.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الدكتور (عبد الرضا علي) يلقي بأوراقه في بوتقة النص ونقده

عبدالرزاق الربيعي

عند صدور كتابه 'الأسطورة في شعر السياب ' عام 1983 لفت الدكتور عبدالرضا علي له الأنظار كونه دخل, أكاديميا ,  منطقة قل سالكوها آنذاك وهي منطقة الشعراء الرواد  وقد عزز هذا الدخول بدراسته القيمة 'نازك الملائكة ' الناقدة التي نال من خلالها درجة الدكتوراه في الأدب الحديث وصدرت بكتاب صدر عن المؤسسة العربية للدراسات ببيروت عام 1995وله عشرة كتب في الشعر العربي المعاصر وموسيقاه وكتاب حول تجربة الروائي عبدالرحمن مجيد الربيعي  صدر ببروت عام 1976والدكتور عبدالرضا علي الذ عمل أستاذا في العديد من الجامعات العربية من بينها :جامعة الموصل وجامعة صنعاء وشهدت له قاعات مناقشات رسائل الماجستير والدكتوراه صولات وجولات من خلال جرأته في طرح  الآراء وصرامته الأكاديمية وعلى مستوى المنجز النقدي فقد ظل مخلصا للمنطقة التي دخلها من خلال بوابة السياب فكتب الكثير من الدراسات حول الشعراء الرواد وشارك في عدة مؤتمرات ناقشت تلك التجارب , وله كتاب جديد صدر عن دار الشروق بالعاصمة الأردنية عمّان حمل عنوان(أوراق في تلقي النص الإبداعي ونقده) الذي تضمن ثلاثة فصول حمل الفصل الأول عنوان(في تلقي النص الشعري)والثاني(سيابيات)والثالث(في تلقي النص السردي) تناول في الفصل الأول سؤال الحداثة عن الشعر في العراق في مرحلة الريادة  درس به العديد من الظواهر الفنية التي برزت في النص الشعري الحديث كالتقنية القصصية والأسطورة التي يعتبرها أعلى مراحل الرمز وأكد 'إن السياب حين وظف الأسطورة في شعره لم ينظر اليها إنسانها البدائي إنما حملها موقف الفعل الخلاق لذلك لم يكتف بتوظيفها فنيا إنما حورها وحمل بعضها مضامين جديدة كالتوحد بالأسطورة وقلبها ومزجها بغيرها ويؤكد رأيه هذا في موضع آخر من الكتاب ففي ص 84 يقول 'كونه -يقصد السياب - أول شاعر يوظف الأسطورة في الشعر العربي توظيفا فاعلا أدرك القاريء أنها كانت نهجا أثرى العمل الشعري وأضفى عليه دما جديدا ' وفي ص87يقول 'كان السياب أبرز رائد في جيل الحداثة الشعرية لكونه أول شاعر أدخل الأسطورة في الشعر الجديد التفعيلي توظيفا فنيا وأول من وحد بين الرموز وتوحد بها ' والتكرار هنا لتأكيد الرأي إذا كان مقصودا أما إذا لم يكن مقصودا فالكتاب هو جمع لأوراق قدمت في مهرجانات علمية أو مؤتمرات أدبية وما يقوله في هذا المؤتمر يمكن أن يؤكد عليه في مؤتمر آخر عند مناقشة قضية أخرى من زاوية مختلفة .

ومن الظواهر التي تطرق اليها الناقد في الفصل الأول من كتابه ظاهرة القناع حيث إعتبر الشاعر الرائد عبدالوهاب البياتي 'من أبرز المجددين وأكثر المسهمين في عملية التحديث وكان واحدا من أبرز الملهمين في إكتشاف دور القناع في التعبير الشعري' .

