..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مرآةُ النارِ

د. عدنان الظاهر

( شمعةٌ وقتيلة / ذكرى 26.10.1973 )

أسرجتُ مرايا قُضبانِ النارِ

أعددتُ سطورَ عروجِ رؤوسِ الحدّةِ في الِذكرى

شمعاً يتألقُّ في مَوقدِ عينِ النيرانِ

النارُ ذبالةُ طيفِ العمرِ العابرِ في مرساةِ الأيامِ ِ

الذِكرى ؟ ..

مَقتلةٌ تتهرّبُ من نارٍ في دارٍ للدارِ الأنأى

تغلقُ دُرْجاً تفتحُ في ريحِ البُرجِ العالي بابا

تلعنُ كُتّابَ شهودِ العدلِ وحُكّامَ سجّالاتِ التدقيقِ  

لم تشهدْ سيّدةُ الأقدارِ الحُمرِ          

لم تحضرْ زمنَ الإنذارِ المشؤومِ  

لم ترسلْ للركبِ الباكي مرسولا

موعدُها في مشفىً يترصّدُها للموتى

الموقفُ مشلولُ لسانِ الأطرافِ

كُثبانُ الأحشاءِ نزيفُ

الكونُ عيونٌ غائمةٌ عائمةٌ حُمْرٌ ـ سُودُ

يجثو تحتَ حُطامِ عِظامِ التابوتِ الدامي

مرآةُ رؤوسِ النارِ فؤوسٌ تتحرّى كسراً في عظمِ

تقبسُ من شمعِ حضور الجسدِ الُمصفرِّ الساجي طولا

نوراً يتحرّقُ في حمأةِ حُمّى ألوانِ النارِ

جسراً بين الماء الجاري في الدنيا والظُلمةِ في القبرِ  

نَفَساً يتقطّعُ يلهث مخنوقا  

في صدرِ قتيلةِ رأسٍ مكسورِ  

معطوبةِ سرِّ الشُعلةِ في قلبِ القنديلِ  

في النارِ مرايا صُفْرٌ حُمْرُ

 تتألقُ في حبلِ فتيلٍ من قارِ

مرآةٌ للحسرةِ في حزنِ الآتي

مرآةٌ أُخرى جاحظةُ العينينِ

تفتحُ صندوقَ بريدِ خطوطِ الموتى

عِرقُ رمادِ الجسدِ الباردِ في الموقدِ مَحروقُ  

الزئبقُ مِنفاخٌ مصهورُ  

لا يُبقي للراحلِ من نارٍ مرآتا

كَفنٌ في بطنِ حفيرٍ يمشي نعشا

فأسٌ مفتوحٌ في الرأسِ !

مِرآةُ النارِ بقايا أضراسِ حديدٍ يغلي

في جسدٍ يتمزّقُ مسحوقا

كِسفٌ في الشمسِ وخسفُ مناحةِ كوكبِ تشرينِ

فُرنُ التسخينِ صهيلُ سقوطِ نداوةِ بركانٍ في الجفنِ

وَرَقُ النارِ ذُبالةُ تيّارٍ القَدَرِ القاسي

يتمرّى فيها ماءٌ دوّارُ

يتوضأُ بالجمرةِ والدمعِ الجاري في الرملِ.

د. عدنان الظاهر


التعليقات

الاسم: الدكتور عدنان الظاهر
التاريخ: 03/12/2013 17:34:10
حضرة السيّدة المحترمة نسرين اليوسفي مساء الخير /
أعترف معك أنَّ القصيدة معقّدة والغموض فيها أكثر من الوضوح ... كما أعترف أني عاجز ومتهيّب من الكتابة عن المأساة التي عرضتها في هذه القصيدة بالأساليب التقليدية المعروفة والمألوفة فالجرح أعمق من أنْ يُقاس والمصيبة أكبر وأكبر لذا أرى نفسي منجرفاً مع تيار غريب قوي يأخذني إلى حيثُ يشاء هو لا إلى حيثُ أشاءُ أنا . تقهرني الكلمات ويضع الحدثُ غشاوة على عيني فـأتخبطُ وأدور فاقد الشعور والرؤية .
أحترم وجهات نظرك سيّدة نسرين فأنت كذلك شاعرة وشاعرة متميّزة في لغتك وفي تحليقاتك الشعرية .
كما أقدّم لحضرتك الشكر الجزيل أنك تجدين وقتاً لتتابعي ما يكتب الناس من أمثالي .
عدنان

الاسم: الدكتور عدنان الظاهر
التاريخ: 03/12/2013 17:23:15
مساء الأنوار والخيرات عزيزي الحاج عطاء الحاج يوسف المنصور /
تحكي هذه القصيدة مأساة حقيقية صدمتني وبقيت آثارها حتى اليوم ... لذا كان صعباً ترجمة تفاصيل ما حدث بكلمات مباشرة يتفهمها السادة القرّاء والسيدات الكريمات فالمصاب أكبر وأجل .
فليعذرني القرّاء الكرام والسيدات الكريمات إذا رأوا كل هذا الغموض والتعتيم والتعقيد في هذه القصيدة.
أشكرك كثيراً أبا يوسف أنك تتابع ما أكتب وأرجو صبرك عليَّ وعلى " حفرياتي العميقة " فهذه فلسفتي في كتابة الشعر.
عدنان

الاسم: نسرين اليوسفي
التاريخ: 03/12/2013 15:21:06

للقتيلة التي واراها تراب الورى ، وأنارت ذكراها شموع الحنين ، ألف رحمة .
أسلوب ونظم القصيدة عصي على الفهم المباشر ، وقراءة واحدة لا تكفي لفك رموزها وإيضاح بعض معانيها ، وعلى الرغم من صعوبة ذلك فهي في في معظم أبياتها التي فهمتها غاية في الروعة ، لديك اسلوب متفرد في عزف الكلمات استاذنا القدير ، وليس لدى الجميع آذانا موسيقية لاستيعاب اللحن الغريب .
أنت تكتب للنخبة ، دمت بإبداعك وجمال شذراتك .

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 03/12/2013 13:54:58
أخي الاديب الشاعر الكيميائي
الدكتور عدنان الظاهر

قصيدة توضأتْ فيها أحاسيسي التي باتتْ [ في
جسدٍ يتمزق مسحوقاً ] [ تقبسُ من شمع حضور الجسدِ المصفرِّ الساجي طولاً نوراً يتحرقُ في حمأةِ حمّى ألوان النار ] .
هكذا تركتني أيّها النبع الذي [ يتألق في
موقد عين النار ] .

تحياتي المسائيه العاطره لكَ مع أطيب التمنيات .

الحاج عطا




5000