..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لقاء السفير الدكتور علاء الجوادي بوفد سوري معارض

د.علاء الجوادي

 لقاء السفير بوفد سوري معارض

تقرير/ القسم الاعلامي في السفارة العراقية في دمشق

تصوير/ عليم كرومي

طلبت بعض العناصر التي تعرف نفسها بانها من معارضة الداخل السوري السلمية طلبت اللقاء بالسيد السفير العراقي في دمشق الدكتور علاء الجوادي لعرض وجهات نظرهم لايصالها للحكومة العراقية وبعد تكرر الطلب عدة مرات منحتهم السفارة فرصة اللقاء بسعادته. وبناء على ذلك فقد زار وفد من ائتلاف قوى التكتل الوطني الديمقراطي السوري المعارض مقر السفارة في دمشق وذلك يوم الثلاثاء 5/11/2013، وقد تألف الوفد الزائر من السادة المدرجة أسمائهم في أدناه:-

•1.                السيد سليم خراط / أمين عام حزب التضامن الوطني الديمقراطي.

•2.                السيدة سناء ناصر / الأمين العام الإعلامي لحزب سورية الجديدة.

•3.                السيد جابر سلامة / الأمين العام لحزب المستقبل العلماني السوري.

•4.                السيد فيصل قشاشة / رجل إعمال

•5.                السيد ياسر الشلبي / أمين عام تجمع أبناء الشعب السوري.

•6.                السيد رشيد مراد / الأمين العام لحزب التجمع الوطني السوري.

وفي بداية اللقاء رحب سعادته بالوفد الزائر مؤكدا لهم: على اننا في العراق لا نكتم المحبة تجاه الشعب السوري الشقيق ونتألم لآلآمه ونحزن لأحزانه ونفرح لأفراحه ذلك لان علاقاتنا كشعبين علاقة أبدية ولا تخضع لأي متغيرات سياسية أو ظروف وفتية ممكن ان تؤثر عليها.

وقال: انا شخصيا اعتبر ان العلاقة بين البلدين تتأطر بما يمكن ان نطلق عليه مصطلح التوأمين اللذين يربطهما تاريخ حضاري لأكثر من ستة ألاف سنة ولا يستطيع حاكم هنا او هناك ان يغير تلك الثوابت المشتركة.

وأكد السفير: على إننا في العراق أعلنا ومنذ البداية إننا مُنحازون بالكامل للشعب السوري وقرار الشعب السوري الحقيقي وليس القرار المصنوع في الدهاليز المظلمة، التي ترتبط بأجندات ليست لصالح شعبنا السوري ومعارضته الحقيقية التي تنشد الاصلاح الجذري والاستراتيجي لمصلحة السوريين.

 وما نحرص عليه هو الإرادة الحقيقة للشعب السوري وما نتمناه لأنفسنا من ديمقراطية وتنمية وحرية وكرامة نتمناه لإخوتنا في سوريا، نحن شعب خرجنا من رحم حروب ومن رحم دكتاتورية مارس فيها الدكتاتور صدام حسين ممارسات، لا يمكن ان تقارن مع أي حاكم اخر، صحيح اننا نمر حاليا في صراعات سياسية  لكنها داخل قبة البرلمان في العراق ونتيجة الاختلافات السياسية بين الكتل ستبني كيانا ديمقراطيا متميزا في المنطقة والعالم وهي حالة صحيه وديمقراطية لانه بالتالي صراع حقيقي وديمقراطي ونتائجه حقيقية والتعيرات التي تصاحبه حقيقية وليست شكلية او ديكورية.

واضاف السفير: الشيء الأخر وكما ذكرنا اننا شعبين شقيقين توأمين فهي ليست كلمة شعرية فحسب بل يوجد تداخل فكري وديني وعقائدي وإجتماعي بين الشعبين الشقيقين فالعراق أول المتأثرين بما يحدث في سوريا قبل ما يمتدد أثره الى أي بلد عربي مجاور لسوريا ونحن نتابع وبشكل حساس جداً مجريات الأحداث اليومية في سوريا، وما يحدث في العراق ألان هو نتيجة لموقفنا تجاه الأزمة في سوريا ورفضنا لاي تدخل خارجي في الشؤون السورية الداخلية. لقد عاد الإرهاب يضرب وبقسوة كل مفاصل الحياة في العراق بعد ما تم القضاء عليه قبل السنتين الماضيتين وكان وضعنا الامني في تطور بخطوات رصينة لا ان النكسة حصلت عندما حاول البعض اعتبار الساحتين سحة صراع واحدة لتدمير التجربة النامية المتطلعة بالعراق!!!

