..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


على رصيف الوطن .. العتب على المطر

ابتسام يوسف الطاهر

في 2007 عشت كل انواع الامطار الغبارية، الصفراء منها والحمراء والتي هطلت في الربيع والشتاء. وما سببته من اذى صحي ونفسي لاسيما للنساء اللاتي بذلن جهدا مضاعفا لتنظيف الدار من الغبار. ارعبني التغير في الانواء وأرعبني اكثر تجاهل تلك الظاهرة من مسئولين وعلماء مما يعني استفحالها وتحول بغداد الى صحراء!

فأطلقت حملة تشجير لعل الاشجار تجلب المطر. ودعوت لذلك في كل الندوات الثقافية ومااكثرها! طبعت بوسترات ووزعتها على المدارس القريبة. لتشجيع الاطفال ليزرعون مدارسهم على الاقل. مع يقيني ان المدير ركنها او ربما افترشها لطعام الغداء! وانطلقت الشاعرة حذام يوسف بعباءتها لتوزع بعضها على الناس عسى ان يصل النداء.
وهكذا ظهر للشجرة اصدقاء آمنوا بها. لكنهم صُدموا بالسياقات الادارية وتجاهل المسئولون لهم من وزارة الزراعة والصحة وكذلك البيئة وأمانة العاصمة.. كتبت الكثير حينها ولكن لا حياة لمن تكتب وتنادي! فتجاهلوا الظاهرة المرعبة والتدهور البيئي وتردي الحالة الصحية للأطفال والكبار! فهل سيحفلون بالشجرة وأصدقاءها!
لم يبق لي غير التوجه للسماء ان تبعث لنا امطارا طبيعية تنزل ماء، يغسل الشوارع والمنازل والأشجار والنفوس والعقول التي علاها الغبار ويكاد يطمرها. فصرت ابتهج احتفالا بالغيم الابيض والأمطار. في السنة التالية كنا في ندوة وسمعت نداء المطر والحالوب ينقر على الشباك. فانطلقت للخارج مع اخي لنصور المطر وكدتُ القي عني رداء الحياء لأرقص احتفالا بأنشودة المطر. وهذه السنة بدت السماء أكثر كرما واقرب من المسئولين والنواب والوزراء. فسمعت النداء والتوسل واستجابت لنا مشكورة وأنزلت تلك الخيرات.
فاذا بالناس تشكو الغرق مع ان المطر لم يدم غير بضع ساعات! بل احد (امناء العاصمة) يلوم المطر "لأنه هذه السنة اتى بغزارة لم تستوعبها شوارعنا"! كدت اكسر جهاز التلفزيون لولا بعض الصبر. سنوات ونحن نعاني الجفاف وحين يطل المطر علينا نلومه! بدلا من شكر السماء وتوجيه المطر للنهر!؟ اليس في ذلك كفر؟ في كل سنة نمر بنفس المشكلة ولم يحرك احدهم ساكنا ويفكر بحل دائم وناجح. حل ثابت لايأتي من بعده ويخربه! كما يفعل الكل في الشوارع والمباني والحدائق. فلا شيء ثابت. كل شيء متحول لجهلهم بان التحول والتغيير تعني تطوير الثابت وتحسينه وليس الغائه!
قال صديق ضاحكا: لو يعلموا انك السبب بكثرة الامطار وأنت تدعين بتوجيهها للعراق، لوجهوا اللوم لك، هذا اذا لم يطالبوا بعقابك!. ثم ذكرني بانخفاض ارض بغداد عن مستوى النهر.
لكنها ليست اكثر انخفاضا من اراضي هولاندا..التي لاتتركها الامطار طوال العام..مع هذا لم يتوقف عندها البناء ولم نسمع بغرق اي مدينة او قرية! لم لا يلجأ مسئولينا لها ليستفيدوا من خبراتهم في هذا المجال؟ لكن يبدو ان بعضهم اكثر انخفاضا من الاراضي المنخفضة!

ابتسام يوسف الطاهر


التعليقات

الاسم: ابتسام الطاهر
التاريخ: 18/12/2013 21:43:00
شكرا عزيزتي الهام على ملاحظتك والمعلومة الجميلة..اكيد الناس تحب الاشجار وترتاح لكل الالوان..في 2007 زرت الزوراء وعملت لقاء مع مديرها ورحب بتشجيع الكل على التشجير..بغداد بحاجة لاكثر من زوراء..لتزرع ساحاتها وارضنا معطاء..والدليل كثرة المشاتل التي تريح الناظر باشجارها وتنوع الزرع فيها..لكن الفوضى السياسية لم تلتفت لمشكلة الناس مثلا ضيف المنازل جعل الناس يلغون الحدائق! والحكومة بكل مراحلها لم تلتفت لحل مشكلة الاحياء الفقيرة والشعبية! نعم لاحظت ان هناك تطور في هذا المجال وصارت الشوارع تتمتع باللون الاخضر. لكن مازالت هناك فوضى وعدم خبرة او دراية بالتخطيط لهذه الامور.

الاسم: إلهام زكي خابط
التاريخ: 18/12/2013 20:02:21
عزيزتي ابتسام
المطر نعمة في كل العالم وان العرقيين لم يشكو الامطار الغزيرة بل شكو عدم وجود المجاري لاستقبال هذه الكمية الكبيرة من الامطار .
عزيزتي في عام 1974 تم تعيني في منتزه الزوراء في قسم المشاتل وكنت اول امرأة تعمل في هذا المجال وكنا نقوم بتكثير انواع كثيرة من اشجار الفاكهه والزينة والزهور
وكنا نبيع المنتوج بأسعار زهيدة ومع ذلك أجتمع بنا مدير الحدائق وكان في وقتها أستاذ ضياء المومن وقال
يجب علينا تسهيل أمور الشراء للمواطنين ما دام الهدف هو تشجير بغداد أي أن المواطن سوف يساهم بالتشجير عندما يقوم بزراعة الأشجار أمام منزله أو في الداخل
هذا ما كنا عليه في السابق عزيزتي ابتسام
تحياتي
إلهام




5000