..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة / صبي الاشارة الضوئية

اسماء محمد مصطفى

اعتدتُ يومياً، أن امسح زجاج مقدمة السيارة الفارهة التي تمر بهذا التقاطع المروري، وأن أتأمل ذلك الفتى الوسيم الذي يجلس على المقعد الامامي الى جانب السائق الأنيق.

لم يقل الفتى عنه اناقة، وحقيبته جميلة جدا، ويغيرها كل شهر تقريبا.

بعد ان انتهي من تلميع الزجاج اناول السائق صحيفة، واحصل على رزقي لقاءها ولقاء تنظيف الزجاج.

كل صباح تملأ قلبي الامنية نفسها ..أن أجلس مكان ذلك الفتى، وأعانق الحقيبة الجلدية الجميلة، وابتسم من وراء الزجاج.

*****

اعتدتُ يومياً، أن أمرَّ بهذا التقاطع، وأرى هذا الصبي الشاحب يمسح زجاج السيارة، ووالدي يسحب من جيبه الف دينار، وأحيانا اكثر بقليل، ليضعها في يد الصبي قبل ان يومىء لنا شرطي المرور بالانطلاق بعد اصابة الاشارة الضوئية بالعطب منذ وقت طويل.

ما ان تنطلق السيارة حتى أجرّ الصحيفة من يد والدي، واتصفحها على عجل، وأسمع صوت والدي يتناغم الى سمعي:

لا تشغل رأسك بغير دروسك، اريدك متفوقا دائما.. اعطني التفوق مثلما اعطيك كل ما تريد.

انا احصل عادة على ما أريد، حاسوب، اشتراك بشبكة الأنترنت.. هاتف نقال باحدث طراز.. ستلايت خاص بي اشاهد من خلاله قنوات الرسوم المتحركة.. العاب الكترونية مختلفة.. انا اريد.. انا اريد.. واريد.. ترى، ماذا اريد ايضا؟!

*****

اعتدتُ يومياً أن اقلَّ ولدي الجميل الى المدرسة قبل ذهابي لشركتي.

كلما رأيت ذلك الصبي البالي الثياب ينظف زجاج سيارتي، احمد الله، لأنّ ولدي ليس مضطراً ليكون بين (اولاد الشوارع) ، والدته تلبسه افخر الثياب وتطعمه اجود الاطعمة، وانا لا أبخل عليه بشيء وهو سعيد جداً معنا.

*****

اعتاد صبي الاشارة الضوئية تحمل قسوة الشمس ووجع المطر. لم يسأله احد.. ماذا يريد؟ وحده كان يسأل المارين بسياراتهم الفارهة: أتريدون صحيفة..؟ أتريدون ان أنظف لكم السيارة؟

الفتى المدلل اعتاد مراقبة حركات صبي الاشارة وهي تمسح الزجاج.

ذات صباح، عندما كان الزحام على أشده، اخرج الفتى رأسه من نافذة السيارة، وقال للصبي:

•-                    انا أحسدك.

•-                    اندهش الصبي، وظل صامتاً.

استمر الفتى يقول:

•-                    انت حر.. اما انا، فلا يُسمَح لي بالذهاب الى المدرسة وحدي، او لعب الكرة في الشارع مع الأولاد.

ثم أردف: هل قرأت قصة (الأمير والفقير) ؟!

كلا، عاد الفتى يسأله: ألم تشاهدها في فيلم كارتوني؟

النفي، كان جواب الصبي ايضا، لكنه استدرك:

•-                    لم يكن لدي وقت لأشاهد التلفاز يوما ًمن الايام. ثم ان تلفازنا معطل.

في الصباح التالي، وحينما تسلم الصبي أجرة عمله من الوالد، ناوله الفتى كتيباً صغيراً، وهو يقول:

•-                    خذ.. هذه قصة (الأمير والفقير)

أخذ الصبي الكتيب بفرح غامر، هذه هي المرة الاولى التي يمنحه شخص غريب شيئاً بلا مقابل.

أنشغل الصبي بعمله المعتاد طوال النهار، حتى اذا مازحف الليل على جبهة السماء، حمل الصبي ما رزقه الله به الى والدته واخوته الصغار، وحاول مقاومة الانهاك، ليقرأ القصة.

أقترب الفجر، ولم يكن الصبي قد أنهى القراءة، اذ انه بطيء التهجي، لقد ترك المدرسة مبكر جدا.

عند الفجر، استسلم الصبي للنوم.

