.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


علي الاديب والصرح الشامخ

جواد الماجدي

لا يخفى على أي إنسان سواء كان مثقفا، أو متعلما دور وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في نهضة الشعوب، والأمم لما تمتلك هذه الوزارة من كفاءات علمية عالية، وطاقات تقود المجتمع في كل أرجاء المعمورة.

  للأسف العراق الذي خالف جميع اعراف الخليقة، وبجميع مفاصله؛ فهو الدولة الوحيدة التي تجتمع فيها خمسة شخصيات برجل واحد! فرئيس الوزراء هو بالوقت نفسه وزيرا للدفاع، والداخلية، والأمن الوطني، وغيرها من المؤسسات الامنية، ناهيك عن سيطرة الحزب الحاكم على كل أو أغلب مفاصل حياة الدولة العراقية التي تدار بالوكالة.

  علي الاديب تسنم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ضمن حكومة يقال عنها وطنية، قد يكون هذا المنصب أُعطي له تحاشيا للمشكلة القائمة مع رئيس الوزراء على رئاسة الحزب المنتمين له(حزب الدعوة) هذا المنصب الذي تربع عليه الاديب خلفا للعجيلي الذي فشل هو الاخر فيه ليحولها الى وزارة طائفية تدار باتجاه واحد ليحولها الاديب الى الاتجاه الاخر وبنفس طائفي ايضا.

  التعليم العالي واحدة من الوزارات، والمؤسسات التي اثبتت فشلها حالها حال حكومتها التي ذاب فيها الفساد كذوبان السكر في الشاي، بيع اسئلة الصفوف المنتهية(البكلوريا)، وارتفاع المعدلات التي اصبحت ظاهرة خطرة تهدد مستقبل ابنائنا ليصل الظلم الى القبول المركزي الذي جعل الطالب الحاصل على معدل 98% يدخل الدراسة الجامعية الاهليه قد يكون مخطط له ليكون للجامعات الاهلية دورا في استقطاب اكبر عدد ممكن من الطلاب، وهذه الخطوة تدر، وتعود للإخوة المسئولين في التعليم، وسماسرتهم بإيرادات لا باس بها.

   مصلحة ابنائنا الطلبة، وراحتهم يقف امامها الاديب، وحزبه، وبكل ما ائتوا من قوة،  وما عرقلته لقانون رواتب طلاب الجامعات الا دليلا على ذلك.

  الرموز الوطنية الشريفة المناضلة في كل بلدان العالم تجد من يصونها، ويقدسها إلا في بلاد العجائب، والغرائب، بلاد دولة القانون، فها هو القيادي في حزب الدعوة علي الاديب، والمحسوب على الخط الديني الشيعي ليتمادى بكل وقاحة على رمز من رموز العراق الثائرين، بل هو رمز من رموز الحركة الاسلامية المعاصرة عامة، وشهيد من شهداء العراق، ومن عائلة عرفت بالتضحية، والجهاد ليشرع الاديب باستبدال اسم الشهيد(محمد باقر الحكيم) من على قاعتين؛ احداها في جامعة بغداد، والأخرى في الجامعة المستنصرية،  لا سباب لا اعرف كيف افسرها، ويجهلها الجميع إلا الدعاة، .

  ستبقى ايها الحكيم رمزا،  وعلما  شامخا؛ كما كنت في حياتك التي ارعبت طاغوت عصرك ، وأتباعه، لترعب في مماتك الاديب، ودعاته كما جدك الحسين ارعب، وسيبقى يرعب الطغاة. 

جواد الماجدي


التعليقات




5000