وقال سعادة السفير: لقد نبهنا زملاءنا ونظراءنا في دول المنطقة قاطبة ان الارهاب الذي له منافذ وحواضن خارجية معروفة سيرتد باول فرصة الى المناطق التي جاء منها الى العراق، ولم نكن مجانبين للحقيقة والانصاف في احاديثنا هذه مع الاشقاء والجيران وكنا وما زلنا مخلصين لكل الدول والشعوب الصديقة والشقيقة في ان يعمها السلام والديمقراطية والانظمة السياسية العادلة والتنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية. وانا شخصيا في احاديثي مع زملائي السفراء والدبلوماسيين في عملي في رئاسة الدائرة العربية او في المؤتمرات العربية والدولية المختلفة كنت اقول: مثل الارهاب ومنطلقاته واتجاهاته المكانية كمثل من يرمي ازبال منزله امام منازل جيرانه، صحيح ان الاذى المباشر سيكون على من ترمى الازبال ببابه الا ان الذباب والحشرات والامراض والروائح القذرة الناشئة ستنتقل الى الجميع منهم من رمى ازباله على ابواب جيرانه. وقد تصيب الامراض ابناءه فيموتون بسبب تلك الاوساخ التي رماها على باب غيره. قد يبدو مثلا بسيطا الا انه يصف الحالة بادق وصف.

كانت الغربان السوداء تتوالى عل بلدنا العراق من هنا وهناك، وكان البعض من الجيران والاصدقاء يقف متفرجا او شامتا او خطيبا يمدح المقاومة حسب تعبيره!!!  وما هي الا مجاميع ارهابية لا تفتل المحتلين بل تقتل الناس وعلى اسس طائفية او سياسية على الاغلب.

وأكد قائلا: ان مواقف الحكومة العراقية من الإرهاب واضحة وشعبنا اليوم يقاتل ببسالة الارهاب ويقدم عشرات القتلى والشهداء يوميا. موقفنا كحكومة وكشعب معروف وأخره الدعوة التي أطلقها دولة رئيس الوزراء نوري المالكي إلى عقد مؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب وضرورة التنسيق لشن حرب عالمية للتصدي لمن أسماهم "قتلة الشعوب" محذراً من خطر انتصار المجاميع الإرهابية، التي لا تمتلك اي مشروع سياسي بل انها وسيلة للقتل والتدمير والتخريب!!!

كما بين السفير للوفد الزائر: إننا نؤمن بالمعارضة في بلدنا وفي بلدكم من دون ان نتدخل في شؤون معارضتكم للنظام من باب عدم التدخل في شؤون البلدان الأخرى، ولا خير في اي معارضة داخلية أو خارجية تقوم على مبادئ القتل والتدمير والتفجير والخطف وغيرها من الإعمال التي تؤدي إلى تخلف البلاد. في المقابل فان وجود المعارضة الحقيقية ذات الاراء الرصينة وذات الرؤية الانسانية والوطنية للتغير والاصلاح مسالة حيوية في حياة الشعب السوري الذي يستحق أفضل حكومة وممثلين برلمانيين منتخبين.

وفي نهاية الحديث بيّن سعادة السفير: إننا في العراق لسنا مع طرف ضد طرف اخر ومواقفنا حيادية ومعروفة وهذا بطيعة الحال يختلف مع بعض السياسيين العراقيين، الذي يعارض موقف الحكومة العراقية الثابت والمبدئي من الأزمة في سوريا.

