..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحلقة المفقودة لاستعادة عافية العراق .. ريبورتاج

صباح محسن جاسم

 السويد - الدنمارك

حين اقلني جنّي الفانوس السحري من فوق غيوم الخرائط ، ما عدت اميّز اليابسة بعيدا عن ارض الوطن العراق، وإن قاربَ في الرسوّ قريبا من محطة - هيليا - جنوب السويد شدّ نظري مشهد مزرعة لأشكال مروحية داخل ما يعرف ببحر البلطيق ، جزء من بحر الشمال.

وان يستقر بنا المقام سرعان ما شرعنا في التعرّف على بلاد جديدة تزدان خضرة بزهو حدائقها وبالبناء والعمران .مالمو أكبر المدن الصناعية بين الدول الأسكندنافية في مقاطعة سكونيا. بوابة السويد البرية لقارة اوروبا. كل ما فيها نظيف يبعث على الحيوية. النظام ، احترام الناس لبعضهم البعض ولا تجاوز على قانون . بلاد تمنح المال لمن يتعلم ويستزيد من معرفة ، تعاقب بشدة من يقطع شجرة او من كان مخمورا خلف مقود سيارته.

النظام في عموم السويد فوق الجميع نابع من داخل شرايين الناس والأنسان له الصدارة فوق كل المسميات. العناية بالبيئة من اولويات بل مسلمات ما هو قائم هنا.

بلاد صنعت البارود وفي مقدمة من صدّر السلاح للعالم ، انسلخ اهلها من قراصنة (فايكنز) قبل 723 عاما. تضم 164 جنسية و 100 لغة. منذ ذلك التأريخ استشعرت الأقوام حجم خسائر الصراعات فيما بينها بسبب التعصّب المقيت في الرأي وعدم قبول الآخر فآلوا الآ ان يردموا تلك الهوّة، بذا تجاوزوا مرحلة الموات والفناء.

محدثي الذي اوقف مركبته ليحييني سرعان ما اطفأ محرك سيارته مثمّنا نصح عابر سبيل كان يهمسه وليرد على فضولي:

- طلبَ ان اوقفَ محركَ سيارتي طالما انشغلت في الحديث معك فالعادم يؤثر على البيئة.

كل ما في مالمو جميل عدا الكسل. الكسلُ يُعاب. وجهود (السوسيال) تحاصره بفنية عالية في كل زاوية ومكان. الناس يركبون الدراجات ، يركضون حتى في مشيهم، يسبَحون يمارسون مختلف انواع الرياضة حتى وقت متأخر من النهار ، يأمّون المتاحف والمكتبات والحدائق وبحيرات البط.

باكر الصباح لا صوتٌ لبلبل ، لا هديلُ حمام، ولا صياح ديك ولا حتى زقزقة عصافير عدا طنين النوارس.

يخترق تثائب صباحنا هدير منشار كهربائي لعامل تشذيب الحدائق. ان سنحت لك فرصة تأمله فيما يعتني بعرائش حديقة المجمعات السكنية ستدهش لحركاته الراقصة بفنية لا يعرفها سوى من امتهن تشذيب ما غفا من اغصان اتعبها انتظارالشتاء.

هنا تتمتع البلدية في توسلها العصافير كي تستقر في اعشاش صنعتها لها من الخشب بل ويتفنن واضعو الأعشاش في أن يخلّقوا الأشجار بتشكيل ما يشبه العين البشرية لتحفيز حالة من التفاعل بين الأنسان والنبات والحيوان فهي بالتالي كائنات تتحسس الحياة مثله، ولربما ينبهون " عينكم على ساكن ذلك العش قي الشتاء!" فيهرع الناس لشراء طعام العصافير بأثمان ليست بالزهيدة. الأشجار العملاقة ان حان أوان موتها يبعثون فيها حياة جديدة فتفاجأ كيف يحولها نحّات الخشب الى جموع من حيوانات تلعب مع الأطفال!

ما جذبني في زيارة الدنمارك هو وجود فنان وباحث عراقي متنوع المواهب يهتم بالغابات وبذور اشجارها ويعتني متبرعا بمشروع لأستصلاح الصحراء العراقية. من بين اهتماماته فن العناية وانتاج العسل ، فهو نحّال مشهور كما يهتم بصناعة العود مثل ما يهتم بالأعشاب الطبية والتداوي بها.

على الرغم من تحذير الأنواء الجوية من توقع حصول اعصار السادسة عصرا الا انني عزمت على اللقاء به فالمهمة تستحق المجازفة.

