..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرفض بالنسبة لأمريكا معناه نهر في العراق

أحمد عبد الأمير

بقلم سوتايل نيوزفاندال

ترجمة أحمد عبد الأمير

الأميركيون يجهلون الكثير عن الجغرافيا، ففي العام 2006، وبعد مرور ثلاث سنوات على حرب دموية على العراق، لم يتمكن 63 ٪ من الأميركيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18-24 أن يعينوا البلد "الهدف الغني" على الخريطة.

ولكي نكون منصفين، يمكن لنصفهم فقط أن يحددوا مكان ولاية نيويورك على الخريطة، لذلك فمن غير المستغرب أنه، على الرغم من هيمنة هذا البلد حينها على نشرات الأخبار، لم يتمكن هؤلاء الأميركيون من تحديد المثبت الرئيسي للسياسة الخارجية الأمريكية على الخريطة التي ما تزال تعج بالقواعد العسكرية الأمريكية وانتشار الجنود.

لقد مضى ما يقرب من ثماني سنوات على إجراء هذا الإختبار في الجغرافيا وما يزيد قليلا على عامين منذ أن أعلن الرئيس أوباما النصر الباهض الثمن عندما عاد بعض من الوجبة الأخيرة من القوات إلى ديارهم. في آذار من العام 2012، وبعد مضي بضعة اشهر فقط على ما ارتآه الرئيس أوباما بشأن رحيل الأمريكيين بـ"رؤوس مرفوعة عاليا"، قال نائب مستشار الأمن القومي الحالي أنتوني جي بلنكن، في مركز التقدم الأمريكي إن "العراق اليوم أقل عنفا، وأكثر ديمقراطية وازدهارا" مما كان عليه "في أي وقت من تاريخه الحديث".  

في تموز من العام 2012، راهن بلنكن متسلحا بهذه الرؤية الوردية عن تاريخ العراق "الحديث"، ، على مستقبل العراق المشرق عندما كتب بتفاؤل ريغاني (نسبة إلى رونالد ريغن) يملؤه الدفء، إنه "الصباح في بلاد ما بين النهرين"! ولقد كان كذلك. لقد إختفى العراق، بسبب جميع المقاصد والأغراض، من الخريطة حينما تركته أمريكا جراء الغضب العارم الذي قامت بإطلاقه على الشعب العراقي لأجل نزوة وبشكل غير قانوني.

وكما حالها بالنسبة للجغرافيا، فإن أمريكا لا تسأل.

الآن وقد عاد العراق إلى عناوين الأخبار الرئيسة وكما هو الحال في كل يوم منذ الإحتلال في العام 2003، فإن هناك قدرا كبيرا من الحزن في بلاد ما بين النهرين. وكما هو الحال مع كل يوم منذ المطاردة بشأن أسلحة الدمار الشامل التي لم يعد من الممكن تبريرها، تبقى قصة العراق محجوبة بالنفي حول مسؤوليات أمريكا عن دولة ذات سيادة تعرضت للغزو بحجج واهية، وتم الإطاحة بحكومتها، وطمس بنيتها التحتية، وشعبها يقتل بأعداد لم يتم جدولتها بدقة لحد الآن. 

الاسماء مألوفة- الفلوجة، الرمادي، ومحافظة الأنبار. وكذلك عدم رغبة المؤسسات السياسية والعسكرية التي تعنى بالشؤون الخارجية في التعامل بشكل مباشر مع حقيقة أن جرائم خطيرة إرتكبت ولم يتم فعل أي شيء لمصالحة الولايات المتحدة مع العراق- لم يصدر اي اعتذار رسمي، ولم تجر محاسبة صناع القرار ولا دفع أي تعويضات للشعب العراقي.

النفي الأساسي هذا ينساب بشكل مباشر بوسط السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط. على الرغم من أن الحرب على العراق، تحمل بنطاق واسع الكثير من التعجرف وتعتبر "خطأ ستراتيجيا" في الولايات المتحدة، في حين أن النظرة تختلف كثيرا حول العالم وفي المنطقة. عقب الصدمة والرعب، تحول الرأي العام العالمي على الفور تقريبا ضد الولايات المتحدة. الأهم من ذلك فإن مشروع بيو للأبحاث حول المواقف العالمية وجد في العام 2012- في ذات عام "صباح في بلاد ما بين النهرين"- أن متوسط تصنيف الأفضلية من بين دول رئيسية في المنطقة، كان بنسبة 21% للولايات المتحدة وجاءت الصين بنسبة 45%. ولم يشمل المسح الدول الأكثر تضررا من الحرب- العراق، إيران، سوريا. وإن نسبة التصنيف هذه تعكس إلى حد ما نظرة إسرائيل الإيجابية من الولايات المتحدة وجاءت عند 83%؟ تلتها لبنان بنسبة 47%. 