بعد ذلك تحدث السيد سليم خراط / أمين عام حزب التضامن الوطني الديمقراطي، شاكراً السفير على حسن الاستقبال وإتاحة الفرصة لشرح موقف ائتلاف قوى التكتل الوطني الديمقراطي السوري مما يجري في سوريا مؤكداً ان توجههم المباشر ألينا في سفارة العراق لإيصال وثيقة إلى الحكومة العراقية تم تقديمها الى المبعوث الاممي السيد الأخضر الإبراهيمي في زيارته الأخيرة الى دمشق تتضمن رؤيتهم في ما يخص حل الأزمة السورية العاصفة بالشعب السوري والتي اذا ما تطورت فتداعياتها ستكون مؤلمة للكثيرين من أشقائنا في دول الجوار، مؤكدا ان سوريا اليوم بين نارين نار الانتقال الى سوريا المستقبل وحصولها على مستقبل حضاري ونار سوريا الدمار والقتل والجوع والظلم وطالب السيد خراط في ان يقف العراق الى جانب سوريا ضد القوى الظلامية والتكفيرية التي تعيث في الأرض فساداً...

وقدم السيد خراط شكره وتقديره العاليين لحكومة العراق تجاه موقفها من اللاجئين السوريين في العراق مؤكدا ان اللاجئين السوريين يتمتعون بتوفير وسائل الراحة والغذاء والدواء على عكس ما يعانون منه في مخيمات تركيا والزعتري في الأردن ولبنان. كما بين السيد خراط ان سوريا لم ولن تنسى موقف العراق الوطني والعروبي في حرب تشرين التحريرية وقوة ومنعة الجيش العراقي الباسل الذي سطر أروع البطولات وانتصر في معارك الشرف ضد العدو الإسرائيلي.

وتحدثت السيدة سناء ناصر / الأمين العام الإعلامي لحزب سورية الجديدة، مؤكدةً ان موقف ائتلافها هو معارضة كل ما هو فاسد في الداخل السوري ويجب على النظام ان يقوم بطرد كل المفسدين الذين يعتبرون جزء من المؤامرة على الشعب السوري في ما يمر به من أزمة مؤكداً ان ائتلاف قوى التكتل الوطني الديمقراطي هو التيار الوسطي في العمل السياسي في الداخل السوري والذي يعمل بشكل وطني بعيد عن تعنت النظام والمعارضة الخارجية...

من جانب أخر أكدت السيدة سناء ان ائتلافها يقدر عالياً موقف العراق من عدم التدخل في الشؤون السورية ولكننا نريد منكم الوقوف مع الشعب السوري في الداخل ونحن معارضة داخلية تحت سقف الوطن مؤكدةُ أنهم لجأوا إلى السفارة العراقية لأنهم يعرفون من هو العراق وما هي مواقفه، واثنت السيدة ناصر على موقف دولة رئيس الوزراء الداعي الى شن حرب عالمية على الإرهاب فهي تشكل نواة الحل السياسي للازمة، كما طالبت السيدة سناء بضبط الحدود فيما بين البلدين للحد من تسلل العناصر الإرهابية فيما بين البلدين.

السيد السفير علاء الجوادي: سيدتي العراق لا يتدخل بالشؤون الداخلية لسوريا ومواقفنا محسوبة على اسس من الدستور العراقي ونظامه الديمقراطي وما نقوم به كعراق يهدف اشاعة الامن واسلام في المنطقة.

بعد ذلك تحدث السيد فيصل قشاشة / رجل إعمال سوري، مقدماً شكره وتقديره العالي لجمهورية العراق على موقفها الداعم للشعب السوري وأكد أن ائتلاف قوى التكتل الوطني الديمقراطي لديها مشروع لتجميع المعارضة السورية للاتفاق على ورقة عمل لتوحيد الرؤية السورية في مؤتمر جنيف 2 المزمع عقده.