نعبر بواسطة الباخرة الى الدنمارك. تستقبلنا محطة كوبنهاكن قريبا من الميناء. ونثار لمرأى اشباح أناس اقرب للمومياء يروجون لتعاطي المخدرات ..واستغرب ان سيارة الشرطة قريبة جدا من المكان ولا تجاوز على تلك الثلة المتعبة التي ينتقدها السياح بالتعبير White trash ! - النفاية البيضاء -.

مدينة تختلف عن السويد حتى في شحة اشارات المرور. كأنما خدرت اشاراتها المرورية فانفلت عقالها وساحت مع المنتشين البائسين هناك.

اوجز صاحبي باختصار: هنا اولوية الأهتمام بالطفل ، الكلب وبالشجرة .

فيما أشار الى تمثال قرب قاعة مدينة كوبنهاكن للكاتب هانس ك. اندرسون ، مؤلف قصص الأطفال .

داخل مطعم لأخوة فلسطينيين تضامنوا لأدارة رزقهم التقيته هناك رغم ما اعلنته الأنواء الجوية من توقع لأعصار لم تشهد الدنمارك له مثيلا منذ عقود فقد لمحت صديقنا الجديد وهو يلوّح باصبعيه بحاملة بذور قنفذية!

كانت الأبتسامة والبشاشة تفيض من على محياه وهو يقدم نفسه :

حسين البياع ..

تفحصت تظراته المتعمقة الجادة ، وهاجس يردد في داخلي " محال ان يكون لقائي بهذا المغناطيس البشري مصادفة .. هناك من يرتّب لكل هذا وسواه !"

اصر ان نرافقه الى داره ولا مناص من ذلك سيما وقد أُغلق المسارُ البحري بسبب الأعصار.

في الطريق رحت امطره بأسئلتي وهو يجيبني بكل ثقة واعتداد:

- بدايتي مع الزراعة كانت منذ الصغر حيث كنا في بداية السبعينات نعرف كل انواع النباتات والاشجار المستوطنة والموسمية وكنا نعرف السام منها وغير السام ، نركض ونلعب في البراري وفي مستنقعات المياة المنتشرة حول بغداد . كانت لدينا نخلة ادافع عنها حتى الموت ضد امي وأخواتي حين ينتهين من غسل الملابس منعا لمواد الغسيل حتى كبرت على ثمارها البرحية . بعد الاحتلال عدت لأجدها في بيت اخر حيث بيعت القطعة التي فيها (البرحية) وكان عزائي الوحيد انها لم تقطع ومنحني الجيران بعضا من ثمارها وأول ما أكلت سالت دموعي حيث اشتعل طعم الذكريات اللذيذة في تلك الحقبة التي كان من يريد قطع شجرة يقوم بعمل ثواب من طهي طعام يوزعه للفقراء خوفاً من ( حوبة ) تلك الشجرة .

حين وصلت الدنمارك عام ١٩٩٣ ورأيتالبساط الاخضر اللامتناهي الابعاد غرت على وطني وحزنت متفكرا ومتسائلا: يارب، لماذا يزحف علينا البساط الكالح القاحل وهنا يتمتع الناس بكل ما هو اخضر! حينها عزمت على ان اصنع بساطاً أخضر لوطني .

- عرفت من خلال حديثك اضافة الى اسرار صناعة العسل انك تعالج بعض الأمراض وقد توصلت الى نتائج شفاء طيبة خاصة في مجال الشفاء من الربو.

- لم اعالج الربو فقط بل عالجت عدة انواع من السرطانات مثل اللوكيميا وسرطان البروستاتا والمعدة وسرطان الرئةوالعقم والشقيقة وعدة حالات نفسية وحالة عقلية واحدة وكانت النتائج ممتازة. فيما يتعلق بالربو لن تتجاوز النتائج الأسبوعين، ابرزها حالة شخص عمره أربعين عاماً يعاني الربو منذ الطفولة ، عالجته بنصف كيلو عسل ولم يعد يشكو من الربو لحد الان ، حصل هذا قبل عشر سنوات تقريباً.

والثاني طفلة بعمرعشر سنوات كانت تنناول حقن الكورتيزون بسبب شدة الربو وقد عالجتها بأقل من نصف كيلو لأني حين عدت لزيارتها والاطمئنان عليها وجدت علبة العسل لازال فيها بقايا واستفسرت عن سبب ايقاف العلاج فاجابت والدتها مؤكدة توقف نوبات الربو بعد اسبوع من أخذها العسل. كذلك زوجتي عالجتها من الربو والجيوب الانفية غير انها تعود لتتعرض الى مسببات الربو والجيوب الانفية مثل مواد التنظيفوالكلور. يحسن في من يتماثل للشفاء ان يحتمي من التعرض لمصادر الأذى.

- ورد من بين اهتماماتك ان انواعا من الاشجار تنجح زراعتها في البراري الصحراوية العراقية.

