..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في ذكرى محمود عبد الوهاب.. الشاعر كاظم اللايذ يصدر: (دفتر على سرير الرجل المريض..)

جاسم العايف

 

  في ذكرى محمود عبد الوهاب.. الشاعر كاظم اللايذ يصدر: (دفتر على سرير الرجل المريض..)

" تأكد ان اسمك لن يسقط في النسيان،

 سيبقى في الأغاني،

تلك الأغاني،

التي ينشدها الشعراء الجوالون،

 ويلهج بها الرعاة،

 ويتردد صداها في الوديان". شاعر سومري مجهول

حاز القاص الرائد والروائي والمثقف الديمقراطي الوطني التقدمي والمربي الكبير استاذنا "محمود عبد الوهاب" على درجة ليسانس (لغة عربية) من (دار المعلمين العالية - كلية التربية حالياً - بغداد عام 1953). وخلال دراسته كان العلامة الراحل الدكتور مصطفى جواد يُدرس النحو العربي ، ولم يمنح طوال عمله التدريسي الجامعي ، أي طالب، من طلبته، درجة كاملة في درس (النحو العربي)، غير "محمود عبد الوهاب"، وعند تخرجه  بدرجة الشرف، خصه المرحوم الملك "فيصل الثاني" بساعة يدوية وسلمها له شخصياً على المنصة، وبقي محتفظاً بهذه الساعة الثمينة في مكتبته حتى وفاته ، على رغم كل المبالغ المغرية التي دفعت له لغرض بيعها ، ومعها مكتبته الخاصة التي تحتوي على الآف الكتب والمجلات النادرة. كما قدم أستاذه في الدراسة الإعدادية الراحل فيصل السامر، الدكتور والوزير بعد ثورة 14 تموز 1958، هدية ثمينة له، وذلك لفوزه بالجائزة الأولى في المسابقة الأدبية التي كانت تجريها سنوياً في البصرة الإعدادية المركزية لطلابها خلال نهاية أربعينات القرن المنصرم.حصل استاذنا محمود عبد الوهاب على زمالاتين دراسيتين  لغرض إكمال دراسته العليا خارج العراق، الأولى في جامعة  كمبرج، والثانية في جامعة السوربون، لكنه رفضها ، ثم انتظم للدراسة العليا في جامعة القاهرة، وبعد إكماله الفصل الدراسي الأول بتفوق، توجه إلى البصرة خلال العطلة الدراسية، ولم يعد لإكمال دراسته في جامعة القاهرة، وعاش ملتصقاً برحم البصرة لغاية ظهيرة 7 /12 /2011  لتتحقق نبوءة (الغجرية) وأحجارها التي القاتها على الأرض وتمعنت فيها ، ثم ذكرت لبدر شاكر السياب، الذي دعاها في لحظة هزل في مقهى (البدر) على كورنيش (شط العرب) ، للكشف عن مستقبلهم و مصائرهم ، وكان يجلس معه، الشاعر محمود البريكان ، والقاص والروائي مهدي عيسى الصقر، والشاعر سعدي يوسف ،واستاذنا محمود عبد الوهاب . وكان ما ذكرته متطابقا تماماً ، وبشكل غريب ، مع ما جرى لهم مستقبلاً ، وقد ذكرت ( الغجرية) له:" ستكون وحيداً.. وتموت وحيداً "!!.و كتب ذلك في عموده الأسبوعي في جريدة( المدى) بعنوان (الغجرية التي أحزنتنا). أعد وأخرج بعض المسرحيات في البصرة، عندما كان معاوناً لمدير إعدادية الملك فيصل، ومنها (أهل الكهف) لتوفيق الحكيم و(عرس الدم) للوركا ،كما ترجمَ بعض القصص القصيرة عن اللغة الانكليزية خلال عقد الخمسينات، ومنها:"قطة في المطر،و المخيم الهندي ،وعجوز على الجسر،لهمنكواي. وسارق الحصان، والصورة والنار العالية،و امرأة جو كرادوك العجوز،و ودورثي، والحلم، والغرفة الخالية، والزائرة، لارسكين كالدويل، وسائق عربة الشحن لمورافيا والثوب لكريستيان جيلبرت، والدرس الأخير للفونس دودية، والشيخ الغارق في ضوء القمر لـ(لي في ياير) وقصة بعنوان(تزوجتها لإغاظتها) لم يذكر اسم كاتبها، وقصة لم يذكر اسمها لـ(جون شتاينبك). اختيرت قصته "القطار الصاعد إلى بغداد" التي نشرها عام 1954 في مجلة "الآداب" اللبنانية لتدريسها ضمن منهج الأدب والنصوص للدراسة المتوسطة في العراق..صدر له "ثريا النص/ مدخل لدراسة العنوان القصصي" عام 1995 وهو أول كتاب يصدر باللغة العربية في هذا الشأن."