.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سينما التسامح الديني في مواجه الكراهية بين الأديان .. أمْسِيَةُ مشيغن 2

أ. د. عبد الإله الصائغ

`المخرجون ستيف جورج وسمير حداد وراني صادق ودردشة فنية

 

      

دليل الحفل السينمي بروشور السابع من نوفمبر 2013 وقد وزع على الحضور في قاعة العرض بفندق ادونيس

1/ الفنانان الكبيران صاحب شاكر وعبد الحسين تويج ومعهما عبد الاله الصائغ لحظة عرض الفلم

س سماحة الشيخ طالب السنجري والى يمينه عطوفة الاب حنا سولاقا ويبدو خلف الصائغ خلال عرض الفيلم الفنان المعروف والمخرج الاستاذ حسن حامد مدير مؤسسة زرياب للاعلام والتلفزيون والسنما وهو خلف الكاميرا ! وفضائية امريكية تنقل تفاصيل الحفل

الدكتور كمال الساعدي وهو رئيس منظمة عالمية تدعو الى السلام والتسامح خلال مداخلته ويبدو خلفه الناشط الاستاذ خيون التميمي نائب رئيس الاتحاد الديموقراطي العراقي في امريكا

فنان امريكي يناقش ستيف جورج

 

سماحة الشيخ طالب السنجري وعطوفة الاب حنا سولاقا يحاورهما الاعلامي الكبير صلاح كولاتو والصورة الثانية تبدو فيها اديبتان عربيتان معنيتان بالثقافة

 

جانب من الحضور في يسار القاريء الكريم يبدو فيه الفنان المصور المعروف نافع ابو ناب وقد اعتمدنا في صورنا على عدسته الحاذقة والصورة الثانية فنانة امريكية تناقش ستيف جورج

 

اولا / بين السنما والإرهاب الجماهيري وشيجة متينة ! اذ يمكن القول ان السنما منذ الصامتة الى الاسود والابيض الى الملونة الى ذات الابعاد الثلاثة شجعت بشكل وبثان على شيوع ثقافة الجريمة ابتداء من اللص الظريف الذي يقتل المئات لينقذ طفلة مثلا الى طرزان المتوحش الذي يعتمد سكينه في حل مشاكله الى جيمس بوند الى الرجل الوطواط الى رامبو الى افلام الفريد هتشكوك وافلام اجاثا كريستي الى افلام الكاوبوي التي اشاعت ثقافة الشعب الغبي المجرم ( الهنود الحمر ) والكاوبوي البطل الذي يصفق لجرائمه حيال الشعب الهندي الاحمر المسالم ! ثم جاءت افلام الخيال العلمي لتشوه حساسية الانسان في الانسان فثمة حروب في المجرات بين شعوب المجرات وثمة عصابة في مركبة تفعل ما تشاء متى ما تشاء ! وقد حول الكثير من افلام هوليود العدوانية الى افلام كارتون لكي يتشرب منها الاطفال وينشأوا عليها ! وقد حذر المفكرون من ثقافة الموت والارهاب اللتين تشيعهما افلام هوليود دون ان يلتفت اليهم احد ! ان الثقافة السينمية الهوليودية مسؤولة من جانبها عن اشاعة ثقافات مثل تبادل الرعب والمسدس وفنون القتل ولم يعد بمقدور المربين ايقاف تسانومي سينما الارهاب والرعب ! والمفزع حقا ان سنما الارهاب والقتل المجاني انتقلت الى الاطفال ايضا من خلال الالعاب الالكترونية فالطفل الرابح هو الذي يقتل اكبر عدد من الاعداء ( !! ) فضلا عن اختراع مخلوقات بشرية مشوهة مرعبة حتى في الاحلام واختراع حشرات وحيوانات كبر الواحدة منها تعدل الف قطار وارتفاعها يبلغ طول اربع ناطحات سحاب بحيث هذا الوحش او ذاك يدعس بقدمه ناطحات السحاب والناس يبدون مثل ذرات ضوئية ! والمفجع ايضا وايضا ان العقل السينمي الذي اكتشف الربح الفلكي من افلام الارهاب والهلع والقتل المجاني والخيال العلمي هذا العقل بات نموذجا للشركات السينمية في العالم والسؤال الى متى يستمر الارهاب السينمي حاضنة الارهاب العالمي ؟