  

*****

انه صباح آخر، لكنه ماطر بارد، لم أشبع نوماً، كما لم احصل على دينار واحد حتى الآن، لا احد يريد شراء صحيفة او تنظيف زجاجه المبلل!

لكن كالمعتاد توقفت قربي السيارة الفارهة، بيد أنً الفتى الجميل نزل منها وسألني غير آبه بالمطر:

•-                    هل قرأتها، لكنني لم أنهها.

قال لي: اسمع. .اريد القيام بمغامرة. اعطني الصحف وهذه الخرقة، واصعد الى السيارة.

فعلت ما طلبه مني بلا تردد او تفكير، وحده الشيطان يرفض الجنة.

اتخذت مكان الفتى في السيارة، ومسحت على وجه الحقيبة باصابعي الخشنة الباردة، نظرت الى الوالد الجديد الذي لم أحظَ َبه، لكنني شعرت بالخجل عندما ادركت انني بللت المقعد بثيابي، ولوثت الحقيبة بذرات  الغبار الندية العالقة باصابعي.

هذه هي المرة الاولى التي اشعر بحريتي، سافتقد هاتفي وحاسوبي وألعابي، وكذلك مدرستي، ورفاقي، غير انني ساقضي نهاري في الهواء الطلق وتحت المطر. لن تكون امي هنا، لتضع المظلة فوق رأسي.

الآن، سأعرف كيف يعيش الاخرون.. سأتقافز كما يحلو لي.. ها انا امسح زجاج هذه السيارة، لكن السائق ينهر بي ويقول انني ازيد من اتساخ الزجاج! وأما الصحف فلا يشتريها احد مني، لأنني وضعتها فوق رأسي، فتبللت تماما.

شاهد بعض الصبية في الشارع الفتى الانيق حائراً، فقرروا مضايقته، اقتربوا منه .. تحلقوا حوله ، وهم ينظرون الى ثيابه وحذائه كأنه من كوكب آخر. ضرب احدهم صدر الفتى قائلا: افرغ ما في جيوبك ايها المخنث.

اخرج الفتى ما يملكه من مال، وأعطاهم اياه  شراءً لخلاصه منهم، لكن صبياً ثانياً طلبَ منه نزع حذائه ،وثالثاً قال له: وكذلك سترتك الغالية هذه.

وضع الفتى في ايديهم ما أرادوا، فغادروه بعد أن رموا عليه بعض الطين البليل والملوث بالمياه الآسنة، استمروا يضحكون حتى غابوا عن عينيه، وهم يتقافزون ويضربون المياه الآسنة باقدامهم، بينما سالت على خدي الفتى قطرات من الدمع المختلط بالمطر.

*****

شعر الصبي بمتعة فائقة وهو جالس في السيارة، لم يكن يتوقع، وهو ينظف زجاج نوافذ السيارة ويتفحص دواخلها من الخارج، انه سيقتحم تلك الدواخل، ويستمتع هكذا.

سمع صوت الوالد الثري يقول له: هيا أنزل.. وصلت الى المدرسة .

ترجل الصبي من السيارة .. بينه وبين المدرسة بضع خطوات، لكن ثمة ايادي قاسية سحبته من طريقه وألقته في صندوق معتم. عبثاً حاول الوالد المصدوم اتباع سيارة الخاطفين .. اطلقوا الرصاص على اطارات سيارته، وكذلك اصابت رصاصة الحقيبة الجلدية الجميلة التي كانت ملقاة على الطريق امام باب المدرسة.

*****

هذا صباح جديد، لكنه ليس كالأصبح التي مرّت بي ..انهم يطلبون كذا دفتر من الدولارات لقاء اطلاق سراح الصبي !!انهم يريدون مبلغاًخيالياً.. ماذا أفعل؟!

ابلاغ الشرطة يعني نهاية الوالد.. قلب امه- زوجتي- يتفطر، وكذلك قلبي.اذن، عليّ بيع كل ما أملك لقاء سلامته.

نظر الوالد الى المقعد الذي بجانب مقعده .. انتبه الى ذرات التراب المطبوعة على المقعد.. قال:

انه ليس ولدي.. ولدي انيق ولطيف.. كيف صعد هذا الرث الى سيارتي؟! لماذا ابيع كل شيء من اجل طفل شوارع ؟!

رنّ الهاتف النقال في السيارة. ضغط الرجل على الزر .. جاءه صوت خشن يطالبه بتسليم المال في موعد محدد، لكن الرجل رد عليه بقسوة ممزوجة بالسخرية:

•-                    لا مال لكم عندي.