وفي سياق متصل أكد السيد السفير للوفد الزائر أن الجيش العراقي وبكافه تشكيلاته القتالية يعمل وبشكل جدي في جانب الحدود العراقي، على حماية العراق من اي تدخل خارجي ولتامين الحدود الشاسعة بين البلدين وهو العين الساهرة التي تواصل العمل ليلا ونهارا للحد من تسلل العناصر الإرهابية التي تأتي من الحدود الغربية للعراق التي عانينا منها على مدى السنوات الماضية وقد قدم العراق خيرة شبابه من أبطال الجيش لعراقي شهداء وجرحى جراء الاشتباكات على الحدود مع العناصر الإرهابية للدفاع عن حدود البلاد، ان موقفنا من قضية ضبط الحدود فيما بين البلدين هي واجب أخلاقي ووطني عراقي تجاه شعبنا وليس تدخل في شؤون بلد مجاور للعراق وعلى الطرف الاخر ان يقوم بحماية حدوده كذلك فنحن لا نتجاوز حدودنا الدولية.

بعد ذلك تحدث السيد جابر سلامة / الأمين العام لحزب المستقبل العلماني السوري. مؤكداً ان العراق وسوريا شعب واحد وأمة واحدة وما يحدث في سوريا يتأثر بشكل مباشر في ما يحدث بدول الجوار، مؤكداً على الدور ألتدميري لدول ما اسماه بمحور الشر قطر وتركيا والسعودية ومحاولاتهم إفشال أي حل سياسي للازمة في سوريا بمواصلتهم دعم المجاميع المسلحة بالسلاح والمال.

بعد ذلك تحدث السيد ياسر الشلبي / أمين عام تجمع أبناء الشعب السوري، مثمنا دور وموقف العراق من الأزمة السورية وانحيازها للشعب السوري في تطلعاته لنيل الحرية والديمقراطية وإيجاد الحلول السياسية لإنهاء الأزمة في سوريا.

وقدم السيد رشيد مراد / الأمين العام لحزب التجمع الوطني السوري، شكره وتقديره العاليين للحكومة العراقية على مواقفها تجاه قضية الشعب السوري والأزمة التي يعيشها.

وفي نهاية اللقاء شكر الوفد الزائر سعادة السفير في اتاحة الفرصة للقاء فتمنى لهم سعادته التوفيق والعمل الدؤوب في سبيل سورية وإعادة الأمن والأمان لبلادهم،

انتهى التقرير

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: سياسي مطّلع وقريب من اوساط مجلس النواب
التاريخ: 15/03/2014 14:48:13
حقية الحاقد على سعادة السفير الجوادي