ثانيا / بين التاريخ والارهاب الديني العالمي جذور متينة قوية متجددة ! فمنذ دون التاريخ من خلال الاساطير والانسان المسالم هو الضحية ! واذا دخلنا عصر التدوين الفينا شبق المؤرخين لحكايات الدم والبشاعة ! حروب طروادة حروب العرب قبل الاسلام التي سميت ايام العرب مثلا ثمة حرب من اجل فصيل ناقة تذابح عليها العرب اربعين سنة ! واد البنات والسبي الغوغائي واذا جاء الاسلام الحنيف اختطفته البداوة واعملت السيوف في الرقاب لمسوغات ظاهرها ديني وباطنها شبق الدم ! وقل مثل ذلك في الحروب الصليبية التي كانت تحمل صليب السيد المسيح كذباً ومينا ! فالمسيح قال احبوا اعداءكم ! فكيف افتأت المتمسيحون !! والغزو شريعة الامم المتعطشة للدم ! المغول وما صنعه بالمسلمين ! حتى وصل المؤرخون بنا الى حكم العوائل مثل العائلة الاموية والعائلة العباسية والعائلة العثمانية وقد ابدع المؤرخون الغافلون او المستغفلون في تسويغ القتل فشاعت اسباب للارهاب ذات مكر عظيم مثل القتل صبرا وبدم بارد للمتهمين بالتسوية بين الشعوب والزندقة والشعوبية ! والتاريخ حدثنا بشهية عن الارهاب الكبير في فتنة مختلقة اسمها خلق القرآن ! والضحايا دائما هم الابرياء فلا الاسلام العظيم ولا المسحية السمحاء يرضيان بأنهار الدماء البريئة ! .