رائحة الشتاء" مجموعته القصصية الأولى صدرت عام 1997- وزارة الثقافة- بغداد، وأعاد اتحاد أدباء وكتاب البصرة طباعتها ثانية عام2009 . وترجمت عام 2012 ،من قبل دار السياب- لندن، وكما قامت ذات الدار بترجمة منفردة لقصته "القطار الصاعد إلى بغداد "  ونشرتا بلغتين في آن واحد هما اللغة العربية والانكليزية. كما ترجمت بعض قصصه إلى اللغات العالمية الأخرى.روايته "رغوة السحاب" صدرت عام 2001. بعد رحيله صدر كتابه "شعرية العمر" عن مئوسسة المدى للثقافة والفنون، وهو مقالات ، متنوعة التوجهات والاهتمامات الثقافية- الأدبية ، وكان يكتبها في جريدة "المدى"كل يوم أربعاء بعنوان "أوراق". وللراحل بعض المخطوطات ،جاهزة للطبع، منها "سيرة بحجم الكف" رواية ، و"الكلام عما جرى" سيرة ذاتية، وكذلك مجموعة قصص قصيرة، وقصائد نثرية ومقالات ودراسات وحوارات وبحوث عامة ثقافية- أدبية و تربوية ـ علمية حديثة متعددة. تم اعتقاله و فصله من عمله بعد 8 شباط 1963 ، فأرسل احد طلبته ، من الأسرة الحاكمة لدولة مجاورة ، ممثلاً رفيعاً عنه ، ومعه دعوة رسمية لزيارته تلك الدولة ، وتعهد بمنحه جنسيتها وتعينه في منصب تربوي كبير فيها، لكن الأستاذ محمود عبد الوهاب ثمنَ تلك المبادرة بلياقة وامتنان وأعتذر عن تلبيتها. في الذكرى الثانية لرحيل استاذنا محمود عبد الوهاب اصدر الزميل الشاعر( كاظم اللايذ)، كتابه المعنون: ((دفتر على سرير الرجل المريض.. محمود عبد الوهاب شاعراً)) ، منشورات مجلة (الشرارة) ، الشهرية السياسية الثقافية العامة ، التي يصدرها (الحزب الشيوعي العراقي- النجف) ويرأس تحريرها الكاتب والشاعر والفنان التشكيلي الأستاذ " كاظم السيد علي" وسيوزع الكتاب ، مجانا، مع عددها المرقم(83 ) السنة الثامنة/2013 . في المقدمة يذكر الشاعر (اللايذ) أن القاص الأستاذ محمد خضير : اقترح أن يقوم الأدباء، و من أصدقاء الراحل في كل عامّ وفي ذكرى رحيله، بالكتابة في جانب من جوانب إبداعه: الكتابة عن منجز محمود  في الشعر مثلاً مرة ، وعن منجزه في النقد مرة أخرى ، وعن منجزه في المسرح أو البحث التربوي..الخ(ص7 )، وبناء على اقتراح القاص الأستاذ محمد خضير  فقد كتب الشاعر (اللايذ) عمّا تركه استاذنا( محمود) من شعر، بعد تزويد القاص (خضير) الشاعر( اللايذ) بما لديه من أوراق ودفاتر تحوي ما كتبه استاذنا (محمود) في هذا المجال، وقد حرص الشاعر اللايذ على أن يصدر الكتاب في الذكرى السنوية الثانية لرحيل استاذنا محمود عبد الوهاب مستوحياً اسم الكتاب من قصة لم تنشر له وعنوانها (سرير الرجل المريض) (ص8 )، في نهاية المقدمة يعرب الشاعر(كاظم اللايذ): عن امتنانه العميق للإنسان النبيل الذي كان يمسك بكف (محمود) وهو يعبر الحافة الحادة المطلة على العالم الآخر: القاص محمد خضير.. فلولاه ما كان هذا الكتاب. يتألف الكتاب من (112 ) صفحة من القطع المتوسط ويبدأ بمقال عنوانه ((كفّ  تحت جنازة محمود)):" خمسون عاما، هي المسافة مابين كفّين مرفوعتين: كفٍّ رفعتها في قاعة الدرس لأجيب على سؤال طرحه أستاذي  "محمود"، وكفٍّ رفعتها تحت جنازته وهو يساق إلى دهليزه في أكناف الأبدية... ومابين كفٍّ وكفٍّ رحلةٌ ومحطات"(ص11 ) ويروي عن تلك السنوات كثيراً ويكشف فيها، ما كان عليه استاذنا محمود من سموٍ روحي ونصاعة أخلاقية وعفة نفس وترفع عن صغائر الأمور وتبحره في اللغة ، وثقافة رفيعة حرص رغم تقدمه في السنوات على أن تكون حديثة دائماً .كما يكشف الشاعر(اللايذ) أنه:" عند إيفاده لتدريس اللغة العربية في الجزائر، خلال بداية السبعينات ، وجد قصة "القطار الصاعد إلى  بغداد" مقررة على الطلاب، ضمن مفردات منهج الدراسة الأدبية في تونس والجزائر"(ص51 ). وينشر الشاعر (اللايذ) قصائد كتبها عن استاذنا(( محمود)) وعددها(ست) قصائد ،تحت عنوان " قصائد المُريد في حضرة الشيخ"(ص27 -50 ) مؤكداً إن بعضها كتبت إثناء حياته وبعضها بعد وفاته. وقد وقعت بعض الهفوات في قصائد الشاعر كاظم اللايذ ، ومناها ما ورد في الصفحة(15) إذ يرد فيها المقطع الشعري التالي:

