..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صديقي عالم الآثار فوزي رشيد .. لا أعرف فوزي رشيد آخر

شكرا للانترنيت الذي يجعل العالم كله قرية صغيرة بين أيدينا رغم أنه لايخلو من المنغصات ايضاً وذلك عندما يستخدمه الجهلة وأنصاف الأميين والسطحيين من البشر.

رسالة من قارئ سطحي :

قبل أيام استلمت عن طريق بريدي الألكتروني رسالة من قارئ سطحي قرأ سيرتي الذاتية في احدى المواقع وغضب لأني كتبت موضوعاً رثائياً بحق العلامة الراحل فوزي رشيد، فيقول لي هذا القويرء: " كيف انك يا دكتور ترثي هذا المجرم التكريتي البعثي الذي لطخ يديه بدماء ابناء شعبة....الخ" وينهي رسالته بكيل الشتائم ولعن أمواتي لاني ناصرت المجرمين.

استغربت واندهشت فصديقنا المرحوم البروفسور دكتور فوزي رشيد رجل ودود هادئ مسالم يخجل من خياله وعالم فذ فكيف جعله مجرما؟ إن فوزي رشيد من العلماء القلائل في العالم الذين باستطاعتهم أن يفككوا شفرات اللغات القديمة كالسومرية والبابلية والاكدية وله مؤلفات بهذا الميدان.

وأقسم بكل مقدس لا أعلم الى الآن هل المرحوم د. فوزي رشيد كان سنيا أم شيعيا لأننا نسموا فوق هذه الخزعبلات، رغم علاقتنا التي استمرت قرابة عقد ونصف من الزمن.

لا أعرف عراقياً باسم فوزي رشيد إلا هذا عالم الآثار الذي زاملته في جامعة الزاوية وعرفته منذ عام 1997 والى قبيل وفاته في الربع الاول من العام 2011.

هرعت للبحث في الكوكل ، فعلمت بوجود محافظ للبصرة بهذا الاسم فوزي رشيد التكريتي وهو قيادي بعثي فارق الحياة بشظية انفجار في سوريا عام 2013. ولا أعرف شيئاً عن الرجل إطلاقاً.

وعلى الصعيد الشخصي، كنت قد هاجرت من العراق مطلع عام 1981 فلم اعرف اسماء المحافظين ولا مدراء النواحي.

ان الرجل الذي بعث لي الرسالة المليئة بالشتائم لم يقرأ مقال الرثاء الذي نشر على عدة مواقع ليعرف أي فوزي رشيد تكلمنا عنه. ومما يثير العجب أن العلامة فوزي رشيد توفي قبل عامين من وفاة السيد فوزي رشيد التكريتي المذكور.

عرفت ان باعث الرسالة قارئ سطحي بأمتياز فلم أرد عليه رغم أنه بعث لي برسالة استفزازية ثانية يسبني فيها ويتهجم علي من أجل ان ارد عليه...لكني بقيت وسابقى أتجاهله، وكنت أرغب أن ارد عليه بعبارة، سلاماً سلاما، ولكني لم افعل ذلك لقناعتي بانه لايفهم المقصود من الرد.

مختصر سيرته الذاتية:

 

ومازال الحديث عن العالم الدكتور فوزي رشيد فلابد ان نذكر مختصراً لسيرته الشخصية المشرقة، حيث تمر بعد أيام الذكرى الرابعة لرحيله. أنه من مواليد عام 1936 تخرج من كلية الآداب عام 1960 وارسل بعثة الى المانيا الغربية فحصل على شهادة الدكتوراه من جامعة هادلبرك عام 1966. عاد بالعراق وعمل استاذا للتاريخ القديم في جامعة بغداد. عين أمينا للمتحف الوطني العراقي 1978-1987 ، ثم عاد للعمل في الجامعة. ونظرا لظروف العراق الصعبة ذهب الى ليبيا عام 1997وعمل بجامعة الزاوية وبقي الى عام 2002 حيث انهيت خدماته بسبب تقدم عمره. بعد إنهاء خدماته من ليبيا البلد النفطي فأن تونس الفقيرة تعرف من هو فوزي رشيد فجذبته عام 2002وعينته في جامعتها وكلفته بجدول محاضرات رمزي وذلك للاستفادة من علمه في مجال الآثار. وبقيت تونس تجدد عقد عمله سنة بعد أخرى الى أن قدم استقالته هو بنفسه عام 2010.وعاد الى مدينة الزاوية وسكن مع بيت كريمته الأستاذة ميسون.

