..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


البحرُ والذكرى

د. عدنان الظاهر

(( قالت كفّانا ))

(( لا أملٌ في لُقيا أخرى ))

(( شمّوا أنسامَ البحرِ وناموا ))

(( فوقَ الرملِ جياعاً أمواتاً عطشى ))

(( لا حبٌّ يأتي ))

(( بعدَ قراءةِ فاتحةِ الموتى والموتِ )).

...

أتذكّرها...

ما بين الجزرِ وطغيانِ المدِّ

أتذكّرُ أعواماً ضاعتْ في بحرٍ هدرا

نخترقُ الساحلَ رملاً أو شمساً ضدّا

نتبادلُ شوقَ عرائسِ موجاتِ البحرِ

لا نخجلُ أنّا نهوى

نتساقطُ ما بين أناملِ نجوانا

حبّاتٍ

حبّاتٍ

من

رملِ.

 

راحتْ ـ والدمعُ حبيباتٌ تتألقُ ماساً في شمسِ ـ

تقرأُ في لوحِ كتابِ الغيبِ المجهولِ

وتبلّلُ سِفرَ الفُرقةِ والعزلِ

بمزيجِ الدمعِ وحبّاتِ الرملِ

وتقولُ سقطنا

لنعاني أكثرَ مما عانينا قبلا

فلماذا جدّدنا جُرحا

أوشكَ أنْ يبتلَّ فنبرا

ولماذا عُدنا

لقراءةِ ما حالَ وبدّلَ لونا

وقبلنا عَرضاً مشبوهاً أصلا

وقراراً فرّقنا شرقاً ـ غربا

ولماذا بعدَ شتاءِ الفُرقةِ صيّفنا ؟

د. عدنان الظاهر


التعليقات

الاسم: الدكتور عدنان الظاهر
التاريخ: 05/01/2014 18:44:57
مساء الخيرات السيّدة مها ؟
هذه زيارتك الأولى لهذا الموقع وبالطبع يكون تعليقك هذا هو أول تعليق على إحدى قصائدي الشعرية فشكراً على مبادرتك وعلى ما قلتِ رغم تحفظاتي على مقولة التشاؤم ... هناك حزن نعم ... وهناك أسف نعم ... وهناك غصّة أو غصص نعم ولكني لم أقصد أنْ أعبّر عن حالة تشاؤم فالتشاؤم يعني السواد وغلق الأبواب والمنافذ والنوافذ أي الإختناق !
آمل أنْ تواصلي التعليقات على ما أكتب وأنْ تكتبي بما شئتِ وكيفما شئتِ وأهلاً بك في كل وقت وعلى الرحبة والسعة سيّدة مها .
عدنان

الاسم: مها
التاريخ: 05/01/2014 12:50:57
تساؤلات لا نملك الجواب لها .. هنالك لمحه تشاؤمية لكني أظنها واقعيه... شكرا دكتور عدنان
مها

الاسم: الدكتور عدنان الظاهر
التاريخ: 04/01/2014 05:20:53
يومك سعيد السيّدة إلهام زكي خابط ..
هذه أول مداخلة من حضرتكم فيما قد كتبتُ لذا رأيتها مفاجأة نادرة جعلتني أشعر بنوع من الإحساس الجميل خاصة وفي اسمك الكريم إلهام وتزكية وزكاوة فأهلاً بحضرتكم بحراً وساحلاً وبرّاً لكنْ بعيداً عن تعقيدات قصة هذه القصيدة وستليها قصيدة أخرى مُتممة لهذه القصة ـ الغصّة فإلى أين نهرب من الذكريات العميقة وهل في مقدورنا أنْ نتهرب أو نهرب وكيف ؟
شكراً على حضورك المتميّز وأهلاً بك سيّدة إلهام زكي .... بدون " خابط " .
عدنان

الاسم: الدكتور عدنان الظاهر
التاريخ: 04/01/2014 05:09:09
مرحباً عزيزي أستاذ سامي العامري وصباحك هذا بخير /
أنت تتكلم عن الأمل والقصيدة قالت : لا حبٌّ يأتي بعد قراءةِ فاتحةِ الموتى والموتِ ! وبالفعل ... كان الفراق الأخير بعد تجاذبات ومدٍّ وجزرٍ في العلاقات وكان لذلك الفراق سببٌ وجيهٌ لا يمكن تخطّيه وهذه هي الحياة متعددة الوجوه والأشكال والتقلّبات والإحتمالات وعلينا احتمالها كما هي لا كما نريدُ ونتمنّى نحتمل آلامها كما نتقبّل أفراحها وكل فرحة يعقبها ألم وبعد كل ألم فرحة وأمل ... هذا ما سمعناه من آبائنا وهذا بالضبط ما خبرناه في حياتنا أو حيواتنا الخاصة وقد جرّبت أنتَ وعانيتَ من بعض هذه التجارب كما أحسبُ وإخالُ .
عدنان