ستيف جورج وسمير حداد وسنما التسامح -------------------------------

جاءت الديانات السماوية في حقيقتها لتنشر المحبة بين الشعوب وتنتزع الكراهية من نفوس الناس وتشيع التسامح والتآلف والتكافل بين الناس جميعا دون الالتفات الى اللون والعنصر واللغة والدين والجغرافيا ! الديانات السماوية مبرأة بالمطلق من العقليات الظلامية المتجلببة بالدين ومنزهة بالكامل عما يرتكبه المتسشددون والمتحجرون من كل الأديان ! فأنبياء الله لهم مرجعية واحدة هي إرضاء الخالق وهدف واحد هو إسعاد المخلوق ! هذه المنطلقات الحضارية الراقية كانت هاجس الشيخ طالب السنجري والأب حنا سولاقا كشخصيتين اجتماعيتين مختلفتي الدين مؤتلفتي اليقين ! وكانت هاتان الشخصيتان محور الفيلم المثير الذي انجزته شخصيتان الاولى امريكية وهو المخرج ستيف جورج والثانية عربية وهو المخرج سمير حداد ! ويمكننا القول ان روح الفريق الواحد بين المفكرين الدينيين والمخرجين السينميين كانت وراء وامام النجاح الواضح الذي حققه عرض الفيلمين القصيرين ! فإذا قلنا ان الجمهور الذي شهد الفيلمين كان جمهورا نوعيا انتقاه فريق الاربعة بدقة شديدة ادركنا معنى احتفاء جمهور المشاهدين بالعمل! فيلمان سنمائيان هما عمل تربوي إعلامي تنويري نهد به اربعة اشخاص ! اربعة حالمين بعالم نظيف خال من العنف الإثني اجتمعوا وقدموا للجمهور عملا سنمائيا مغايرا بلغة الصورة العذبة الفصيحة ! وكان جمهور هؤلاء الاربعة جمهوراً نوعيا حالما متفهما للفعل وردوده دون قعقعة ! وحين حبذ لي الدكتور كمال الساعدي حضور العرض السينمي وهو حفل ثقافي نوعي يتخذ من الفلم والريبورتاج سبيلا موضوعيا لترسيخ قناعات حضارية مؤداها ان الانسان هو كل شيء واهم شيء واثمن شيء في هذا العالم فاستهوتني المشاركة في اللقاء الثقافي الفني ! وامتلأت القاعة المخصصة للاحتفالات والعروض في مطعم ادونيس السابعة من مساء الخميس السابع من نوفمبر 2013 فرحب بالحاضرين المخرج الامريكي ستيف جورج وهو شاب في الاربعينات تلقى علومه في التصوير والاخراج بالجامعات الامريكية كما رحب بالحضور رفيقه المخرج سمير حداد وهو رجل في الخمسينات من عمره تلقى علومه في الجامعات العربية والامريكية واخرج عددا من الافلام والريبورتاجات بالعربية مرة وبالانجليزية اخرى وقد نالت اعماله شهرة جيدة وبخاصة اعماله المشتركة مع ستيف جورج ! ثم رحب بالحضور كل من الاب حنا سولاقا راعي الكنيسة اللوثرية و الشيخ طالب السنجري فشكرنا لهما وللمخرجين لطف الترحيب والاستقبال ! ثم جلسنا حول مناضد طويلة تحف بها مقاعد المدعوين والمدعوات ! والمدعوون بعامة خليط من عرب وامريكان ومكسيكان والملاحظ ان الحضور النسائي كان كثيفاً بشكل ملفت للنظر وكان فاعلا ايضا ! ولوحظ حضور طيب لأسماء فنية على مستوى مشيغن مثل الفنان حسن حامد مدير مؤسسة زرياب للاعمال السينمية والتلفازية والاعلامي المعروف صلاح كولاتو والمخرج والمصور القدير صاحب شاكر والفنان القدير ا عبد الحسين تويج والناشط خيون التميمي نائب رئيس الاتحاد الديموقراطي العراقي في امريكا والاعلامي ومدير الفضائية رامي صادق! والمصور الفنان نافع ابو ناب ذو الحضور المتميز والدائم في العروض والمؤتمرات! فضلا عن حضور اسماء امريكية ذات اهتمام فني ! وقد بدأ عرض الفيلم الساعة الثامنة مساء وهو ضمن مسلسل عنوانه (السبيل الى الاعلام ) وكان الفيلم شهادات مثيرة جدا ادلى بها مسيحيون ومسلمون مؤداها ان كل شيء من اجل رقي الانسان وحريته ! وكانت الوشيجة التي تربط بين المركز الاسلامي وامامه الشيخ طالب السنجري والكنيسة اللوثرية برعاية الاب الامريكي من اصل عراقي حنا سولاقا مؤشرا كبيرا على امكانات نشر التسامح الديني بين الامريكيين والمسلمين ! الفلم اتبع آلية الريبورتاج السينمائي مما اشاع بين الحضور احساسا بقيمة هذا الفن ودوره في بلورة الخطاب التسامحي الانساني بين البشر بعد ان طغى الهوس السلفي والاصولي لدى بعض المسيحيين والمسلمين ! وانفرد التيار السلفي بخطابه القبوري الذي انتج اعمالا انتحارية ارهابية طالت المسلم الشيعي والمسلم السني وطالت المسيحي والمندائي وهكذا ! كان اللقاء حلقة ذات اضافة معرفية قوامها مثقفون وفنانون وخبراء وقد عرض على الحضور فلمان قصيران استحوذا على مركزية اهتمامنا وقد صفق الجمهور عدة مرات معربا عن اعجابه مرة وتعاطفه اخرى ! وغب العرض القى كل من الشخصيتين الدينيتين المحوريتن محاضرةمكثفة فاوجز كل منهما من خلال المحاضرة تصوراته للنهوض بالهاجس الانساني نحو السلام العالمي والتكافل الحضاري بين الشعوب ! وكانت كل محاضرة ذات شجون فلم يعد ممكنا السكوت عما يحدث حولنا من ارهاب فكري وديني وقومي .. والسكوت هو الوجه الآخر للتواطؤ ! ولابد من مبادرات ومبادرات لايقاف التصدع في المشهد البشري ! وقد حاور جمهور النظارة النوعي وبطرق حضارية الشخصيات المركزية الاربع : المخرجين ستيف جورج وسمير حداد بوصفهما التقني ثم الشخصيتين الدينيتين فضيلتي طالب السنجري وحنا سولاقا بوصفهما محوري الفيلمين اللذين عرضا علينا ودار نقاش موضوعي عميق ومثير تمحور حول عدة نقاط بينها استكناه طبيعة العمل وترحيله نحو مستويات اخرى وفضاءات اوسع و امتلك النقاش جدية مدهشة ومثيرة للاعجاب بينما قدم آخرون مقترحات خلاقة من نحو عدم الاقتصار في نشاط المخرجين على ولاية مشيغن ولابد ان يطاف بالفيلم على كل الولايات الامريكية فضلا عن البلدان الاوربية والآسيوية والأفريقية ! ومن نحو عدم الاقتصار على الدينين المسيحي والاسلامي بل لابد وان ان تشمل خارطة الطريق الديانات الاخرى من نحو المندائية واليهودية ! ومن نحو اجتراح لجنة موسعة من الجمهور الحاضر بعنوان اصدقاء حداد جورج للمساعدة في تيسير عمل المخرجين الرائدين في المتابعة والاعلام ومن نحو البحث عن التمويل والدعم لتطوير المشروع وربما تحويله من فن الفيلم الريبورتاجي القصير الى فن الفيلم الروائي الطويل مع الالتزام بالمباديء التسامحية ذاتها . ثم انتهى اللقاء المغدق دون ان يعرف الحضور مشاريع المخرجين القادمة وميقات اللقاء الآخر بين الجمهور الفني وبين المخرجين وهي سانحة مخلصة للسادة المعنيين بالسنما والتلفزة والتوجيه والتربية الى تكريس جهودهم الخيرة لبناء الثقة بين الاديان والطوائف والشعوب . إ . هـ وكتبت الاستاذة الفاضلة فاطمة الزين هاشم بعنوان الثقافة والايمان بين التقاطع والانسجام ( وكانت ممن حضر العرض وناقش ) في صحيفة صدى الوطن جريدة العرب في امريكا الشمالية بعددها الصادر الجمعة نوفمبر 23 للعام 2013 : عبّرَ العملُ الفيلميّ السينمائيّ، ولمدّة ساعتَين، عن المدى الواسع لاندماج الشعوب ببعضِها دون النظر إلى الإنتماءات الدينيّة التي هي اليوم حديث الشارع وتجّار الدين، وقد أثبتَ ذلك باسلوبٍ سينمائيٍّ مؤثِّر من خلال ظهور شيخ عربي مسلم (طالب السنجري) وهو يمسك بيد قسّ عربي مسيحي (الأب حنّا سولاقة) وكأنّهما أخَوان حميمان..