قال الصوت الخشن بانفعال حاد:

•-                    لكننا، سنقتل الولد ايها الاحمق.

ردّ عليهم ببرود اعصاب:

•-                    أقتلوه.

اغلق الرجل هاتفه، وأخذ يبحث عن ولده الضائع..

*****

عند الاشارة الضوئية المُطفأة، جلس الفتى المدلل تحت المطر يبكي بحرقة وقد آلمَهُ الخوف والجوع، حتى قفز من مكانه وهو يرى سيارة والده تقف عنده.. ارتمى على مقعده وهو يعطس وقال:

•-                    أبي، انا خائف.. خائف جدا.

ظل الفتى يردد.. خائف جدا.. قبل ان يستفيق من نومه على المقعد في ذلك الصباح الماطر، بينما يد والده تربت على كتفه، وصوته يدعوه للهدوء قائلا له:

•-                    لم تسمع كلامي ليلة أمس، فسهرت. والنتيجة انك نمت في السيارة.

احتضن الفتى حقيبته الجلدية الجميلة التي بدت صقيلة كالمرآة. نظر الى سترته وحذائه اللماع، وقال: اريد استعادة كتيب (الامير والفقير)، لأحرقه.. انها قصة مرعبة.

*****

بقي صوت الرجل الأجش.. اقتلوه.. اقتلوه.. يدق في رأس صبي الاشارة الضوئية حتى استفاق، ووجد نفسه عند الاشارة مبللاً والصحف بالمطر، ادرك انه لم يعمل اليوم، ولم يكسب شيئاً.

تحسس جيبه، فوجد كتيب الأمير والفقير ملفوفاً بخرقته، حمل الكتيب الى احدى المكتبات القريبة، وباعه بثمن شطيرة، وراح يقضمها بنهم. لقد كان جائعاً جداً.

اسماء محمد مصطفى


التعليقات

الاسم: نزهة ﯖسوس
التاريخ: 30/05/2012 23:29:34
رائع عزيزتي أسماء...رسمتي لوحة أراها يوميا في بلدي و بالضبط في مدينتي. مدينة الدار البيضاء. لك الشكر لأنك أعطيت صوتا لتلك الأطفال الأشباح التي للأسف تعودنا على وجودها في أكبر الشوارع.
....أتوقع أن نضرتي إليهم ستتغير بقرائة قصتك هده...
أتحفتني كما العادة ... لك مني خالص التحية و التقدير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 04/05/2008 21:13:42
الاخت الفاضلة ايمان اسماعيل
تحية عراقية خالصة
اشكر مرورك بالقصة واطرائك الجميل ، الذي يضعني امام مسؤولية كبيرة تتمثل بالعناية اكثر واكثر بالقلم والكلمة المعبرة عن معاناة الوطن وابنائه .. شكرا لك عزيزتي لكل كلمة طيبة خطتها اناملك بحقي .. مع وافر الامتنان لشخصك الكريم

الاسم: ايمان اسماعيل
التاريخ: 04/05/2008 19:08:47
كم هو جميل ان تتناول الكاتبة اسماء محمدقصة صبي الاشارة بهذه القدرة العالية من الابداع الفني وهذه الدقة وهوامرليس غريب على الكاتبة الكبيرة اسماء محمد مصطفى التي تتحفنابقصص رائعةواعمدة صحفيةتعبر عن معاناتنا فاالى الامام ياابنت العراق

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 30/04/2008 12:56:17
الاخ نوفل الفضل
اشكرك لمرورك بالقصة ، واطرائك ، مع التحية

الاسم: نوفل الفضل
التاريخ: 29/04/2008 19:41:10
الى معلمتي وعرابتي اسماء....لا اقول لك الا ....ما اروعك....دمتِ مبدعة

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 29/04/2008 07:44:34
الاخ الفاضل والشاعر المبدع طلال الغوار ، والاخ الفاضل نزار خزرجي
تحية طيبة لكما ، واشكر لكما مروركما بالقصة ، نسأل الله ان يمن على عراقنا الحبيب بالسلام والامان وشفاء الجراح ، لكي يبتسم الاطفال .. ويزور الفرح كتاباتنا ..

الاسم: نزار خزرجي
التاريخ: 28/04/2008 22:27:11
رائعة انتي في كتابتك..
حقا" انها لوحة فنية مدهشة لصور العراق الجريح اليوم
اتمنى لكي التوفيق..ومزيدا من الابداع والتألق

الاسم: نزار خزرجي
التاريخ: 28/04/2008 22:15:45
رائعة في كتابتك..
حقا" انها لوحة جميلة لصور الحياة في عراقنا الجريح
اتمنى لكي التوفيق .. ومزيدا من الابداع والتألق..

