..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عقيد السابا .. قصة قصيرة

 

  احتدمت المعارك بين طوائف عقيدة السابا الثلاثة , إثر ثقل الفتن الجائحة المدمرة , حتى تدفقت الدماء أنهارا هادرة , وأغترب المعتنقون عن ذواتهم وعن أوطانهم , فتحول الكثيرون إلى عقائد أخرى , والباقون بين مهاجر ومطوي بلفائف القبور , واستمر التأريخ يروي أنه كانت قبل خمسمائة سنة عقيدة تدعى السابا ,سادت ثم بادت بتناحر طوائفها .

    عرف عن السابا  أنها عقيدة موحدة بشرائعها وتراثها الأخلاقي وان طوائفها الثلاثة :

 الطبلية الثلاثية

والطبلية الخماسية

والطبلية العشرية

تدور حول مرتكزات واحدة ولا تختلف حول التفصيلات , لا تخرج عنها بأي شكل من الأشكال , غير أن هذا الأمر بات لا يرضى نفر من المعتنقين , إذ أنهم يتوقون إلى تحريك الجمود بالخلاف والاختلاف , ثم الصراع , وبموجب ذلك طفحت على السطح خلافات تبدو بمعناها العام بسيطة , غير أنها كبيرة بنتائجها على المعتنقين , فقد بات لكل طائفة سابية رؤى تعارض رؤى الطائفتين ألأخريين .

  وكان على الراغب في تفحص تباينات هذه الرؤى عليه قراءة كتاب الشيتا الذي ضم بين دفتيه استطلاعات (سامارا ) بين الطوائف الثلاثة , وان أول مقابلة له , كانت مع (شينتو) الزعيم الروحي للطائفة الطبلية الثلاثية :

سامارا :ما وجه اختلافكم أيها الزعيم الروحي المبجل عن الطائفتين الأخريين ؟

شينتو :نحن كطائفة نرجع إلى زعيمنا الأكبر الذي روي لنا عن أجداده الذين جاءت في صحائفهم أن قرع الطبل في المناسبات الدينية وفق عقيدة السابا لا يجوز إلا بثلاثة أصابع وان من خالف تطبيق هذا النص العقائدي مصيره الهتون ( النار ) وليس له من (النيرفانا) الجنة أي نصيب .

سامارا : بحسب هذا النص فان الطائفتين السابيتين الأخريين لا تدخلان الجنة , وطائفتكم تكفرهما

شينتو : نعم نكفرهما ولذا يسعدنا اعتبارنا من التكفيريين .

    وما أن أتم سامارا وصف لقائه مع شينتو في تضاعيف كتابه بدأ بوصف لقائه وحواره مع (شيكاكا ) زعيم الطائفة الطبلية الخماسية تلك التي يؤكد تاريخها العقائدي على أن الضرب على الطبل في المناسبات الدينية ينبغي له فقهيا أن يكون بخمسة أصابع .

  وصف شيكاكا بالرجل البهي الطلعة على مستوى رفيع من الوقار والمزدهي بالشمائل الرائعة والابهة التي حوله , وبادر سامارا شيكاكا بالسلام , ثم قال :أيها الزعيم الروحي شيكاكا العظيم الموجه لدفة الطائفة الطبلية الخماسية , ابلغني هل أن طائفتكم تختلف عن الطائفتين الأخريين في عقيدة السابا .

شيكاكا : أن الطوائف السابية الثلاثة موحدة من الناحية العقائدية والشرائعية والأخلاقية والفقهية  لكنها تختلف في مسالة في ظاهرها تافها لكنها مصيرية تنحصر في طريقة  الدق على الطبل أثناء المناسبات فان كان الدق بخمسة أصابع كتبت للداق النيرفانا (الجنة) وبغير ذلك فسبيله إلى الجحيم, فقد روي عن أبي عن أبيه عن شيبا عن كاكاو عن سلقاو ,أن أجدادنا الأول كانوا يضربون على الطبل بخمسة أصابع .

سامارا :أيها المبجل شيكاكا هو كله تطبيل أن كان بثلاثة أصابع أو بخمسة أو بعشرة .

شيكاكا : انها عقيدة رسخت في قلوبنا ,ونخشى المصير أن قلنا غيرها و وقد ورد تفسيرا في صحائفنا أن الداق للطبل بثلاثة أصابع يعطي فسحة للشيطان على اللعب وإفساد عقيدتنا السابا والداق بعشرة أصابع يرفع من صوت الطبل فيتعالى ضجيج الشيطان ليفسد روعة الإيمان .

سامارا: شيخنا شيكاكا انا غير مقتنع بتحليلك ولكن على كل حال هو الخلاف والاختلاف .

  وانهى سامارا كتابه بوصف مقابلته للقائد الروحي للطائفة الثالثة المعروفة باسم الطائفة الطبلية العشرية إذ قال : دخلت على فيدا الرهيب الذي تضاءلت أمامه وخشيت لضخامة جسمه ونظراته الشاخصة ونطقه الفج وقلة فهمه , سلمت عليه وقلت :

أيها الزعيم الروحي فيدا يا ملهم الجماعة الطبلية العشرية أن خلافكم مع الطائفتين الطبليتين الثلاثية والخماسية لكبير فما هي وجهة نظركم في ذلك .

فيدا : جاء في أدبيات عقيدتنا عن الأوائل أن من يطبل في المناسبات الدينية بعشرة أصابع فله النيرفانا وبعكسه فمصيره الأتون جهنم , سوى أن النصوص التي انحدرت ألينا لا تفسر ذلك بل جاءت غامضة ومبهمة , ربما هي محاولة فنية للحفاظ على مبادئ العقيدة وإسرارها , وعليه بإمكانك القول أن عقيدتنا مغلقة .

   واخبرنا سامارا في الشيتا أن الأمر لمحير هل أن الطوائف الثلاثة في جهنم بضوء الجانب السلبي للطوائف أم أن ثلاثتها في الجنة بضوء الجانب الايجابي .

     وكشف سامارا عن استمرار الاحتدام بين الطوائف الثلاثة حتى بلغ درجة التأزم ثم الحرب التي أحرقت دور العبادة والكتب والمكتبات للطوائف جميعها وقتل الشيوخ وغيبت القبور آلاف الأشلاء وهاجر الكثيرون وتحولت أعداد غفيرة إلى عقائد اخىرى واختصر سامارا كتابه بمقولة رائعة :

  أن الصراع الطائفي هو الطريق الأمثل لضياع العقيدة

أ د. محسن عبد الصاحب المظفر


التعليقات

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 08/12/2013 15:00:56
الاستاذ الفاضل والاديب اللامع احمد الثامري شكرا لكم على مروركم وتعليقكم تقبلوا محبتي .

الاسم: احمد الثامري
التاريخ: 05/12/2013 13:10:30
لاياتي عليكم زمان الا الذي بعده شر منه , حديث شريف .

الاستاذ الفاضل محسن عبد الصاحب المظفر ,احسنت في خير الكلام ,وفقك الله .




5000