..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حينما تتجسد الميكيافيلية في الدفاع عن الاسلام السياسي السني

د. اياد الجصاني

 قبل الحديث عن المفردات الذائعة الصيت المستعملة في اساليب الدفاع عن الاسلام  السياسي السني بالذات سواء من قبل رجال الدين الذين جاء على راسهم الشيخ القرضاوي او رجال التجارة والاعمال الذين جاء على راسهم الامير الملياردير السعودي الوليد ابن طلال او من قبل رجل المخابرات السعودي الامير بندر ابن سلطان  اوممن يدعون بالمثقفين والاساتذة وعلى راسهم الدكتور الاستاذ الجامعي الكويتي عبد الله النفيسي والدكتور محمد المسفر من قطر او عند الاستماع الى خطب وتصريحات رجال دولنا العربية من رؤساء جمهوريات او ملوك او امراء في مؤتمرات القمة  للدول العربية او مؤتمرات التضامن الاسلامي او مؤتمرات دول الخليج العربية او من خلال القاء كلماتهم في الامم المتحدة او الجامعة العربية وغيرها الكثير الكثير ، اشير الى اني توصلت الى قناعة ان هناك الكثير من الترابط  والتشابه  بما اشار اليه الفيلسوف الايطالي ميكيافيلي في كتابه الشهير المسمى "بالامير" مع  ممارسات هؤلاء القادة والساسة العرب او المثقفين او رجال الدين او رجال الاستخبارات اومن يعمل في عالم التجارة والاعلام . لقد راقبت عن كثب العديد من مقالات وتصريحات  الدكتور النفيسي التي للاسف كانت مملؤءة بالمغالطات والمبالغات والتشنجات اساء فيها للمكون الشيعي في الكويت و الخليج وتهجم باستمرار على ايران والعراق وقرأت الكثير من تصريحات رجل الدين الشيخ القرضاوي وكيف كان يتلون من حين لاخر يستغل الدين والفكر الاسلامي السني لتسخيره من اجل محاربة الطوائف المسلمة الاخرى والتحريض على شن الحرب على الشيعة في العراق ولبنان وسوريا وكيف كان يتفنن في زرع الفتن في دول العالم العربي . ولا اريد هنا ان ادخل في تفاصيل ما جاء في نفاق القرضاوي وما كا ن يفتي به وما وقع له ، ولكن اجد ان ما توصل اليه ميكيافيلي هو ما وقع للنفيسي الذي مثل مؤخرا امام محكمة جنايات الكويت في قضية الاساءة الى المذهب الشيعي وانتهاك قانون الوحدة الوطنية في الكويت. اتذكر حوارا له  مع احمد منصورفي 28 ديسمبر عام 2005 قال فيه  :"  ان الدور القادم بعد احتلال امريكا  هو الخليج  وطالب كما لو انه ممثل القاعدة في الخليج "  تمريغ وجه امريكا بالدم قبل خروجها من  العراق". او ما وقع للقرضاوي بالذات عندما لفظه المجتمع الاسلامي كله وبالاخص السني منه وتركه يستقيل من عضوية الازهر وقريبا من رئاسته للاتحاد العالمي المزيف للعلماء المسلمين ويذهب الى مزبلة التاريخ بعد ادانته بالتحريض على الارهاب واشعال الفتنة. (النفيسي أمام محكمة الجنايات بتهمة الإساءة إلى المذهب الشيعي صحيفة الجوار 6 ديسمبر 2013 ) و ( الشيخ د.أحمد كريمة أستاذ الشريعة في جامعة الأزهر :  القرضاوي شخصية إرهابية تنكّر للأزهر ولمصر ، العرب اون لاين 3 ديسمبر 2013 )  .
هذا من جهة المثقفين و رجال الدين بكل اختصار . اما عن  الامير الملياردير السعودي الوليد ابن طلال فقد كشف لنا بكل وضوح حقيقة الموقف  في السعودية من مجريات الاحداث على الساحة العربية حول الاتفاق الايراني الامريكي الناجح والحلف السري العلني ما بين السعودية واسرائيل بعد الاحباط الذي عم في السعودية  . فلم يعد خافيا على احد ما يجهر به هذا الامير وغيره من امراء السعودية ورجال الدين فيها حول ضرورة قيام الحلف السعودي الاسرائيلي . والغريب ان الامير الوليد لم يعرف عنه النشاط السياسي المميز ولم يلعب دورا في حكومة المملكة كوزير او مسئوول في اجهزة الامن  السعودية بعد ان اشتهر بانه الملياردير رجل الاعمال وصاحب صفقات البزنيس الكبيرة . ولكن مما يثير الدهشة ان يتحول هذا الامير بقدرة قادر الى رجل سياسة ويصرح كما لو انه  وزير للخارجية  