وبالعودة إلى الولايات المتحدة، فإن وسائل الإعلام القصيرة النظر المعتمدة على الغير بنحو موثوق تشجع على نشر الرفض بين الأمريكيين. منذ أن أغلقت السي أن أن "بهدوء" مكتبها في بغداد العام الماضي، كان من الصعب الحصول على الأنباء الواردة من البلاد المتحللة بشكل مطرد، أو حتى كما يعاني العراق من هجمة التفجيرات اليومية والهجمات التي جعلت من العام 2013 السنة الأكثر دموية منذ العام 2007. والأمر الذي يحسب ربما لها، هو أن السي أن أن كانت المحطة التلفزيونية الأخيرة القائمة، ولكن رحيلها اكمل الانسحاب الكلي لوسائل الإعلام الأمريكية التي بدأت، ربما من قبيل المصادفة، بعد فترة وجيزة عقب فوز أوباما بالبيت الأبيض. 

بعد توليه منصبه، استبعد أوباما فكرة مساءلة إدارة بوش الثانية أو، بالتبعية، لأولئك الذين هم داخل حزبه الذين- يميلون إلى هيلاري كلينتون المرشحة الاستباقية الرئيسة للعام 2016- وساعدوا وشجعوا على مخططاتها الكبرى في الكونغرس. وعلى سبيل الطرافة، أعلن بسرعة أنه يريد من إدارته "النظر إلى الأمام، بدلا من النظر إلى الوراء."

إن عبارة "لا تنظر إلى الوراء" كانت تمثل ضربة كبيرة للإدارات المقبلة. حصلنا على موسيقى الكاريوك والتجاوز المتفائل بدلا من الحقيقة والعواقب. لقد غنى بيل كلينتون أغنية أثناء دخوله للبيت الأبيض. وإن إدارته سمحت للفضيحة التي كانت طي النسيان لزمن طويل وهي "العراق غيت"، بالتلاشي ببساطة وإن المؤثرين في إدارة بوش الأب صرفوا من دون اي اهتمام يذكر مثل المعصم المضروب، بسبب التسليح غير المشروع لـ... إنتظر لأجل.. صدام حسين.

إنه لأمر مضحك كيف أن جميع الطرق تؤدي إلى العراق. وأقل هزلا منه هو كم مرة يكون مسرح الجريمة مشتملا على المشتبه بهم المعتادين.

دخول القاعدة. حسنا، ليس تماما. على الرغم من أن وسائل الإعلام كانت تصرخ بالعناوين الرئيسة المنذرة بالخطر قائلة إن "القاعدة قد حصلت على الفلوجة والرمادي، وإن نظرة فاحصة تكشف أن "القاعدة" هي في الواقع "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، الجماعة "المرتبطة بالقاعدة" (أيا كان معناه). ويفضل محررو "التايم" أن يطلقوا عليه "أمتياز من تنظيم القاعدة".

والإمتياز؟ مثله مثل مصطلحات "المرتبط" و"التابع"، إنها علامات تجارية في متناول اليد من دون اي دليل ملموس على وجود صلة مباشرة بتنظيم القاعدة سيء الصيت التابع لأسامة بن لادن. هل هناك مقرات فعلية في مكان ما تصدر رخص الإمتيازات بالقتل باسم الله؟ هل يستطيع اي شخص لديه صفحة على تويتر أو راية سوداء أن يدعي لقب القاعدة؟ ألم تفتح ركلة الولايات المتحدة الباب لحرب أهلية إقليمية في المقام الأول؟

