..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الطلاق .. بداية لحياة مشرقة

محمد رشيد

الكثير من الناس يخافون حتى من سماع كلمة الطلاق مع العلم انه لا يدخل ضمن منطقة (العيب) او (الممنوع) او (الحرام) بل هو ابغض الحلال عند الله سبحانه وتعالى وهو من الأعراف غير المحببة لدى الجميع وبعض العوائل للأسف إذا طلقت ابنتهم جنوا عليها وحكموا عليها بالسجن داخل البيت مدى الحياة , لكن ما لعمل إذا كان الأب والأم والزوج وآخرون أسهموا به منذ البداية وجعلوا من المرأة ضحيتهم خصوصا إذا كان عمرها صغير وقت الزواج. في الستينات والسبعينات كانت (فترة الخطوبة) تستمر شهر أو أكثر يتردد فيها الخطيب إلى بيت خطيبته مرة برفقة أمه أو أخته وأحيانا بمفرده ومرات عديدة تخرج العائلتين سوية لحديقة ما أو مطعم ما أو مكان ترفيهي , كل هذه الأمور كانت تعطي انطباعات واضحة لدى الخطيبين وهذه الفترة تكون فترة اختبار حقيقية لكل منهما أمام الآخر وتعزز علاقتهما بشكل جيد مما يتم بعدها عقد القران والزواج وفي تلك الفترة نادرا ما كنا نسمع بالطلاق.
في فترة الثمانينات والى وقتنا الحاضر ولأسباب غير مقنعة من الطرفين أصبحت مراسيم الخطوبة وعقد القران في يوم واحد أي بمعنى أطلقوا النار على فترة الخطوبة وهي تعد من أجمل أيام العمر لدى الخطيبين .
 بعد الثمانينات نسبة الطلاق ارتفعت كثيرا والسبب الرئيس هو عدم وجود فترة كافية لفهم الزوجة لزوجها واحتواء بعضهما للآخر إضافة على ذلك الأحداث القاسية التي مرت بها العائلة العراقية من حروب وحصار وانتفاضات واحتلال وأوضاع سياسية متقلبة كلها أسهمت بتمزيق نسيج العائلة العراقية وبالتالي أصبح الأمان حلم ونفسية الإنسان قلقة مما جعلت شخصية اغلب الناس غير مستقرة فانعكست على قرارات بعض الأزواج والزوجات لاتخاذ طريق الطلاق خصوصا والكثير منا لا يجيد (فن إدارة المشاكل) لكي يتخلص منها بشكل منطقي وهذا موضوع سأنشره لاحقا فيه الكثير من النقاط لاحتواء المشكلة والتعامل معها بشكل متحضر لحل عقدها بأفضل وأجمل صورة .
الطلاق ليس نهاية العالم و أنا شخصيا لست ممن يشجعون على هذا الاختيار لكن إذا وقع فانه اختيار للطرفين ويجب احترامه والتعامل معه بشكل يضمن حقوق الأطفال أولا أن وجدوا وهنا لابد من التنويه بان المتضرر الأكثر هو الطفل إذ غالبا ما يتزوج الرجل المطلق كذلك المرأة المطلقة والضحية هم الأطفال دائما كونهم أصبحوا بين مطرقة زوج الأم و سندان زوجة الأب وكلاهما لا يرحم وأحيانا يكون الأطفال خارج نطاق الأسرتين الجديدتين بمعنى آخر في منطقة (الضياع) ليصبحوا          (أطفال شوارع) او (أطفال ترفك لايت) أو تحتضنهم (يد الإرهاب) , أما إذا كان الزوجين بدون أطفال فيعتبر الطلاق هنا اقل ضررا وأحينا تجد المرأة حلمها وربيع حياتها من خلال رجل تفهمه ويفهمها وتبدأ معه حياة جديدة خالية من المشاكل كونها أي المرأة المطلقة تعلمت الدرس جيدا من أخطائها القديمة اعني زواجها الأول ونفس الشيء بالنسبة للرجل وهنالك الكثير من التجارب الناجحة جدا بعد فترة الطلاق إذ يعد الطلاق لكثير من النساء ليس نهاية العالم بل نقطة بداية لحياة مشرقة وربيع دائم لحياة زوجية يسودها الحب والتفاهم والعطاء .

محمد رشيد


التعليقات




5000