ويفرق الناقد بين عالمية الأدب وعولمته خلال تمهيده لتأصيل القول في جدلية العالمية والمحلية في إستخدام الرموز معتبرا السياب أسبق شاعر عربي معاصر إرتهن بالأزمة الحضارية وتعامل مع ثيمات العناصر الطبيعية تعاملا رمزيا فإرتفع باللفظة الدالة عليها الى مستوى سحري أعطت دفقها الشعري في معمار القصيدة الحديثة وأكسبها ضروبا من رؤى إبداعية موحية .

ويقارن بين قصيدة حسين مردان المطولة 'نشيد الإنشاد' وتجربة الشاعر يوسف الصائغ 'إنتظريني عند تخوم البحر'وإفادتهما من 'نشيد الإنشاد 'في الكتاب المقدس الذي 'شكل مصدرا خصبا من مصادر إستخدام الشعر الحر في العراق للقصص الأسطوري والديني القائم على فكرة الحب والعذاب' كما يقول الناقد حيث إعتمد مردان على النص نظما الا في بعض الصور والمفردات وماوجب التقديم والتأخير أما قصيدة الصائغ فإن كما يرى بدت متأثرة بالملمح الحواري لنشيد الإنشاد وإتكأت على بعض مفرداته وصوره فإنها ,برأيه, 'من القصائد التي يصطلح عليها بقصائد الإستلهام أو التوظيف حيث إستطاع الشاعر أن يحمل ما أفاده من ملمح إشاري موقفا فاعلا في تقديم رؤية شاعر عربي أيام النكسة '

ويتوقف الناقد عند (إنخيدوانا ) الأميرة والراهبة والشاعرة وإبنة سرجون الأكدي (2340-2284ق.م ) التي نصبها أبوها كاهنة في معبد اله القمر(نانا) في (أور ) حيث يرى 'أن أحدا من الشعراء العرب لم يلتفت الى أهمية رمزها وتوظيفه فنيا 'ويستدرك ويقول' غير أن الإستثناء وارد إذ جاء ذلك حصرا في أشعار أمل الجبوري فكان الإلتفات من شاعرة لا من شاعر وهو ما يشكل توافقا في بعض الرؤى '

ولا أدري كيف فات على أستاذنا الدكتور عبدالرضا علي وهو المتتبع لنتاجات جيلنا الثمانيني أن أول من وظف رمز  (إنخدوانا) في نصوصه هو الشاعر نصيف الناصري وورد هذا في أكثر من نص شعري , حتى صار يطلق على الجبوري إسم (إنخدوانا) كون الثانية أول شاعرة في التاريخ والصق الإسم بالجبوري حتى تماهت بشخصية (إنخدوانا ) فكتبت مجموعتها ' لك هذا الجسد لا خوف علي'

ويخصص حقلا للترجمة والمتلقي مبينا أهمية التواصل الثقافي بين الحضارات وظهرت حصيلة الإتصال باليونانية عن طريق الترجمة حيث نقلوا الى العربية كتاب أرسطو طاليس (فن الشعر) وبقية الكتب في مختلف المعارف ويتطرق الى كتاب فريزر'الغصن الذهبي ' حيث أن ترجمة أجزاء منه حققت نقلة كبرى على أيدي شعراء حركة الحداثة لاسيما بدر شاكر السياب  الذي يخصص له الفصل الثاني من الكتاب تحت عنوان (سيابيات) ويضم ثلاث أوراق هي: الثورة في بواكير شعر السياب ورسائل السياب تذيع أسراره وتترجم له من جديد ومنطلقات السياب النقدية ,في الورقة الأولى يستعين الناقد ببواكير السياب ورسائله الى أصدقائه في الأربعينيات ليقف على أهم قصائد السياب السياسية متوقفا عند قصيدتين هما ' غادة الريف 'و' رثاء فلاح' عدهما من بواكير شعره السياسي وكان نسجهما تقليديا وعاديا وربما إعجاب الناقد بالسياب وإحتفاؤه بتجربته  لم يجعله  يعلن عن هذه النتيجة صراحة بل إننا نستطيع قراءتها ما بين السطور  'الا أن المتتبع لشعر السياب- يقول الدكتور عبدالرضا - يحس بتحول جديد في تجربته الشعرية إبتداء من بداية الخمسينيات حيث يتجه الى كتابة القصيدة المطولة وهو إتجاه جديد في بناء القصيدة الحديثة '