ولربما أن رغبة المتمردين في جميع أنحاء المنطقة باعتماد اسم "القاعدة" ما هو إلا انعكاس و ردة فعل للسياسة العسكرية الأمريكية الخرقاء أكثر من كونه دليل على "انبعاث" تنظيم أسامة بن لادن. لكن تلك الفروق الدقيقة ضاعت في وسائل إعلام تفضل التركيز على الألم والكرب الذي أصاب المحاربين القدامى في الجيش الأمريكي، الذين كما ذكرت صحيفة يو اس أي تو دي، أنهم "يشعرون بلدغة" فقدان الفلوجة والرمادي لصالح القاعدة. هناك القليل من الإهتمام، إن وجد، بالعراقيين الذين يتعرضون للدغات مرارا والذين إضطروا للعيش في مغامرة امريكا الكبرى، محتملين الجحيم الطائفي الذي أطلقته والتداعيات الكيمياوية والإشعاعية الخطيرة التي لا هوادة منها والتي تسببت بتسمم أراضيهم وأجسادهم.

إن ذلك يجري عوضا عن التركيز على مأزق الناس الذين تم استهدافهم عن طريق الخطأ والذين قتلوا عبثا، أو على الاتجاه السائد لوسائل الإعلام الأمريكية التي تنظر عبثا  إلى مرهم يزيد من الآلام العالقة لإولئك الذين أرسلوا في دوامة ساعدت وسائل الإعلام بنفسها في صنعها بالمقام الأول.

الآن تقوم الولايات المتحدة بإرسال الصواريخ والطائرات المسيّرة لمساعدة العراق في قتاله ضد الحاصلين على الإمتياز وضد الجهاديين المجاورين له. ومن المفارقة أن الكونغرس الأمريكي تحدث كثيرا حول وضع شروط على المساعدات العسكرية للحكومة العراقية "غير الجديرة بالثقة" وأبدى المواقف حول إرسال طائرات مروحية من نوع أباتشي. لكن الولايات المتحدة سوف لن ترسل إعتذارا أو الشيء الوحيد الذي من الممكن أن يحدث فرقا- وهي التعويضات. نعم التعويضات. مثل بقية الحروب الخاطئة الأخرى. الحرب على العراق تتطلب إجراء محاسبة كاملة. استنادا إلى السوابق التي حدثت خلال حروب القرن العشرين- مثل التعويضات عن غزو العراق غير الشرعي للكويت- عشرات المليارات من الدولارات من المقرر ان يدفعها الشعب العراقي "للوفيات والإصابات والضرر أو فقدان الممتلكات و المطالبات التجارية والمطالبات بتعويض الضرر الذي أصاب البيئة".

إن الأمر في الواقع لا يختلف عن شخص ما أدين خطأ بجريمة، وقضى سنوات في السجن وبعدها تم إخلاء ساحته من الجريمة عقب تبرئته بأدلة الحمض النووي (دي أن أي). على الرغم من أن هذا الشيء يحدث بانتظام يعتريه الإزعاج، إلا أنه يعد تذكيرا بأن لا وقت متأخرا أبدا للعدالة أن تتحقق. وقد جرت العادة على أن يتم مكافأة الطرف المتضرر بمبلغ سخي من المال- المبلغ الذي يراه مناسبا في محاولة منه لإعادة بناء حياته التي حطمت جراء خطأ.

أليست هذه قصة العراق؟

بطبيعة الحال، فإن هذا السرد لا يتلاءم مع مايراه المؤرخون "الجدد" مثل انتوني بلنكن. عاكسا صدى جورج دبليو بوش في هذا الأمر، اقترح بلنكن أن "الحكمة من الذهاب إلى الحرب في العراق" ستكون مثار نقاش لسنوات وأنه لمن الأفضل تركه للمؤرخين". ومن حسن حظ بلنكن ومؤسسة السياسة الخارجية التي يمثلها، أن الأمريكيين على دراية بالتاريخ بنفس قدر درايتهم بالجغرافيا.

وكما ظهر من كارثة بنغازي، فإن الأمريكيين مايزالون لا يعرفون الكثير عن الجغرافيا. ففي آيار من العام 2013، استطاع فقط 58% من الذين شملهم الإستطلاع أن يقدّروا ان بنغازي في ليبيا- المكان الذي يشهد صراعا طائفيا ضاريا آخر ما يزال منطلقا بسبب السياسة الأمريكية. ولكن حين يتعلق الأمر بالتعامل مع الحقيقة والعواقب جراء الهرولة الأمريكية العالمية ذات النزعة العسكرية، فيمكن للأمريكيين ان يكتشفوا وجود الرفض في كل خريطة الشرق الأوسط. وكما يقول المثل، إنه ليس مجرد نهر في مصر.

