.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الجمعيات الإسلامية ودورها في الغرب

عمران موسى الياسري

انتشر الإسلام ووصل إلى عدد من الدول ليس عن طريق الحروب أو السيف كما يعتقد البعض بهذا الاعتقاد الخاطئ . بل انتشر عن طريق الأخلاق الحميدة للمسلمين الذين وصلوا إلى بعض البلدان ومنها مثلا أندونيسيا وهم يعملون بالتجارة ولكنهم امنوا بالنهج الإسلامي الذي جاء به رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه واله وسلم , وبما نزل به القران الكريم .  

فتأثر الكثير بهم تأثير ايجابي فأعتنق الإسلام بعض الأفراد ثم بعض الجماعات وأخيرا شعوب آسيوية وأوربية . اذاً المسلم أينما حل فهو يحمل شعار الإسلام ويكون سفيراً لهذا الدين  الحنيف وهو المرآة  العاكسة , فعندما يكون عنصر ايجابي بين أفراد أسرته ومجتمعه أو المجتمع الذي يتوسطه تنعكس نظرة الآخرين عليه بصورة ايجابية وهذه الصورة تنعكس بصورة مباشرة على قّيم ديننا دين السلام والتسامح . 

وقد اعتدنا في بلداننا العربية والإسلامية عندما يسيء الشخص فسرعان ما يطرح السؤال عن هذا الشخص المسيء , ابن من هذا ؟

ومن أهله ؟ ومن عشيرته ؟

هذا التساؤل كما ذكرت في بلداننا العربية والإسلامية , والأمر في الغرب يختلف تماماً . أن الشخص المسيء لا يقال لهُ ابن من ومن أي عشيرة بل يقال لهُ هذا مسلم !

وبعد أن طرحنا هذا التساؤل ما الذي يوجب علينا كمسلمين أن نفعلهُ حتى نعطي صورة ناصعة ومشرقة للإسلام في الغرب . من هنا يأتي دور الجمعيات الإسلامية ودورها الفعال في كيفية بناء شخصية الإنسان المسلم . وهناك في بلداننا الإسلامية حيث المراقد الشريفة  والجوامع والمدارس الإسلامية فهي كفيلة بتزويدنا بوقود الأيمان . أما هنا فالجامع يكون بديلاً لمن يريد أن يحافظ على تأدية الشعائر الإسلامية لأنها من تقوى القلوب . 

أخي المؤمن ..أختي المؤمنة لنبدأ من أهم ركن في الإسلام وهي الصلاة وكيف يؤدي المؤمنون وهم في المهجر هذه الفريضة العظيمة التي بقبولها تنقبل كل الأعمال , وهل نستطيع تأديتها ونحن مجتمعين أي نصليها جماعة وبشكل يومي . ففي الحديث الشريف للرسول الكريم محمد صلى الله عليه واله وسلم حول صلاة الجماعة فيقول أن الله وعد أن يدخل الجنة ثلاثة نفر بغير حساب ويشفع كل واحد منهم في ثمانين ألفا : المؤذن , الإمام , ورجل يتوضأ ثم يدخل المسجد فيصلي في الجماعة . ومجرد انك تنوي وتطّبع نفسك للذهاب إلى الجامع وتجعل صلاة الجماعة جزء من مفردات برنامجك اليومي تجد انك سوف تنساق وفق برنامج معين يرتبط بعضهُ ببعض وهو عندما تكون في بيتك فأحيانا تتكاسل عن تأديتها بوقتها , أما عندما تكون في الجامع فبالتأكيد انك سوف تتوضأ وتتهيأ وتنتظر المؤذن وقبل الأذان سوف تقرا القران أو تستمع له أو تصلي وخصوصاً انك ترى بعض المؤمنين يقومون بهذه الأعمال قبل بدء الصلاة وعندما تنتهي صلاة المغرب فسوف تؤدي صلاة الغفيلة ومن ثم صلاة العشاء وهذا الترتيب اليومي يلم شمل المسلمين فيتبادلون الأحاديث الدينية وغيرها وهذا التجمع يكون أداة ربط قوية فيما بينهم , ومن يصحب أطفاله معه سوف يزرع بذرة خير بنفسية الطفل بعد سنين سوف تعطي ثمارها . أما في شهر رمضان المبارك يكون الجامع لهُ دور فعال في تجمع المؤمنون بعد الإفطار وقراءة أدعية شهر رمضان  ومنها الافتتاح وغيرها والمحاضرات الدينية وتوزيع أوقات ألامساك والإفطار والأعمال المستحبة في هذا الشهر العظيم أما ليالي القدر فلها برنامجها الخاص وجميعها تؤدئ في الجامع ناهيك عن التخلص من المسلسلات التي تعرض على بعض القنوات الفضائية , وفي عيد الفطر وعيد الأضحى يصدح صوت المؤمنين  والمؤمنات بصوت واحد اللهم أني أسالك بحق هذا اليوم الذي جعلتهُ للمسلمين عيداً .  