نشر موقع مشبوه ومجهول الهوية باسم اور نيوز مقالة مهلهلة وضيعة بعنوان السفير الجوادي ... دمشق ترفضه ونطالب بتغيره .. ويبدو من القرائن انه مرتبط باعلامي سياسي مرتبط بطرف حكومي نافذ وخلط بها مجموعة من الافتراءات والاكاذيب عن شخصية عراقية وطنية شريفة اكبر بكثير منه ومن سيده الذي تمقته كل شخصيات العراق وكل جماهيره العريضة.
وهذا الشخص الذي حرض على السيد الجوادي هو شخص مريض نفسيا ويعاني من عقدة الحقارة والنقص والضعة، وهو وصولي وانتهازي من الطراز الاول، لذلك تخصص بدور الكلب العقور النابح على شخصيات العراق ورجاله.
وأنا بحكم عملي في مجلس النواب العراقي اطلعت على اكاذيب هذا التافه الذي حاول تسقيط السيد الجوادي حقدا وحسدا له ولانه لا ينصاع لاجندات الاعاجم في اتخاذ موقف في سوريا يخدم اجنداتهم اللئيمة في اثارة الطائفية في الساحة السورية من خلال استرخاص دماء عراقية طيبة لم تلتفت الى عمق اللعبة والمؤامرة.
تتلخص اكاذيب هذا السياسي الموتور من خلال موقعه المشبوه على نقاط كلها كذب وافتراء وهي:
1- ان السوريين غير راغبين بالسفير الجوادي لعدم مرونته
2- ان علاقته مع الجالية العراقية غير جيدة
3- لم يسلم من لسانه أحد وكان يتحدث دائما بلغة المتفضل على التيار الإسلامي والأحزاب العراقية التي كانت تعمل ضد النظام الديكتاتوري من مختلف المنافي خصوصا في إيران مع أن الرجل لم يكن يشكل هامشا مهما في العمليات الإعلامية والسياسية والفكرية.
وردي على كذب هذا التافه في ادعاءاته الانفه بالنقاط ادناه:
1-الجوادي موضع اعتزاز واحترام الدولة السورية وهي تحتلام كثيرا صراحته وجديته وصبره في الاستمرار بعمله رغم تدهور حالته الصحية. وهو السفير العربي الوحيد الذي ما زال مقيما في سوريا. وعلى هذا التافه ان يعرف ان الجوادي وكل موظفي السفارة العراقية يعيشون التحدي والتهديد كل ساعة، وان الجوادي تعرض للكثير من التهديدات وبعض محاولات التصفية في الوقت الذي ينشغل التافه الحاقد بسرقة اموال الشعب العراقي والتجسس لصالح اسياده العجم. ان الجوادي موظف حكومي مثل كل موظفي الدولة ومن حقه ان يحصل على اجازة اعتيادية او مرضية لعلاج قلبه الذي اغلق شراينه التافهين والطغاة.
2- ان علاقة الجوادي بالجالية العراقية في سوريا هي اقوى علاقة بين سفير وجاليته وهذا واضح جدا لكل منصف شريف لكنه موضع حسد الحاقدين من امثال مروج الاكاذيب القذر الذي يستغل شبكات الاعلام لتشويه صورة ابناء العراق الغيارى. ان ما قدمه التقرير المشور في موقع النور الثقافي من صور حديثة لا يتجاوز عمرها الاشهر، وقال الكاتب انها عينة من الاف الصور غيرها تكفي للرد على اكاذيب الحاقد.
3- وعلى العكس مما وصف الناقص الحاقد فالسيد الجوادي رجل مهذب ويحترم الصغير والكبير ولكن اشباه الرجال ممن ترك صفوف الحركة الاسلامية لعقود وراح يسوّق نفسه لاجهزة اعلامية مشبوة ثم رجع مهرولا للاصطياد بالماء العكر عندما صعد ربعه بغفلة من الدهر للحكم، ان امثال هذا التافه المزاجي المتقلب هم الذين يشعرون ان السيد الجوادي يحتقرهم ويتعالى عليهم الجوادي لا يشعر انه متفضل على اي انسا فضلا عن ابناء الحركة الاسلامية لكنه متفضل قطعا هو وامثاله من رجالات الحركة الاسلامية على من صعد باسم الحركة الاسلامية للحكم وراح يشوهه صورتها لكنه ليس متفضلا بارادته لان الحركة الاسلامية سرقت من قبل القراصنة ورجال العصابات.
4-ان المفكر الاديب الاكاديمي السياسي المناضل الجوادي كان وما يزال في الصميم من الحركة الاسلامية العراقية لكنه يحرص على البعد عن الاضواء والتنافس مع الاخرين على موائد الثريد الممزوج بدماء العراقيين او على المناصب التافهة في حساباته او على السكنى في بيت الظالمين. لذلك فمن الطبيعي الا يراه الاعلامي السياسي المرتزق الفاشل في اجتماعاته ومجالسه. ان قائمة الكتب التي الفها الجوادي هي اطول منه ومن امثاله بالاف المرات.
5- كما ظهر انزعاجه الهستيري من وجود علاقة طيبة للسيد الجوادي مع رموز كبيرة من سياسي العراق مثل الاستاذ اسامة النجيفي وقيادات المجلس الاعلى وسماحة السيد بحر العلوم من خلال نشر معلومات كاذبة، لكنه قام بحركة حنقبازية وسخة ففسر هذه العلاقات تفسيرا نابع من عقده وامراضه. نعم زار السيد الجوادي سيادة رئيس البرلمان العراقي اسامة النجيفي قبل مدة ليست بالقصيرة، للتباحث معه وكان الادب الرفيع لتعامل النجيفي مع السفير درس لقليلي الادب مثل الاعلامي المحرض وجماعته، ومن ادب رئيس البرلمان انه امر بنشر اللقاء وبمنتهى الاحترام في العديد من المواقع مطالبا حماية سفير العراق في سوريا لانه يتعرض للخطر اليومي، مثلما تفعل كل دول العالم المحترمة في حماية سفرائها وسفاراتها. وقد اطلعت من مصدر مقرب من رئاسة البرلمان ان السيد السفير ذكر للاستاذ النجيفي انه مضى على استلامه للعمل في سوريا اربعة سنوات -والان اكثر من خمسة سنوات- والانصاف يقتضي التفكير بشخص اخر غيره لاشغال الموقع لاسيما وان وضعه الصحي غير جيد، وليس كما كذب الحاقد وقلب الحقيقة وقال ان الجوادي طلب من النجيفي البقاء في سوريا. ونقول له ايها التافه اطمئن فعلاقة الجوادي بالمجلس عميقة جدا والمجلس بكل كبار رجاله يكن اكبر الاحترام للجوادي، فهو لو كنت تعرف التاريخ من مؤسسيه ومنظريه، رغما عن انفك ولمعلوماتك فانه التقى بعد لقائه برئيس البرلمان باخيه الدكتور عادل عبد المهدي وتدارسا اوضاع البلاد واتفقا على الخطر المحدق بالبلاد اذا استمرت الاوضاع بشكلها الحالي. اما علاقته بسماحة السيد محمد بحر العلوم فهي علاقة محبة واحترام ولم تتزعزع لانها تقوم على اسس اصيلة لا يمكن لشخص نكرة عديم الاصل ان يفهمها، انها العلاقة بين ابناء العراق الشرفاء وانها علافة ورثها الابناء عبر قرون من الاسلاف.
لقد تصدينا لكتابة هذا الرد على الكاذب المفتري لانه تجاوز الحدود وسيكون ردنا بما لا يتوقعه هذا الصعلوك واسياده وسيرى وسيكون رد الجماهير العراقية قاسيا على زمرة استباحت كل مقدسات ومقدرات العراق.