- لدينا اصلاً اصول برية من اشجار ونباتات كثيرة يمكن اعادة انتشارها في بيئتها وقد فُقد الكثير من الاشجار التي اصبحت نادرة الان مثل الطلح العراقي والسنط واشجار السمر والحور والصفصاف والبلوط الذي كان يملأ بغداد في السبعينات . اضافة لذلك ولاهتمامي بالأشجار عرفت الكثير من الانواع التي تتحمل البرد القارس والحر اللاهب مثل الكستناء والبلوط والبتولا والصنوبريات وانواع من الاكاسيا كالروبينيا والاكاسيا المجلجلة وأكاسيا المصابيح وكلها تتحمل الملوحة الشديدة والحموضة في التربة وهناك انواع زرعت لغرض وقف التصحر ونجحت بشكل كبير مثل البروسوبس في موريتانيا وتونس والسعودية وغيرها ولدي اكثر من ٢٠٠ شجرة تتحمل بيئتنا وتنجح زراعتها منها اشجار مثمرة وذات مردود اقتصادي كبير وسريعة النمو مثل الباولونيا التي تنمو اكثر من ستةامتار في السنةوعسلها اجود انواع الاعسال بالعالم واغلاها وبعد سبع سنين يمكن قطعها من الاسفل وتعود تنمو من جديد وبنفس السرعة وخشبها جميل جدا ويستعمل لصنع الالات الموسيقية وصناعة الاثاث والمطابخ ويمكن الأستفادة من اوراقها المتساقطة التي يصل حجم ورقتها الى اكثر من خمسين سم كغذاء للحيوانات وسماد طبيعي ممتازولها قدرة عالية على تحمل التلوث حيث تزرع قرب المصانع والمعامل الملوثة للبيئة.

اقوم ومنذ فترة بأرسال بذور اشجار إلى العراق ملائمة للبيئة ، الى شباب يسعون للمساهمة بجعل العراق اخضر فيقومون بتوزيعها مجانا ويشجعون الناس على زراعتها وقد ادخلت اكثر من خمسين نوعا جديدا من الاشجار عدا النباتات الرحيقية التي تهم النحالين وهم شباب رائعون. نحن الان اشبه بجمعية من المتطوعين نحاول انقاذ بيئتنا. لدينا اصدقاء في (راوه) منهمالمهندس عبد الرحمن يقوم بتوزيع الشتلات والبذور في (عنه) وصلاح الدين وفيالفلوجة لدينا الصديق شاكر حردان يوزع في الفلوجة والرماديوفيالكوت لدينا محمد السعدون يوزع لكل المحافظات الجنوبية والمؤسسات الزراعية وغيرهاوفي النجف لدينا منتصر الحسناوي وحسين الجنابي واحمد الياسري يوزعون للفرات الاوسط وسنبدأ بالبصرة عن قريب بعد ان تعرفت على شخص اسمه قاسم المشاط يقوم بشراء بذور ويزرعها في شوارع البصرة بصمت، واهم شجرة تم نشرها وزراعتها بأعداد كبيرة حيث ارسلت اكثر من ثلاثة آلاف بذرة منها لحد الانهي الشجرة المعجزة ( المورينگا ) والتي شغلت العلماء والصحف والمواقع الطبية العالمية اذ تعتبر اكثر نبات تجرى عليه دراسات وأبحاث حيث استخرج منها اخيراً علاج للأيدز وقبله للسرطان وقبله للسكر وهي من الاشجار السريعة النمو حيث ترتفع الى ثلاثة امتار خلال اربعة اشهر كما تتحمل الجفاف الشديد وتتحمل سنة كاملة دون قطرة ماء ، تنمو في أشد الاراضي قسوة وتزهر تسعة اشهر في السنة حيث تمنح عسلا ذا خواص طبية عظيمة ويمكن زراعتها بشكل مجموعات كثيفة كبديل للبرسيم في تسمين المواشي وبالنسبة للبقر الحلوب تزداد نسبة الحليب لديها سبعين بالمائة كما تشفي من السرطان لاحتوائها على ٤٧ مضاد للأكسدة وتعالج التهاب الكبد الفايروسي بنوعيه الاي والسي.

  

 

- بلغني ان لك باعا في صناعة العود والعزف عليه!

