..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تنبل ابو رطبة

هناء الداغستاني

 

في احيان كثيرة يكتسحنا الكسل ويجعلنا غير قادرين على القيام باي شيء فرحين بالراحة التي نتصورها ايجابية مع انها في حقيقة الامر سلبية لانها تلقي بظلالها على عملنا وحماسنا وامالنا بما فيها الحلم في تحقيق ما نصبو اليه وهذا مايؤديالى اهمالنا حتى لانفسنا بكل مافيها من جزئيات بسيطة تدخل في التفكير لمستقبل احسن او لانتاج افضل او لربما تجعلنا متقاعسين وغير مبالين بما يجري بعد ان يتغلغل الكسل في عقولنا ويعشعش فيها لاننا لم نحاول تغذيتها وتنميتها لتبدأ مرحلة اللامبالاة التي ترعاها قناعتنا بما في داخلها بحيث نصبح غير قادرين على التفكير بشكل ناضج وواضح مايؤدي الى قصور في عملنا وانتاجنا وابداعنا وعلاقاتنا مع بعضنا البعض ولاتستغربوا ان قلت لكم ان الكسل الذهني له اليد الطولى في كل هذا اضافة الى تأثيره المباشر على عدم قدرتنا على استيعاب بعضنا البعض والابتعاد عن المناقشة والحوار ورفض مراعاة الزمن وتغيراته ومحاولة مجاراته واستيعاب احداثه مايؤدي الى التناقض الواضح بين الجميع خاصة في الظروف الصعبة وازدياد الضغوط النفسية وتشعب التوتر الداخلي والخارجي وعدم الشعور بالامن والامان والصعوبة في استحصال لقمة العيش بسبب عراقيل كثيرة لاقدرة على تجاوزها فيلجأ البعض منهم الى الاستكانة واقناع انفسهم بالابتعاد عن هذا كله بالكسل لتبرير ما هم فيه او ربما يفرضون على انفسهم او تفرض عليهم اعمال لايحبونهم ولايجيدون القيام بها وعند ذاك يفقدون الصلة بكل شيء حولهم ويعملون ولكن عمل اليوم بعشرة ايام واعتقد اننا جميعا نعرف هذة الامور ونحسها وعلينا ان نتعامل معها كحقيقة واضحة تتطلب وعيا وفهما لما يحصل ويجب علينا تحفيز الارادة وانعاش الامل للقضاء عليها او تخفيفها ولكن ماذا نقول عن الكسل المترف الذي بدأ الكثيرون يعيشون فيه وكأنهم .. تنبل ابو رطبة .. الذي كان ولدا كسولا جدا لايعمل ولايفكر وكل همه ان .. ينبطح .. تحت النخلة متى ما شعر بالجوع منتظرا سقوط الرطبة كي يأكلها من دون ان يبذل اي جهد من اجل الحصول على قوته بعد ان فقد الاحساس بنفسه وبمن حوله .. ماذا نقول لهم ؟

هناء الداغستاني


التعليقات




5000