يكشف عن مخططات الدولة وتوجهاتها ويحدد بالنيابة عن اكبر مسئوول في الدولة ان ايران هي العدو للسعودية وليست اسرائيل  كما انه يؤكد بان جميع العرب السنة يقفون وراء  اسرائيل لشن حرب على ايران . حقا انه كلام غاية في الخطورة والمسئوولية ان يتحدث شخص مثل الوليد باسم العرب السنة جميعا. ان مثل هذه التصريحات لم ينطق بها الامير عن الهوى وانما مدروسة وموجهة تنقل فكر المملكة وتوجهاتها وتنشد الغاية منها خاصة وان الامير صرح بها الى الصحفي الامريكي اليهودي جفري غولدبيرغ في محيط اعماله  بالولايات المتحدة الامريكية  ( احتدام الجدل بعد تصريحات الوليد حول تاييد السنة لهجوم اسرائيلي على ايران ، القدس العربي 1 ديسمبر 2013 ) و( السعودية : مأزق ام انهيار للسياسة الخارجية  مواضي  الرشيد ، القدس العربي 1 ديسمبر 2013   )   .                                                                       
ومن هنا نرى ان هذا الامير المترف قد  استخدم تصريحه عن الاسلام السني كحصان طروادة لا يخلو من الميكيافلية له في جانبه عدة فتحات  وليس فتحة واحدة للخروج الى قتال المسلمين  في ايران  واخرى في العراق وثالثة في سوريا وكذلك في لبنان والبحرين والكويت واليمن وغيرهم حيث تتواجد الطوائف من المسلمين الشيعة في العالم العربي . كما  تستخدم احدى الفتحات الخاصة الاخرى من اجل الترابط ما بين القوى السعودية الارهابية المستخدمة لقتال الشيعة وبين القوى الاسرائيلية لمد يد العون والدعم لهذا الترابط عندما تجلى الامر على نحو مكشوف بالدعم الذي تقدمه اسرائيل في القتال ضد النظام السوري هذا الدعم الذي يشرف عليه الامير بندربن سلطان تلميذ المخابرات الامريكية ورئيس الاستخبارات السعودية الرجل الشبح الذي يعمل في الخفاء دون تصريح علني يدلل على اعماله السرية هذا الرجل الذي سمي بامير الارهاب ويقال انه يشرف على سير المعارك في سوريا عن قرب من الحدود الاردنية . ويظهر لنا مدى اهمية دور هذا الامير الذي اصبح يعرف باسم مدرسته البندرية كاخطر شخصية في الشرق الاوسط التي ينتشر اتباعها في كل مكان بعد ان ذهب مرتين للقاء الرئيس الروسي بوتين متعللا كعالم نووي سعودي بطلب السعودية مساعدتها الحصول على مفاعلات ننووية ، الامر الذي يدلل لنا على نجاح الدبلوماسية الروسية الكبير في المنطقة العربية واستحقاق كل من الرئيس بوتين ووزير خارجينه بريماكوف اوسمة خاصة للسلام  بعد ان اقترب موعد عقد مؤتمر جنيف وظهر فشل القوى المسخرة لاسقاط النظام السوري من الوصول الى اهدافها بعد ما يقارب الثلاث سنوات من القتال والتدمير. ". " ولو كان يصح أن نختزل العائق الرئيسي لحل الازمة السورية سياسياً بشخص واحد لوجب أن يكون الأمير بندر بن سلطان الأمين العام لمجلس الأمن الوطني السعودي ورئيس الاستخبارات العامة السعودية"(الجوار : الامير بندر اخطر رجل بالشرق الاوسط 21 نوفمير 2013) و (موقع منتديات افواج امل 21 نوفمبر2013 ) .                                                                               
وحتى يرى القارئ الكريم الى اية درجة من التقارب  في الصورة  تتجسد فيها الميكيافيلية في حركات واساليب  العمل و الخطب للعديد من الشخصيات العربية  التي تلعب الدور الرئيسي اليوم في تاجيج الصراع على الساحة العربية باسم الاسلام السياسي السني  كما مر بنا ، اقدم للقارئ موجزا عن نظريات ميكيافيلي وفلسفته. تذكر صحيفة اللموند دبلوماتيك الفرنسية :" احتفل العالم الغربي هذا العام 2013  بمناسبة مرور خمسمائة عام على نشر  كتاب الامير لمكيافيلي في عام 1513. وجاء في الصحيفة ان فلورنتان نيكولاس ميكيافيلي هو الفيلسوف الذي فتح الطريق امام الفكر السياسي الحديث . ورغم ان اسمه رافق ما يقوم به الحكام من اعمال مشينة وغاية في المكر والدهاء الا ان هذه السمعة السيئة