..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصص قصيرة جدا

صباح محسن جاسم

من يجيب سؤال الصغيرة؟ 

اشتكت الصغيرة " أماني"  أمها ترجوها :

" ماما .. أريد أن أكون أبنتك "

 

لم تلق أمها بالا وواصلت تحث ابنتها في شرود  بكلماتها المعتادة المشجعة :

" هيا ماما تناولي ملعقة الطعام هذه ".

عاودت الطفلة واللقمة لما يكتمل بلعها بعد:

- ماما .. النساء يلتقين - أوسو- في السوق ويسألنها عني ، ودائما تجيب جدتي : هذه ابنة حسّان !

ألست أنا أبنتك ؟!

 

 

استغفال

 

في ظروف كالتي لا نشتهيها وجدتني أتقاسم الغرفة مع احد جنود قوى التحالف. لم تهمني جنسيته ولا حتى لغته التي لا أفقه لكنتها أو مخارج بعض كلماتها بقدر ما همني صحبي الذين القي القبض عليهم بسبب من اشتباه بلون سيارتهم المرسيدس والمسدس الذي بحوزة سائقها . جازفت متبرعا في توضيح الموقف والدفاع عنهم كي أنقذهم من براثن العبث والنسيان وعدم السؤال .

استيقظت باكر الصباح ، تناولت مرآة شريكي في الغرفة لأعتني بمظهر شعري.

كان قد انتبه لحركتي . جلس يعاتبني بذات اللكنة دون أن يلقي تحية الصباح:

" وجب عليك أن تستأذن أولا!"

حين بررت رأفتي به كونه كان نائما ، أصر على إيقاظي له أولا.

استدركت بآلية : ومتى استأذنتم انتم من أحد؟

عندما اصطحبت زملائي المطلق سراحهم  بحسب الوعد ، ودعني الشريك وهو يناولني مرآة ً جديدة كان قد اشتراها لي بلون المشط الذي لم يفارقني!

 

 

نكتة

 

عادة أقوى النكات تأثيرا هي التي يضحك لها الآخرون عميقا.

إحدى المرات ألقيت نكتة على العريف (السارجنت) الأمريكي بحضور جنوده - وكانت بحسب رأيي نكتة من أقوى النكات. لكني لم ألمس ذلك الوقع الذي كنت أحسبه ، ربما لأني غمزت بالنكتة ضد المحتلين وغبائهم. على أنه ما إن مضت بضع ثوان حتى انفجر كل المجتمعين وهم يلوحون بأصابعهم تجاه العريف الحانق المرتبك وصخب ضحكهم تجاوز القاعة والمرآب!

كل الذي عرفته من أحدهم لاحقا إن (السارجنت) هو الوحيد الذي لم يفهم النكتة ليضحك!

جاءني الطلب مشجعا هذه المرة من أكثر من شخص:

هات لنا واحدة مثلها .. يا لها من نكتة!

 

 

التجربة الأمريكية

 

حدثني متعاطفا بعد أن فزعت لمرأى صفحة وجهه الشمال  والتي ما عهدت رؤيتها قط بذلك اللون القرمزي أيام جلساتنا الأدبية :

•-    بعد مضي ستمائة يوم على احتجازي ، نادوا عليّ كي أتهيأ لمغادرة السجن. قادوني والفرح يفيض من كل خلية من جسمي حتى وجدتني قبالة غرفة (السارجنت) الأمريكي الذي سيقرأ كتاب إطلاق سراحي.

فاجأني :

 " قررنا تمديد احتجازك مائة وثمانين يوما أخرى ."

أسودت الدنيا في عيوني . لم تقوَ ساقاي على حملي. بقيت كالمصعوق بالكهرباء لم يغمض لي جفن حتى الصباح ، تبخرت كل أحلامي والأمل بالحرية.

بعد مضي مائة يوم نادوا عليّ ثانية. كنت أجر ساقيي بصعوبة بالغة وأنا أفكر بالجديد الذي سأفاجأ به.

 

مضى يتحسس صفحة وجهه وبعض حفر في جلدة الوجه.

استعجلته الحديث : هه .. هل عذبوك جسديا .. قذفوك بساخن قهوتهم .. أثاروا كلبا من كلابهم البوليسية لينهش صفحة وجهك ؟

واصلَ :

-  بل أطلقوا سراحي.

 

صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 07/05/2008 21:41:31
عطر الشبوي !
لا أعرف كيف لحضورك يربك وريداتي ! يطغي عطرك على سوح ازهاري ويأخذ بي الى ماض جميل يعصف بي ... حتى زهر طلع النخيل شممته .. أما عطرك الذي سحرني لم أفقه بعد لأي نوع من الورد!
سعدت بمرورك في محطاتي ما قبل الأخيرة.لا بأس من " حتى" من تساؤل.