الاسم: الدكتور عدنان الظاهر
التاريخ: 04/01/2014 04:59:21
السيّدة نسرين اليوسفي صباح الخير /
أَصبتِ كل الإصابة فيما كتبتِ وبلغتِ الأعماق كأنك عنصرٌ من عناصر هذه القصيدة ـ القصّة . ليس من حقي أنْ أتساءلَ : هل مررتِ بتجربة مماثلة أو شبيهة ؟ بالطبع ليس بالضرورة ولكنَّ تحليلك سيّدة نسرين يدل على سعة تصوراتك الإنسانية ثم الفنيّة فيما يخص عوالم الشعر. إنها ذكريات قصّة حقيقية حصلت في يوم ما وارتبطت بقوّة بالبحر وكان في واقع الحال أكثر من بحر وساحل في أكثر من بلد . أشكركِ كثيراً وأرجو لك عاماً آحرَ مُفعماً بالصحة والمزيد من الإبداع .
عدنان

الاسم: نسرين اليوسفي
التاريخ: 03/01/2014 22:36:36

يسدل الناس ستائر نسيان آنية على قصص عاشوها وتبدلت ظروف أبطالها وأحوالهم. لكن بين الفينة والأخرى تفعل الذكرى فعل السحر ، تدفع بهم الى العودة . تجعلهم في توق شديد الى احتضان حبيبات رمال حملت آثار أحباب صاروا أغرابا .

قصيدة جميلة بكل ما فيها من حزن
دمت استاذنا القدير لهذا الاحساس الجميل وللروح البهية .

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 03/01/2014 22:24:22
أنا أرى العكس فالقصيدة تعكس أملاً رغم شذرات من الشكوى
أليس الحب هو حاديكما أو ربّانكما ؟
ومن قال أن الحب خال من الألم بل هو الألم ولكن بأسمى معانيه
ها أنتما ـ أنت والحبيبة على ساحل فضي من شدة الضباب وعمقه
ساحل ليس مهماًأن نعرف أين ،
تركلان السفن كالحصى ... كما قال الماغوط ذات قصيدة
ــــ
تقبل تقديري وافتقادي وخالص ودادي

الاسم: إلهام زكي خابط
التاريخ: 03/01/2014 21:52:29
قالت كفّانا ))

(( لا أملٌ في لُقيا أخرى ))

(( شمّوا أنسامَ البحرِ وناموا ))

(( فوقَ الرملِ جياعاً أمواتاً عطشى ))

(( لا حبٌّ يأتي ))

(( بعدَ قراءةِ فاتحةِ الموتى والموتِ

ـــــــــــــــ
رائع وجميل ما قرأت للدكتور عدنان الظاهر
سلمت يداك
إلهام

الاسم: الدكتور عدنان الظاهر
التاريخ: 03/01/2014 16:41:42
البركة فيكم عزيزي الأستاذ الحاج عطا الحاج يوسف ومساؤكم هذا بخير وعامكم عام بهجة ومسرّات ..
يا سلام إذْ أجدك تتجاوب مع أشعاري فمن يتجاوب معها يدخل قلبي [ بدون فيزا ] وأنا بدوري أبادله هذا الدور فالقلوب سواقٍ كما قال السَلَف قبلنا والسواقي تتشعب فتلتقي وهذه هي جدلية الحياة أبا يوسف .
عدنان

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 03/01/2014 16:15:51
أخي الاديب الشاعر الكيميائي
الدكتور عدنان الظاهر

باقة رياحين حملتهالنا قصيدتُكَ التي
[تتألق ماساً...بمزيج الدمع وحبّات الرمل]
شجى [أوشكَ أنْ يَبتَلَّ ... لنعاني أكثرَ مما
عانينا قبلاً] .

دُمتَ رائعاً أخي أبا أمثل وكلّ عام أنتَ بخير

الحاج عطا






5000