وقبل موسم الحج تكون الأحاديث الطيبة التي يرويها المؤمنين الذين أدو هذه الفريضة العظيمة وكيف قضوا فترة من الزمن وهم يقرؤون القران الكريم في بيت الله ويلبسون الإحرام وزيارة أئمة البقيع وان مما لاشك فيه أن مثل هذه الأحاديث داخل الجامع تعطي اندفاعاً واشتياقاً وتفكير جاد من قبل المؤمنين الذين لم يذهبوا إلى الحج لذا لولا وجود الجامع لما دارت هذه الأحاديث . وأما شهر محرم يكون للجمعية الإسلامية دور أكثر فيتوشح هذا المكان بالسواد استذكارا لواقعة كربلاء الخالدة واستشهاد الإمام الحسين عليه السلام في واقعة ألطف . والأيام العشرة الأولى تكون مجالس حسينية محاضرات وشعائر وتختم بوجبة عشاء تقدم للمعزين . والحقيقة الجديرة بالذكر أن هذه المدينة واقصد بها  المدينة التي تقع جنوب السويد وتسمى كريستيان ستاد أقمت فيها وأمضيت ستة سنوات وهذه السنين حدت بي أن اكتب هذا الموضوع والمخصص لدور الجمعيات الإسلامية ففي هذه الفترة شاهدت أن هذه المدينة أقامت جميع المناسبات الدينية بدرجة امتياز لو قارناها ببعض المدن الأخرى  وإضافة إلى محرم ورمضان فدأبت لإحياء جميع المناسبات الدينية الأخرى من ولادات ووفيات ألائمة الطيبين الطاهرين . وعن طريق الجمعيات الإسلامية هناك مدارس عربية لتعليم اللغة العربية والقران الكريم  . وسفرات مدرسية وإقامة بطولات رياضية  والشيء الجميل تحمل هذه البطولات اسم ألائمة عليهم السلام وعمليات ختان للأطفال  تتم في هذه  الجمعيات.  

