..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ندلّل؟ أم لا ندلّل؟

دنيا فاضل فيضي

 

هل يمكن للآباء ان يحبّوا اطفالهم زيادة عن اللزوم؟ وهل يمكن الإفراطُ في الحب؟

يحتار الوالدان في بعض الأحيان عن فهم ماهية الحب الحقيقي وما هو ليس حُباً. وتظلّ معادلة تدليل الطفل غير متساوية تنقصها الحكمة التي تختلطُ بالعاطفة فتزيدُ من احتمالية عم توازنها على مر السنين، فتدليل الطفل حين يكون مرفوضاً في بعض البحوث والتحليلات التربوية، يكون محبباً لدى البعض الآخر وخاصة حين يوصى بعدم حرمان الطفل من العاطفة والتشجيع، الامر الذي دفع بأخصائيّ الأطفال والباحثين الى كتابة المقالات والكتب التي من شأنها تدريب الأسرة والمعلمين على كيفيّة زرع حب العمل والمسؤولية في بنية الطفل وبشكل مبكّر وبإهتمام، دون التركيز على تدليله والإفراط في حبّه ككتاب "وضع الحدود اللازمة - Setting Limits" لـ لروبت مكنزي (Robert J. MacKenzie)، وكتيّب "ما هو الحد الكافي - How Much is enough" لـكوني داوسن (Connie Dawson)، حيث يجد الأهالي والمعلمون سلسلة من التحليلات والنصائح بشأن تهيئته لأن يكون عنصراً نافعاً في المجتمع، لا مدللاً مُفسداً فيه، لتجنّب خلق جيل لا يعرف المسؤولية.

من الضروري ان لا يمنع الآباء والمعلمون من فرص تعلّم الطفل أو يحرمون الطفل من فرصة  التواصل وتعلم مهارات جديدة والشعور بالغبطة عند تحقيق الهدف او الحصول على الخبرة من التجربة والخطأ وتحمل العواقب. وحتى ذلك الرضيع، فهو يستطيع من تطوير حواسٍ اساسية حين يكتشفُ لعباً جديدة بل ويبدأ بالتعلم بأن افعاله تسبب استجابة معيّنة من تلك اللعبة.

من المهم ان يضع الآباء حدودا لأطفالهم وانتظار العمر المناسب لتحمّلُ مسؤولياتٍ ملائمة، وان يسمحوا لهم بالعمل من خلال الضغط الملائم عليهم. إن اهمال الآباء والمعلمين تدريب اطفالهم على تحمل المسؤولية، يساعدُ في جعل ابنائهم عديمي الجدوى وغير ذي مسؤولية. ان مثل هذا الإهمال يحدّد تطوّر ثقة الطفل بنفسه ويعرقل قدرته على التنافس.

تلقائياً، يولد شعور ترك الطفل لفترات طويلة احساساً بالذنب من قبل الأبوين ويحاولان جاهدين أن يعوّضا ذلك الاحساس الأمر الذي يدفع بهما الى التركيز على الحد من بكاءه وتذمره دون التركيز على تعليمه ضبط النفس والتحكم بها، بمعنى آخر النظام. تتكون معادلة الدلال حين "نعطيهم اكثر من اللازم" ونوفر "بناء هيكلي هزيل"، ووفق الأخصائيين فأن كل الاطفال يفضلون معرفة حدودهم منذ البداية وخاصة تلك التي يضعها لهم الاباء والمعلمون، وبهذا يفضل البناء الهيكلي القوي لقواعد الانظمة على الهش منها، من اجل تعليم الطفل مهارات العيش والإصرار على تعليمه الطفل مهام العمل اليومية ايضاً.

الأطفال المدللون يشارُ لهم بالمصطلح "المُتخمون"،  وهم من يصبحون فاقدي للاهتمام بمهاراتهم الذاتية، ولديهم شعور مبالغ فيه بالسلطة، ويعانون من مشاكل تعلم كيفية السيطرة على رغباتهم، ويتوقعون دائما ان يكونوا هم محطّ اهتمام غيرهم؛ لا يتمكنون من تولي المسؤولية ويعانون من صعوبة في فهم ما هو معتدل او كافٍ، بالاضافة الى ان لديهم احساس غير واقعي بقدراتهم ومواطن ضعفهم.

وتجدر الإشارة الى قائمة توجيهات وتدريبات نشرتها ستيفن (Stephanie Dunnewind) في صحيفة سياتل تايمز حول ضرورة  ان نسأل انفسنا عن ما نوفره لأطفالنا من لعب وادوات، هل ستفيدُه من حيث المهارة حين يصبح كبيرا؟ وان التسامح مع الطفل حين يرتكب خطأً ما سيفسده حتماً، وتنصح ستفين  بأن يكون الوالدان "أباً وأماً" لا أصدقاءاً للطفل، وان لا يكافِئوا الطفل بعد عقابه عرفاناً بجميل اداءه العقاب لان ذلك سيفسد تعلمّه معنى العقاب اصلا، والعكس حين يلتزم بالقواعد والانظمة حيث يُكافأ بهدايا مثلاً لغرس روح حب النظام لديه. كما إن اعطاء الطفل مهام تنظيف لعبه ورمي النفايات واعداد وجبات سريعة له يساعد حتما على تعلم الطفل المسؤولية والإحساس بالغبطة لانجازه اعماله بنفسه.

لقد اصبح جلياً في السنوات الأخيرة عزم الأسر على عدم تدليل اطفالهم واعدادهم بشكل صحيح لتحمل مسؤولياتهم في المستقبل وان يفهموا جيّدا اصول القيم والمبادئ وان ما يقومون به من عمل صالح سوف يكتسبوه نجاحاً في المستقبل، كما الحال في كسب الجائزة تماماً.

دنيا فاضل فيضي


التعليقات

الاسم: حسين احمد حبيب
التاريخ: 08/03/2014 12:06:12
لقد اصبح جلياً في السنوات الأخيرة عزم الأسر على عدم تدليل اطفالهم واعدادهم بشكل صحيح لتحمل مسؤولياتهم في المستقبل وان يفهموا جيّدا اصول القيم والمبادئ
========================================
الطفل يمر بمراحل متنوعة وعديدة..من الحضانة ورياض الاطفال والابتدائية لكل مرحلة خصوصيتها..هنا تربية الطفل تنحصر بين الوالدين في المنزل وبين المعلمين..والطفل عجينة تستطيع التحكم به ايجابا او سلبا..والوالدان عليهما أن يلما بمبادئ علم نفس الطفل ليتعاملا مع اطفالهم بطريقة سليمة..
وتسلمين يا ست(دنيا)على الطرح الجميل ويبدو انك اختصاصية بعلم النفس..وشكرا*

الاسم: دنيا فيضي
التاريخ: 13/02/2014 00:03:56
شكرا لحسن المطالعة والتعليق أستاذ مهدي وبالفعل تفسد طباع الطفل عند تدليله .

الاسم: مهدي العوادي
التاريخ: 12/02/2014 17:50:27
احسنتي وبارك الله فيكي وهنا قول عظيم هو السياق الواقعي لبناء مجتمع حضاري حيث يبدأ من الصفر (سبعه اتركهوا وسبعه ادبهوا وسبعه اصطحبهوا)وهذا نضام متكامل والانسان اليوم يعمل ضده ففسدت تربية الابن البار
د/مهدي العوادي




5000