..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الجيش العراقي يدق رؤوس الارهاب

داود الماجدي

القو الامنية  وهي المتمثلة اليوم بالجيش والشرطة وباقي الصنوف
اوجد للدفاع عن الشعب ودراء الاخطار التي تحيط بة من شرور الاعداء ان لجيشنا الباسل مواقف لاينساها التاريخ في الدفاع عن الامة العربية وقظايها المصيرية  واليوم يقف بعض الدول العربية  بالضد من هذا الجيش الذي لطلما دافع عنة  وضحى بنفسة في سبيل كرامة وعزتة فما هو الداعي للنيل من هذا الجيش  فمنذ ولادة هذا الجيش الباسل قبل 93 عاما كان درع الأمة وذراعها القوي يلبي نداء الواجب القومي حيث يكون.
وشهدت فلسطين وسيناء والجولان والأردن صولات وجولات الجيش العراقي الذي انتخى دفاعا عن الأرض العربية والحق العربي وقدم أغلى التضحيات في سبيل ذلك.
وجيش بهذه البسالة وهذا الأفق القومي متسلح بعقيدة وطنية تستند إلى روح التحدي ومواجهة الأعداء كان هدفا للطامعين بأرض العراق، وأذنابهم الذين وجدوا في هذا الجيش وتأريخه الحافل بالبطولات خطرا على مشروعهم الاستعماري، 
الذي ينون اضعاف هذا الجيش ومن ثم تقسيمة العراق كيف يشاؤن ولكن من المعيب وقوف بعض  الكتل والتيارات في الساحة العراقية ضد العمليات التي يقوم بها ابطال القوات المسلحة في الشرطة والجيش ضد المجاميع الارهابية التي عاثت بالارض فساد وستحلت الحرمات في محافظة الانبار العزيزة  ولاكن بهمة ابناء العشائر الاصلاء وتعاونهم مع الجيش وقفو وقفة مشرفة لاينساها لهم التاريخ في تدمير اوكار ما يسمى (داعش) الارهابي فسحقو اكثر من 70 بالمئة من القوة التي يمتلكها  وجاء الرد في الوقت المناسب فهم بين من قتل وبين من هومحاصر ويلتقط انفاسة الاخيرة  هنيئا لشعب العراقي بهذا الجيش المغوار وهوسند عند الملمات ورجال يعتمد عليها ساعة الشدائد الف تحية اجلال واكبار لجيشنا العراقي الابي وانشاء اللة يطهر جميع الارض العراقية من شر الارهاب البغيض ومن نصر الى نصر                         

داود الماجدي


التعليقات




5000