..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع السفير العراقي د. علاء الجوادي اجرته مجلة الحوار

د.علاء الجوادي

حوار مع السفير العراقي د. علاء الجوادي

 اجرته مجلة الحوار

مجلة الحوار العدد (59) لشهر ايار سنة 2011

السفير العراقي د. علاء الجوادي لـ (الحوار):

O مايجري في سوريا يماثل ماحدث في العراق

O من حيث الأهداف والأدوات ومصادر التمويل

O هناك قوى ظلامية تزرع بذور الفتنة الطائفية في المنطقة

O وروبا تدعم الأنظمة الاستبدادية وتدعــــو للديمقراطيـــــة والحريـــة بما يؤكد ازدواجية المعايير لديها

 

الحوار: ليس أمراً اعتيادياً أن يكون سفيراً وشاعراً في الوقت نفسه. فمثل هذه المعادلة لم ينعم بها إلا القليل من الدبلوماسيين العرب أمثال عمر أبو ريشة، ونزار قباني، وعبد المطلب الأمين. وهذا ماينطبق على الدكتور علاء الجوادي سفير العراق في سوريا، فهو إلى جانب حضوره الدبلوماسي المتميز ودوره الكبير في تطوير وتعزيز العلاقات السورية - العراقية، فهو صاحب تجربة شعرية تحتاج إلى وقفة تأمل ومتابعة. في هذا اللقاء الذي أجرته "الحوار" مع الدكتور الجوادي يتحدث سعادة السفير العراقي في دمشق عن ملامح تجربته الشعرية ورؤيته لحقيقة ما يجري في سوريا والمنطقة العربية من أحداث وتطورات.

ونشير هنا إلى أن الحوار جرى بحضور الزميل رياض محمود رئيس تحرير المجلة. وفيما يلي نص الحوار:

الحوار: كانت لكلمتك التي ألقيتها مؤخراً بقاعة المتنبي - فندق الشيراتون بدمشق، لمناسبة إطلاق ملتقى التواصل العراقي - السوري وتوقيع كتاب "الهيام بين العراق والشام" للكاتب الدكتور محمد سعيد الطريحي تأثيرها العميق لدى المهتمين بالشأن العام وخاصة عندما ذكرت أن من يتآمر على سورية فهو يتآمر على العراق، نريد من سعادتك تفصيلاً حول هذه الكلمة؟

الجوادي: حقيقة هذه الكلمة قائمة على تحليل سياسي دقيق وعميق يتجذر في الأحداث اليومية ولا يتفاعل مع الصدى الإعلامي المناهض أو المؤيد، لأن الإعلام بطبيعته يركز على نقطة واحدة ويخرجها بالشكل المراد، أما التحليل السياسي القائم على المعطيات فإنه يكشف صفحات أخرى تكون أقرب إلى الفحص المخبري الشامل منه إلى الكلام المجرد النظري. فحينما ندرس القوى التي استهدفت التجربة العراقية الديمقراطية نجد أنها هي نفسها التي تستهدف سورية اليوم، وهي تسير في طريق التنمية والإصلاح، ولايخفى علينا أن العراق خضع لحكم حزب البعث (العفلقي) ولا أقول حزب البعث العربي الاشتراكي، لأن حزب البعث حزب عربي عريق له تاريخ طويل بالرغم من أننا نتفق معه بنقاط ونختلف معه بنقاط أخرى. الراحل المفكر الفذ الفيلسوف زكي الأرسوزي ذكر في بعض قراءاته وأدبياته عندما كان يقود حركة البعث العربي وظهر ميشيل عفلق على السطح قائلاً: الآن بدأ التآمر على حركة البعث.

الأرسوزي أحد كبار المفكرين العرب شخّص هذه الظاهرة التي تحولت إلى ظاهرة سلطوية في العراق وأصبحت تمتلك قوة اقتصادية قوية وللأسف حوّلت هذه الإمكانات إلى وسائل تخريب بالداخل والخارج ودول الجوار ونجد أن معطيات العمل (الصدّامي) بتخطيط أو دون تخطيط تصب في مصلحة الصهيونية.