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 02/12/2013 14:45:54
الاستاذ سجاد النجفي المحترم

شكرا جزيلا على مرورك

سيد علاء

الاسم: سجاد النجفي دمشق
التاريخ: 02/12/2013 01:12:49
أصبت كبد الحقيقة يا سفيرنا المناضل الكبير

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 01/12/2013 23:08:22
سيدتي الفاضلة انظار العتيبي المحترمة

شكرا على مرورك وتعليقك وثنائك

نحتاج في هذا الزمان الى الحكمة في التعامل مع كل قضايانا

فالعدو ظالم وخبيث ويستهدفنا جميعاولا يستثني منا احدا
وهو ضد العراق وسوريا ومصر وليبيا وتونس والسعودية ودول الخليج وووو الخ...

وهو ضد الشيعة والسنة والمسلمين والمسيحيين والعرب وغير العرب

انه عدو للانسان

فلنناضل جميعا من اجل الانسان العربي المظلوم
بعيدا عن التخريب والهدم والارهاب
انما اطلب الاصلاح في امة جدي لامر بالمعروف وانهى عن المنكر والله هو الذي يبارك الاعمال

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 01/12/2013 23:02:33
الاستاذ فيصل قشاشةالمحترم

مرحبا بك وباصدقائك

وكل الخير للشعب السوري وابنائه الشرفاء

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 01/12/2013 23:00:07
الاستاذ رياض الشمري المحترم

شكرا على مروركم وتعليقكم الواعي
واتمنى من القلب كل الخير للشعب السوري الشقيق

واتمنى الغد المشرق لسوريا وللشعب السوري

والنصر للشعوب والموت لاعداءالشعوب

وللناضل جميعا من اجل خير الانسان والانسانية

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 01/12/2013 22:56:53
الاخوة الكرام في الحراك الثقافي والعلمي العراقي في امريكاالمحترمين

شكرا على المرور والتعليق

وشكرا على محبتكم ولطفكم

وللناضل جميعا من اجل السلم والعدل والسعادة والتنمية والحفاظ على بلداننا من التدمير


نعم للانسان نعم للديمقراطية

لا للارهاب والطائفية

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 01/12/2013 22:52:15
الاديب الشاعر الفاضل الصديق جميل حسين الساعدي المحترم