 " هناك سمعتُ

مدرّسة اللغة العربيةِ

تلك التي تلبس البرنسَ المغربيَّ

تُدرّسُ طلابَها

قصة لكَ أصدرتها عام  50 ".!!

ويكرر ذلك في الصفحة (34 ). لكن الشاعر اللايذ يصحح ذلك نثرياً في الصفحة (51 ) عندما يذكر أن مجلة (الآداب) اللبنانية نشرت قصة "القطار الصاعد إلى بغداد" عام( 1954) . ويتطرق (اللايذ) إلى جوانب عدة في شخصية الراحل منها قدراته الفائقة في رواية النكات والطرائف ، وحتى صناعتها، و ما زال يتردد صداها دائماً في مقهى أدباء البصرة وأماكن أخرى ، مستشهداً بمقال الأستاذ (جاسم المطير) المعنون: " محمود عبد الوهاب ..سعادة الصداقة الدائمة ومرارتها". والأستاذ ( المطير) من أصدقاء الراحل ولازمه لفترة طويلة  في العمل السياسي والثقافي، وقد ورد في مقاله المنشور في جريدة طريق الشعب، و صحيفة الحوار المتمدن الالكترونية اليومية ،العدد (4027 ) في 10/3 /2013 بأن:" وراء كل نكتة يلقيها - الأستاذ محمود- تُضحك أصدقاءه معنى انتقادي لحالة من الحالات الاجتماعية أو السياسية"(ص21 ). يحتوي الكتاب على (27 ) قصيدة نثر كتبها الراحل في أزمان متفرقة ووقعت بين الصفحات(61-103). ثمة هفوة أخرى ترد في الصفحة (52 ) إذ يرد فيها ما يلي:" إن أول نص شعري نشر لمحمود عبد الوهاب عام 1952 في جريدة (البصرة) يوم كان مشرفاً فيها على صفحتها الأدبية".وبعد متابعتنا لبعض الدراسات الأرشيفية ، والأكاديمية، المتيسرة لنا ، و التي تناولت الصحف في البصرة ،خلال تلك الفترة ،لم نجد ثمة جريدة صدرت في البصرة ،حملت هذا الاسم. إضافة إلى إن الأستاذ محمود كان طالباً حينها في بغداد، دار المعلمين العالية - كلية التربية حالياً- فكيف يتسنى له الأشراف على صفحة ثقافية تصدر في البصرة؟!.  لكن "اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في البصرة" وفي عام 1959 ، أصدرت صحف أسبوعية عدة، أو نصف شهرية، ومنها (الطليعة) وأخرى (صوت الطليعة)، ، وكان الأستاذ محمود يشرف على( الصفحة الثقافية) في إحداهما، وقد نشر هذه  القصيدة في الصفحة الثقافية عام 1959. وأما القصيدة فهي قصيدة "الحب في زمن العافية" وقد نُشرت في الصفحة(69) من الكتاب وبعنوان فرعي آخر تحت عنوانها الرئيس وهو:(على كرسي متنقل). يهمني أن اذكر حول هذه القصيدة ما يلي: في ليلة ما في نهاية صيف عام 1911، بالنظر لحالة صحية شديدة ألمت بالأستاذ محمود ورغبته في أن يحلَ في مسكني. وبعد وصوله ، واستراحته. عرض الأستاذ محمود القصيدة عليّ وكانت مطبوعة من قبل الزميل (اللايذ) وعنوانها فقط: "الحب في زمن العافية" وبعد ان قرأتها قلت له : عنوان القصيدة يشتت ذهن القارئ ، ويحيله مباشرة إلى رواية (ماركيز) المعروفة "الحب في زمن