وحين ينتقل الى رسائل السياب يكون قد دخل عالم الشاعر السري الذ كشفت عنه رسائل أصدقائه التي جمعها الناقد ماجد السامرائي حين يقرأ الناقد مابين سطور هذه الرسائل ويقارن بينها وبين رسائل أخرى لينتهي الى إستنتاجات تضيء حياة ونتاج السيباب كعلاقته بليلى الممرضة اللبنانية التي أشرفت على علاجه في فندق (سان بول) وكانت تكتب الشعر حتى إنه إستعار من نص لها مقاطع وبدأ يشعر بتحسن في صحته حتى إنه بعث لأدونيس رسالة في 17.9.1964 يصرح له بها'كان ذلك الحب هو الذي شفاني لا أدوية الدكتورة الألمانية الحقيرة 'ويبدو إنها بادلته الشعور بدليل إنها أهدته خصلة من شعرها وقد أشار الى تلك الخصلة -كما يؤكد الناقد - في قصيدته 'رحل النهار':

خصلات شعرك لم يصنها سندباد من الدمار

شربت أجاج الماء حتى شاب أشقرها وغار

ورسائل الحب الكثار

مبتلة بالماء منطمس بها الق الرعود'

 وكتب لها نصوصا أخرى  من بينها ثلاث قصائد مزقتها زوجته إقبال وقد قالت لي الشاعرة لميعة عباس عمارة في لقاء جمعني بها في مسقط 'إن السياب تألم كثيرا حين مزقت زوجته تلك القصائد التي كتبها بصعوبة كبيرة لأنه كتبها بعد إنقطاع  '

وكلنا سمعنا وحفظنا مقطعا ورد في قصيدة السياب ' أحبيني':

وما من عادتي نكران ماضي الذي كانا

ولكن كل من أحببت قبلك ما أحبوني  

ولا عطفوا علي

ولكنا لم نعرف إنه كتبها الى 'لوك نوران الأديبة الفرنسية التي التقت بدرا لأول مرة في العام 1960 في مجلة'شعر 'ببيروت فحسبت لنظرته حسابا غير عادي وتكررت لقاءاتهما وكانت لقاءات عمل لأنها كانت تترجم  شعره الى الفرنسية وحين قرأ عليها قصيدته 'أحبيني' أحست بمعاناته وحين عاد للعراق كتب الى سيمون جارجي يستفسر عنها لكن يأسف عبدالرضا في كتابه لأن تلك الرسائل نشرت مجتزأة كما ذكر السامرائي ويرى الناقد  إن هذا الإجتزاء غير مبرر فلوك نفسها تحدثت عن لقاءاتها بالسياب

وحين يكتب المؤلف عن منطلقات السياب النقدية فإنه لا يذهب بعيدا عن الرسائل ,يؤكد أن بعضا من رسائل السياب مازال طي الكتمان , ومن خلال الرسائل المتوفرة فإن السياب'كان قد إمتلك الحس النقدي منذ أن زارته ربة الشعر وبقي هذا الحس مرافقا له حتى إنطفاء تلك الجذوة على سرير المرض في الكويت' وكان يحذف ويغير الفاظا من قصائده التي ينشرها في 'الآداب ' و'شعر'ومن ثم في مجاميعه ,فضلا عن هذا فقد كان يتبادل مع صديقه خالد الشواف الملاحظات النقدية التي وردت في رسائلهما وفي رسالة تعود الى عام 1959 موجهة الى أدونيس يحدثه عن ضرورة الإلتزام بالوزن ونمو المعنى وتطوره فالصورة ليست غاية في القصيدة وإنما الفكرة المتنامية المتطورة

ويوجه ملاحظات نقدية للشاعر أحمد خضر دحبوروالشاعر  عبدالكريم الناعم الذي كان يطلع السياب في مرحلة شبابه الشعري على كل ما ينظمه  ويرى المؤلف ان تلك الملاحظات تصلح أن تسمى صحيفة السياب للشعراء الشباب كما كانت صحيفة بشر بن المعتمر لطالبي معرفة البلاغة .