عاد الى العراق على متن طائرات الخطوط الجوية العراقية التي اجلت رعاياها من ليبيا على أثر اندلاع الأوضاع ضد نظام العقيد القذافي مطلع عام 2011. بعد عودته للعراق بأيام معدودات لم يمهله الأجل الموعود فانتقل الى رحمة الله في 26/3/2011.

أقامت له جامعة بغداد في 10/12/2013 ندوة علمية حوارية تحت عنوان (المرحوم الدكتور فوزي رشيد باحثا ومؤرخا في تاريخ العراق القديم).

من مؤلفات هذا العالم الجليل :

كتاب ظواهر حضارية وجمالية من التاريخ القديم.

كتاب قواعد اللغة السومرية.

كتاب قواعد اللغة الأكدية.

كتاب سرجون الأكدي أول امبراطور في العالم.

كتاب الملك حمورابي مجدد وحدة البلاد.

كتاب آشور أفق السماء.

كتاب الأمير كوديا.

كتاب نرام سن ملك الجهات الأربع.

كتاب آبي سين آخر ملوك سلالة أور الثالثة.

كتاب الشرائع العراقية القديمة.

كتاب السياسة والدين في العراق القديم.

كتاب علم المتاحف.

كتاب الفكر عبر التاريخ.

موسوعة السلسلة الذهبية.

هذا بالإضافة الى العديد من البحوث العلمية المنشورة في المجلات والدوريات المحكمة. وبعد رحيله قامت عائلته باهداء باهداء مكتبته الوفيرة الى هيئة الآثار العامة وهذه الهيئة بدورها أهدتها الى مكتبة المتحف العراقي. وزوجته السيدة راجحة (أم ميسون) هي أيضا استاذة في الآثار تقدر العلم ومكانة زوجها العلمية فلم تعرض مكتبته التي تحتوي على آلاف الكتب النفيسة والمراجع النادرة، لم تعرضها في سوق الهرج كما فعلت أرملة الدكتور كامل مصطفى الشيبي التي دفعت بها الى باعة البسطات، رغم ان المرحوم الشيبي قد أوصى بان تكون مكتبته من بعده مفتوحة للباحثين وطلاب العلم.

في مرثيتي للفقيد التي نشرت في عدة مواقع علق عليها الكثيرون من القراء من بينهم أساتذة كبار مثل الدكتور عبد الإله الصائغ حيث ق ال: " للراحل الكبير راحة الروح وجنائن الخلد وللشعب العراقي جميل العزاء بهذا المصاب الجلل وللبروف جعفر عبد المهدي السؤدد وهو يذكرنا باعلامنا الذين تركناهم يكابدون الوحدة والشيخوخة والتهميش وانا لله وانا اليه راجعون".

وجاء في تعليق أستاذ التاريخ البارز الدكتور عبد الجبار العبيدي: " في ذكرى الوفيات تذكر محاسن الاموات،وأي ذكرى في صديقي العزيز الاستاذ الدكتور فوزي رشيد عالم الاثار الكبير ومربي الاجيال علما وثقافة وخلقا .زاملته في جامعة السابع من ابريل في ليبيا العزيزة مدة اربع سنوات فكان مثالا للعالم الكبير والاخ المخلص الذي له وقفه وشهامة في كل موقف.يحب الوطن وهو في الغربة كحنين الطفل لامه،وهكذا العراق يخسر في كل يوم من علمائه الُكُُثر الابرار،هذا هو قدرنا.له الرحمة ولاهله ومحبيه صبر العزاء الجميل".