- تعلمت صناعة العود حين اخذني صديقي عازف العود الفنان فاضل المياحي ليشتري لي عودا من الحيدرخانه والعزف عليه . حين دلفنا الى الحيدرخانة سحرتني أزقتها الضيقة برائحتها المميزة فشعرت بأنتماء شديد لهذه المحلة التأريخية كونها تذكرني بطفولتي حيث نشأت في محلة جميلة وتراثية في حسون آغا خلف سينما قدري والتي سميت بعد ذلك سينما بغداد قرب علاوي الحلة وحين دخلنالمحل المرحوم اسطة علوان الصالح وكان رجلاً كهلاً سرعان ما نشأت بيننا صداقة حميمة ، كنت اسأله كثيراً عن الماضي وكيف كانت الحياة آنذاك ونشأت ايضاً صداقة جميلة بيني وبين ابنه المرحوم صالح علوان الصالح استمرت حتى مماتهكما تدربت العزف على العود ايضاً . لقد تعلمت على يد المرحوم اسطة نجم عبود رحمه الله والذي كان دائما يأخذني معه الى بيته للغداء او العشاء وحين ذهبت الى سوريا عام ٢٠٠٩ التقيت بصانع العود الكبير اياد الأسود ففتحنا محلا لصناعة العود هناك فتعلمت منه الكثير من اسرار العود وكذلك التقيت صانع العود الكبير ثابت البصري الذي ساهم بصقل معرفتي بالصناعة وبالمثل صديقي الرائع فريدمنصور المنصور وهو ابن منصور المنصور صانع العود الشهير في البصرة .

- ما صحة مشروعك إزاء زراعة الصحراء العراقية وهل اتصلت بالجهات المعنية في العراق وهل قدمت بحثا بهذا الخصوص وما موقف تلكم المؤسسات؟

- زرت العراق في آب عام ٢٠٠٣ وفي جعبتي وبين اوراقي اكثر من حلم. كان هناك تنسيق بيني وبين الدكتور اكرم الحمداني الذي اسس حينها حزب الخضر العراقي وكنت من اوائل اعضائه وقد التقيت أخيه المهندس عدي الحمداني ووضعنا الخطوط العريضة الاولى لمشروع الحلم . التقينا السيد وزير الزراعة ورحب بنا بشكل جيد لكنه اعتذر عن تمويل المشروع ونصح ان نستجلب ممولين وسيوفر ارضية المشروع في مساحة من الصحراء .

بعدها توجهت الى السيد ابراهيم الجعفري وكان رئيساً للوزراء حينها وتربطني به علاقة جيدة وبالمثل مع سكرتيره الشخصي اياد بنيان وعدنان فلفل مسؤول حمايته واللذين اعرفهم اكثر من ١٧ سنه بحكم وجودنا في الدنماركورغم تلك المعرفة وتلك العلاقة لم يسمحوا لي بلقائه ولو لمدة خمس دقائق رغم اني شرحت لهم هدفي من الزيارةوبقيت اتردد شهرا بكامله دون ان أيأس وكان السيد الجعفري منشغلا جل وقته باستقباله لوفود من القرى والمحافظات يحفون به وهو يلقي عليهم محاضراته فتترادف الوفود دون تحقق اللقاء .كان لدي مشاريع اخرى يمكن ان تتحقق منها تاسيس معمل اعادة تكرير النفايات والذي كان يمكن للدنمارك ان تنجزه ، كذلك مصلخ الشعلة الذي وضعت وعدي الحمداني خطة لأنقاذ الناس الساكنين محاذاة ضفة ساقيته المتكونة من الدم وبقايا الخرفان المذبوحة على الشارع العام .

ترى كم طول الاشجار الآن لو تمت زراعتها في ذلك الحين وكم كانت تعطي من اوكسجين وتسحب من سموم وكم تعدّل من حرارة الصيف وبرودة الشتاء القادم من الصحراء وكم وكم وكم ؟

يتركز المشروع على زراعة أشجار غابات تتحمل الظروف البيئية العراقية من ملوحة وحرارة وفقر التربة والجفاف الحاد ، صفوف من أشجار سريعة النمو مثمرة وذات مردود هائل من عسل عالي الجودة. وللنخيل الاولوية بين الاشجار. يمكن لأهداف كثيرة وكبيرة أن تتحقق بواسطته أهمها وقف التصحّر وتحويل البيئة من جافة قاحلة الى بيئة غابات ورطوبة وأعتدال بدرجات الحرارة صيفا وشتاء ويكون المشروع طبيعي قدر الامكان غير منتج للتلوث لا تستعمل فية أي آلات ملوّثة أو سماد كيمياوي أو مكافحة كيمياوية للحشرات، طبيعي 100% .

أقترح تأسيس قرى زراعية فالعراق ليس كموريتانيا أو مالي أو السودان عاجزة عن تمويل مشروع أستراتيجي يستطيع أن يحول البلد من خاضع أقتصاديا لبلدان أخرى الى مكتفٍ ذاتيا ، في حين العراق قادر وبسهولة على تمويل مشروع بمثل هذه الاهمية.