أما عندما يفقد الإنسان شخص عزيز حتى وان كان المتوفى في العراق . سيقام مجلس الفاتحة ويتسارع المؤمنين والمؤمنات بتقديم التعازي والمؤاساة وقراءة القران الكريم وقراءة الفاتحة ترحماً على روح الراحل . وإظهار وإبداء المؤاساة  لصاحب المصيبة . وأحيانا مراسيم الزواج ايظاً  تتم في الجمعيات الإسلامية . ومن يقرا هذا الموضوع من أهلنا في العراق بالتأكيد سوف تكون لهُ فكرة عن الجمعيات الإسلامية في الغرب ودورها الفعال فيما تقدم ذكره وأما هذه المدينة التي أشرت لها مدينة كريستيان ستاد ففيها جمعيتين إسلاميتين لاكتظاظها بجالية عراقية كبيرة جداً . جمعية الوحدة الإسلامية وجمعية الهادي فهذين الجمعيتين أدتا دور كبير وفعال في لملمة شمل المسلمين والمسلمات وليس للعراقيين فحسب بل هناك جنسيات أخرى منها عربية ومنها إسلامية . وبعض الأحيان تكونا هذين الجمعيتين سبب رئيسي في انتقال بعض المؤمنين والمؤمنات ممن هم يخافون على دينهم وأبنائهم وبناتهم فينتقلون إلى هذه المدينة لتواجد مثل هذه ألاماكن الدينية . ولا يقتصر دوراهما على الأنشطة الدينية فحسب بل هناك الجانب الوطني والولاء للوطن ألام  وكيف كانت المشاركة الفعالة في الانتخابات التي جرت في كوبنهاكن وتحويل هذه المناسبة إلى عرس انتخابي . إضافة إلى حضور بعض المبلغين والمرشدين وممثلين مراجعنا العظام وبعض الشخصيات السياسية , ومن الأمور المهمة هو وقائع صلاة الجمعة وخطبتها وتلاقي المؤمنين فيما بينهم . وفي هذه الجمعيات حضور متميز للنساء المؤمنات والإقتداء بالعناصر الجيدة فيما بينهن . هناك نقطة مهمة وهي تيسر الحالة المعاشية في الغرب والضمان الاجتماعي وتوفر كل متطلبات المعيشة  تعطي فرصة كبيرة للمهاجر من التفكير بأمور دينه وقد تتوفر هذه الفرصة في الوقت الحاضر وقد لاتتاح  مستقبلاً . إضافة إلى رب الأسرة خلال تواجده في الجامع يستمع للكلمة الطيبة والحديث الطيب وبالتالي ينقلهُ لعائلتهُ.

وهناك شريحة واسعة تصل إلى السويد وتبدأ بالبحث عن الحصول على الإقامة وعندما يفارق الشخص أهلهُ وأصدقائهُ ومدينتهُ وبلدهُ دفعة واحدة ويتحول إلى إنسان غريب يقال لهُ أجنبي . فتبدأ رحلة المصاعب تواجههُ بعدد الأيام التي يقضيها ينتظر قرار الإقامة وهنا تبدأ رحلة التعلق بالجامع . وعن تجربتي الشخصية في فترة انتظار قاربت أربع سنوات عجاف كان للجامع دور ايظاً وكان لمثل حالتي هذه أي فترة انتظار طويلة كان أشبه بالمستشفى الذي اذهب إليه يومياً حتى استلم علاجي وكان علاجي الذي أتلقاه وتلقاه أصدقائي  وأوصي أخواني الموجودين في هذا الوقت الذين ينتظرون الإقامة أن لا يتركوا هذا العلاج والاستمرار في اخذ العلاج فهو أقوى فعالية من أي مضاد حيوي ويستطيعون من خلاله تحصين أنفسهم من أي فايروس . وأود أن أشير إلى مسالة مهمة بخصوص الجمعيات الإسلامية وهي ليس جميع المهاجرين يوفقون للحضور والتردد على الجمعيات والأمر ابعد من ذلك بل يتهجّمون وينتقدون الناس المؤمنين الذين يعتبرون الجامع جزء منهم .  

احد الأصدقاء يقول عندما نزلت في هذه المدينة ولا اعرف احد فسالت عن جامع حتى اذهب واصلي فيه  فقال لي احد الأشخاص لا تذهب ولا تلتقي بالناس الذين يذهبون ويترددون للجامع وابتعد عن المشاكل . ولسان حال هذا الشخص الذي يقدم نصيحة للآخرين وباعتقادهُ الخاطئ فهذا مسكين ومغلوب على أمره ومنذُ متى كانت بيوت الله سبب للمشاكل .  

