..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اتمنى ان تذكرني

هناء الداغستاني

توجاقصة حبهما الجميلة العذبة بالزواج الذي طرز حياتهما بالسعادة والمودة ولم يعكر صفوهما الا تأخر الحمل الذي اصبح شاغلهما الاكبر وراحا يراجعان الطبيب تلو الاخر ليسمعا الكلام نفسه .. انتما سليمان وليس هناك اي مانع للحمل والمسألة هي مسألة وقت فقط ففرحا بذلك وصبرا متحليان بالامل ومرت الايام وحلت الذكرى الثالثة لزواجهما فقالت له اتمنى ان يكون طفلنا معنا السنة المقبلة ليملأ حياتنا ويعزز حبنا ثم استدركت .. اتذكر بماذا اجبتك عندما سألتني عن سبب اصراري على ان يكون زواجنا في هذا اليوم .. اخر يوم من السنة اتذكر؟ اجبتك لاني احبك جدا واريد ان استقبل السنة الجديدة معك لانها ستكون ولادة عمري من جديد لاحبك اكثر واكثر فاخذها باحضانه وهمس لها وهو يقبل رأسها ويلثم شعرها..بل انا من يحبك اكثر ويذوب قيكِ عشقا وولها ثم حضنها بود لتمر الايام هادئة حتى باغتتها اعراض الحمل التي لم تصدقها واكدها الطبيب ما جعل الفرحة لاتسعهما وراحا يستعدان لمجيئه على احر من الجمر الى ان حانت ساعة الولادة ليخبره الطبيب ان الولادة متعسرة فبهت وصدم والدموع تترقرق في عينيه من شدة خوفه عليها لتمضي الساعات بثقل ليس له مثيل ليستقبل الطبيب عند خروجه من غرفة العمليات بلهفة الطفل المشتاق لابيه ليخبره بان طفله بخير ولكن زوجته بحالة حرجة فاسرع لرؤيتها واحتضانها بحب وود ليس له انتهاء ثم انتبه الى بكاء طفله فحمله واحتضنهما معا وهو يجهش بالبكاء ومسك يدها التي مدتها بارتجاف لتمسك يده وهي تقول .. كم انا سعيدة .. كم انا سعيدة .. انا سع.. آه آه .. اشعر بالم فحاول افلات يده من اجل ان يذهب لجلب الطبيب ولكن يدها تعشقت يده لتستمد منه القوة لتكمل كلامها..لقد اهديتك لبة قلبي فحافظ عليه وكلمه عن حبنا ولاتنسى ان تحتفل معه بذكرى زواجنا لاني ساكون موجودة واتمنى ان تذكرني اتمنى ثم سكتت فارتبك ووضع الطفل في مكانه واخذ يتكلم معها ويطلب منها ان ترد ولم يشعر الا وهو يهزها ويصرخ ويركض وكانه تائه ليجلب الطبيب الذي ما ان فحصها حتى اخبره بحزن شديد بوفاتها لينهار كليا ويفقد وعيه ليصحو بعد ذلك وينظر الى طفله الذي ابتسم بمجرد ان رأه فحمله واحتضنه وهو يبكي ويكلمه .. ماما ستكون معنا دائما وابدا وعلينا ان نتصرف جيدا من اجل ان ترضى عنا وتحبنا فهيا بنا ننطلق سوية لنهيأ احتفالنا بذكرى زواجنا التي ستمر بعد ايام ولنسعدها لانها ستكون معنا ثم نظر الى الافق البعيد وهمس .. اذكركِ .. اذكركِ .. وهل سانساكِ يوما ؟؟

هناء الداغستاني


التعليقات

الاسم: وليد من اميركا
التاريخ: 25/06/2014 06:34:32
بصراحة هذه هي المرة الاولى التي اقرأ فيها مقالتك او القصص لقد كانت جميلة جدا وسوف ابقى اقرأ كل ماتكتبينه مثلما كنت اشاهدك على شاشة التلفزيون في وطني العراق انت بحق امرأة تستحق كل الاحترام والتقدير شكرا

الاسم: Ali
التاريخ: 19/12/2013 10:00:57
السيدة هناء الداغستاني
كنت ابحث عنك في ذاكرتي 00فوجدتك اليوم ,اليوم فقط
اين انت وكيف هي حياتك وهل لا زلت سيدة الشاشة العراقية
نعم00 لانك الافضل
اكتبي لي فهناك الكثير




5000