في القِسمِ الأوّل وهما يتحدّثان عن الأخلاق الحسنة التي تمثّل المشتَرَكات الإنسانيّة بين بني البشر، وانصِهار الشعوب ببعضِها ممّا تحجبُ تماماً أيَّ مظهرٍ من مظاهرِ التفرِقة بين مسلم ومسيحي على سبيلِ المثال، لأنّنا في النهاية كبشَر، نعود لمَرجِعٍ واحد وهو الله سبحانه وتعالى الذي يرعانا جميعاً.

أمّا القِسْمُ الثاني من الفيلم فهو يحكي عن تعاون عالم آثار مسلم (الدكتور مازن مرجي) وآخر مسيحي (صديقه سامح المعايطة)، وهما ينهمكان في تأسيسِ «متحف الحصن» للتراثِ الشعبي في الأردن، وأحييا معاً العادات والتقاليد الإنسانيّة العريقة والمشترَكة لجميع أتباعِ الأديان، فأظهرا للمجتمع أنّ تآلفَ الشعوب، يُبطِلُ الإدِّعاءاتِ الكاذِبة التي تروَّج في وطنِنا العربيّ الكبير، الداعية إلى التفرقة بين الأديان، والتي هي بالنتيجة تمزِّق أوطاننا العربيّة وتدمِّر منجَزاتِ الحضارة التي تأسّستْ فيها عبرَ عشراتِ القرون، ومن ثمّ تعطي الفرصة لكلِّ خائن أنْ يدُسَّ ُسمَّهُ في حياةِ الأسرة العربيّة الكبيرة، إستناداً إلى الحصيلة السيّئة التي يعرفُها الجميع (فرِّق تسُد) كما استعرضا آفاق التقدّم والرقِيّ في حياةِ الشعوب التي تشكّل أهمَّ عناصر توحُّدِها، كما أكّدا على ضرورة عدمِ الإنجِرار وراء العنصريّة التي هي مصدر التخلّف، ودعَيا الناس إلى المحبّةِ والتآلُف.

 «الثقافةُ والإيمان».. بين التقاطع والإنسجام

 

وبعد فهي سانحة خالصة لتحية رجلي الدين التنويريين الكبيرين الشيخ طالب السنجري و الاب حنا سولاقا لعملهما المشترك من اجل تقارب المسلمين والمسيحيين ومن اجل السلام العالمي ولتحية المخرج الامريكي ستيف جورج والمخرج الفلسطيني سمير حداد على رؤيتهما

الرابع من ديسمبر 2013

أ. د. عبد الإله الصائغ


التعليقات

الاسم: أمير الحلو
التاريخ: 09/12/2013 06:51:00
مبدع كما عرفتك دائما...الصور رائعة ولكنها لا تشبع شوقي إليك
أمير الحلو- بغداد