في العراق ثار الشعب العراقي على نظام صدام الذي دعمته قوى غربية وعربية في آذار سنة 1991 وهنا حصلت كارثة للشعب العراقي وأرسل مئات الآلاف للمقابر الجماعية، وبعدما أصبح صدام أداة غير صالحة للاستعمال وأخذ يشكل عقبة أمام الإدارة الأمريكية كان لابد من التخلص منه وإزاحته من الوجود، وهنا حصل صراع بين الإرادة الوطنية وإرادة التدخل، وأنا أرى دائماً الأمور لصالح الإرادة الوطنية. وللأسف أن هناك قوى ظلامية وقوى من المنطقة حاولت أن تستهدف الجانب الإيجابي من التجربة العراقية، وتسعى إلى إسقاطها إعلامياً ورصدت لذلك وسائل إعلامية ضخمة وقوى إرهابية كبيرة لتدمير العراق، كنا نرى قوى ودول معينة خارج العراق وأخرى داخل العراق تمنعنا الحكمة الدبلوماسية من كشف هوياتهم، ولكننا كنا نراقب عن كثب مصادر موارد التمويل التي تصب لتدمير التجربة العراقية الناجحة وما يطرحون من مقولات نظرية ولأي منظومة تتبع، وآليات التخريب اليومي التي تدلل على مصادرها، وإذا أردنا أن نتحدث عما يجري في سورية ولا أريد أن أمتدح الحكومة السورية وأقول أنها دون أخطاء (جلّ من لا يخظئ) يماثل ماحدث في العراق بنفس الأدوات والقنوات الإعلامية ونفس مصادر التمويل ونفس شعارات الطائفية التي طرحت في العراق تطرح في سورية ونفس طريقة القتل، هذا ما دفع الرئيس جلال طالباني للتضامن مع الشعب السوري وقيادته وجعل الرئيس نوري المالكي يبادر لإرسال تأييده.

الحوار: سعادة السفير كيف ستتجلى العلاقة بين دمشق وبغداد في المرحلة القادمة؟

الجوادي: العلاقة بين الدول تتأثر بالإعلام السياسي فمثلاً رئيس دولة يزور رئيس دولة أخرى يبدأ الحديث عن تفاصيل بحدود المجاملات الإعلامية العامة، أما ما هو موجود بين الشعبين العراقي والسوري ينطبق عليه ما قاله الرئيس بشار الأسد والرئيس جلال طالباني عن نمط العلاقة بين سورية والعراق بأنها لا تخضع لرغبات الرؤساء إنما هي تعكس كمرآة صادقة إرادة الشعب، لقد شاءت الإرادة الإلهية أن تجعله في بلدين. وعندما أدرس علاقة الشعب العراقي مع شعوب المنطقة أجد حباً خاصاً وعلاقة متميزة تربط بين الشعبين السوري والعراقي، كذلك مع مئات الآلاف من العراقيين الموجودين في سورية الشقيقة لم أجد سورياً واحدا يبدي أي تذمر أو سخط تجاه هذا الوضع مع أن الموارد في سورية محدودة بالمقارنة مع غيرها من الدول العربية، وهذا يؤثر على اقتصادها وبالرغم من ذلك لم أجد أي مواطن سوري لديه سلبية تجاه شقيقه العراقي، وهنا أذكر المرجع الديني الكبير الشهيد محمد باقر الحكيم عندما زار سورية في الثمانينات والتقى الرئيس الراحل حافظ الأسد شكره على رعايته للعراقيين عندما كنا نتعرض للقمع من قبل نظام صدام، لم نجد مكاناً لنا غير سورية أو إيران، لأن الغرب الداعم الكبير لنظام صدام يومذاك لم تسمح لنا باللجوء إليها إلا بعد الحرب العراقية الكويتية فتحت الأبواب أمام العراقيين للسفر بعدما رفع غطاء الحماية عن نظام صدام من قبل الأمريكيين والأوروبيين، مع أني من دعاة الحوار الإنساني بين الشعوب العربية الإسلامية والشعوب الأوروبية حتى تضغط هذه الشعوب على مؤسساتها السياسية وحكوماتها فتكون العلاقة برمتها على أساس إنساني وليس عبر مصالح سياسية بحتة واقتصادية آنية.