 

http://www.truth-out.org/opinion/item/21305-for-america-denial-is-a-river-in-iraq

For America, Denial Is a River in Iraq

Saturday, 18 January 2014 11:23By 

"http://www.truth-out.org/author/itemlist/user/48272"Sottile, Newsvandal | Op-Ed

 

Salah Abdul Hassan, a mechanic who says he was pushed against a wall from the strength of an explosion he witnessed earlier, stands at the site of the car bomb explosion in the Karrada neighborhood of Baghdad, Jan. 15, 2014. At least seven car bombs detonated across Baghdad Wednesday, in lethal and apparently coordinated attacks by militants that killed at least 30 people, according to police and health officials. (Photo: Ayman Oghanna / The New York Times)

Americans don't know much about geography.

In 2006, three years into the bloody War on Iraq, 63% of Americans aged 18-24 couldn't find the "target-rich" nation on a map.

To be fair, only half could find New York State on a map, so it is unsurprising that, in spite of its then-dominance of the news cycle, they couldn't locate the principal fixation of American foreign policy on a map that still brims with U.S. military bases and deployments.

It's been nearly eight years since that geography test and just over two years since President Obama declared an all-too-Pyrrhic victory as some of the last remaining troops returned home. In March of 2012, just a few months after Obama opined about Americans leaving with "their heads held high," the President's current Deputy National Security Adviser, Antony J. Blinken, proclaimed at the Center for American Progress that "Iraq today is less violent, more democratic and more prosperous" than "at any time in recent history."

Armed with this rosy view of "recent" history, Blinken doubled-down on Iraq's bright future in July of 2012 when he wrote with a sunny, Reaganesque optimism that it was "Morning in Mesopotamia!" And that was it. For all intents and purposes, Iraq disappeared from the map as soon as America walked away from the furies it had capriciously and illegally unleashed on the Iraqi people.

Like geography, America doesn't do accountability.

But now Iraq is back in the headlines and, as with every day since the 2003 invasion, there is a great deal of mourning in Mesopotamia. And, as with every day since the snipe hunt for WMDs could no longer be justified, the story of Iraq remains cloaked in denial about America's responsibilities to sovereign nation that was invaded under false pretenses, its government toppled, its infrastructure obliterated and its people killed in numbers that still haven't been accurately tabulated.

The names are familiar-Fallujah, Ramadi and Anbar Province.  And so is the unwillingness of the political, military and foreign policy establishments to deal directly with the fact that serious crimes have been committed and nothing has been done to reconcile the U.S. with Iraq-no formal apology has been made, no decision-makers held to account nor any reparations paid to the Iraqi people.

This fundamental denial flows right through the middle of U.S. policy in the Middle East. Although the War on Iraq is widely and quite cavalierly regarded as a "strategic blunder" in the United States, the view around the world and in the region is quite different. After the Shock and Awe, world opinion shifted almost immediately against the United States. More importantly, the Pew Global Attitudes Research Project found in 2012-the same year as "Morning in Mesopotamia"-that the median favorability rating for the U.S. among key nations in the region was 21%. China came in at 45%. The survey didn't include the nations most affected by the war-Iraq, Iran and Syria. And that median number reflects to some extent Israel's 83% favorable view of the U.S. The next highest was Lebanon at 47%.

Back in the U.S., a reliably myopic and co-dependent media encourages denial among Americans. Since CNN "quietly" shuttered its Baghdad bureau last year, news from the steadily decaying country has been hard to come by, even as Iraq suffered a daily onslaught of bombings and attacks that made 2013 its deadliest year since 2007. Perhaps to its credit, CNN was the last TV news operation standing, but its departure completed a full retreat by the American news media that began, perhaps coincidentally, shortly after Obama won the White House.

After taking office, Obama dismissed the idea of accountability for the second Bush Administration or, by extension, for those within his own party who-like pre-emptive 2016 front-runner Hillary Clinton-aided and abetted its grand schemes in Congress. To wit, he quickly declared that he wanted his administration to "look forward, as opposed to looking backwards."

