..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في الكنيسة

سوف عبيد

ـ1ـ

ذلك الصبيّ الذي قَدِم من أقاصي الجنوب ليدخل إلى المدرسة في غرّة أكتوبر من سنة 1958 بضاحية مِقْرين جنوب العاصمة تونس

كانقد مرّ يومَذاك ببناية جليلة شاهقة قيلله إنها الكنيسة فلم يدر وقتها ماالكنيسة...ذلك الصبيّ هاهو اليوم ,يومالسبت 4جانفي 2014 يرتقي درجاتها ويدلف إليها لتكريمه فيها معثُلة من الأدياء الأجلاء فيجلس بينهم وَجِلا ويتابع بعينيه الحفل غير أنه ظل

طيلة الوقت يسترجع ذكرياته فإذا هي ورقات يقرأها مُتهجّيا ـ بل مُتلعثما كما كانـ  بين حروف حوادثها وسطورها ما بين آلاموآمال

ـ2ـ

 ! ياسبحان اللّه 

ماأروع التسامح والمحبة بين الأديان والشعوبوبين الناس جميعا فالكنيسة أضحت مركزاثقافيا زاخرا بالنشاط وقد اِنتصب أمامهافي الساحة مسجد كبير بمئذنته الأصيلةترتفع بأذان شجيّ عذبٍ بعدما كان ذلك الصبيّ قد سمع الناقوس يدقّ في المكاننفسه منذ سنين عددا فهذه الضاحية كانت مُنتجعَ فيلات جميلة ذات حدائق غنّاءتسكنها الطبقة الميسورة من الجاليةالأوروبية زمن الاِستعمار الفرنسيّ وقدأدرك الصبيُّ الكثير منهم وهم يسيرون في هندامهم الأنيق بل إن بعضهم كان يبادرهـ  بالبانجُور ـ وما زال يذكر أنه رأى الموز والإجّاص لأول مرة وهي ثمار دانية تتدلى على سياج المنازل مع الورود وشتّى الزهور فكان المَسيرُ ذهابا إلى المدرسة وإيابا رحلةً ممتعة...كيفلا بالنسبة إلى ذلك الصبيّ الذي فتح عينيهـ رغم الرّمد ـ على قِفار الجنوب الذي ألِفَ شَظف العيش فيه

ـ3ـ

شكرًالأبيه الذي طار به كالّنسر من هناك

شكرالأمّه التي تحمّلت فراقه

شكرالعمّه الذي أواه

شكرالزوجة عمّه التي هذّبته

شكرالجدّته التي رعته

شكرا للمُعلم الأول الذي علمه الحروف

شكرالجميع مُعلميه وأساتذته

شكرالجميع الذين قرأ لهم وسمع منهم

شكرالجميع الذين لهم فضل عليه

شكرالجميع الذين شجّعوه وأخذوا بيده وفتحواله المجال

وشكرالجميع الذين ساعدوه وأكرموه واِحتفوا بهوأحبّوه

لذلكولغير ذلك ليس بوسعه إلا أن يقول شاكراومُعتذرا للجميع عن ردّ الجميل

ـما أكثر ما أخذ منكم وما أقلّ ما أعطى إليكم

سوف عبيد


التعليقات




5000