تخفي  في طياتها عملا فكريا اصيلا يتعلق بالحرية واصول الحكم . ولقد وصف كتابه "الامير" بانه  الكتاب ذو الفكر الفلسفي الاكثر قراءة والاكثر اثارة للتعليقات عليه . ولقد علق كتاب وفلاسفة عديدون على كتاب الامير امثال جان بودان ( 1529-1596 ) بانه الكتاب الذي كان يخفي الاعاجيب الغامضة في الفكر الفلسفي . اما بيرتناند رسل  (1872-1970) فقد قال عنه  بانه الدليل الذي يحمله رجال العصابات" . "عاشت  ايطاليا   في العصور الوسطى حركة ثقافية سميت بالرنيسانس اي حركة النهضة منذ القرن الرابع عشر الميلادي  حيث سيطرت عائلة ميديشي على الحكم في فلورنسا التي هاجر اليها العلماء في الدراسات اليونانية على اثر  سقوط القسطنطينية على يد الاتراك المسلمين عام 1453  . وكان يسيطر على الولايات في ايطاليا حكم القرصنة والقوة حيث ولد نيكولا ميكيافيلي في فلورانسا بتاريخ 3 مايو 1469 وتوفي فيها في 21  يونيو 1527 . وبعد استيلاء لويس الثاني عشر ملك فرنسا على الحكم في إيطاليا ، إستطاع نيكولا ميكيافيلي الحصول على منصب مستشار للشؤون السياسية في فلورنسا ، وهو في سن التاسعة والعشرون ، وظل يشغل هذا المنصب حتى سقوط فلورنسا عام 1512 في يد عائلة ميدتشي . كانت مهمته تقييم مراسلات الجمهورية والرد عليها في رئاسة البعثات الدبلوماسية . وفي هذه الفترة عرف عن ميكيافيلي الذكاء الخارق في التعامل مع المراسلات. وبسقوط النظام الجمهوري وعودة أل ميدتشي إلى الحكم  تم نفي ميكيافيلي إلى إحدى القرى بفلورنسا وعدم السماح له بمغادرتها أو الاقتراب من مقر الحكومة. ومن هنا بدأ مشروعه الشهير في السياسة الذي تجسد في مؤلفه الشهير الذي سمي بالأمير"                                   .                                          
" إن ما يميز نظرية ميكيافيلي السياسية هو محاولة وضع صورة لمبدأ سياسي بعيدة عن التصورات المثالية ، واكثر واقعية . فالهدف الرئيسي لميكيافيلي هو وضع المعايير والشروط اللازمة لإقامة الجمهوريات والإمارات والمحافظة عليها والتي يمكن إدراجهما في شرطين كما جاء في كتاب الأمير : " عليك أن تدرك - أيها الأمير - أن ثمة سبيلين للقتال أحدهما بواسطة القانون والأخر عن طريق القوة . ويلجأ البشر إلى السبيل الأول أما الحيوانات فتلجأ إلى السبيل الثاني . ومن الضروري للأمير أن يستخدم الطريقتين معا " لان الناس كما يقول اما ان يسحقوا بالقوة او يعاملوا معاملة طبقا للحق والقانون. ويتضح ان مجال السياسة في تصور ميكيافيلي هو الصراع الدائم بين الأفراد والجماعات ، ويذكر ميكيافيلي " ولذلك يجب أن يعلم الأمير ان هناك مبدأ واحدا للحفاظ على سلطته هو الغاية تبرر الوسيلة " وهذا ليس بغريب عن ميكيافيلي خصوصا و أنه عاش التجربة في ظل حكم أسرة ميدتشي في الفترة الممتدة من 1496م إلى 1512 م التي أوضحت له بالملموس على أن الأمير العظيم هو الذي يفضل المكر والخداع على الإخلاص  للتغلب على أولئك الذين يتخذون من الوفاء والاستقامة قناعا لتحقيق مصالحهم .  إن الأمير الذي يريد الحفاظ على السلطة ان يكون أسدا في قوته و ثعلبا في مكره . وفي الفصل الثامن من كتاب الأمير يرى ميكافيلي أنه " لا يمكننا أن نطلق صفة الفضيلة على من يقتل مواطنيه ، ويخون أصدقاءه ويتنكر لعهوده ويتخلى عن الرحمة والدين ، وقد يستطيع المرء بواسطة مثل هذه الوسائل ، أن يصل إلى السلطان ، ولكنه لن يصل عن طريقها إلى المجد . " يجب على الأمير أن يفهم كيف يعطي طبيعة الثعلب شكلا حسنا وكيف يكون أستاذا للمروءة والتحوير" ولم يغفل ميكيافيلي في مؤلفه الصغير  المشكلة الخاصة بالقدرة العسكرية والسياسية والتي أطلق عليها إسم الفضيلة خصوصا وأن ميكيافيلي سبق له أن عين لفترة قصيرة قائدا للحرب ضد بيزا . وقد اكتسب من ذلك خبرة كبيرة في عدم صلاحية نظام الجنود المرتزقة. وقد أشار ميكيافيلي في كتابه إلى ضرورة تركيز اهتمام الأمير على التدريبات العسكرية وإلا فقد دولته"يجب على الأمير ألا يكون لديه هدف أخر أو فكرة أخرى وأن يمارس أي فن أخر غير الحروب وقواعده ومتطلباته" ."