طبعاً اضطهاد دولة لشعبها غير مقبول كما يحدث في بعض الدول لكننا نجد في حالات أخرى فإن أمريكا وأوروبا تدعم بعض الأنظمة الاستبدادية لقمع شعوبها هنا تكمن الإزدواجية بالمعايير. آن الأوان لإجراء حوار بين الشعب العربي والشعوب الغربية والأوروبية لابتكار آلية أخلاقية للتعامل مع الشعوب تتنافى مع النفاق السياسي المتبع.

إن العلاقة بين سورية والعراق هي ليست دبلوماسية أو سياسية فحسب وإنما علاقة متكاملة وخير من جسدها الراحل الكبير بدوي الجبل (محمد سليمان الأحمد) عندما قال في مطلع قصيدته العصماء:

ليست بين العراق والشام حد***هدم الله ما بنوا من حدود

هذه العلاقة تظهر من خلال الشعر الذي وجهه شعراء العراق للشام وكذلك الشعر الذي كتبه شعراء الشام للعراق.

أنت لا تجد ماقاله أهل الموصل من شعر موجهاً لأهل النجف أو أهل البصرة ولكنك تجد الكم الهائل من الشعر الموجه من شعراء عراقيين للتغنّي بالشام وجمالها.

أنا أعتقد أن علاقة استراتيجية ستنشأ بين البلدين تؤدي إلى التكامل الاقتصادي والإنساني والثقافي بعد التخلص من التدخل الخارجي والعناصر المخربة في البلدين الشقيقين.. وأول الغيث قطر ثم ينهمر.

الحوار: سعادة السفير كيف ترى المستقبل العراقي وآفاقه على ضوء رحيل القوات الأمريكية من العراق؟

الجوادي: لا أخفيك سراً أن الكثير من الجهات التي تنعت الحكومة العراقية بالتبعية لأمريكا هي نفسها تتحرك من أجل إبقاء القوات الأمريكية لمدة أطول في العراق، التوجه العام عند البرلمان والحكومة هو خروج القوات الأمريكية بالكامل من العراق والقرار الوطني العراقي هو إخلاء العراق من كل القوات الأجنبية، إن العراق دخل في اتفاقية مع الأمريكان على أساس أن يكون خروج القوات الأمريكية من المدن في عام 2009 وفعلاً وفّى الأمريكان بهذا التعهد وعام 2011 هو الخروج النهائي، عندنا في العراق برلمان تمّ انتخابه من قبل الشعب، وحكومة منتخبة من قبل البرلمان ولدينا مرجعيات دينية واجتماعية، جميع هذه الآليات تتفاعل للوصول إلى قرار وطني، ولا يُخفى أنه عند انسحاب القوات الأمريكية يجب أن يُملأ الفراغ مباشرة والبدائل تكون جاهزة لتوفير الأمان، تخلصنا من شركات الحمايات الأجنبية، ويبقى القول الفصل للبرلمان المنتخب بهذا الشأن حيث أن الحكومة العراقية ستقدم مقترحاتها وأن عام رحيل القوات الأمريكية سينتهي عام 2011 والبرلمان هو من يقرر.. والمظاهرات في العراق تعبير عن الرأي سلمياً بخروج القوات الأمريكية ولكن هذا يحتاج إلى قرار سياسي عبر البرلمان الحقيقي المنتخب من قبل الشعب كما أشرنا سابقاً.