الاسم: طلال الغواّر
التاريخ: 28/04/2008 13:34:41
المبدعة اسمماء
اعرفك دائما انسانة رائعة ومبدعة تحملين حب العراق جرحا دامياينبض في كلماتكويتجلى ابداعا جميلا في كل ماتكتبيه
تحياتي
طلال الغوار

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 27/04/2008 22:26:10
اخي الفاضل الكاتب والصحفي اكرم سالم
تحية طيبة، واشكرك لمرورك بصبي الاشارة الضوئية .. وتعليقك اللطيف ، امنياتي لكم بالتوفيق الدائم

الاسم: اكرم سالم
التاريخ: 27/04/2008 19:06:27
اعرفك يا اسماء كمبدعة متمكنة من ادواتك في القص وحس مرهف واسلوب اصيل ..هذه النظرة البانورامية في التعامل مع صبي الاشارة الضوئية ، اضفت على مناخ القصةتكوينازمكانياساحرا.. تحياتي لك وخالص امنياتي بالموفقية

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 27/04/2008 18:24:29
الاخ الفاضل زكي عبد الرزاق
ان شاء الله يخلع العراق الحزين ثوبه الاسودويزهو بألوان قوس قزح .. شكراً لمرورك بالقصة ، وألف تحية

الاسم: زكي عبد الرزاق
التاريخ: 27/04/2008 15:21:26
أفضل تحياتي أخت أسماء ,, كلماتك الرائعة أكدت بأن ليس بين ألوان قوس قزح لون أسود.

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 27/04/2008 14:35:27
الاخ والزميل زمن عبد زيد الكرعاوي
تحية طيبة وعذرا للخطأ الطباعي والسهو الذي حصل في تعليق سابق موجه لحضرتك اخي .. تحياتي الى مثقفي النجف

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 27/04/2008 13:19:32
الاخ الفاضل والزميل المبدع الدكتور هادي عبد الله
تحية عراقية خالصة ، اشكر لك مرورك بالقصة وتعليقك الذي يدل على خلقك الرفيع واحساسك العميق بالجرح العراقي العميق ، نسأل الله ان يمن على العراق بالسلام والامن ولم الشمل ، شكر لك وألف تحية لك اخي التقي المتألق ، وانت احد الامثلة العراقية الحية على الأعلاميين الصامدين داخل العراق والصابرين بأنتظار الفرح الذي ننتظره جميعا .

الاسم: دهادي عبدالله
التاريخ: 27/04/2008 09:36:49
الاخت المتميزة اسماء محمد مصطفى .. انه ضرب جديد تبدعين فيه لانك تمتلكين الاداة وقبل ذلك تملكين القلب العراقي النقي القادر على التقاط المفردة الوطنية من الشارع - الجرح .

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 27/04/2008 07:58:33
الاخت والزميلة الفاضلة زمن عبد زيد الكرعاوي
تحية طيبة اشكر لك مرورك بالقصة ، وتعليقك اللطيف ، وإن شاء الله نكون بمستوى صدق الكلمة دائما .. ألف شكر وتحية لك والى كل زملائي وزميلاتي في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في النجف ..

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 27/04/2008 07:49:40
اخي الفاضل عدنان طعمة الشمري
تحية طيبة واشكر لك مرورك بالقصة ، ورأيك فيها، انا مقلة في كتاباتي القصصية ، لكنني اتواصل دائما في كتابة عمود ثابت في صحيفة المشرق العراقية ، وعلى مستوى الانترنت مقلة في النشر ، وربما هو كسل مني ، ولكن موقع النور بمستواه الراقي والنخبة الطيبة المبدعة التي تكتب فيه وباخراجه الالكتروني الجميل والجاذب ، اغراني بالتواصل معه .. بل سادعو زوجي ورفيق درب الابداع عبد الامير المجر ليتواصل مع هذا الموقع ذي النكهة العراقية ، والذي يجمع العراقيين سواء اكانوا داخل الوطن ام خارجه .. الف شكر لك اخي المبدع عدنان

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 27/04/2008 07:38:18
الصحفية الفاضلة زكية المزوري
اشكر ك لمرورك بالقصة ، ورأيك الذي توفقت عنده طويلا ، لأستفيد منه وأضعه نصب عيني كلما بدات اكتب قصة جديدة ،الف شكر لك

