأثيره السيئ علــى البيئة ... حقاٌ أنه لم يترك صغيرة أو كبيرة إلا تطرق إليها...

  ظل صامتاٌ وهو يستمع إلى تلك الكلمات لكن نفسه كانت أئمة وقلقة فمارده العتيد تجسم وبشكل ملفتٍ للنظر حتى أنه خشي َّ أن يتنبه الآخرون إليه ثمَّ ها هو يكبر ويكبر مقترباُ منه بخطواتٍ متواصلة بل إنه قد جعل من جسمه سلماُ يعتليه بدءاُ من القدم وها هو يصل إلى صدره ويعتصر قلبه ورئتيه .... هنا أحسَّ بألمٍٍ شديد سقط بعدها على الأرض صارخا فاندفعت جموع الحاضرين إليه ليتبينوا ما حلَّ به دهشــــين متحيرين ...؟؟؟؟ 

    هو فقط كان يرى مارده العتيد ...سيكارة بحجم عملاق يجثم على   صدره ....

تقدم احدهم محاولاً إسعافه وفتح أزرار ثوبه فسقطت منه علبة دخان وولاعة نظر إليها الجميع بنظرة خاصة ثم .... علامة استفهام استنكاري في ذهن كل واحد منهم ومضوا إلى حيث اللاعودة

 

منيرة عبد الأمير

30/11/2009

منيرة عبد الأمير الهر


التعليقات

الاسم: منيرة عبد الأمير الهر
التاريخ: 11/02/2014 06:01:45
الاستاذ الفاضل نوفل الفضل
اشكر لك كلماتك الطيبة وملاحظاتك واتمنى لك وللجميع الخلاص من مارد السيكارة واي شيء يضر بصحة الانسان والبيئة فهي ام رؤوم واجبنا الحفاظ عليها بتضافر الجهود وتحدي الصعوبات . مع شكري وتقديري

الاسم: منيرة عبد الأمير الهر
التاريخ: 11/02/2014 05:56:50
الاستاذ نوفل الفضل المحترم
شكرا لكلماتك الطيبة وملاحظاتك واتمنى للجميع الخلاص من المارد بل والخلاص من اي شيئ يضر بصحة الانسان والبيئة فالبيئة ام رؤم علينا الحفاظ عليها بتضافر الجهود وتحدي الصعوبات..مع تقديري واحترامي

الاسم: نوفل الفضل
التاريخ: 03/02/2014 17:35:00
سرت مع قصتك هذه حتى النهاية كانت رائعة وساعترف لك بان المارد العتيد يسيطر علينا جميعا ولاندري كيف الخلاص منه
قصتك كانت رائعة ولكني لو كتبتيها بصيغة اخرى ووضعتي فيها مفاجئات لايتوقعها القارئ لكانت صورتها ابهى

نوفل الفضل
تكريت




5000