..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الزوجة ولعنه النشوز

علياء الحسني

النشوز لغة يعني الإرتفاع والعلو يقال أرض ناشز يعني مرتفعة ومنه سميت المرأة ناشزا إذا علت وارتفعت وتكبرت على زوجها . ونشوز المرأة هو امتناعها عن أداء متطلبات زوجها أو عصيانه، فكل امرأة صدر منها هذا السلوك تسمى ناشزاً، قال ابن قدامة "معنى النشوز معصية الزوج فيما فرض الله عليها من طاعته مأخوذ من النشز وهو الإرتفاع فكأنها ارتفغت وتعالت عما فرض الله عليها من طاعته.

ويذكر العلماء أوجها كثيرة لنشوز المرأة منها، إمتناعها عن معاشرة زوجها في الفراش، ومخالفة الزوج وعصيانه كالخروج بلا إذنه وإدخال بيته من يكرهه وزيارة من لا يحب زيارته وقصد الأماكن التي نهى عنها والسفر بلا إذنه، وترك طاعة الزوج فيما أمر به كخدمته والقيام على مصالحه وسائر حقوقه وتربية ولده ،وسوء العشرة في معاملة الزوج والتسلط عليه بالألفاظ البذيئة وإغضابه دائما لأسباب تافهة وإيذائه، ويدخل في ذلك إيذاء أهل الزوج.

وتعتبر الزوجه ناشزاً في حكم القانون العراقي ، أذا تركت بيت زوجها بلا إذن وبغير وجه شرعي وإذا إمتنعت عن السفر مع زوجها بدون عذر شرعي أوإذا حبست عن جريمة أو دين ، ويترتب عليه سقوط حق الزوجة في النفقة .

اي ان قانون الاحوال الشخصية العراقي أعتبر الزوجة الناشز هي التي لا تطاوع زوجها فتحرم من جميع حقوقها الشرعية بضمنها النفقة كذلك اذا تركت دار الزوجية بلا أذن وبغير وجه شرعي.( المادة 25/5 يعتبر النشوز سبب من اسباب التفريق وذلك على الوجه الآتي:أ -للزوجة حق طلب التفريق بعد مرور سنتين من تأريخ اكتساب حكم النشوز درجة البتات وعلى المحكمة ان تقضي بالتفريق وفي هذه الحالة يسقط المهر المؤجل فأذا الزوجة قبضت جميع المهر الزمت برد نصف ماقبضته ب- للزوج طلب التفريق بعد اكتساب حكم النشوز درجة البتات ، وعلى المحكمة ان تقضي بالتفريق وتلزم الزوجة برد ماقبضته من مهرها المعجل ويسقط مهرها المؤجل اذا كان التفريق قبل الدخول اما اذا كان بعد الدخول يسقط المهر المؤجل وتلزم برد نصف ماقبضته اذا

كانت قد قبضت جميع المهر.

وعقوبة النشوز الشرعية هي الموعظة ثم الهجر ثم الضرب لقوله تعالى :

(( واللاتي تخافون نشوزهنَّ فعظوهنَّ وأهجروهنَّ في المضاجع وأضربوهن)) الآية 34من سورة النساء

واذا كان الزواج هو عقد ، والعقد شريعة المتعاقدين ، وفي حالة أخلال أي من الطرفين ، له الحق في إقامة دعوى التفريق كما أن المرأة هي إنسان والانسان يكون معرض في كثير من الاحيان للخطا والصواب فهل على المراة ان تتحمل اخطاء الرجل دون ان يتحمل هو اخطاءها والمراة تكون معرضة في أحيان كثيرة الى التقلبات الجسمية والنفسية التي ترافق الحيض عندها ، فتغير بعض اخلاقها وتفكيرها لذلك يجب ان يتحملها الزوج وتكون معاملتها مختلفة في تلك الايام عنها في ايام الطهر . ومن اهم التبدلات هي ( محمود مهدي الاستانبولي-تحفة العروس ص409 ط 5 1985 بيروت -لبنان)

أولاً: ضعف الجسم من السيطرة على الحرارة فتخرج الحرارة منه وتنخفظ حرارتها فيه.

ثانياً: بطء النبض ونقصان في الدم وقلة عدد خلايا الدم.

ثالثاً: أصابة الغدد الصماء واللوزتين والغدد اللمفاوية بالتغيير.

رابعاً: نقص الاستقلاب الهيولبني.

خامساً: قلة اخراج املاح الفوسفات والكلوريد من الجسم وانحطاط الاستقلاب الغازي.

سادساً : اختلال في عملية الهضم.

سابعاً: ضعف في قوة التنفس واصابة الات النطق بتغيرات خاصة.

ثامنا: البلادة في الحس وتكاسل الاعضاء.

تاسعاً: تخلف الفطنة والذكاء وقوة تركيز الافكار

وان جميع هذه الاعراض تنقل المرأة من الوضع الصحيح الى حالة المرض

ولهذا السبب كانت الحكمة النبوية في تحريم الطلاق للمرأة في فترة الحيض ، بل أن في بعض المذاهب كالمذهب الجعفري الطلاق لا يقع اذا كانت المرأة في حالة حيض.