الكوليرا". فاستحسن ما ذكرته ، وطلب مني البدء بطباعتها على حاسوبي الخاص، وأضاف تحت العنوان ما يلي:" ماركيز.. استئذاناً ". بعد تدقيق طباعتها مرات عدة من قبله ، كعادته دائماً، رغب إرسالها، عبر الانترنت، في ذات اللحظة المتأخرة ليلاً، إلى الصفحة الثقافية لجريدة ( المدى) ، فحققت طلبه مباشرةً ، ونشرت بعد فترة قليلة على إرسالها ، وتعد هذه القصيدة هي آخر ما نشره أستاذنا محمود عبد الوهاب، إذ بعدها ساءت حالته الصحية ، ورقد في المستشفى التعليمي، ثم غادر هذا العالم، الذي عمل طويلاً في حياته على أن يسوده العدل الاجتماعي- الإنساني اللائق بالبشر، وحياتهم ، التي لا تُعاش إلا مرة واحدة، بغض النظر عن جنسهم وعرقهم وتوجهاتهم.  لابد من التطرق إلى قصيدة وردت في مقال للشاعر حسين عبد اللطيف المعنون" محمود عبد الوهاب... القاص شاعراً " وقد رجاني الشاعر " عبد اللطيف" ان انشره في جريدة مهرجان المربد( الثالث)، دورة الشاعر (عبد الكريم كاصد)، إذ كنت رئيساً لتحرير جريدة المهرجان، الذي عقد في البصرة للفترة15-18  نيسان 2006 ، وقد نشرتُ فيها مقال الشاعر عبد اللطيف في العدد الثالث الذي صدر يوم الاثنين الموافق  17 نيسان 2006  ، واحتوى المقال على دراسة عن أربع قصائد للأستاذ محمود، نُشرت ثلاث منها فقط ، مع تغييرات بسيطة، في كتاب الشاعر( اللايذ) باستثناء القصيدة التالية :

قراءة

العالم من حولي كتاب ،

وناطق مَنْ يقرأ صفحاته ،

ما كل ما أقرأه صحيحاً ،

لكن في ما أقرأه ،

يلغي التدليس!!.

امتنع الأستاذ محمود بأن يتم وصفه بـ(الشاعر) وأخفى طويلاً هذه القصائد ، وهي كما ذكر مرة في حوار معه مجرد (نجوى)  بحت وتنبع من تجارب ( ذاتية) اغلبها مخفق ولم يسع إلى أن يحولها إلى فنه الأثير على نفسه جداً وهو (القصة القصيرة). أهم خصائص أسلوب الأستاذ( محمود) في قصائده،وهي ذاتها خصائصه في القص، ومنها الوضوح  والاختزال والاختصار والقصائد ذات طابع سردي. ويكثر من(مثل) التشبيه والتي تذكرنا بـ(كاف) التشبيه التي تتكرر في شعر السياب .بينما يرى الشاعر مجيد الموسوي فيها  : "ما هو أهم في الشعر هو إيقاد شعلة التوتر الروحي إلى أقصاها ، والاعتناء بالثراء الداخلي الحميم الذي تفيض به الروح"(ص 53). مبادرة الشاعر (كاظم اللايذ) في إصدار كتابه، على نفقته الخاصة، مع ذكرى رحيل استاذنا "محمود عبد الوهاب" تقع ضمن قيم الوفاء النادر في هذا الزمان، بالترافق مع اهتماماته المتواصلة به خلال حياته ، والتي لا حد لها ، ولا يسمح الزميل (اللايذ) نهائياً ،لأيٍ كان، التطرق إليها، أو الحديث عنها.                                                                   

جاسم العايف


التعليقات




5000