وذكر الاستاذ الدكتور جمال ذويب الدليمي: " في البداية أود أن اعبر عن تقديري العالي للأستاذ الدكتور جعفر عبد المهدي على لمسة الوفاء لأصدقائه وزملائه وهذا مانشهد له به عبر مقالات عديدة. اما المرحوم الاستاذ الدكتور فوزي رشيد فقد كان لي شرف العمل معه في جامعة السابع من ابريل بالزاوية وكان يمتاز بحسن الخلق وغزارة العلم رحمه الله تعالى وتقبله قبولا حسنا والشكر موصول للاخ الدكتور جعفر على مقاله القيم والرائع".

وجاء في تعليق عالم الاجتماع الدكتور حميد الهاشمي : " عزيزي أ.د. جعفر، احسنت عملا حينما أضئت جوانبا من حياة هذا العالم الجليل، كعادتك وفيا تجاه الزملاء والاصدقاء ومن تعرفهم.
الدكتور فوزي رشيد شخص نبيل وعالم ممتليء. لقد تعرفت عليه حينما كنت في مرحلة الماجستير بجامعة بغداد، رغم ان تختصاصي علم الاجتماع، الا انني التقيت به في موضوع كان يعده كفرضية في اصل الغجر الذين كانوا موضوعا لرسالة الماجساير التي اعددتها في جامعة بغداد. ورغم اختلافي مع فرضيته التي "فندتها" الا ان ذلك لم يقلل من منزلته العلمية في نظري وقد التقيته في تونس واعتز بمعرفته كعالم عراقي ممميز".

وكتب السفير الدكتور المهندس علاء الجوادي تعليقا مطولاً جاء في مقدمته:

" اشكر أ . د. جعفر عبد المهدي صاحب المحترم على مقالة التعزية عن العلامة الاثاري فوزي رشيد وارى من واجبي الوطني والاخلاقي والمهني ان امجد ذكرى هذا العالم الكبير والذي يعتبر احد اركان العراق العلمية واحد اكبر علماء الاثار في العراق....
التقيته منذ سنة 1978 واستفدت منه واهداني كتبه القيمة وكان مديرا لاعظم متحف في العالم باصالته وقيمته الحضارية اعني المتحف العراقي والذي كان المرحوم فوزي رشيداحد اركانه وذاك زمن الدكتور طيب الذكر الفاضل مؤيد سعيد.... ان فقدان البروفسور رشيد خسارة علمية كبيرة للعراق وللعلم...."

تواضعه :

كان آخر لقاء لي مع المرحوم مطلع العام 2011 عندما أقمنا حفل غداء على شرفه في مزرعة الدكتور حسين البشير، وأمام الحضور فاجأني وهو يمسك أذنه بيده ويقول: " دكتور جعفرهذه أذني لك". وهو أشار الى مشكلة سنجق. فنهضت من مكاني وقبلت جبينه.

وتتلخص القضية بأني أهديت له عام 2000 نسخة من كتابي (راشكا سنجق ما بعد كوسوفو) فقد عاتبني بعد بضع سنوات وقال لي، أين توقعاتك يا دكتور، فلاشئ الى الآن حول سنجق؟ فقلت له سيدي الدكتور انت متخصص في علم الآثار فمن الواجب أن نرجع إليك في هذا الميدان، مثلاً عندما تترجم لنا رقماً من الرقم السومرية نسمع ونصدق ، فكذلك بالنسبة لي عند الحديث عن البلقان من غير الممكن أن توقع شيئاً عن فراغ، فالتحليل العلمي يفتح أفقاً للاستشراف المستقبلي الصادق.