وفي البداية تكلمنا عن دور الجمعيات الإسلامية في الغرب بصورة عامة ثم واقع حال هذه المدينة ووجهةُ بسؤال لشخص أمضى أكثر من عشرون عاماً في السويد وبعد أن استمع للموضوع ورحب به وشجع على هذه الفكرة والكتابة عن موضوع نحن بأمس الحاجة إليه . وأعطى بعض الملاحظات ومن أهمها هو افتقادنا للعنصر القيادي النسوي  فلا توجد المراة القيادية التي تزود وتعطي النساء الدروس الخاصة بشؤون المراة , أما مسالة الحجاب وارتداء الحجاب والمطالبة من بناتنا ارتداء الحجاب فهي في سن مبكرة ترتدي الحجاب ولكن هذا لا يكفي ما لم تتسلح الشابة بسلاح الأيمان والعلم والمعرفة معاً . وخصوصاً أن الجمعيات تكتض بكتب قيمة ومكتبة كبيرة وعامرة . وأضاف الحذر كل الحذر من تلك ألاماكن التي نتناول فيها المحاضرات والنصائح والعبر والإرشادات وبعد أن ننهي بكائنا . وفي نفس هذا المكان وهذه الأجواء الروحية وأمام أنظار شبابنا وأطفالنا يتحول المكان إلى الغيبة مثلاً وتعلم طرق غير مشروعة وتعليم الآخرين على طرق غير مشروعة كالاحتيال على القانون وتحت تذرع وتسميات لا يسمح بها ديننا الحنيف قبل أن يمنعها القانون السويدي . فعندما يسوق الشاب بدون إجازة سوق فهذه مخالفة قانونية ويجب التنبيه عليها ايظاً . والحذر كل الحذر من مخاطر الانترنيت والموبيل وسؤ استخدامها وغالباً ما تأتي بنتائج لا يحمد عقباها .   

عمران موسى الياسري


التعليقات

الاسم: عبد الحكيم
التاريخ: 20/05/2009 12:35:06
بسم الله الرحمان الرحيم

إخواني المسئولين عن شؤون المسلمين في بلاد الغرب : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أود أن تتاح لي الفرصة لأصلي بالناس إماما في أحد المساجد عندكم في موسم شهر رمضان المبارك ، ويحصل لي الشرف لأبلغ دعوة الله في تلك الديار ، وأوثق العلاقة بيني وبين إخواني من المسلمين غير العرب لأن الدين الإسلامي يدعوا إلى التعارف والتواصل مع كافة المجتمعات .
وأحيطكم علما أني مارست مهمة الإمامة في بلدي المغرب مدة طويلة في شهر رمضان وباقي الشهور.
1 ـ معلومات عني :
ـ حافظ للقرآن الكريم بروايات ثلاث ورش وقالون وحفص مراعيا لقواعد التجويد وبصوت جميل ولله الحمد والمنة
ـ حافظ لبعض المتون العلمية كألفية ابن مالك وألفية السيوطي في الحديث وسلم الوصول في العقيدة ومتن ابن عاشر والدرر اللوامع وبعض القصائد الشعرية وغيرها
2 ـ الشهادات والتزكيات :
ـ إجازة في الدراسات الإسلامية
ـ إجازة بالسند في الروايات القرآنية الثلاث المذكورة آنفا
ـ تزكية من المجلس العلمي في الإمامة والخطابة
ـ تزكية من شيخنا الفاضل عبد الله بن المدني
ـ تزكية من الأستاذ الدكتور فريد الأنصاري
3 ـ معلومات أخرى :
ـ الاسم الكامل : عبد الحكيم احميداني
ـ تاريخ ومكان الازدياد : 27/04/1978 م بمدينة الريصاني
ـ ر وب : uc61160
ـ الجنسية : مغربي
ـ العنوان الشخصي : أيت اخليف تونفيت عمالة خنيفرة المغرب
ـ رقم الهاتف : 00212668663670
ـ العناوين الالكترونية :
hmidanihakim@yahoo.comJ
hmidanihakim@maktoob.com
Hikmatou_hakim@hotmail.com
Hakim.20097@ayna.com
Hakim.20097 على السكيب
وفي الختام تقبلوا فائق التقدير والاحترام
والسلام عليكم




5000