الاسم: شهرزودا
التاريخ: 08/12/2013 19:37:45
Samira Batlouni تحياتي للدكتور عبد الاله الصائع على رؤيته النقدية المتميزة حول تاريخ السنيما منذ ولادتها وما رافق ذلك من تطور على شتى الصعد ولا سيما منها المواضيع الاكثر إثارة والتي باتت تغزو سوق السينما العالمية وتحدث انعكاسا كبيرا على كل شعوينا في العالم العربي التي كأنت بالمرصاد لتلقف اي افكار جديدة تكون مادة مميزة لمشاريعهم السينمائية التي باتت تتسارع في عالمنا بوتيرة مخيفة حتى باتت تشكل واقعا من حياتنا اليومية والتربوية والترفيهية لاطفالنا ولتسلية الصغار والكبار على حد سواء دون وعي لمخاطرها على مجتمعاتنا وعلى اهدافها البعيدة والقريبة من جراء نشر هذه الثقافة العالمية في بلداننا التي باتت اليوم تئن في وادي من الظلام .. كما اتقدم بالشكر والتقدير للمبدع الدكتور عبد الاله الصايغ من اجل العمل على تشجيع سنيما التسامح الديني في مواجهة الكراهية بين الادياي عبر تعزيز رحي الارهاب والاستعمار المغلف ببعث الانشقاق الخطير بين كل الاديان وايصالها الى المراحل الدموية الي تعيش رحاها اليوم .. كل التقدير والاحترام للدكتور الصايغ وعلى المجهود الذي يبذله من اجل تشجيع هذه الثقافة الانسانية التي نحن بامس الحاجة الينا لنعود تدريجيا الى عالم المحبة والنقاء والسلام قلم : سميرة البتلوني

الاسم: شهرزودا
التاريخ: 08/12/2013 19:36:45
لك كل التحايا والدي البروف عبد اله الصائغ لرؤيتك النقديه شكرا للفكر الراقي الذي اتمنى ان يقرا الكثيرين لينعم بكل مميز من قلمك ونتمنى لك الصحه والتالق -وها انا انشر رد صديقك الوالد الغالي الاستاذ عدنان سليمان
وتعليقه
*******************
-Adnan Sleman تعود معرفتي بالبروفيسور عبد الأله الصايغ الى اكثر من ثلاثة عقود, اقل ما اقول بحقه انه و قبل ان يكون علما من اعلام الادب و الشعر و الثقافة العراقية و العربية معا و من ثم الى المستوى العالمي, اقول انه و مذ عرفته, رسول المحبة الانسانية و التسامح في قمة درجاته, قلبه يستع البشرية بأكملها ما عرف يوما شيئا اسمه هذا دينه كذا و ذاك مذهبه هكذا.. لا و لن يكون له شبيه او ظل شبيه, و من هنا ادعو جميع المعنيين بادبه و شعره و مقالاته النقدية المتنوعة في كل مجالات المعرفة و الى ادق تفاصيل حياته ان يكونوا رواة و كتاب و كتاب السير و ..و..و.. اهذا العملاق الادبي و المعرفي و ان لا يتركوا اي شيىء الا و دونوه و كتبوه و سجلوه شرط ان يكون هو الشاهد الاول.. عبد الآالصايغ ليس بشاعر او اديب او مثقف من الطراز النادر فقط بل هو قبل هذا و ذاك و رمز راقي متسامي و سامي سمو اخلاقه التي مرغمين الانحناء امامها لأنها انبلها و ارقاها و ارقها.. و لي ذكريات سنين و سنين معه لا مجال الان تناولها.. اما فيها يخص محاضرته هذه و الذين ادلوا بدلوهم في حقها بعد كل هذا اقول.. ان البروفيسور عبد الاله الصايغ هو السجل الناطق فيما قاله في محاضرته.. و عندما يدلي بآرائه في هكذا موضوعات علينا و علي اولا ان اقف قائما و اقول له ايها العلم الذي لا علم اعلى منه في هذا التخصص,, و الله انك خزنة هكذا تراث فني ثر معطاء تعليمي ثقافي تربوي.. لا احد يجاري ظل هذه المحاضرة.. كيف لا و انت الذي تركت بصمة محفورة في حجر الصوان الثقافة و الادبي العراقي و العربي في هذا المجال المهم و الحيوي الذي له علاقة تأثير تبادلي مزدوج * علاقة التأثر و التأثير* لذا انت خير من تسبر اغواره و تخرج آراؤك و رؤاك و انطباعاتك نظريات جديدة في عالم ثقافة الفن بمختلف اتجاهاته و توجهاته..محاضرة البروفيسور عبد الاله الصايغ لا يمكن اخذها من هذه الزاوية الضيقة فقط , اي زاوية كونها محاضرة, لا يا سادة يجب و يجب ان تقرر كمادة تردس على كافة المستويات الدراسية و انه من الضروري جعلها مطبوعا على شكل كتاب و بمختلف اللغات لتدريسه في مجال التخصصات الفنية الثقافية.. البروفيسور عبد الاله الصايغ ظاهرة نادرة التكرار او بالاحرى لا و لا تتكرر.. اقول هذا لا كقارىء من بعيد بل اقول هذا لأني اعرفه شخصيا منذ اكثر من ثلاثة عقود.. و من يراه او يلتقي به او هو معه في نفس المكان ارجوه ان ينقل له تحياتي و سلامي و تمنياتي له بالصحة و العافية و ان يوفقه الباري و بحفظه لأنه من ارقى رموز المعرفة و الثقافة و الادب العراقي و العربي.. انا لا ادعي و ارجو ان لا اتهم و ان يقال لي انه يبالغ لأنه يعرفه او صديقه او.. لا و لا لست الوحيد في هذا المجال بل هناك العشرات ب ل المئات ممن ادلوا بدلوهم في مكانه هذا الشاعر الاديب المثقف الموسوعي المعرفي.. اضافة الى ان تاريخة الابداعي معروف .. لن ازيد اكثر من هذا رغم هنام الكثير الكثير كي اقول.. لكن يا ابنتي شهرزودا العزيرة رجائي ابلاغ البروفيسور عبد الاله الصايغ تحياتي الحارة جدا و سلامي و رجائي ايضا ان تترجم هذا المحاضرة الى عدة لفات حية كي يستفيد المعنيون منها.. مف تقديري ..

