..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اهداء مخطوطة بيد الدكتور علي الوردي الى كلاويز(تقرير)

أ.د. قاسم حسين صالح

 

تسلم الأستاذ ملاّ بختيار والأستاذ نوزاد احمد رئيس مركز كلاويز الثقافي مخطوطة من (11) صفحة مكتوبة بيد الدكتور علي الوردي.

وقد جاء في كلمة الاهداء التي القيت من قبلنا امام المشاركين بمهرجان كلاويز بمدينة السليمانية في 23/11/13 ،ان هذه المخطوطة هي من حوار صحفي اجريناه مع الوردي عام 1989 في داره الواقعة خلف اعدادية الحريري بمدينة الأعظمية. والمؤلم ان الوردي الذي يعد ابرز عالم اجتماع عراقي في القرن العشرين، عاش مضطهدا زمن النظام الدكتاتوري ومنسيا في زمن النظام الديمقراطي.فالذين جاءوا بعد التغيير وكانوا لا يملكون ثمن تذكرة الطائرة..بنوا القصور بملايين الدولارات في مدينة الكاظمية ولم يقيموا له نصبا تذكاريا فيها..مع انه ابن الكاظمية.

لقد احتفظنا بهذه الاوراق ربع قرن وها نحن نهدي هذه الأمانة لمركز كلاويز الثقافي وكلنا ثقة انكم أهلّ لحمل هذه الامانة، راجين وضعها في مكان يعرّف جيل ما بعد الوردي بوصفه اول من درس طبيعة المجتمع العراقي بأسلوب علمي،وصاحب اشهر المؤلفات المعنية بتحليل المجتمع والجريئة في طرح الافكار باسلوب السهل الممتنع. وقد تسلم المخطوطة الاستاذ ملاّ بختيار وسط تصفيق الحضور وتغطية اعلامية كوردية وعربية. *مرفق صورة توثق تسلم الاستاذ ملاّ بختيار اوراق المخطوطة. وفي ادناه جزء مما تتضمنه المخطوطة.

س: أرجو أن تحدثنا عن قصة حياتك من طفولتك حتى الآن، بروايتك انت لتكون مرجعا"، وما هو شعورك الآن بعدما بلغت سن الشيخوخة ؟!

 ج: - كتبت ذات مرة مقالا" في احدى الصحف بعنوان: (من على ظهور الحمير الى الجمبو). وكنت اقصد به انّي في بداية حياتي سافرت على ظهور الحمير ثم أتيح لي أن أسافر بطائرة "الجمبو" وهذا المقال يصوّر سيرة حياتي وحياة مجتمعي تصويرا" واضحا". - انّي من مواليد العهد العثماني، فقد ولدت في عام 1913 وشهدت هذا التطور الهائل الذي حدث في العراق حيث تحوّل المجتمع به من وضع القرون الوسطى الى العصر الحديث. ومما يلفت النظر أنني أنا شخصيا" قد تحولت حياتي بما يشبه التحول الذي مرّ به العراق. فقد كنت في صباي صانع عطار براتب شهري قدره خمس روبيات (375 فلسا")، ثم صرت الآن مؤلفا" اتحذلق على الناس بأقاويل لا يفهمونها وأطلب منهم أن يفهمونها. - اني مشغول الآن بكتابة مذكراتي، وهي ستكون ذات جانبين، أحدهما أتحدث فيه عما جرى في المجتمع من تحول عجيب، والآخر أتحدث فيه عما جرى لي أنا من تحوّل أعجب منه. - اني ما زلت أتذكر تلك الأيام التي كنت أعمل فيها صانعا" في دكان عطار من شروق الشمس حتى الساعة الواحدة بعد الغروب. وحدث لي في عصر أحد الأيام أنّي ذهبت الى شاطيء النهر في مهمة كلفني بها "استاذي" العطار، فرأيت المقاهي وصوت الحاكى يلعلع بأغاني محمد القبنجي ورشيد القندرجي وبدرية انور. وقد أثار هذا المنظر دهشتي وأخذت أسائل نفسي:( كيف يكسب هؤلاء الناس رزقهم ومن اين يعيشون؟). فقد كنت أتصور ان كسب الرزق يضطر الانسان الى العمل من شروق الشمس الى ما بعد غروبها، وليس من الممكن لشخص يريد أن يكسب رزقه وهو جالس في المقهى عصرا" يستمع الى الاغاني. - ثم دارت الايام بعد ذلك، فوجدت نفسي قد صرت من المترفين، وأخذت أصول وأجول راكضا" وراء الدنيا، ونسيت أني كنت قبلئذ من المساكين(كتبها اولا:من أبناء الصعاليك وشطب عليها-ق). وتلك الايام نداولها بين الناس ـ كما ورد في القرآن الكريم!. - ان مذكراتي تخلو من السياسة، في الغالب، وهي تختلف بذلك عن المذكرات التي صدرت في العراق. فالذين كتبوا تلك المذكرات كانوا من رجال السياسة وكان غرضهم من كتابة المذكرات تبيان وجهة نظرهم في الأحداث السياسية التي شاركوا فيها أو عاصروها. أما مذكراتي فليس فيها من ذلك الا قليلا". - اني لم اشارك في الأحداث السياسية، فان مزاجي لا ينسجم مع السياسة. اني أحب أن اكون متفرجا" فيها لامشاركا". ولكل انسان مزاج خاص به، وليس للانسان يد في صنع مزاجه كما لايخفى. - حاولت في مذكراتي أن اتحدث عن السياسة بصفتي متفرجا" عليها. ولا حاجة بي الا القول ان الاحداث السياسية لها جانب اجتماعي،ولهذا سوف يجد القاريء في مذكراتي شيئا" من التحليل لبعض أحداث السياسة، انما هو تحليل من وجهة نظر اجتماعية ـ والله المستعان على كل حال! - أعود الآن الى سؤالك عن شعوري في مرحلة الشيخوخة التي أمرّ بها، وهو سؤال لا يخلو من شيء من الاحراج لي. - اني اشعر الآن بالتذمر. وهناك سببان أو ثلاثة لهذا التذمر لا مجال هنا لذكرها، وسوف يجد القاريء تفصيلا" لها في مذكراتي. قد يكفي هنا أن أقول اني فقدت ايمان العجائز الذي كان متوافرا" في الاجيال الماضية. - ليس في مقدور شخص يعيش في هذه الحضاره الصاخبة، ويطلع على ما فيها من تطور علمي، أن يظل محافظا" على ايمان العجائز. فان هذا الايمان لايتوافر الا في البيئات الراكدة المنعزلة، وهي البيئة التي كان أباؤنا يعيشون فيها. - اني لو خيرّت بين حالتي الاولى عندما كنت معدما" ولكني املك ايمان العجائز وهذه الحالة التي انا فيها الآن لفضلّت الحالة الاولى. فان الايمان القويّ يسبغ على الانسان طمأنينة نفسية يندر أن يحصل عليها المترفون من أرباب الملايين

أ.د. قاسم حسين صالح


التعليقات




5000