ويخصص الفصل الثالث من الكتاب لتلقي النص السردي فيقدم قراءة في رواية جمال الغيطاني'الزويل' من حيث الشكل والموضوع والحبكة والشخصيات والزمن والبناء الفني ,ويورد قراءة أخرى في قصة المدفع الأصفر للقاص والروائي اليمني زيد مطيع دماج التي عدها 'منجزا جماليا ثريا في ملمحها الرمزي العميق وإنعطافة دالة على تطور تقنيته السردية وأهمية إختيار المناسب منها في تنمية الأحداث وصولا الى النهاية المفتوحة '

وفي ورقة أخرى يبين التأثير الذي أحدثه خطاب الدكتور شاكر خصباك السردي وهو واحد من جيل الريادة الفنية في كتابة القصة في العراق في كتابات محمد الغربي عمران وهو أحد أبرز القصاصين المعاصرين في اليمن وسبب المقارنة هو إجادة عمران لفن السرد الحديث وقدراته الفاعلة في الكتابة في مختلف الموضوعات وجرأته في تقديم الرمز ذي الدلالة الشفافة ورؤيته العميقة وإمتلاكه أدواته الفنية وتصريحه للمؤلف إنه تأثر بكتابات خصباك أملا في تحقيق حلم الإنسان بالعيش الكريم وإختار موضوعة ' القتل غسلا للعار' لتكون أنموذجا للموازنة بينهما

ويفرد ورقة لرواية القاص العراقي خضير عبدالأمير 'ليس ثمة أمل لجلجامش' فرحلة جلجامش بطل الملحمة وخليل بطل خضير عبدالأمير يصلان الى نتيجة واحدة فليس هناك ثمة أمل في إيجاد سعادتهما في أرض كانت وما زالت تشكو الأرق ويرى المؤلف 'إن هذا التوظيف يقف في مصاف الأعمال الخليقة بالإعجاب لأنه أعطى التكنيك الفني في الشكل الروائي الحديث عنصرا جديدا للإبداع '

ويتحدث المؤلف عن وقعية محمد عبدالولي في قصته(يموتون غرباء) التي تناولت موضوعة هجرة اليمنيين لأسباب إقتصادية ويرى عبدالرضا إن الرواية موقف لمبدع عانى من عنت الهجرة وضيرها الا انها كانت صادقة في تصوير تناقضات الجالية اليمنية في المغترب متخذا من هذا المجتمع المصغر صورة رمزية للمجتمع الفعلي الذي يعيشه في وطنه الحقيقي .

ويختتم كتابه بورقة كان أعدها لتكون مقدمة لمسرحية 'الحداد لا يليق بكاليجولا ' للفنان والكاتب المسرحي الراحل كريم جثير   وضمنها قراءته في تجربة جثير الثرية خلالٌ إقامته في صنعاء وتأسيسه لمسرح المقيل ومن ثم إنتقاله الى كندا ليواصل حلمه المسرحي وينتقل الى بغداد ليموت فجأة بعد أن إنتهى من تقديم عرض إستقاه من رواية فيكتور هيجو 'أحدب نوتردام'

أوراق الدكتور عبدالرضا علي الذي يقيم حاليا في بريطانيا تعيد الينا ناقدا جريئا لا يجامل ولا يحابي وتؤكد أن صاحبها يمتلك شخصية     رصينة وجريئة ومنفتحة على المشهد الإبداعي الذي أصبح يعاني من فقر نقدي واضح .