أقترح أن تُمنح العوائل الفقيرة والمعدمة قطع أراضي في الصحراء العراقية لأن المشروع الذي أتحدث عنه لا يمكن ضمان تحقيقه الى النهاية ما لم يكن هناك من يحميه ويدافع عنه فلو تكفلت الدولة بتعيين حراس عليه أو وضع أسيجة فهي لا تضمن عدم القطع والرعي الجائر وسيكون عرضة للتخريب والعبث ، في حين سيكون لكل عائلة جزء من الغابة وقطعة أرض مقسمّة الى زراعات حقلية ورعوية.

على الجهات الرسمية منح العوائل قروضا بعيدة الأجل وتوظيف مهندسين لتعليم هؤلاء العوائل الزراعة وتربية الماشية وكل ما يتعلق بهذا الامر. يحتاج المشروع الى أنشاءات أساسية لتحقيق نجاحه وفقا لمرتكزات اهمها :

أولا : تأسيس مشتل لزرع البذور لحين زرعها في الاراضي المستديمة .

ثانيا : حفر نهرفرعي يمتد من نهر الفرات الى داخل الغابة لأنشاء بحيرات أسماك ومن ماء الصرف الذي يخرج منها تسقى بواسطته المزروعات .

ثالثا : تخصيص مهندسين للمساحة والتخطيط واستحداث معاهد للزراعة للأستفادة من الكوادر الوسطية في الثقيف والتطبيق العملي.

بهذا نكون قد حققنا عدة أهداف :

1 - ري المحاصيل الزراعية 2- زيادة المدخول المادي من أنتاج الاسماك 3- - تحسين المستوى الصحي للمجتمع بزيادة البروتين وزيادة زيوت الاوميكا في طعام المجتمع 4- توفير فرص عمل كبيرة .5- زيادة الرطوبة في الجو لخفض درجات الحرارة. 6 - مساعدة النباتات البرية على الانبات.

الفوائد المرجوة من المشروع :

1- خلق مجتمع زراعي من الصفر على أرض قاحلة مهملة منذ زمن الخليقة.

2- خلق مجتمع صناعي يقابل هذا المجتمع الزراعي بؤسس لمعامل للتعليب ومعاصر الزيوت والمدابغ والغزل والنسيج والاعمال اليدوية وأعمال النجارة لعمل خلايا النحل والاثاث والعربات والحدادة والنقليات وغيرها .

3 - يمكن جعل هذه الغابات مكانا سياحيا ببناء بيوت صغيرة داخل الغابات على غرار ما حصل في مصر ، بيوت من طين تم بناؤها في مناطق صحراوية تفتقر حتى إلى الكهرباء ، فحجزت فيها ملكة بريطانيا وهولندا مدة أسبوعين للنقاهة فالغرب متعطش للحياة البكر و الحياة البرية.

4- البعد الأستراتيجي والسياسي ..المنطقة التي يقام عليها هذا المشروع ستكون سلة العراق الغذائية ، من نبات وحيوان وأعشاب وعسل وصناعة وستكون ذات أمكانيات مادية لايستهان بها، [الذي يملك الغذاء] يملك القرار السياسي ويؤثر فيه

5- تخفيف الضغط على المدينة بأنتقال هذه الاعداد من الناس الى الصحراء وبالمثل فيما يتعلق بالكهرباء والماء والمجاري وما يتسبب من ذلك كله في زيادة نسبة تلوث المدينة

6- سيكون المشروع بمثابة بنك من بذور سيتم زراعتها دون الاضطرار للأستيراد مرة أخرى والتي ستغطي العراق بالكامل وبالمثل سيوفر بنكا من الحيوانات ومثله من المعرفة .

7- وقف زحف الصحراء والعواصف الترابية.

8- أنخفاض درجات الحرارة في الصيف والتي وصلت الى مستويات غير معقولة في السنوات العشر الأخيرة.

9- توفير مأوى لأنواع كثيرة من الحيوانات من طيور وزواحف وغيرها وحمايتها من الانقراض.

10- ستوفر هذه الغابات فرصا لأنبات الأعشاب البرية فتؤمّن الرطوبة والظل وانحفاض كبير في شدة الريح .

11- عودة دورة الامطار بسبب الكم الهائل من الرطوبة التي ستغيرالحرارة في عموم البلاد.

12- توفير مصادر معلومات واقعية للباحثين والطلبة لتطبيق أفكارهم ومشاريعهم .

13- توفير فرص عمل للخريجين من مهندسين وبيطرة وغيرها.

14- توفير فرص عمل مختلفة ومتنوعة للشبيبة .

15- الحصول على جوائز ومساعدات دولية .

