..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دعوة .. لتشريع قانون يجرم الفكر والتكفير الطائفي

علياء الحسني

في مراحل متأخرة من التاريخ شرعت في بلاد الرافدين اولى القوانين المدنية في تاريخ البشرية فقد سنت وكتبت وطبقت   في العراق اقدم الشرائع والقوانين في العالم وهذه بالتأكيد ميزة عظيمة تؤكد الدليل العلمي على مستوى التقدم المدني والحضاري الذي كانت قد وصلت اليه المجتمعات العراقية في ذلك الوقت والتي سبقت غيرها من المجتمعات المدنية بحقب وقرون عديدة .وعلى الرغم من ان قانون حمورابي الذي شرع بين اعوام 1792ـ1750 ق .م هو القانون الاكثر شهرة وانتشار في العالم ،الا ان قوانين عراقية اخرى هامة قد شرعت وطبقت قبل ذلك القانون مثل قانون اورنمو الذي شرع بين اعوام 2111ـ2094ق.م وقانون اشنونة عام 1950 ق.م وقانون لبت عشتار بين الاعوام 1934ـ1923ق.م .والقانون الاشوري .

واذا كان وجود القوانين والتشريعات احد الدلائل الاكيدة على التقدم المدني والحضاري والاجتماعي في اي مجتمع من المجتمعات ،فأن اسلوب التشريع ومنهجه وطبيعة العقوبات بحق الجرائم المرتكبة والمخالفات هو انعكاس مباشر ودقيق للطبيعة المسلكية والاخلاقية السائدة في ذلك المجتمع فالمجتمع الذي تستحكم فيه اساليب العنف ومناهج السلوك الدموي والقسوة والحروب والعدوانية لابد و ان تنعكس تلك المظاهر على صياغة وطبيعة القوانين والتشريعات والعقوبات المفروضة على الجرائم والمخالفات السائدة فيه تماما كما تنعكس على النشاطات والفعاليات الاخرى ...كالثقافة والفنون والعمارة الهندسية وغيرها ومن هنا فأننا نستطيع ان نحدد ان المجتمعات تكيف قوانينها حسب متطلبات وضرورات المرحلة التي تمر بها من ارهاصات وتعقيدات   ومهما يكن من امر فان تلك البدايات الاولى للتكون الحضاري والمدني  في تاريخ البشرية قد تمت وانجزت جميعاً في عهود الحضارات التي قامت في ارض الرافدين ،حضارات سومر وبابل واشور والتي اصبحت معروفة في جميع انحاء العالم الان. هذا ناهيك عن ما جاء به الاسلام من شريعة متكاملة قابلة للتطبيق تحت كل ظروف وفي كل عصر وضعت حدود شرعية لكل الجرائم والاخطاء والمخالفات في ضوء قانون الهي لا تشوبه نواقص  فقد عالجت الشريعة الاسلامية كافة نواحي الحياه وحتى انها تناولت بشكل مفصل الجزاءات والعقوبات وقننت الجرائم كل حسب جسامه ضررها  في قانون دقيق لم يتناول جرائم القذف والسب فحسب  بل ان النص القراني كان ادق من ذلك فقوله تعالى  (لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم  ) دليل شريعة  كفلت الحفاظ على كرامة الانسان وسمعته   من الناحية الاجتماعية وحتى نفسية  قبل ان تخوض في ما هو اهم  وهوالحفاظ على جسم الانسان من الاعتداء عليه واكثر من ذلك جرمت الاعتداء على ارضه وعرضه ودينه من ناحية اخرى عالجت جريمة الحرابة وقطع الطريق  وجريمة الترهيب والاغتصاب والاقتتال ونشر الكراهية والفتنه تحت اي مسمى(الفتنه اشد من القتل )وفي التشريعات الدولية المعاصرة منها ما تأخذ بنص التشريع الالهي السماوي ومنها ما تكيف تلك التشريعات وفق متطلبات ظروفها المحيطة بما يلائم تطبيقها بشكل علمي سليم يخدم المجتمع ويحقق الاهداف  المرجوة من تطبيق القوانين .

