..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حقيقة المدرسة الكرخية وعراقتها

حمدان التميمي

بالرغم من التقدير الكبير الذي نكنه لنادي الكرخ الرياضي  على مستوى الألعاب جميعها وليس فقط لعبة كرة القدم،ولكن سأتحدث عن مسألة غريبة تظهر في الكتابات الصحفية أو الألكترونية سوى في المنتديات أو مواقع التواصل الأجتماعي ،وهي تتعلق بترديد شعار المدرسة الكرخية العريقة أو نادي الكرخ العريق عند الحديث عن الفريق الكروي للنادي،بالطبع أنا لست حزين أو حاسد لهذا النادي الكبير حتى أعترض على أطلاق مثل تلك الصفات عليه،ولكن تحري الدقة واجب في الأوصاف وبالذات في الأعلام ،فما هي حقيقة عراقة الكرخ على المستوى الكروي؟قبل البحث علينا أن نتذكر أن تاريخ هذا الفريق "كروياً فقط" يعود للنصف الأول  لعقد الثمانينات من القرن الماضي وكان كما يعلم الجميع يعتمد على تكديس لاعبين من منتخبينا الوطني والشبابي  وحتى بتلك الطريقة وحدها كان يعتمد على الحكام في الدوري وأستعارة لاعبين دوليين أخرين في البطولات الخارجية كما حدث مع علي حسين شهاب في تصفيات الأندية الأسيوية ،وبالرغم من كل ذلك لم يستطع سوى الحلول وصيفاً للسد عام 1989 ،ويكفي أن يعرف الجيل الحالي أن الفريق في تلك السنوات لم يبرز على مستوى فرق الشباب بتاتاً  ،وللطرفة فقط  لو تعودون لشريط مباراته مع وفاق سطيف الجزائري في بطولة الأندية العربية عام 1987  تصدمون بأن من يلعب هو منتخب العراق بالزي الأصفر وحتى من يتحجج بغياب حسين سعيد وعلي حسين شهاب عن التشكيلة فهو واهم لأن هذان النجمان في تلك السنوات تكرر غيابهما مقابل ضهور كثير لسعد قيس كجناح ويونس عبد علي وأحمد دحام كمهاجمين بجنب أحمد راضي أو كما في تلك المباراة تم أشراك حارس محمد كمهاجم صريح ،وأما بعد الغاء الرشيد هذا الذي كنا نتحدث عنه فقد تم دمجه بطريقة غريبة بنادي قديم مجاور له يسمى بالكرخ ولم يكن يشتهر سوى بالعاب أخرى مثل كرة السلة التي كان فيها منافس على الدوري بشكل مميز قبل ضهور الرشيد ،بعد الدمج  أصبح الناديان بأسم الكرخ ورحل كثير من النجوم منه وبقي البعض مثل الأخوين خليل وكريم علاوي وعدنان درجال الذي صار مدرباً له لاحقاً وكذلك مظهر خلف ،بعد رحيل درجال وأعتزال ال علاوي ضعف الكرخ وهبط في موسم ما لدوري المظالم ،وفي منتصف التسعينات قرر الأتحاد جمع لاعبي منتخب الشباب معاً ليمثلوا النادي ليكون الأنسجام حاضراً وبقي الفريق يراوح في المنتصف أو مؤخرة الدوري ،وعندما حلت الألفية الجديدة تدهورت نتائجه  حتى السقوط  وعندما تسلم مهام رئاسة الأدارة الكابتن شرار حيدر أعاد لعبة كرة القدم بعد أن قال أنها كانت ملغية بقرار من الأدارة السابقة ،وباقي مسيرة الفريق تعرفونها ولكن السؤال المهم أين هي العراقة؟وكيف وجدت المدرسة الكرخية وأين هي؟أذا كان البعض يقصد ضهور لاعبين مميزين في أي نادي هي تلك المدرسة فماذا نطلق على الميناء أو الرمادي أو حتى الموصل ؟جامعات كروية مثلاً !!!ولن أتطرق للفرق الجماهيرية بالطبع هنا!
أنا هنا أكرر أنني مع الكرخ وكتبت عنه الكثير وأتمنى أن يحصل على أدارة محترفة تعيد بناء منشئاته المتهالكة   ولكن فقط أود أن يصحح البعض أوصافهم التي تطلق جزافاً  ويجب أن نحسن تسمية الأمور بمسمياتها لا أن نهب الأمير ما لا يملك كما  يقال في السابق.
تكساس-الولايات المتحدة

حمدان التميمي


التعليقات




5000