 

عبدالرزاق الربيعي


التعليقات

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 31/10/2008 06:18:15
اخي العزيز الفنان المبدع موفق احمد
اشتقنا كثيرااااا لك
ولاخبارك
واعمالك الفنية
شكرا لموقع النور الذي جمعنا ثانية
لنستعيد ذكريات ايام صنعاء والعزيز الدكتور عبدالرضا علي والدكتور حاتم الصكر والشاعر فضل خلف والدكتور علي حداد
مع محبتي
واعتزازي

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 31/10/2008 06:14:58
الاخ الكاتب صباح محسن كاظم
شكرا لمرورك
اتمنى ان اكون عند حسن ظنكم دائما
الف شكر

الاسم: موفق احمد - هولندا
التاريخ: 30/10/2008 22:17:52
لك ايها الصديق عبد الرزاق الربيعي التحيه وانت المتالق دائما,المتابع لمحطات الابداع الثقافي والفكري.شكرا لك لدراستك القيمه عن ابداع استاذناواخانا الاكبر ابو رافد...اطال الله عمرك ايها الرائع الدكتور عبد الرضا علي ..لن انساك ابدا وانت الشامخ العفيف.ومبارك لك انجازك الفكري هذا... ان الوطن لن يموت وابناءه المبدعون متواصلين مع الحق .تقبل تحياتي وتمنياتي لك بالصحه والسلام.

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 22/04/2008 17:42:38
حينما أطلعت على كتاب الدكتور عبد الرضا علي حول الروائي العراقي المبدع عبد الرحمن مجيد الربيعي،ثابرت على متابعة مايكتب من نقد ودراسات تميزت بالفرادة في البحث والتقصي وجمالية السرد.....
شكرا للشاعر عبد الرزاق الربيعي على الاستذكار الجميل

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 22/04/2008 17:36:46
حينما أطلعت على كتاب الدكتور عبد الرضا علي حول الروائي العراقي المبدع عبد الرحمن مجيد الربيعي، دوامت على متابعة مايكتب من نقد ودراسات تميزت بالفرادة في البحث والتقصي وجمالية السرد.....

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 22/04/2008 01:09:50
شكرا لأخي المبدع الوفي عبدالرزاق الربيعي،فلولاه لما تلقّيتُ تحيّة الأخت الرائعة دجلة السماوي أم نهار، وقد كنتُ أجلّهادائماً: في نينوى،وبغداد،واليمن(ومازلت أجلها)،فهي مثال للمرأة الشجاعة التي تتلقّى الهموم،وهي باسمة،
وتعنى بأسرتها في أحلك الأوقات دون أن تترك للحزن مساحة
في ملامحها.فإلى دجلةالخير أرفع أسمى آيات الدعاء،والشكر
والتقدير،والمحبّة.
لقد منحتني صداقة الربيعي كنوزاً،وأرتني الوفاء محقّقاً
فيه،وفي دجلة،وقبلها في رشا فاضل ،فإليهم جميعا عرفاني،
وخالص مودّتي،وتحيّاتي.
عبد الرضا عليّ

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 21/04/2008 18:28:24
الاخت الباحثة دجلة السماوي
تحية
شكرا جزيلا
نقلت تحياتك وسلامك للدكتور عبدالرضا
مع تقديري
واعتزازي
وشكري

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 21/04/2008 18:17:32
يطل الربيعي من جديد في مركز النور بأوراقه الملونه بألوان الابداع .. ولانملك الا ان نفتح نوافذ فرحنا الدائم باطلالته البهيه .

الاسم: دجلة احمد السماوي \ امريكا
التاريخ: 21/04/2008 16:37:17
الاستاذ الشاعر عبد الرزاق الربيعي
تحية الورد

كانت دراسة قيمة بحق الدكتور عبد الرضا علي وهو من النقاد الكبار في الساحة الادبية وانه غني عن التعريف بما قدم لطلبته وللعلم أجمع وتحية له في لندن ارض الادب والفن ومبروك للدكتور عبدالرضا علي كتابه الجديدأوراق في تلقي النص الابداعي ونقده
والف تحية لك وله

دجلة احمد السماوي




5000