..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جنوح الاحداث يبدا في المدرسة

علياء الحسني

أن المدرسة تعتبر  أهم بيئة  يتربى فيها الطفل إلا أن المدارس لدينا  في  العراق تعتبر محفزة على العنف وعلى تنشئة الطفل ضمن نطاق عنفي عن طريق التأديب العنفى الذي تمارسه المدارس عبر مدرسيها والذي يكون عنفا لفظيا  او عنفا جسديا يدخل في باب  العقاب المشروع " كما يقال " وذلك لمصلحة الطفل او بين الطلاب انفسهم  حيث ان بعض المدارس تجد طلبتها يحمل بوكس حديد معه في الحقيبة. من الناحية القانونية يعرف الحدث بأنه صغير السن التي حددها القانون للتميز ولم يتجاوز السن التي حددها بلوغ الرشد، أما تعريف الحدث في المفهوم الاجتماعي فهو الصغير منذ الولادة وحتى يتم نضجه  من الناحية القانونية يعتبر الحدث جانحا إذا قام بعمل يعتبره القانون جريمة  فجنوح الأحداث هو اصطلاح نفسي اجتماعي يدل على سلوك منحرف وبنظر القانون مخالفة أو جنحة أو جناية لكل درجاتها وعقوباتها كما لا يشترط بالجنوح مخالفة القانون بل مخالفة للعرف والتقاليد والآداب. وان الشريعة الإسلامية تميز بين الصغار والكبار من حيث المسؤولية الجنائية تمييزا كاملاً واضحاًومن اهم اسباب جنوح الاحداث:   غياب السلطة من العائلة والتهاون والتسامح الطارئ إزاء السلوك العدواني لدى الطفل الذي يزيد من تمادي الحدث لاحقاً وتمرده على اهلةوكل  سلطة وعدم المبالاة بوسائل الردع وهذا ما يدفعه الى عدم الاهتمام والاكتراث بنتائج فعله، الثورة الإعلامية الكبيرة وطرح مواد إعلامية متعددة غير معروفة لديه مسبقاً من خلال مفاهيم وقيم تتعارض ومنظومة الاخلاق والعقائد مما خلق فجوة بين مايدركة الطفل وبين المعلومات المكتسبة من وسائل الأعلام  طرح أفلام الأقراص الليزرية تختلف مضامينها عن واقعه مما يدعو الحدث عادة الى تطبيق تلك الشخصيات على واقعه.  واهم نقطة في ضعف التوجيه المنزلي : يؤكد العالم الكبير برت أن أهم عامل يؤثر في جنوح الأحداث هو ضعف التوجيه المنزلي وجهل الأم   سريعا بقضية الإهمال وعدم المبالاة قرب العائلة الذي يختفي من حياة الأسرة هربا من مواجهة مطالبها ومسؤوليتها التي لا يستطيع تحملها تبعا لقلة دخلها، يخلف أبناءه وقد اكتسبوا العادات السيئة واندمجوا في محيط الساقطين.القسوة في المعاملة، تتأرجح معاملة الآباء لأطفالهم بين الشدة والعنف من جهة، والتسامح واللين من جهة ثانية ومنهم من يجمع بين الاتجاهين ومنهم من يترك لوليده الحبل على غاربه كما قدمنا، وقد توصل علماء النفس والتربية إلى اعتبار أن جميع تلك الأساليب خاطئة وغير ذات جدوى، وأن خير أسلوب لمعاملة الصغير هو معاملته بفهم صحيح قدر الإمكان والتركيز على قيادته بوعي وبصيرة.  
  من السلوكيات المنحرفة التي قد ينخرط فيها الجانح التدخين وتعاطي الكحول والمخدرات والتشرد والتسول والسرقة والقتل والزنا واللواط فيكون صيداً سهلاً لأصحاب بالنوايا الإجرامية ومنفذا لخططهم 
إن علماء الاجتماع ينظرون الى هذه الظاهرة ويفسرونها باعتبارها ظاهرة اجتماعية او بالاحرى مشكلة اجتماعية تحدث نتيجة التغير السريع الذي يصيب المجتمعات البشرية.
إن أثر التفكك العائلي نتيجة فقدان الوالدين أو الطلاق او الهجر او تعدد الزوجات او غياب رب الآسرة مدة طويلة ونتيجة لهذا التفكك يحدث التفكك النفسي حين يسود العائلة جو المنازعات المستمرة بين أفرادها وخاصة بين الوالدين فيشعر الفرد نتيجة لهذا التفكك النفسي بالضياع وعدم الاحترام أو الغربة رغم أنه يعيش تحت سقف واحد مع أفراد أسرته
 وكما  للعائلة دور مهم في تشكيل شخصية الفرد وبناء ذاته وطريقة التفكير والتعبير وإشباع حاجات الفرد والتمييز بين ما هو مقبول وغير مقبول وتنمية الأذواق وصقل العادات والمهارات لضمان نمو اجتماعي صحيح.
 و إن العلاقات الأسرية الهادئة التي يسودها نوع من التفاهم والمحبة بين أفراد الأسرة وخاصة الأبوين له أثر واضح على استتباب الأمن النفسي والتوافق الاجتماعي 
 وكما يجب أن يكون عقاب الأب ليس عنيفاً فإذا كان عنيفا فانه سيولد سلوكاعدوانيا من قبل الطفل تجاه أقرانه لأنه يقلد  السلوكيات 
  اما الوالدين فمن  واجبهم معرفة أصدقاء طفلهما ومعرفة أخلاقهم وتشجيعه على مصاحبة التلاميذ المتفوقين في المدرسة يجب أن يكون المعلم من النماذج الإنسانية المهمة التي يقابلها التلميذ في حياته اليومية     ، و حل المشاكل المختلفة التي يتعرض لها التلميذ في المدرسة والبيئة كي يحب الطفل المدرسة والبقاء فيها,والاهم من كل ماتقدم  ابتعاد المعلمين عن استخدام الأساليب القسرية أو العقاب البدني وحسن معاملة المعلم كي لا يكره التلميذ معلمه وبالتالي يكره المدرسة. إن أثر انتقال التعلم الى مرافق الحياة يساعد المعلم على تغيير السلوك عند التلاميذ.اعتماد المكافآت المعنوية والمادية أو أي نوع آخر من المكافآت وبأي أسلوب يبدو ملائماً لأن يظل الطالب في المستوى المطلوب او يحقق النجاح المنشود ،طبيعي أن العنف  لا مشروعية له ولكن العديد من العادات والسلوكيات المجتمعية التي جعلت من هذا العنف الموجة ضد الأطفال ذو مشروعية مجتمعية  تأخذ من التنشئة والتأديب والتربية أسباب  مشروعيتها .

علياء الحسني


التعليقات




5000