..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فضحنا الفيس بوك

بشرى الهلالي

 

يبدو إن القدر كانت في حالة غليان.. وماإن إزداد لهب الفتيل قليلا حتى شاطت و (طلعت ريحتها)، أما من الذي تجرأ و رفع درجة الحرارة، فهم كثير ولاشئ نعرف عنهم (على رأي عبد الحليم حافظ)، و كالعديد من الجرائم التاريخية، قيدت القضية ضد مجهول. فمنذ أشعل الفتيل في 2005 تقريبا، اقتحمت كلمة (طائفية) قاموس حياتنا فصارت جزءا من الاعلام والاحاديث الخاصة والعامة، دخلت في اجندات السياسيين واحزابهم وكتلهم وبرلمانهم، بل عششت في أدمغتهم ولوثت حتى من كان لديه ولو شئ من الحس الوطني.
كلما شاهدت جلسة لبرلماننا، ينتابني إحساس بأنني أشاهد مجلس فاتحة يقام في حسينية أو جامع، لكني وبكل طيبة وثقة بابناء بلدي، لم أكن أبالي، لقناعة مني بأن معظم هؤلاء السياسيين وفد إلينا بأفكار مستوردة تفوح منها رائحة سنوات خدمته في دول الجوار او الغرب، وإن صراعاتهم الطائفية ستظل تحت قبة البرلمان خصوصا بعد إن (إنطوت) صفحة ماسمي بالاحتراب الطائفي في العام 2009، والتي لم تنطوي فعليا، كما يبدو، بل جرى تخفيض درجة حرارة الفتيل، لوضع اللمسات الأخيرة لحكومة مضت، ورفع الستار عن مسرحية انتخابات 2010 التي هلّل لها المواطن السعيد وهو يحلم بالأمن والأمان، ليظهر إنه كان حلم (مؤقتا)، فنهر الدم لم يتوقف عن الجريان، شأنه شأن الحرب الطائفية التي تشتد يوما بعد يوم، ولكن (بسكوت)، حرب غير معلنة، تغلغلت في خلايا البعض، عششت في أدمغتهم، سرت في دماؤهم، باتت فايروسا ليس له مصل يشفيه.
سينكر البعض هذه الحقيقة، وقد يصرخ (ماكو طائفية)، أنا أيضا كنت أرى ذلك، حتى صفعني الفيس بوك بقسوة الحقيقة خلال الايام الماضية.
قال بعض المحللين، إن فرحة العراقيين بالعمليات العسكرية في غرب الجزيرة ضد (داعش) والقاعدة والارهاب، أعادت لهم ثقتهم بجيشهم، كما إن الشعب بات محبطا معنويا وهو بحاجة إلى الاحساس بالنصر، ناهيك عن الألم الذي سببته هذه المجاميع الارهابية من معاناة للمواطن خصوصا في العام 2013، الذي اعتبر الأاكثر دموية منذ 2003.
مايبعث على السعادة، هو إتفاق الغالبية على مساندة الجيش مما يدل على إن الاحباطات وحالات اليأس التي عاشها المواطن ومازال لم تقتل الروح الوطنية لدى العراقيين. بعضهم أيّد الحكومة وإعتبر إنها والجيش واحد، والبعض يدعم الجيش بمعزل عن الحكومة وان كان يرفض سياستها، وهناك من استنكر الحملة العسكرية في حالة مهاجمتها لخيام المعتصمين، وبين هذا وذاك، تعددت الآراء، وهو أمر طبيعي. أما ماهو غير طبيعي، فهو الفضائح التي غصّت بها صفحات الفيس بوك حيث (طلعت وفاحت ريحة) الطائفية، وكان أسلوب الحوار (حضاري جدا)، استخدمت فيه أنواع الشتائم والقذف والسب والكلام البـذئ (الفشاير)، كما يطلق عليها، ليس بين المواطنين العاديين فقط، بل بين مايطلق عليهم (النخبة).
فكم كانت صدمتي كبيرة وأنا أقرأ تعليقات بعض (الأسماء) الذين قدموا لقرّاءهم أسوأ نموذج عن المثقف الذي ألقى بقلمه وكتبه بعيدا وشمّر عن ساعديه كأي (متخلف) ليلبس ثوب الطائفية ويستبدل مااعتاد على تداوله من مصطلحات أدبية ولغة (متمنطقة)، بمصطلحات ولغة حوار نسمع عن تداولها في بعض الشوارع وليس كلها. في بعض الأحيان، كنت أشعر بأن البعض ممن صعد الدم في رؤوسهم، كان قادرا على قتل غريمه لو قدّرله وإلتقاه في تلك اللحظة، رغم إنهما لم يلتقيا من قبل.ّ
سؤال برئ لكل المقاتلين الأشاوس من الكتاب والقراء، المثقفين والمعلقين والعابرين أيضا، لو عاش (الشيعة) منهم زمن الحسين (ع)، فهل كانوا سيرافقونه للقتال او ينصرونه، أم يتخلّون عنه كما فعل أجدادهم قبلهم، ومثله سؤال ل( السنّة) منهم، لو عاشوا زمن الرسول (ص) فهل كانوا سيدرؤون عنه ما تعرض له من حجارة شقّ أحدها جبينه، أم سيهربون كما فعل من سبقهم في معركة أحد؟
قبل أن تلقوا بوجهي أية تهمة، لست أنا من وضع هذه القسمة، فهذه أيضا من نتاج حربكم الطائفية، حيث أصبح الرسول والصحابة من حصة فريق، و آل البيت من حصة فريق آخر، فأي عار يلحق بنا وقد كانت أولى الدروس التي حفظناها في المرحلة الإبتدائية، ان الاسلام انما جاء لنبذ التعصب والقبلية، وانه وحد كلمة العرب وأسس أول دولة للعرب، وإن هذه الرموز العظيمة من الرجال قد قاتلوا لتوحيد المسلمين تحت راية الاسلام، وربما لو علموا بما يجري الآن، لأصابتهم خيبة كبيرة وهم يرون إن مادفعوا حياتهم لأجله من قيم عليا قد تحول الى فضائح....
ولعنة الله على الفيس بوك الذي كشف المستور.

