..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


البحث الاجتماعي في المحاكم

علياء الحسني

ان اغلب الدعاوي الشرعية لاتصل للقاضي عادةً  كدعوى دون ان تمر بالبحث الاجتماعي هذا الجزء من المحكمة الذي نتاط به مهمة اصلاح او محاولة اصلاح الخلل الذي ادى باحد الزوجين بان يتخذ قرار الانفصال فكل دعوى الطلاق يمثل البحث الاجتماعي جزء منها ومهمة البحث هو تبليغ  الزوجين بالحضور  امام الباحث والنظر بأسباب الخلاف الرئيسي ومراجعه الطرفين لقرارهما ولكن لو نظرنا للمسالة من الناحية العملية فان البحث الاجتماعي اليوم في المحكمة لا يؤدي اي دور بمعالجة اسباب خلاف الزوجين الذي ادى بهما الى اتخاذ قرار الطلاق حيث لم تسجل له اي في الوقت الحاضر اي مؤثر او حالة تراجع عن طلاق شهدتها المحاكم فلم يعد البحث الاجتماعي في المحكمة سوى اجراء روتيني يعرقل حسم الدعاوى الشرعية المتمثلة بطلب التفريق والطلاق وتأييد الحضانة للزوجة وغيرها من الدعاوى التي تستلزم دخول الباحث الاجتماعي كمرحلة اولى للدعوى عسى ولعل ان تكون نصائح وتوجيهات الباحث تحول دون قرارهما بالانفصال قد تكون انظمة البحث الاجتماعي مجرد اجراءات روتينية لا اكثر فلما لا يعاد النظر بتشكيلها بالصورة التي من الممكن ان تخدم الزوجين المتخاصمين تماشيا مع متطلبات المجتمع ومع منغصات حياة الافراد والعراقيل التي تواجه حياتهم الزوجية لتكون لمكاتب البحث الاجتماعي الدور المهم الذي من الممكن ان يكون فعالا ومؤثرا اكثر مما هو عليه اليوم لم لاينظر لمسالة البحث الاجتماعي بشكل جدي علها  فعلا تكون كفيلة بحل النزاع او ازالة الخصومة والتصدي ولو بنسبة لهذه الضاهرة المتفشية حاليا وممكن ان تؤدي الى التراجع عن  قرارا الطلاق الذي اتخذه احد الزوجين او كلاهما قد تكون الاستعانة بخبراء بعلم النفس والاجتماع  وخبراء التنمية البشرية وحتى خبراء بمعالجة الاضطرابات الجنسية ممن لهم الباع الطويل بمعالجة تلك الحالات ونكون قد حصرنا الخلل الاكبر في الحياة الزوجية  على اختلافه سواء اكان نفسياً او اجتماعياً  او جنسياً او اقتصادياً ونكون بذلك قد غلقنا الباب الاخطر في المجتمع وهو حصر كل المشكل الزوجية بأشراف  خبراء هم على دراية تامة بسبل علاجها افضل من ان تبقى مسالة البحث الاجتماعي مجرد خطوة روتينية اجرائية عقيمة يجريها موظف اداري على الاغلب، لكي تكتمل اجراءات الدعوى لتصل الى القاضي حينها بدون اي تاثير يذكر لما للبحث العلاجي من دور في اصلاح الخلل .

 

 

علياء الحسني


التعليقات




5000