الاسم: طالب الجبوري
التاريخ: 07/12/2013 22:55:08
الدكتور عبد الاله الصائغ المحترم، دائما وأبدا تنهض الأمم عندما يكون هناك فكرا وارادة قوية لدى شعوبها نحو التغيير، واذا امتلكت تلك الشعوب العقول النيّرة والمؤمنة، المتمثلة برواد الفكر والثقافة والمعلومة، لأهميتهم فى عملية البناء والتكوين، ودائما وأبدا تتطلع الأمم الى أصحاب الفكر والثقافة ليتحملوا مسؤولياتهم في استخدام علومهم للدفاع عن القيم والمبادىء الانسانية، ويبحثوا علميا المفاهيم والرؤى القادرة على تقدم مجتمعاتهم، وعلى بناء الجيل الجديد على أسس علمية وثقافية واجتماعية صحيحة، كان ولا يزال للمثقف دور مهما وحيويا في توجيه الناس البسطاء الذين كانوا ولايزالوا ضحية للظروف السياسية والاجتماعية والمعاشية الصعبة، أمتنا اليوم بحاجة الى التنوير الروحى والمعنوى والوجداني، بحاجة الى النفحات الربانية الأيمانية الحقيقية وليست المزيّفة، بحاجة الى العبقات النبوية الأصيلة وليست المنمّقة، بحاجة الى الملاذ الألهى والغذاء الروحى والبناء الفكري وملأ الفراغ العقائدى الصحيح الغير الملوّث، انها مسؤولية أخلاقية وشرعية تقع على عاتق المثقفين وأصحاب المعلومة للمشاركة فى عملية رفع المستوى الثقافي للناس، ومحاولة الشروع فى عمليات التطهير من كل دنس فكرى دخيل أصاب هذه الأمة، والذي أدى الى تمزيقها الى نحل وطوائف ومدارس للقتل والأرهاب. انّ اللقاء بين الاديان ضروري ومطلب حيوي، خصوصا في هذه المرحلة التي تمّر فيها منطقتنا العربية والاسلامية والعالم عموما، لذا ندعوا الى المزيد من اللقاءات ومزيد من التواصل ومزيد من التوعية الثقافية، الاستاذ عبد الاله الصائغ، كان مقالك التسامح الديني في مواجهة الكراهية بين الاديان راقي ومثمر وقد لامس الورم الاجتماعي الذي نعاني منه شعوبنا فالى مزيد من التثقفيف والتوعية والعمل على رفع المستوى الفكري لشعوبنا ودمتم أبا ومعلما.
طالب الجبوري




5000