إن الأمير الحقيقي هو الذي يضع التاريخ أمام عينيه ويوجه اهتمامه إلى كبار الحكام ويدرس سلوكهم وخططهم في الحروب ويبحث عن سبب انتصارهم وهزائمهم ويتخذ منها سراجا منيرا في حكمه" . "ان بامكان  الدولة ان تقوم باعمال غير اخلاقية ولكن فقط من اجل حماية مواطنيها وبكلمات اخرى فان قيامها باعمال القتل هنا وهناك هو افضل من ان تترك مواطنيها عرضة للاخطار" . وتذكرالصحيفة "ان المفكرين منذ القرن السادس عشر مرورا بعصر التنوير والجاكوبيين والماركسيين والفاشيين والجمهوريين الجدد كلهم رجعوا الى هذا الكتاب في مؤلفاتهم . واليوم تحتل  افكار ميكيافيلي  العديد من القصص البوليسية او العاب الفيديو او حتى ما يتعلق بالعلاقات العائلية . لقد ظلت ولا زالت نظرية ميكيافيلي السياسية الممثلة في الأمير محط اهتمام العديد من السياسيين  والعسكريين في العالم".                 
       .             
ان من سخريات التاريخ او القدر ان يكون للسعودية وغيرها من دول الخليج اساتذة او رجال دين او قادة او امراء او سياسيون يعملون طبقا لهذه الفلسفة عند ميكيافيلي المريضة المرفوضة في شان من شئوون العرب المصيرية هذا اليوم . الامير بندر ابن سلطان لن ننسى دوره القذر الذي اجج وعاش مؤامرة شن الهجوم على العراق من قبل الرئيس الامريكي جورج بوش عام 2003 بالاتفاق مع العملاء العرب عندما كان سفيرا لبلاده في واشنطن . وكذلك هذا الامير الوليد ابن طلال الاخر المترف الذي اقام ثروته باموال النفط وفي دواليب التجارة والاعلام على ساحة اللوبيات الصهيونية في امريكا  يظهر لنا فجاة كمنقذ وهو يتحدث عن مصير المملكة السعودية والدفاع عنها وعن الاسلام السني ويكشف لنا عن توجهات هذا الحلف القوي القائم بالفعل ما بين حكام السعودية واسرائيل عدو العرب والاسلام . هذه التصريحات  باسم الاسلام السني مقصودة وهي ليست بعيدة عن اساليب المكر الميكيافيلية المشهورة في الخداع للاستهلاك المحلي وللتغطية على حقائق الامور و لتنشيط  اعمال الامير التجارية المعتمدة على وسائل الاعلام الصهيونية في امريكا.  نعم هذه المواقف التافهة مرفوضة ولن يقبلها الشارع العربي هذا اليوم ومصيرها الفشل الذريع  تماما مثلما حاول الشيخ القرضاوي ان يبدأ بها الا انه سقط في البئر الذي حفره بيديه لمحاربة المسلمين الشيعة وشن الحرب بمساعدة اسرائيل على ايران بعد ان ادانه الازهر بالارهابي المنافق المثير للفتنة وتركه يستقيل من عضويته وباتت تلاحقه اللعنة اينما يكون  . وكذلك النفيسي الذي وقف ذليلا امام محكمة الجنايات في الكويت وكذلك الوليد وبعده بندر بعد مواقفهم  المشينة وغيرهم فمصيرهم نفس مصير القرضاوي دون شك  الى مزبلة التاريخ ولعنة الشعوب العربية ." قد يكون هؤلاء انهمم وصلوا الى النفوذ والشهرة والقوة ولكنهم لم يصعدوا للمجد " كما يقول ميكيافيلي  !! نعم ان السعودية وصلت الى النفوذ والشهرة ولكن هل بمقدور بندر والوليد ان يقودا السعودية الى المجد حقا ؟                                                                                 
                                                             
  )Le Monde Diplomatique  : Machiavel contre le Machiavélisme , par Olivier Pironet, novembre 2013  .
( The Seven Deadly Sins of Foreign Policy :
Lust, sloth, and wrath are even worse when states do them -- right, Machiavelli?
BY STEPHANIE CARVIN | OCTOBER 31, 2013 The Foregin Policy)
  
 وراجع ( الوكيبيديا الموسوعة الحرة عن نيكولا ميكيافيلي )  .   

د. اياد الجصاني


التعليقات




5000