فلماذا أعطي الحق للرجل بضرب الزوجة ، وهل الضرب هو الحل البديل لنشوزها ؟ وهل الضرب سيأتي بنتيجة أيجابية كما أن حرمان الزوجة من النفقة يعتبر جريمة بحقها أذ كيف تعتاش اذا قطعت عنها نفقتها ؟ فهل إستغلال حاجة الزوجة المادية بعدم الانفاق عليها حلاً لنشوزها ؟ وهل عشرة المرأة تقيم بالمال ؟

و ما هي حدود الطاعة التي لوخرجت المرأة من إطارها في الحياة الزوجية تعتبر ناشزاً ؟ لا نعتقد الطاعه التي قصدها الشارع هي الطاعه العمياء التي تلغي إرادة المرأة وإلتزاماتها وقناعاتها في حياتها الخاصة والعامه من أجل الرجل ، ان طاعة الله في الزوج تكون بأداء حقوقه الزوجية فالأسلام لم يفرض على الزوجه اطاعة زوجها إطاعة مطلقة لتمسخ شخصيتها ، كما أن على الرجل ايضاً إطاعة الله في زوجته تأدية لإلتزاماته الإيمانيه والعقدية لها إستناداً

لقوله تعالى (( ولهنَ مثل الذي عليهنَ بالمعروف وللرجال عليهنَ درجة )) ( سورة البقرة : الآية 228 )

إن كل حق يملكه الرجل على المرأة ، تملكه المرأة على الرجل ما عدا حق الإنفاق و الطلاق ،و الدرجة هي حق الرجل في الطلاق ومسؤوليته في الإنفاق ، ومع هذا فنحن نرى أن مشاركة المرأة للرجل في عملية الإنفاق لم يبق أهمية في الواقع لهذا التعليل ولكن إنفاق المرأة تفضلاً لا واجباً ، في المقابل عندما جعل سبحانه وتعالى القوامة للرجل قوله تعالى ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من اموالهم ) جعل عليه واجب النفقة وقوامته هي عملية ادارية ، ولو كانت مسألة الإدارة تعد اضطهادا واختراقاً وامتهانا لكرامة الإنسان لرفضنا العمل تحت سلطان مدير يسلبنا الارادة ويمتهن الكرامة فما بالنا لوكانت تلك الادارة هي حياة زوجة . أن الإسلام لا يلزم الزوجة ان تتفق مع زوجها في الرأي السياسي والاجتماعي ولا حتى في المزاج ، والزوج لا يستطيع ان يفرض على زوجته ان تأكل أوتلبس بالطريقة التي يحبها هو.

الزوجة انسان لها مطلق الحرية خارج التزاماتها الزوجية

ويذكر الكثير من العلماء من ضمن أسباب نشوز الزوجة سوء خلقها وقلة دينها وتأثرها بالأفكار التحررية وينسون ذكر مشاكل الرجال في عدم تفهم طبيعة المرأة بشكل عام وزوجاتهم بشكل خاص ورغبتهم الدائمة في السيطرة عليهن والتحكم حتى في مأكلهن ومشربهن، ومعاملتهن كخادمات ولدن ليحققن رغباتهم واحلامهم هذه دعوة لإلغاء المادة القانونية الخاصة بالنشوز(المادة 25 من قانون الاحوال الشخصية) لأنها أن كانت تفي بالغرض سابقاً ، فالان تعتبر في حكم المعطلة لانه من المستحيل أن تجبر الزوجة على مطاوعة زوجها كرهاً كونها محتاجة للنفقة لكون أكثر نساء اليوم يعملنَّ وشأنهنَّ شأن الرجل ، ولا يمكن اجبارها على شيء غير مقتنعة به ،

ويفترض الغاء التمييز بين المرأة والرجل ومنح المرأة الحق بالزواج بعد إكتساب قرار حكم النشوز الدرجة القطعية وأنتهاء مدة العدة ، وعدم تحميل المرأة ما يفوق طاقتها من التحمل بحرمانها من النفقة والزواج لمدة سنتين لتتمكن من ان تعايش زوجاً آخر بدل أنتظار هذه المدة شأنها شأن الرجل للتخلص من لعنه النشوز ضلمت بها المراة وتحملت اوزارها دون حلول و لا انقاذ من قانون الاحوال الشخصية العراقي .