16- أنخفاض نسبة ثاني اوكسيد الكاربون حيث يوجد قانون في الامم المتحدة يكافيء نسبة ما تسحبه من ثاني أوكسيد الكاربون وهو مسعّر بالهكتار .

17- من هذه الغابات ومشاريع التربية الحيوانية سنعتمد على أنفسنا في صناعة السماد العضوي والذي سيوفر لنا عملة صعبة.

18 - رفع المستوى الصحي وأنخفاض الامراض وسوء التغذية التي تساهم فيه المواد الغذائية المستوردة والحاوية على كميات كبيرة من مواد كيميائية .

19- سحب كمية كبيرة من الضوضاء حيث تمتص الغابات ثلث نسبة الضوضاء .

20- الاكتفاء الذاتي من الاخشاب والفحم والزيوت وأنقاذ النخيل من الانقراض حيث سيوفر المشروع مئات الهكتارات للنخيل بكل أنواعه.

21- أستخراج المواد التي تدخل في صناعة الدواء والمواد الصيدلانية.

22- أنتاج كميات كبيرة من العسل الطبي نوعيا مما يجعل من العراق أفضل منافس للصين وألمانيا فيحقق مردودا ماديا كبيرا .

23- زيادة الوعي والمعرفة في الوسط الجديد الذي سيخوض غمار هذا العمل.

- عبْر اتصالنا بالاستاذ الدكتور عبد صالح فياض - مدير مركز دراسات الصحراء- جامعة الأنبار بشأن تفعيل استصلاح الصحراء العراقية، عرفنا ان مشروع زراعة الصحراء بالأشجار المعمرة قد بوشر به فعلا في مدينة الثرثار قبل الأحتلال البغيض وما حصل اثر ذلك ساهم في ضياع كل الجهود بعد تدمير المزارع بالكامل واليوم تسعى جامعة الأنبار لاستنهاض الجهود في اكثر من محاولة لإحياء هذا المشروع الحيوي والمهم.

ما الذي تقترحه لمركز دراسات الصحراء بهذا الشأن ؟

- أن يتبنى مركز دراسات الصحراء مشروعي . ما اثار استغرابي تبنّي المهندسين في محافظة الانبار زراعة نبتة سامة اسمها الجاتروفا كونها تنتج بذورا يستفاد من زيتها كوقود حيوي وتعمل كمصدات للرياح وتثبيت الكثبان الرملية. هناك اكثر من مئتي نوع بديل وذي مردود اقتصادي يعود بالنفع الكبير لسكان الصحراء مثل نبات الصبار المثمر والصبار ( ألوڤيرا) الذي يعتبر دواء المستقبل ضد مرض السكر والضغط والسرطان ومصدر أغلب انواع التجميل والذي يجرى الاستثمار فيه بملايين الدولارات . ثم شجيرة الهوهوبا العظيمة والتي تعتبر اهم الحلول لمواجهة التصحر وتنمية المجتمعات واكثر من 99% من شركات التجميل في العالم تعتمد على زيتها وهو شمع سائل يتحمل درجات حرارة عالية يقاوم الأكسدة ولا يفقد لزوجته لذا يعتبر ارقى زيت لمحركات الطائرات وكذلك السيارات ويمكن للسيارة ان تقطع بواسطته مسافة ٥٠ الف كيلومتر ويعاد تكريره بسهولة، اعتمده الهنود الحمر في معالجة الجروح وتجميل الجلد والشعر والاضاءة ونسبة الزيت في بذوره تصل ال 50 ٪ وتتحمل كل الظروف الجوية دون ان تتضرر، وهي تفيد في تثبيت قشرة التربة ومنع انتشار الكثبان الرملية.

كذلك نبتة الكينوا المكسيكية التي تنمو دون الحاجة الى الماء وتزرع كبديل للحنطة والشعير وتنمو في أشد الاراضي جفافاً وملوحة ومثلها شجرة الكستناء المعمرة وبذورها بديل للحنطة والشعير. تلك اشجار عملاقة يمكنها صد الرياح.

اسأل لمَ لا يزرعون العبل والحنظل واشجار الاكاسيا والنيم والغاف ؟

- هل من مشاريع اخرى في الذهن بعد كل هذه الفوضى ؟

- مشاريع تتعلق بالبيئة بحكم تجربتي مع السلام الاخضر الدنماركيمنها اعادة استيطان الحيوانات التي فقدتها البيئة العراقية مثل الاسود والنمور والضباع والغزلان ولدي خطة متكاملة لهذا المشروع كذلك لدي مشروع اسميته شفط السموم من الجو .

مهمة المشروع الحلم وما بعده هي استعادة الحلقة المفقودة في سلسلة البيئة العراقية.