وهنا يمكن ان يبرز الينا تساؤل حيوي وهام : كيف لنا ان نكيف من ضمن التشريعات الحديثة المطبقة في العراق حاليا قانون  العقوبات العراقي  رقم 111لسنه 1969 فلو  قورن مع ما تمر به البلاد من ازمات فانه يفتقر لأبسط رادع عن هذه الجرائم المتفشية في المجتمع  العراقي فالتشريع اليوم بات منقوصا و لانه لا ينسجم مع ما تشهده البلاد ولامع الاحداث الدموية  من تخندق وتحزب واقتتال باسم الطائفية دون ردع قانوني صارخ بوجه هذه الاحداث   ليجرم تلك الظواهر ولم يصدر مجرد قرار يمنع او يردع  تداول مصطلحات طائفية   او سن قانون لتجريم  و لاستئصال الفكر والتفكير الطائفي,

 

والتحريض على الطائفية والفتنه والدعوة ألى الاقتتال والعمل على التخندق الطائفي واشاعة روح الكراهية والبغضاء سواء كان ذلك عملا مسموعا او مقروء او مرئيا او من خلال لقاء او حديث عابر او حتى جلسة عامه او حتى حديث في مقهى او منتدى او وعظ ديني او حديث او مقال في شبكة التواصل الاجتماعي

من  خلال  ادراج تلك الافعال ضمن الجرائم الماسة بامن المواطن ويجب ان يدخل ضمن باب الجرائم الماسه بأمن الدولة  وان يتم معاملتها كجرائم من الدرجة الأولى مهما كانت صفة الشخص ولا حصانه لاحد في هذا الموضوع بما في ذلك السب والعن والتشهير لاي رمز من اي طائفة او اطلاق صفة او الصاق تهمه او تحريف حديث او إصغاء لفتوى مغرضه والتبشير بها او نشرهاباي وسيلة اعلام مقروءة او مرئية او مسموعة  وتجريم هذه الافعال وايقاع اقصى العقوبات واعتبارها جرائم مخلة بالشرف وماسه بامن الانسان .ليكون القانون انعكاسا حقيقيا لطبيعة وسلوك واخلاق المجتمع اليوم فقانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنه 1969 بات منقوصا ويحتاج لعلاج دقيق هذه دعوة لسن تشريع  يتماشى ويعالج  ما يمر به البلد من عنف واحداث دموية باتت يومية دون ان تتوقف ولايمكن لها ان تعالج دون ان يوضع تشريع صارم للحد منها .

 

 

علياء الحسني


التعليقات

الاسم: علياء الحسني
التاريخ: 10/01/2014 16:58:17
بعيدا عن الرمزية و الشخوص كنت اسرد بشكل دقيق كيف يجب ان تشرع القوانين اي بما يتماشى مع المفاهيم السائدة ويجب ان يكون القانون مسايرا لواقع المجتمع الذي شرع فيه ولو ان الرسالة المحمديةكانت قد حملت مفاهيم لاغبار عليها لكن الوضع في العراق الان يحتم اعادة النظر في القوانين المطبقة وخصوصا قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969.شكرا استاذ احمد لاهتمامك تحياتي

