..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الإستثمار في البصرة...طريق نحو الهاوية!

مراد حميد عبدالله

تعد محافظة البصرة من أكثر محافظات العراق أمناً مقارنة ببقية محافظات العراق، فضلاً عن تمتعها بثروات نفطية وطبيعية هائلة مكنتها لان تكون بيئة إستثمارية خصبة لكل رؤوس الاموال الأجنبية والعربية، خصوصاً بعد خروج العراق من طائلة البند السابع الذي أرهقه ودمر بنيته التحتية، في حين حاول العراق إنشاء هيأة خاصة بالاستثمار الأجنبي واستقطابه للإستثمار العالمي في العراق والمحافظات ذات المناخ الامني المستقر، لكن ما لمسناه أن هذه الهيئات ما هي إلا وسيلة لتوزيع الاموال على الشركات الفاشلة المحلية التابعة للمتنفذين مرة أخرى، في حين يلاحظ وبشكل ملفت للنظر عزوف وهروب رؤوس الاموال الأجنبية والشركات العالمية من الدخول إليها بسبب ما تفرضه هذه الهيئات من شروط تعجيزية وفرض أتاوات عليها وعمولات تجعلها ترفض الدخول إلى العراق عدا اقليم كردستان.
         حين نقوم بزيارة الموقع الرسمي على الشبكة العنكبوتية "Internet" لهيأة استثمار البصرة نلاحظ أن جميع المشاريع قد مُنحت لشركات محلية عراقية رديئة، وهذا بحد ذاته مخالف لآلية ومعايير الاستثمار العالمي التي تعتمد عليها أغلب الدول النامية، والتي تعتمد على الاستثمار الأجنبي بالدرجة الاولى وجعلها وسيلة سهلة وسريعة لنمو البنى التحتية إضافة إلى القطاع التجاري، فضلاً عن جانب الخدمات الذي يشكل عائقاً كبيراً أمام الحكومة والذي فشلت به فشلاً بإمتياز، فلو أخذنا مثلاً مشاريع الإسكان التي تم توقيعها ستلاحظ إن أغلب الشركات الفائزة بعقود الاستثمار هي عراقية غير رصينة أخذت بفرض أسعار عالية جداً، في حين قد لوحظ أنه قد تم منح قطع الأراضي لها مجاناً ومن لدن هيأة الاستثمار في محافظة البصرة بالتالي لم تساهم هذه الخطوة إلا بشكل سلبي في حل أزمة السكن، في حين يلاحظ أن موظفي الدولة يمثلون أكثر من النصف ضمن فئات الشعب، ونتيجة لغلاء هذه الوحدات السكنية الفاحش فانه لن يتمكن الموظف الحكومي من الحصول على وحدة سكنية لارتفاع سعرها بشكل خيالي، هذا فضلاً عن المشاريع الخدمية الأخرى التي ما تزال متعثرة ولم يبدأ العمل بها لحد هذه اللحظة.
         أن محاولة إنشاء هيئة استثمار وطنية ذات أسس ومعايير عالمية ستستهم بشكل فاعل في انتشال العراق من واقعه المزري والذي يسير بخطى سريعة نحو الهاوية، من ناحية البنى التحتية ومن ناحية القطاع التجاري والاقتصادي الذي يعاني بشكل كبير من هيمنة البضاعة ذات الأنواع الرديئة، أضف إلى ذلك أن من فوائد إدخال الاستثمار الأجنبي هو محاولة يسيرة في سبيل انعاش القطاع المصرفي المريض الذي يعاني الروتين القاتل بسبب تهالك المنظومة المصرفية القديمة، في حين أن الاستثمار الأجنبي سيجعل من نوعية وجودة البناء واضفاء الطرز الحديثة وسيلة طيعة لاضافة معالم سياحية ذات جمالية معمارية والتي تفتقر إليها رؤية سياسة الحكومة المركزية، في حين نلاحظ أن الاستثمار الأجنبي في مجال إنشاء الطرق السريعة مثلاً سيرفع عن كاهل الحكومة الكثير من العبء التي تعاني منه نتجية قلة التخصيصات المالية، بالتالي سيكون هناك تطور من ملموس في هذا الباب يمكن للحكومة المحلية أن تكسب ثقة الناخب البصري من جديد.     

مراد حميد عبدالله


التعليقات




5000