الحوار: سعادة السفير كيف تنظرون إلى آفاق مستقبل الأمة العربية في ضوء مايجري في سوريا؟

الجوادي: ما يحدث في سوريا أن هناك حكومة ماضية في الإصلاح ونظام حكم غير طائفي ويختلف عما جرى في مصر وتونس حيث نظام الحكم هشّ ولا يقوى على الإصلاح وغير مرحّب به شعبياً، أنا مع الشعب في كل بلد ولكن مع عدم الخلط بين المطالبة بالإصلاح من جهة والعبث بمقدرات الدولة من جهة أخرى. نحن أمام نظرية (محاور الصراع الكاذبة في العمل السياسي). أي أن الشعب في سورية يحتاج إلى الإصلاح في شتى الميادين والحكومة في طور التنفيذ، ولكن مع وجود المجموعات المسلحة الإرهابية تسعى الدولة لفرض هيبتها وهذا يبطئ من مسيرة الإصلاح لصالح قوى خارجية تريد أن تنفذ أجندات تخريبية.

الحوار: سعادة السفير، بعيداً عن السياسة، المعروف عنكم أنكم تنظمون الشعر، ماذا يشكل الشعر في حياتك، وأنت مهندس مدن وقمت بتصميم مباني في النجف الأشرف والعراق هل هو من باب ممارسة الهواية أم حالة احتراف؟

الجوادي: بالحقيقة أمتنا العربية أهم ميزاتها عبر التاريخ الإسلامي وما قبل التاريخ الإسلامي وعبر آلاف السنين هو الشعر. والشعر يمثل عماد الروح الإنسانية ونسائم الروح التي تجاري الأحداث والأماني والطموحات.

النقاد في أوروبا يعتبرون التوراة والإنجيل والملاحم هي لوحات شعرية... كان قدر الأمة اليونانية أن تدخل التاريخ من باب الفلسفة والنحت، وقدر الأمة الرومانية أن تدخل التاريخ من باب الأعمال الهندسية ونظام أقنية المياه المدهش، كان قدر الأمة العربية أن تدخل التاريخ من باب الكلمة.

لكل أمة خصائصها وأمتنا العربية منذ أن تبلورت بهذا الشكل وهذا الوجود كانت لصيقة بالكلمة، ولا نتعجب أن نجد في الكتب المقدسة (التوراة والقرآن والإنجيل) التأكيد على الكلمة (وفي البدء كانت الكلمة)، فالعربي حينما تصفو نفسه ينظم الشعر إما حسب القوافي أو بالنثر، وأنا كوني من أفراد هذه الأمة العريقة نشأت في بيت علم وأدب ومعرفة وشعر، لذلك لا أمارس نظم الشعر بصفته حرفة أعتاش من خلالها بل أنظمه في أوقات الفراغ وأوقات الجد بل في كثير من الاجتماعات السياسية كنت أسرح بخيالي بعيداً عن أعباء العمل أبدأ بنظم الشعر، وفي الليل الهادئ اعتبر أن الشعر هو نوع من أنواع العبادة، الشعر بالنسبة لي ماء وهواء وغذاء ونسغ الحياة.

الحوار: سعادة السفير هل بالإمكان أن نعد الشعب السوري الذي أصغى إلى شعرك، وعبر محطتك الدمشقية كسفير عراقي في سوريا بإصدار ديوان شعر يجمع قصائدك القديمة منها والحديثة؟.

الجوادي: عرض عليَّ هذا الأمر من قبل أحد أحبائي وأبنائي الروحيين، وهو يشغل منصب مدير عام في وزارة الثقافة العراقية لإصدار ديوان شعر خاص بي، وبعد أن أعطيت موافقتي سيرى هذا الديوان النور قريباً إن شاء الله.

الحوار: هل من كلمة تريد توجيهها للشعب السوري باسم الشعب العراقي الشقيق؟

الجوادي: أدعو الشعب السوري الكريم إلى التعاون مع الحكومة الرشيدة للحفاظ على نعمة الأمان التي تعوّد الشعب السوري العيش في ظلّها وأتمنّى لسوريا الشقيقة قيادة وشعباً الازدهار والتطور الدائم.

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: سامي الخفاجي
التاريخ: 20/08/2017 17:20:17
لقاء كريم مع مفكر كريم




5000