..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وصية إيڤانا غريغوريوفيتش

بلقيس الملحم

 

لنفترض بأن الندم أكل أصابعه

وبأن الرِّيح تفسَّخت عن بكاء

وبأن النجوى باتت نيئة كحلم مجفف..

لنفترض أن الله لم يسمع صوتكَ البعيد

فأسقطَ عليك حبلا !

أكنت ستمده لتريه كيف ترقص السكاكين والطعنات على الصراط؟!

أم أنك ستلوك لسانك وتقول :

بسِّرك المكنون كشفتَ لوعتي وضياعي !

تلتهب دمعتك

وأنت تبتهل إلى السماء

 توصيها خيرا بجثمانك

تقول لها : متُّ كثيرا في حياتي وأذكر منها أنني مت فيها !

لنفترض بأن الوجه الغافي في قمصانك : ارتعش

ارتعش وأعلن عن أبصارهم

 وهم يسترقون خطأ الأزهار إذ تقبِّل الندى

خطأ فاكهة قُطفت بحق الله !

يرجمون أنفاسك وأنت تغني :

كان علي أن أحمل رأسي فوق كتفي. أقصد قصة حبي!

كان علي أن أنزلق في شفتيك

كما تشاء لنا  إيڤانا غريغوريوفيتش

لن أترك الغراب يحط على كتفي

كي لا يظن أولئك بأني جثة .

بلقيس الملحم


التعليقات

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 21/01/2014 21:50:59
القص البديع الفذ صباح جاسم
كيف لي أان أجيبك على ماكتبته إلا بقولي : سمعا وطاعة!
هل أشبه الأرنب الذي لا أشبهه في رشاقته؟ ربما !!
الزهرة الزرقاء والدموع هل أشبههما؟!
..
تحياتي لمرورك العطر

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 21/01/2014 21:44:58
أيها العامري
ويكفي أنك سامي!
خلف هذه الصور التي حكيتَ عنها. تكمن روح عميقة وهاجة. أتمنى أن تكون لمست القصيدة ذاتها!
شكرا أنك سامي العامري

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 21/01/2014 19:10:19
" لن أترك الغراب يحط على كتفي

كي لا يظن أولئك بأني جثة"

++++++++++++++++++++++++
يقال ان الذئب يبحث عن قاتله ليموت بطلقة من بندقيته القناص .. ما بال الأرنب البري يسلك ذات السلوك ؟
عزاؤنا الوحيد .. ان الشاعرة ترفض موتها .. اخيرا ! بعد كل ما رمتنا به من موات ...!
لا انصح الإغراق في سوداوية - بليك - وغرابه، ولا بمسخ كافكا وعزلته ، تعبيرا وانعكاسا لواقع معاش يحمل قساوة عطش صحراء لا ترتوي من بترول طافح بالنار ... ذلك لأننا سنساهم في ان نغري " الغراب" ان يحط على رؤوسنا وليس الأكتاف فحسب.
ما فائدة تفاؤل فعله كزهرة زرقاء مطبوعة على منديل تملأه الدموع ؟!
للبراري جمالها .. فحذار من مسخ ارانبها البريّة ..
بالغ الاعتزاز

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 21/01/2014 13:10:32
الشاعر البديع المائز صالح الرزوق
أخجل حين يمر درب حلب من هنا
وهو محمل بأشجا الزيتون
لا ناح غراب في حياتك
أسعدتني بمرورك أيها الشاعر الكبير

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 20/01/2014 20:20:53
لنفترض أن الله لم يسمع صوتكَ البعيد

فأسقطَ عليك حبلا !

أكنت ستمده لتريه كيف ترقص السكاكين والطعنات على الصراط؟!

أم أنك ستلوك لسانك وتقول :

بسِّرك المكنون كشفتَ لوعتي وضياعي !

تلتهب دمعتك

وأنت تبتهل إلى السماء

توصيها خيرا بجثمانك

ــــــــ
تحية برلينية مسائية للرائعة بلقيس
نص عميق والملفت فيه أكثر هو تداعي الصور وتجانسها بانفعال خفي رغم أنه ساطع كشمس آب العراقية تحديداً
القصيدة أو النص هنا يتفلسف ولا يصوِّر إلا ليعزز التأمل الفكري ...
دام رحيق يراعك مسعفاً

الاسم: صالح الرزوق
التاريخ: 20/01/2014 14:44:01
قصيدة جميلة. و أجمل ما فيها نهايتها. من أيام قرب مستشفى الحياة في حلب استلقت جثة رجل مات بالرصاص. و رأى أهل المنطقة غرابا أسود فوقه ينهش الجثة بمنقاره.
المهم أن نتفاءل أن الموت الفيزيقي لا يعني نهاية العالم.




5000