بعد عشر سنوات من صدور كتابنا، أي في عام ،2011 بثت قناة الجزيرة برنامجاً ظهر فيه مفتي سنجق معمر زوكورليتش وهو يتحدث عن رغبة سكان الاقليم في الانفصال عن جمهورية صربيا. فعندما شاهد الدكتور فوزي هذا البرنامج، قال للحضو:ر قفزت وأخرجت كتاب الدكتور جعفر وقلت فعلا ً أن سنجق ما بعد كوسوفو.

 

الكتاب الذي أهديته للفقيد صدر عام 2000 وتحقق استشرافي بعد أكثر من عقد من صدوره

أ . د. جعفر عبد المهدي صاحب


التعليقات

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 12/01/2014 14:02:37
البروف الحبيب الدكتور عبد الاله الصائغ
فرحتي فرحتان...لانك امتدحت أخاك جعفر...ولانك تواظب القراءة والتعليق وهذا الاهم.
اتمنى لك الصحة والعافية لنتمتع بما تجود به امكانيتك الخلاقة في البحث العلمي والانتاج الادبي والثقافي.
دمت عالما نيرا.

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 12/01/2014 13:55:06
الاستاذ الدكتور عبد الجبار العبيدي
فخور لما قاله للتاريخ عالم التاريخ د. عبد الجبار العبيدي.
فالف تحيةلك دكتورنا العزيز أبو ستار .

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 12/01/2014 13:28:21
الست العزيزة رفيف الفارس
المعزة عندما اطلقتها عليك (العزيزة) ليست من فراغ لان صديقي د. عبد الاله الصائغ تحدث معي عنك قبل سنوات عندما كان لدينا تبديل فيما نشر في احد المواضيع.
الناعقون عن فراغ كثر ومنهم ذلك اللعان الشتام الذي لايعرفني ولم يجهد نفسه بقراءة موضوع البحث ليعرف عن من يجري الحديث.
لايوجد عصر يخلو من هذه النماذج انهم كالفايروسات تحاول اختراق كل البيئات النقية لذا يستوجب الحصانة منها.
تحياتي مع خالص تقديري لشخصك الكريم.

الاسم: عبد الاله الصائغ الى الأستاذ الدكتور جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 11/01/2014 18:27:21
قلمك عبق مضيء مثل ذكرياتك مثل افعالك ولقد كفاني صديقنا المشترك البروف عبد الجبار العبيدي فانت ابو الهمايم
احييك

الاسم: د.عبد الجبار العبيدي
التاريخ: 11/01/2014 02:41:58
خير الدروب ما ادى بسالكه الى حيث يقصد.والعلامة فوزي رشيد لم يسلك دربا الا العلم وخدمة الوطن ،فيا له من درب اضاءه بالعلم والمحبة.الم يحن الوقت بعد هذه النكبات المتكررة على الوطن ان نتخلى عن التعصب ،بعد ان بان لنا ان العقيدة الدينية والفكرية يجب ان تعترف لهما بالتغير والتطور لصالح الانسان،فهل سنتتطور نحن العراقيين بعد ان بانت لناا الحقيقة،فالحقيقة دوما مطلقة ومنقوشة على حجر.وسيبقى تاريخ فوزي رشيد منقوشا اسمه على الحجر.
شكرا لاخي الوفي المبدع د.جعفر المهدي الذي كنا نسميه في ليبيا ابو الهمايم لما خدم فوزي رشيد وجعفر آل ياسين وكل الاخوة من علماء العراق الميامين،وستبقى يا ابا رغدة كما كنت ابدا وفيا للمخلصين.

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 10/01/2014 20:46:29
للاسف استاذي الغالي
هناك الكثير ممن لا يسمعون الا صوت انفسهم
لا يفهمون الا لغة الصراخ والشتم والتهديد

كفانا واياكم شر هذه النماذج المنتشرة بيننا بكثرة.

جزاك الله كل خير بأستذكارك سيرة عالم الآثار فوزي رشيد ,,
وانت اهل لتذكر كل حسن .

دمت استاذي وحفظك الله




5000