شكرا على مرورك وتعليقك وانا متفق معك في الكثير مما ذهبت اليه لاسيما المؤامرة الصهيونية لتمزيق امتناوالتي تستعمل بها اخس الوسائل وعلى رأسها الطائفية والارهاب وتدمير البلدان وبناها التحتية وتدمير شعوبها

نعم للحرية والديمقراطية
لا للارهاب والدكتاتورية وتخريب البلدان العربية والاسلامية
لا والف لا للطائفية

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 01/12/2013 22:46:31
الفاضل الدكتور الاستاذ مسعود عبد الرزاق الهاشمي- عمان الاردن

اطلعت على وجهة نظرك وفهمك لطبيعة اللقاء ولكن ما احب ان اضعه بين يديك الكريمة هو ان كلامي بحدود المنشور وكلامي واضح جدا ولا يحتاج الى تاويل... وعلى اي حال اشكر مرورك وتعليقك واشكرك على اهتمامك ودمت لي اخا صديقا

سيد علاء

الاسم: انظار العتيبي
التاريخ: 01/12/2013 21:43:04
انها رؤية الحكماء حقا
وهذا هو المرجو من رجل كهذا الرجل
دبلوماسيا حرا عربيا
اختكم
انظار العتيبي

الاسم: فيصل قشاشه
التاريخ: 01/12/2013 20:11:10
كل الشكر والتقدير لسعادة السفير العراق في سوريا الدكتور علاء الحوادي على الاستقبال الحافل وكرم الضيافة و طيب المعشر

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 01/12/2013 03:56:58
سعادة سفير العراق في سوريا الدكتور الفاضل علاء الجوادي مع التحية. احييك بكل التقدير والأعتزاز وانا اقرأ عن تواصلك الجماهيري مع العراقيين في سوريا فحقا انت سائر على الدرب الصحيح ارجو مخلصا ان تستمر عليه لان الجماهير هي مادتك الأساسية التي ستخلدك وليس المنصب او المال . اما عن موضوع المعارضة السورية فأن مايتمناه كل سوري غيور على شعبه ووطنه من النظام السوري القمعي والمعارضة السورية بما تحويه من تنظيمات مسلحة اجرامية ان يكفا عن ذكر اسم الشعب السوري في خطابهما السياسي لأن مايجري اليوم على الساحة السورية هو لعبة قمار بين النظام والمعارضة والخاسر الوحيد هو الشعب السوري ولكن حتما ان الشعب السوري سينتصر في النهاية على الطرفين لأنها حقيقة حتمية انتصار ارادة الشعوب.مع كل احترامي

الاسم: الحراك الثقافي والعلمي العراقي في امريكا
التاريخ: 01/12/2013 03:18:16
رؤية انسان فاضل
تعكس ملامح العراق في المستقبل
ورغبة السلام وصقوط الطغاة وحرية الشعوب
ومحبة الوحدة والتنمية العربية والاسلامية والانسانية
بورك بك ايها الفارس العراقي العربي الهاشمي
اخوانك
الحراك الثقافي والعلمي العراقي
في الولايات المتحدة الامريكية

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 01/12/2013 01:38:33
السيد سفير العراق في سوريا الدكتور علاء الحوادي
تحية عطرة
أريد هنا أن أعبر عن رأيي الشخصي, فانا لست ممثلا لحزب ولا لحكومة, وأرجو أن تفهم وجهة نظري , على أنها وجهة نظر مثقف عراقي , لا أكثر ولا أقل.
الشعب السوري العظيم موضع افتخار لشعوب المنطقة, والسوريون معروفون بحكمتهم وحبهم لبلادهم على اختلاف توجهاتهم الفكرية.وندائي لهم أن يحافطوا على بلدهم , ويجنبوه الخراب. لا شك أن هناك سلبيات وأخطاء, لكنها ليست مبررا لتدمير البلاد. فأعداء سوريا والأمة العربية يحاولون أن يستغلوا مثل هذه الأمور للقضاء على سوريا. الهدف الأخير أن لا تقوم قائمة للعرب,, من حقنا أن ننتقد بعضنا البعض, ومن حقنا أن ننتفد حكامنا, من أجل مستقبل أفضل, لكن أن يصل الأمر إلى أن نقتل بعضنا البعض, وندمر وطننا, وندمر مؤسساته الحيوية, التي هي شريان حياتنا, فهذا هو الإنتحار بعينه. سنخسر جميعا ثقوا. ندائي من صميم قلبي, الذي ينزف لماساة سوريا, اجتمعوا وتحاوروا وانتقدوا, لكن لا تضيعوا سورياو فضياع سوريا ضياع كل شئ .
محبتي الكبيرة لسوريا بطوائفها المتعددة
وكرهي الشديد للإرهابيين عملاء الموساد الإسرائيلي.