علياء الحسني


التعليقات

الاسم: احمد كاظم
التاريخ: 18/02/2017 20:42:30
السلام عليكم
اكاد اجزم ان هذا المنشور قد تم نشره مرارا وتكرارا وجائما الناشر امرأة لذلك ان كانت النساء غير قاجرات على الخروج من قوقعة العاطفة في التعامل مع الحياة فلا تستحق ان تكون بمراتب احلامكم قانون الأحوال الشخصية في العراق يجب ان يسمى قانون احوال المرأة لان 90% منه يصب في صالحها ناهيك عن دوائر التنفيذ المشلوله وهل يوجد في هذا البلد المتخلف ما هو موضوعي ان بدأنا بالباحثه الاجتماعيه سنجد العنوان فقط في لا ترقى ان تكون اكثر من كاتبه تملأ الورقة بتفاصيل المتخاصمين من الاسم والسكن واغلب الاحيان تكون قد يلغت الأربعين من العمر ولم تتزوج بعد لذ هي بحاجة لحل لكﻻ العقد النفسية المتراكمه من سن المراهقه الى هذا العمر .
ثانيا يدخل المتخاصمان الى المحكمة وتستمر الى اشهر وبعد تكةن قضية النفقة مخصومة عاجلا أم اجلا الى المرأة والمطاوعة الى الرجل ويتم تنفيذ الاولى بسرعة البرق لان الرجل موظف اما المطاوعة فتأخذ اشهرا للحصول على كتاب تاييد بعدم المطاوعة لا يكتفى بعدم المطاوعة لإيقاف نفقة المرأة بل يجب رفع دعوى النشوز وايضا نذهب في شهر من الزمن الى الباحثة الاجتماعيه لنجد ان عمرها اصبح 41 سنة ولم تتزوج بعد وبعدها الى القاضي في شهر من الزمن ويتانى القاضي في اصدار الحكم شهر او شهرين ويصدر الحكم اخيرا ولن يجب ان ننتظر شهر لكي يكتسب الحكم الدرجة القطعيه ثم الى التنفيذ في شهر من الزمن نجد ان المرأة استلمت مهرها المؤجل لذلك يجب ان تعيد النصف حتى ولو كان راتبها 3 مليون دينار وهكذا دواليك واخيرا يجب ان اعقب على اغرب ظاهر في المحاكم العراقية الا وهي الخبراء عوهم المحامين والموظفين الذين يتقاعدون من المهنة تجدهم يستمرون بالعمل بصفة خبير من هنا ستعرف لماذا هذا البلد متخلف !!!

الاسم: بتول
التاريخ: 29/04/2016 07:45:10
إن الآيات التي ورد فيها نشوز الرجل هي آيات الاستفتاء عن آية التعددية 3 النساء. ولهذا كان الحكم في 3 خطوات. أولها الصلح بتنازلها عن قسمتها أو جزء منها وقد وعظ الله الرجال هنا بأن يحسنوا ويتقوا. والخطوة الثانية ألا يميلوا كل الميل لأنهم عندما استفتوا الرسول كانوا أصلاً معددين. فأمرهم بالميل القليل من أجل ان يسهل الإصلاح ومن ثم وعظهم بأن يصلحوا وضعهم المائل ويستقيموا مع زوجتهم الأولى تقوىً لله . والخظوة الثالثة هي الفراق إن لم يستطع الزوج الاستقامه.
والفراق هنا لتحقيق الواحدة التي لا يعول المرء بها. فالآية 3 النساء متشابهة منسوخه لا يعمل بها ولا حق للرجل أن ينشز وكذلك لا حق للمرأة في النشوز .

الاسم: بتول
التاريخ: 29/04/2016 07:44:16
إن الآيات التي ورد فيها نشوز الرجل هي آيات الاستفتاء عن آية التعددية 3 النساء. ولهذا كان الحكم في 3 خطوات. أولها الصلح بتنازلها عن قسمتها أو جزء منها وقد وعظ الله الرجال هنا بأن يحسنوا ويتقوا. والخطوة الثانية ألا يميلوا كل الميل لأنهم عندما استفتوا الرسول كانوا أصلاً معددين. فأمرهم بالميل القليل من أجل ان يسهل الإصلاح ومن ثم وعظهم بأن يصلحوا وضعهم المائل ويستقيموا مع زوجتهم الأولى تقوىً لله . والخظوة الثالثة هي الفراق إن لم يستطع الزوج الاستقامه.
والفراق هنا لتحقيق الواحدة التي لا يعول المرء بها. فالآية 3 النساء متشابهة منسوخه لا يعمل بها ولا حق للرجل أن ينشز وكذلك لا حق للمرأة في النشوز .

الاسم: علياء الحسني
التاريخ: 27/01/2014 11:49:42
ممتنة لك استاذة اسعدني اهتمامك ما نراه كل وم من ظلم بين اروقة المحاكم يستفزني لا اكتب لااصرخ مع اني ادرك جيدا ان لاحياة لمن انادي
محبتي

الاسم: امال ابراهيم
التاريخ: 27/01/2014 06:40:49
سلامي غاليتي علياء
تقول ناهدة رمان في كتاباتها: اذا كان المشرع رجلا والظالم رجلا والحاكم رجلا وكذا من ينفذ الحكم فكيف تنصف المراة؟...لا اصدق اننا نطالب بمواكبة الركب العالمي وما زالت مفرداتنا (عتيقة) لا تاخذ كل هذه الابحاث والمسوحات الميدانية والتقارير ونتائجها بنظر الاعتبار...احييك غاليتي على طرحك النير وادعو الله ان يهدأ بال جميع الازواج ويسعدوا بزواجهم!...تقديري حبيبتي




5000