..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل..سيغير المطر إستراتيجية الحكومة..؟

مفيد السعيدي

(الم تَرَى أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنْ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ)سورة النور(43(.

أمسى على أهل العراق, شتاء مميزاً, ليدخل بدون أستاذان على بيوت المدينة، في يوم لا ينسى حيث أن الأول من تشرين الثاني، أصبح المواطن على أعتاب شتاء ممطرٍ, ليغرق به آمالهم، وبيوتهم ونأمل، أن يغسل المطر قلوب وضمائر الساسة.
اليوم وبعد مرور أحدى عشر شهر من اليوم، قبل عام في( 25/12 /2012 )غرقت بغداد حينا وها هو المشهد يتكرر من جديد، بدون معالجات وأصبحت هذه النعمة تطارد المواطن الفقير، كما يطارده شبح المفخخات في الأيام الاعتيادية، المسؤول يسجل نقاط انتخابية باستعراضات تلفزيونية.
عرض على شاشات التلفاز قبل هطول المطر، السيد المالكي مع المحافظين،وأمين بغداد، والمعاون الفني للأمين وبدا التراشق بالتهم بينهم، مما يزيد من شدة معانات المواطن، كما خرجوا باتفاق على أن لايتفقوا على تقديم الخدمة للمواطن، واكتفوا بتوفير حوضيان التي لاتتلاءم مع كثرة الماء الذي حسب ماذكر من الأنواء الجوية أن كمية الإمطار التي هطلت على بغداد تكفيهم لمدة سنة من ماء الشرب!
هل يعتقد المواطن بهذه الهلوسة السياسية،أن تقدم له الخدمة من البنى التحتية؟ فهناك سدود بنت على مشارف بعض المستشفيات، وهناك سواتر أشبه بسواتر الجيش بناها المواطنون أمام بيوتاتهم!
لو نرجع قبل أربع سنوات حينها كان المحافظ، ورئيس المجلس المحافظة، والأمين، ورئاسة الحكومة من لون واحد، وعلى نهج، وقلب واحد فلم يقدموا للمواطن آلا هذه التراكمات من انهيار البنى التحتية، حيث يصرح قبل أيام المحافظ السابق وهو يستهزئ بأهل بغداد، ويقول السماء تعاقب البغداديين بسبب عدم انتخابه لولاية ثانية، وهذه هلوسة أصحاب الدعوة بان يسيطرون على مقدرات الشعب دون تقديم الخدمة.
لايوجد لدى الحكومة، والأجهزة المعنية من حل آلا هو باستيراد حوضيات سعة (36000) ألف! لتر او من سعة (25000)! ألف لتر لكل زقاق بدل من شبكات المجاري، وحفر الشوارع، وأموال طائلة 

مفيد السعيدي


التعليقات




5000