الاسم: احمد الثامري
التاريخ: 10/01/2014 08:54:10
من حيث المبداء فان حضارتنا كعرب ومسلمين في الغالب , هي حضارة منفصله عن الحضارات القديمه في وادي الرافدين , وتتمحور حول الكعبة الشريفه , بدأت بلغة الجاهليه والقبليه واصنامهم المعروفه ,ثم احدث الاسلام ثورة حضاريه لاسابق لها في تاريخ الحضارات الانسانيه , كانت قفزة عظيمه من الوادي السحقيق الى القمه بشكل مباشر , وهذا الفرق الشاسع بين الظلام والنور احدث صدمة عنيفه في النفوس البشريه بشكل عام , حتى نجد من العرب من وقف في حيرة وذهول وهو غير مصدق بالرسول الكريم , واظهر الكثيرين عدائهم للاسلام رغم ضعف ادلتهم وبهتانها ,هؤلاء لم يشكلوا خطرا على الاسلام بقدر الخطر الذي شكله المنافقون الذين دخلوا الاسلام على مضض , ينتظرون فرصة الاقتصاص من الدين ,بعد وفاة الرسول الكريم اعلنوا ارتدادهم , لكنهم فشلوا في هذه المرحله وخار عزمهم , واصبحت العودة للاصنام شيء محال , فسعوا في طريق الاحتيال وتسببوا في مقتل بعض الخلفاء الراشدين , ولم تمضي سوى اربعة خلافات اسلاميه شرعيه عن طريق الشورى كما اراد لنا الله , حتى قفز المنافقون الى السلطه , واستعادت القبليه دورها وعادت الخلافة الوراثيه القبليه الى واقع العرب المسلمين رغم انف الدين , وكتاب الله بين ايديهم لايحلون منه سوى مايروق لهم , ويذبحون من يرشدهم الى الحق وان كان ابن النبي بدمه ولحمه . نبذوا دين الرحمه ومضوا في دين النقمه واصبح لهذه الامه اسلام اخر , وخلال الف سنة واكثر حدثت محاولات وانتفاضات لاستعادة الاسلام وفق كتاب الله وسنة نبيه , ربما كان افضلها موقف الخليفه عمر بن عبد العزيز , لكنها لم تفلح , وكتب المنافقون رويا جديده للاسلام , ابتعدت عن حكمة الرسول وصحبه وال بيته ,لضمان السلطة المتوارثه عند الامويين والعباسيين والعثمانيين , الاسلام دين الرحمه يتحول للقتل والاضطهاد في بدع عجيبه غريبه كان هناك دائما من يكتب ويؤلف ويرتزق, لمجرد احتفاظ الخليف بالسلطه , كانت خاتمة المبتدعين الامام محمد عبد الوهاب , الذي اعاد تفسير الكتاب , وجلس مجلس النبي بين المسلمين , ورفع الرحمة من دين محمد واقر النقمة بدلا عنها, وامر بالانتقام المباشر من جميع تفاسير الرسول وال بيته وصحبه الكرام , واعتبرها بدعه مع انها كانت قبله بالف ومئتان عام واكثر , واحتمل الاسلام هذه السفاهه , لكن اتباع الشيخ محمد بن عبد الوهاب , اضافوا المزيد من البدع حين احلوا قتل النفس التي حرم الله قتلها دون ذنب , وامروا بقتل الناس عن بعد دون قضاء ودون هويه ,لازال اتباع الشيخ محمد عبد الوهاب يجندون ابنائهم للانتحار المفخخ بوجوه الاخرين دون سابق معرفه وان كان الذبح اطيب لنفوسهم المريضه , قال احدهم عبر الشاشه ,الانتحار سبيل الجنه والابرياء يبتصر بهم الله ان كانوا ابرياء يذهبون للجنة ايضا وان كانوا مجرمين مصيرهم النار , بهذه البساطه تقيم الوهابيه يوم الدين بالبارود , دون حساب على مثقال ذرة .اوحسنة بعشر امثالها .انهم يقيمون الاخرة في الدنيا ويسبقون الله في امره, وكل من ينصحهم يعدونه من الكافرين .
مايهمنا من التاريخ هو ان الوهابيه افلحت في التفشي على ارض الرافدين , واتباعها اكثر قناعة بها من دين محمد بل لايدركون حقيقتها وخطورتها لبساطتهم وحسن سريرتهم , ولانها تحتال عليهم ولاتكشف لهم سيئاتها , البدعة الوهابيه جانب منغلق يتجنب النقاش ويخشى الفضيحه , ويفتك بدين محمد من الداخل مثله مثل حشرة التفاح , ولاينفع معها قانون لتجريم دعاتها واعلامها , لانها متفشيه في اوساط الشعب , ويحتاج الشعب لحملة توعيه مدروسه ومناهج مدرسيه ومكاشفه بالامر , وربما يجب على وزارة العدل اجراء لقاءات متلفزه مع الانتحاريين والمفخخين لسماع ثقافتهم الانتحاريه من قبل الشعب ,ثم تقديمها للجمهور بشكل مكتوب , او منح الدارسين والمورخين فرصة مقابلة المجرمين للتعرف على البدعه الوهابيه وتخاريفها ودراستها عن قرب للتصدي لها , فهي طاعون الا سلام المعاصر . واتمنى تحريمها في الدستور العراقي قبل تجريمها في القوانين الاخرى , ويجب ان يتعهد البرلمان الجديد باستنكارها وادانتها .

السيدة علياء الحسني , احسنتي تناول الموضوع , انما عرضت نظرتي المتواضعه باختصار ,مع التحيه والتقدير .




5000