الاسم: نزار خزرجي
التاريخ: 07/05/2008 15:33:52
تعرف كيف اوصفك انا ؟؟
اتصورك كالشجرة المثمرة لا ينقطع الثمر منها..رغم تقادم الفصول عليها ..رغم العواصف والرياح والمطر ولهيب الشمس ..
نحن نجتر همومنا ياصاحبي..نتنفسها مع الهواء..لكن يبقى الطين الحري اصل عجينتنا..فنرسم من تراتيل الحزن اساطير نضحك منها تارة ونبكي منها تاره ..وفي كلا الحالتين انها جزء منا هي بعضنا فلا مهرب منها..
دمت لنا واتمنى تكتحل عيوننا بالمزيد

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 27/04/2008 15:16:52
أخيتي وفاء الجميلة المبدعة ...
أخشى أن أكتب في مجال بعيدا عن همومنا المتراكمة وأسهو عن بعض التزام قد تفوتني الإشارة إليه. أليس هذا هو زمن التناقضات العجيب !
يوم أمس توقفت بنا السيارة عند نقطة تفتيش عراقية. تساءل رجل عسكري وهو يتطلع من الشباك:
- هل من أحد غريب ؟
انبرى رجل عجوز محشور في المقعد الخلفي وهو يؤشر بسبابته المرتجفة:
- الغريب ، عمي ، هو بس هذا الأجنبي الذي يقف إلى جوارك !

وطبعا تعرفين ما يقصد. هؤلاء الناس ( الحسجة) فهم يقرأون سطور الماء ويميزون الخيط الأبيض من الأسود.
فكيف لا أكتب عنهم.. همهم همي .. وطبيعي لأ أنسى إن الحياة تبقى جميلة فلا أغفل عن فيروز ولا ماجدة الرومي ولا حتى مريام ... حتى أضلاع قفصنا الصدري لا تتشابه لكن الكل يؤلف هذا الحاضن الحنون للقلب.
نسيت أن أخبرك كلما مررت بمحل لبيع الزهور حجزت لك وردة ، جمعتها في زهرية للزهور وجئت بها إلى مطار بغداد .. وهذا الأسبوع الثاني والعجاج يتحجج بتلقيحه للنخيل والطيران يؤجل!
يا اخيتي العزيزة معذور العراقي من يصرخ بحزن : ذبلن وردات الحب ذبلن ...!
معزتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 27/04/2008 14:50:14
المبدع زمن عبد زيد الكرعاوي..
أولا أهنئك على صدور مجموعتك القصصية ( فوبيا) ولأدباء النجف سلام معطر برائحة ورد الجوري العراقي حصرا.
اشكر لك مرورك .. كلماتك الجميلة خففت عني عبء هذه (العجة الصفراء)! ضاع عمرنا يا زمن ما بين جعجعة دبابات محررينا الأفذاذ واستعراضاتهم و (عجاج) شهر نيسان.. محسودون .. لا أدري كم هو عدد أيامنا الصحية ؟ ترى من يزرع حزامنا الأخضر ؟ أو هل نكتفي بتأمل المنطقة الخضراء ! عجبا أين عراقنا الأخضر؟
اشكر مرورك الجميل ، وعنقود عنب بيض الحمام ليبعد عنك (فوبيا) صراعات الأخوة الأعداء .. قل معي : يا رب !

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 27/04/2008 14:19:56
عزيزي وأخي حمودي الكناني ..
سعدت بمرورك الضاج .. لقد أربكت لي دعسوقاتي أيها الجميل.
ما عاد ملكي ما كتبت. أنت الآن من يدير بالدفة.
هل جربت أن تقطع ثمرة خيار - تعروزي – واحدة ( بهلبها) الصغير ؟ وهل جربت أن تقرط بعضها بين أسنانك ؟ هل شممت رائحة الخيار العراقي؟ تلك هي روح الكتابة.. تلك الرائحة الشفيفة ليست ملكا لأحد! كذلك الأدب.
محبتي واشكر لك مرورك بمحطتي المتواضعة.

الاسم: ,وفاء عبدالرزاق
التاريخ: 27/04/2008 05:41:15
صديقي الحنون

ما بالنا لا نقرأ الا همومنا المتكالبة ؟
تكالبت السنون علينا ، ذلك لتعدد الحكام اصحاب الصفات ذاتها ، وآخرهم من التصق كجرذ بذيل كلبه.

ماذا عساني اقول ايها الغالي ، الغالي الذي لا يقو لي الا اخيتي.

دمت

الاسم: زمن عبد زيد الكرعاوي
التاريخ: 26/04/2008 23:08:48
الاخ القاص صباح محسن لاول مرة اقرا لك مع الاسف وسابدا بالتعقيب على السيفي الذي قدمت به نفسك وهو رواية جميلة مؤلمة تحمل هوية عراقي عراقي عراقي حد( كطع النفس)ساقرا لك المزيد انشاء الله والى مزيد من التالق والابداع.
القاص
زمن عبد زيد الكرعاوي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 26/04/2008 22:37:47
جميل يا ابا نور !!!!!!!!!!! اما البنت عليها ان تسال أباها لتتاكدمتى كانت صيرورتها. اما النكتة فالسارجنت حتما يحمل مخ الزيبرا ولو سالتني ما بال المرأة لقلت هي ثلاثية الابعاد جسمت كل شيء بادق التفاصيل اما تجديد السجن فنتائجه استنهاض امة ينتظر منها ان تركب المجد من جديد وتصول به على العريف الزيبرا { ليشطح }

مع كل المودة ابا نور .................




5000