- انطباعك بعد مضي اكثر من عشر سنوات على اسقاط الدكتاتور والإحتلال، هل تجد ان لعبة الديمقراطية قد تحققت كسلوك وطريقة للحياة في العراق ؟

- فرحت كثيراً وعبرت عن ذلك في لقائي مع شاعر العراق الكبير - سمير صبيح- وترجمت لقاءاتي بسلسلة حلقات (يوتيوب) نشرتها على الشبكة العنكبوتية لكني سرعان ما شعرت بالخجل والعار من نفسي وانا اعبّر عن فرحي في احتلال وتدمير بلدي على ان ما جعلني اشعر بالراحة والفخر هو الثمن الباهض الذي دفعه المحتل على ايدي العراقيينالابطال الذين لقّنوا الامريكان درسا في عدم تكرار ارتكابهم لحرب مماثلة . ان النظام الذي وضعه راعي الأحتلال بريمر كارثي والمقصود منه عدم السماح بأي تنمية او إصلاح - دعهم يمزقونبعضهم البعض- لم يكن النظام الفاشل الذي فرضه الامريكانفي العراق قد شكل خيبة ظن لي لأني منذ البداية قد (غسلت يدي) ولكنه شكّل حزناً عميقاً ومريرا في وجداني وانا ارى الخيبات تتوالى والايتام والفقراءيزداد عددهم والارهابيين يزداد عددهم والسيطرات يزداد عددها والشهداء يزداد عددهم واموالنا المسروقة يزداد عددها والبساتين التي تحولت الى عقارات سكنية يزداد عددها وبساتين النخيل المصاب والمقطعه اوصاله يزداد عددها نحن بأختصار على الحافة الحادة للنهاية كشعب وتأريخ وجغرافية!.

- ها نحن نعود بصيد دسم لانواع مختلفة من كنوز بذور ما انتجته امهات تلك الغابات ونذور لمشروع حلم عراقي مخلص يهم كل العراقيين الواعين والمحبين لبلدهم الساعين لأنحسار الصحراء ومثله انحسار الأرهاب وحواضنه المتطفلة والتي تغذيها الخرافة والفساد والعنف واللانظام كي يعود بلدنا أخضرا بمسمّانا نحن، لا بمسمى من يستفزنا فيقلص مساحة بلدنا هزءاً بـ ( المنطقة الخضراء) وهي لا تتجاوز الـ 10 كم².

قبل أوبتنا الى العراق وشكرنا وامتناننا للباحث والمختص حسين البياع عضو جمعية النحالين الدنماركيين ، ومن ساحة (مولان) جوار نصب - مجد العمل - Glory of Labor)) للفنان السويدي (أكسل إيبي) عام 1929 واناسه العراة ببيض وسود بشرتهم - في اشارة لتجردهم من اي انتماء ديني ، طائفي او عرقي - فيما يحملون متعاونين صخرة من الجرانيت ثبّت عليها من جهتيها تشكيل برونزي لمداخن مصانع ورموز مختلفة لبيوت عبادة تغيثها السواعد تذكّر بالمهمة التي ينبغي ان يتحمل مسؤليتها الجميع ، آلينا الآ أن نهاتف صديقنا حسن البياع كالذي استدرك أمرا :

- قبل ان نودعك ، تُرى مَن يشيل الحمل على كاهله برأيك ؟

افصح صوته مؤكدا عبر أثير سيجمعنا ثانية حتما :

- أهله.

  صورة 1: المكتبة المركزية في مالمو 

 

 2 : تمثال لمؤلف كتب الأطفال هانز ك. اندرسون

  3 : بحر البلطيق - جزء من بحر الشمال والجسر الرابط بين السويد والدنمارك 

 4 : عش بانتظار ساكنيه ، لاحظ تشكيل العين الظاهر على جذع الشجرة ، لاحظ مستوى دق المسمار على اللحاء

 5 : الباحث والنحال الفنان حسين البياع ملوّحا بحاملة بذور قنفذية

  6 : الباحث رفقة الفنان صانع العود اسطه علوان الصالح

7 : الصبي والبط - بحيرة البط ، مالمو

 صورة 8 : نصب - مجد العمل - تكريما للعمال ، ساحة مولان - مالمو

 

9 - الخريف في السويد - مقابل المكتبة المركزية - مالمو

 

 

 الأشجار تعاد لها الحياة - فتصير سنجابا - اذا ما ماتت بعد عمر طويل

صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: ليث العبيدي
التاريخ: 12/06/2019 15:44:46
مع كامل تقديري الكبير للمشاعر الوطنية التي عكستها هذه الأحلام والأمنيات الواردة في هذا المقال، إلا إنها للأسف الشديد تصطدم مع حسابات الواقع.