الاسم: الدكتور مسعود عبد الرزاق الهاشمي- عمان الاردن
التاريخ: 30/11/2013 18:56:26
تحية واحترام وتبجيل لسفيرنا الشجاع في سوريا المناضل الذي يقوم بمهمته وكانه بوادي الافاعي والعقارب والذئاب والوحوش وليس هذا بعيد عن شخصية الجوادي السياسي والحزبي القديم الذي خاض غمار الصراعات الكبيرة التي مرت بها السياسية العراقية المعاصرة وهذا السبب الذي جعل الحكومة العراقية رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ووزارة الخارجية تختاره لمهمته الصعبة ولم ترى اي سفير يصلح لمهمة السفارة بين بغداد وسوريا لان موقع سفير في دمشق لا تختار له الدول الا افضل سفرائها.

طرح السيد السفير مع الوفد المعارض؟؟؟ يمتاز بالدقة والحكمة وقد وضع النقاط على الحروف ويحتاج المتابع السياسي للشأن العراقي السوري ان يقرأ ما وراء السطور لان حديثه اشار بكل دقة ودبلوماسية الى نقاط مهمة:
1- الدور السوري في نشر الارهاب في العراق الذي انقلب بعد ذلك الى سوريا لينال النظام السوري جزاء ما قام به ضد النظام العراقي الجديد. وعبر عن الارهابيين المبعوثين من قبل دول المنطقة للعراق بالغربان السود.
2- تحذير للانظمة التي تتمادى لحد الان بدفع الارهاب للعراق. ولم يتحدث بصراحة عن اسماء دول وجماعات كعادته دائما بمثل هذه المناسبات.
3- كما ان حديث السفير حذر من التدخل العراقي في الشأن السوري على اسس طائفية لانه يرى الطرفين العراقيين المتدخلين في الحرب السورية انما يتحركان باجندات ايرانية او سعودية تركية قطرية وان مصلحة العراق بعيدة المدى في عدم التدخل على اسس طائفية.
4- وهو يتحدث بوضوح عن ضرورة قيام نظام ديمقراطي حقيقي في سوريا مما يعني انه لا يرى الادعاءات عن الديمقراطية هي ادعاءات حقيقية.
5- كما اكد بالتفاتة ستراتيجية ان العلاقة بين العراق وسوريا اكبر من حكومة في العراق او حكومة في سوريا موجودين في دفة الحكم الان لانها علاقة بين شعبين ترأمين على حد تعبيره.

يبدو لي ان سفيرنا الذكي واللبق المعروف بسعة علمة وقدرته الادبية والدبلوماسية عرف ان الوفد الذي زاره لا يعدو ان يكون واجهة تتخذ شكل المعارضة وهو في الحقيقة من واجهات النظام .. لذلك اصر على ان العراق لا يتدخل بالشأن السوري بعدما الح عليه الوفد المعارض!!! بان يتدخل العراق وكان قاطعا في ان التدخل بالشان السوري لا يتوافق مع الدستور العراقي ونظامه الديمقراطي وفي كلامه هذا تعرية للتدخل الذي تمارسه اوساط حكومية وغيرها في العراق للتدخل بالشان السوري تحت عناوين طائفية.
كما ان مقدمة التقرير ان استقبال الوفد لم يتم الا بعد الحاحهم على الزيارة به رصد عميق لطبيعة الوفد من قبل السفارة




5000