بشرى الهلالي


التعليقات

الاسم: بشرى الهلالي
التاريخ: 29/12/2013 11:41:28
الاخ رياض الشمري
شكرا جزيلا على متابعتك المستمرة....معك في ان مايحدث هو ليس وليد الساعة وهو وليد وقائع تاريخية.. لكن أما آن ان نفكر في البناء بدل من النظر الى الخلف.. ومعك فيما ذهبت اليه في مسألأة الدعم الشعبي ضد الارهاب.. لكني لااظن ان لحكومة ستستغلها من اجل دعم العملية السياسية بل من اجل دعم وضعها المستقبلي شكرا

الاسم: بشرى الهلالي
التاريخ: 29/12/2013 11:39:10

rawad
شكرا جزيلا على حضوركم البهي

الاسم: rawad
التاريخ: 29/12/2013 08:30:11
شكرا اختي الفاضلة على هذا الكلام وسلمت اناملك

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 28/12/2013 20:29:38
الأستاذة الفاضلة بشرى الهلالي مع التحية.كل الشكر والتقدير لك على مقالتك هذه الذكية والواعية وبما انه انت أطلقت سؤالا بريئا فجوابي انا ان الوقائع التاريخية لا يمكن الحكم عليها الا من خلال معرفة الظروف والمناخ العام الذي احاط بها في تلك الفترة الزمنية من تاريخ وقوعها وليس ربطها بمعايير ظروف اليوم اما موقف شعبنا العراقي المؤيد لضرب التنظيمات الأسلامية الأرهابية فلهو دلالتان الأولى ان شعبنا العراقي يحترم الدين الأسلامي ويحافظ عليه بدافع فطرته الطبيعية وليس بدافع توجيه حزب اسلامي كل هدفه هو تفتيت الشعب العراقي اما الدلالة الثانيه فهي ان شعبنا العراقي يقف مع اية خطوه صحيحة تصب في منفعته من جانب الحكومة العراقية الحالية رغم أخطائها الكثيرة والضارة بالشعب فهل تنتبه حكومة المالكي لهذا الدعم الشعبي لها في ضربها للأرهاب وتصحو لتصحيح مسار العملية السياسية لتحصل على دعم شعبي اكثر لأن هذه العملية السياسية التي قامت على قاعدة نفعية(ارضيني فأرضيك) وليس على قاعدة مصلحة الشعب والوطن هي سبب الفضيحة وليس الفيس بوك ايتها الكاتبة الشجاعة بشرى الهلالي . مع كل احترامي




5000