"Don't look back" is big hit with incoming administrations. It's the careful karaoke and sanguine sidestep we get instead of truth and consequences. Bill Clinton sang the song as he entered the White House. His administration let a long-forgotten scandal called "Iraq-gate" just fade away and operatives in the first Bush Administration skated by without so much as a slapped wrist for the illegal arming of...wait for it...Saddam Hussein.

Funny how all roads lead to Iraq. Less funny is how often the scene of the crime involves the usual suspects.

Enter al-Qaeda. Well, not quite. Although the news media shouts alarming headlines stating that "al-Qaeda" has taken Fallujah and Ramadi, a closer read reveals that "al-Qaeda" is actually "The Islamic State in Iraq and The Levant," which is an "al-Qaeda linked" group (whatever that means). The editors at TimeHYPERLINK "http://world.time.com/2014/01/07/syrian-rebels-battle-with-al-qaeda-fighters-as-iraq-implodes-next-door/" prefer to call it an "al-Qaeda franchise."

Franchise? Like the terms "linked" and "affiliate," it's a handy bit of branding without discernable proof of a direct connection to the notorious al-Qaeda of Osama bin Laden. Is there an actual headquarters somewhere issuing franchisees a license to kill in the name of Allah? Can't anyone with a Twitter account or a black flag claim the moniker of al-Qaeda? And didn't the United States kick open the door to a regional civil war in the first place?

Perhaps the willingness of insurgents around the region to adopt the name "al-Qaeda" is more of a reflection of, and reaction to, America's ham-fisted military policies than it is proof of a "resurgence" of Osama bin Laden's al-Qaeda. But those nuances are lost on a media that prefers to focus on the pain and anguish of U.S. military veterans who, as the HYPERLINK "http://www.usatoday.com/story/news/world/2014/01/06/fallujah-ramadi/4344011/"USA TodayHYPERLINK "http://www.usatoday.com/story/news/world/2014/01/06/fallujah-ramadi/4344011/" reported, "feel the sting" of losing Fallujah and Ramadi to al-Qaeda. Little attention, if any, is paid to the repeatedly stung Iraqis who've had to live through America's grand adventure, enduring the sectarian hell it unleashed and the unrelenting chemical and radiological fallout that poisons their landscape and their bodies.

Rather than focus on the plight of an erroneously targeted people who were killed in vain, mainstream American media looks in vain for a salve to dull the lingering pain of those sent into a maelstrom the media itself helped to HYPERLINK "http://usatoday30.usatoday.com/news/washington/2003-09-06-poll-iraq_x.htm"createin the first place.

Now the U.S. government is sending rockets and drones to assist Iraq in the fight against franchisees and door-to-door jihadists. Without irony, the U.S. Congress bloviates about putting conditions on military aid to an "untrustworthy" Iraqi government and it postures over sending Apache helicopters. But the U.S. will not send an apology or the one thing that could possibly make a difference-reparations. Yes, reparations. Like other wrongful wars, the War on Iraq demands a full accounting. Based on precedents set during wars in the 20th Century-like the reparations for Iraq's illegal invasion of Kuwait-tens of billions of dollars are due the Iraq people for "death, injury, loss of or damage to property, commercial claims and claims for environmental damage."

It's really no different than someone who was wrongfully convicted of a crime, spent years in prison and then had the conviction vacated after being cleared by DNA evidence. Although it happens with an uncomfortable regularity, it is a reminder that it's never to late for justice to be served. Usually, the aggrieved party is awarded a substantial amount-money he or she can use as they see fit in attempt to rebuild a life that was destroyed in error.

Isn't that the story of Iraq?

Of course, that narrative doesn't work for "recent" historians like Antony Blinken. Echoing George W. Bush, Blinken proposed that "the wisdom of going to war in Iraq" will be debated for years and that it is best to leave it to historians. Luckily for Blinken and the foreign policy establishment he represents, Americans know as much about history as they do about geography.

And, as the Benghazi debacle showed, Americans still don't know much about geography. In May of 2013, only 58% of those polled could place Benghazi in Libya-the site of yet another festering sectarian conflict unleashed by U.S. policy. But when it comes to coping with the truth and consequences of America's globe-trotting militarism, they can find denial all over the map of the Middle East. And, as the saying goes, it isn't just a river in Egypt.

أحمد عبد الأمير


التعليقات




5000