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 27/04/2008 07:30:23
الاخت شيماءالطالب
شكرا لمرورك بالقصة وتعليقك اللطيف . تحياتي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 27/04/2008 07:24:08
الاخوةالافاضل علاءمحمد صبار وضياء كامل
اشكر لكما مروركما بقصتي ، وهي قصة مهداة الى اطفال العراق الذين لانستطيع مسح دموعهم وهم يجوبون الشوارع ويقفون عند التقاطعات المرورية بانتظار الشفقة ، لأنهم محرومون ، وحرمانهم يوجعنا ، نسأل الله ان يأخذ باياديهم ، نسأل الله ان ينقذ العراق من البلاء الذي نعانيه جميعا .. نسأل الله ان يمحي الوجع من العراق ، هذا الوجع الذي يجعلنا نكتب بالدموع .. شكرا لكما مرة اخرى وان شاء الله اقدم دائما ما يعبر بصدق عن الانسان والحياة والوطن ..تحياتي

الاسم: زمن عبد زيد الكرعاوي
التاريخ: 26/04/2008 22:13:25
قصة جميلة تنبيء بقاصة مقتدرة متمكنة من ادواتها السردية ولها قدرة على شد القاريء بمفارقات الاشارة الضوئية وصبي الاشارة الذي طالما رايناه لكن هذه المرة نراه بعيون الكاتبة اسماء. احسنتي في ملامستك وجدانيات الانسان في عصرنا هذا .
زمن عبد زيد الكرعاوي
نائب رئيس نادي القصة
في الاتحاد العام للادباء والكتاب في النجف

الاسم: عدنان طعمة الشطري
التاريخ: 26/04/2008 22:02:22
اهلا بك يااسماء وانت تطرزين باحرف من ابداع نص جديد بعد ان فقدناك ردحا من الزمن فسلامي اليك والى الزميل الصديق عبد الامير المجر لانكما اتحدتما كزوجين متفاهمين وسعيدين , اتحاد الروح للروح والكلمة للكلمة والرؤيا للرؤيا وكنتما ومازلتما رمزين للمعاشرة الحلوة الطيبة وتتلفعان بجلباب الابداع والرؤيا والوفاء وخفض جناح الرحمة والموده لكل من يعاشركما ويتبادل خبز الحياة معكما.. سلامي اليكم يااصدقائي واتمنى عليكما التواصل

الاسم: الصحفيه زكيه المزوري
التاريخ: 26/04/2008 21:56:40
القصة جميلة جدا ..
توقفت مذهولة لعدة مرات وانا اقرأ القصة لاعرف اين انا ومن يتكلم عبرها هل هو صبي التقاطع المعدم ام الصبي الغني المتخم بالنعم ام الوالد ؟! ، لاحظت ان القاصة قد ابدعت في تكوين اسلوب مغاير للقصة هذه المرة ، حيث عمدت الى محاكاة شخوص القصه لتوضيح مفهوم الحدث وهذه نقلة مؤثرة وفطنه تحسب للقاصة .. مزيدا من الابداع يازميلتي المبدعه

الاسم: شيماء الطالب
التاريخ: 26/04/2008 21:12:55
سلمت يداك على هذه القصة

الاسم: ضياء كامل
التاريخ: 26/04/2008 20:37:15
تحية طيبة
الحقيقة لقد فاجاتني الكاتبة اسماء محمد مصطفى بجودة ماكتبته قصصيا وللاسف وهو ذنبي اني اقرا للكاتبة القديرة اسماء محمد مصطفى لاول مرة ..
قصة (صبي الاشارة الضوئية)يشار لها النقد القصصي بالبنان كونها متوفرة على قدر عال من شروط نجاح القصة القصيرة وهي بالتالي مميزة بين (الكتابات النسوية)اذا جاز التعبير ..
اتمنى ان اقرا للكاتبة واعتزازي لها..

الاسم: علاء محمد صبار
التاريخ: 26/04/2008 19:02:14
معاني وعبر على اعلى مستوى من الدقة والانسيابية سيدتي الحزن لن يفارقنا ابدا وسنبقى عاطلين عن الفرح اتمنى لك مزيدا من التالق والابداع

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 26/04/2008 17:33:23
الاخ حسين ، تحية طيبة واشكر مرورك بالقصة وتعليقك اللطيف .. تحياتي مرة اخرى

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 26/04/2008 17:32:59
الاخ حسين ، تحية طيبة واشكر مرورك بالقصة وتعليقك اللطيف .. تحياتي مرة اخرى

الاسم: حسين
التاريخ: 26/04/2008 15:15:32
جميل جدا انتي رائعة




5000