كمثال، الزعم بأن الغابات تجلب الامطار، فهناك الكثير من العوامل التي تحدد سقوط الأمطار كإتجاه الرياح مثلا وليس وجود الغابات فقط.

وكذلك الزعم بأن الغابات تزيد الرطوبة في الجو، فالماء الذي سيسقي هذه الغابات مصدره نهري دجلة والفرات المفتوحة مسطحاتهما على الجو، فمن أين ستأتي زيادة الرطوبة الإضافية في الجو؟

ولا يقل لي احدكم إن سقاية هذه الغابات ستكون من الآبار الجوفية وبذلك ستضيف رطوبة للجو بالإضافة للرطوبة القادمة من النهرين، لأنها، أي المياه الجوفية، مالحة وستزداد ملوحتها مع استمرار استنزافها لري هكذا غابات عملاقة الى الحد الذي يعيق نمو النباتات مهما كانت مقدرتها على تحمل الملوحة. كما إن ملوحة مياه السقي القادمة من الآبار ستتراكم في الطبقة السطحية من التربة حتى تحولها الى سبخات تخنق الاشجار وتميتها.

بمعنى آخر، إذا اردنا أن نسقي هكذا غابات عملاقة فسنحتاج الى الري السيحي وبكميات تغطي حاجة النباتات من المياه + الإحتياجات الغسيلية لإزالة الملوحة من التربة.
فمن أين سنئتي بهذه الكميات المهولة من المياه ؟؟
اسنأتي بها من النهرين الذين يعانيان من نقص المياه ؟؟
ام سنأتي بها من الآبار الجوفية التي تزداد ملوحتها كلما استنزفناها ؟؟

أي نعم بإمكاننا أن ننشئ غابات من اشجار تتحمل الملوحة والظروف الجوية المتطرفة، لكن المشهد لن يكون بهذه الرومانسية.

اما بالنسبة للأشجار كالبرسوبس مثلا، فإنها اشجار وبائية تفرض سيادتها على البيئة التي تزرع بها، وصدقوني إستأصالها من البيئة اصعب من إستئصال أي تنظيم ارهابي. ابحثوا عنها بالأنترنت وستجدون كم كلفت السعودية والسودان لإستئصالها بعد أن زاحمت المحصيل وقوضت اساسات المباني بل وكسرت الأنابيب المدفونة بالأرض بجذورها العنيدة الزاحفة لعشرات الأمتار افقيا ورئسيا.

وما قلته هو كأمثلة فقط على نرجسية المشاريع المذكورة في هذا المقال.
ومن حسن حظكم إن لوحة مفاتيح حاسوبي عاطلة مما اضطرني أن اكتب هذا الرد بلوحة المفاتيح الإفتراضية، وإلا لفندت الأحلام الواردة بهذا المقال حلم حلم.

فالأفضل هو إسناد هكذا مشاريع للمختصين بالأمر على شرط أن تكون مشاريع واقعية. فعراقنا موجود في منطقة مناخها قاري، وسيبقى قاري مهما فعلنا.

اذكر هنا في برنامج تلفزيوني استضاف عالم الجويولوجيا فاروق الباز، حيث ذكر هذا العالم قصة طريفة، إنه في يوم من الأيام استدعاه الرئيس انور السادات لإجتماع وكان حاظرا مهندس الماني وفي جعبته افكار لتطوير منخفض القطارة، فقال المهندس الألماني:

(( إذا قمنا بشق قناة من البحر المتوسط لمنخفض القطارة فستتكون لدينا بحيرة عملاقة تلطف الجو وتتسبب في نزول الأمطار لتتحول صحراء مصر الى مروج خضراء ))

فأستدرك العالم فاروق الباز قائلا:
(( مهو في بحيرة بتاع مية كبيرة جنب مصر، ليه ممطرتش زي ما انتا تقول ؟؟ ))
فسئله الرئيس السادات:
(( فين البحيرة الكبيرة دي الي بتتكلم عليها يا فاروق ؟؟ ))
فأجابه العالم فاروق الباز:
(( البحر الأبيض المتوسط يا ريس )) !!!

طابت اوقاتكم بكل خير
أخوكم
ليث العبيدي
طبيب بيطري وماجستير تقنية حيوية
وشغوف بكل ما يمت بصلة بالتنمية المستدامة والطاقة الخضراء

الاسم: عماد مهدي سلمان الربيعي
التاريخ: 16/04/2019 15:41:57
السلام عليكم مشكور استاذ صباح على المحاورة الجميلة والشخصية الرائعة الاستاذ حسين البياع
وانا اي نفس التوجه وكذلك عملي في عدة شركات متعلقة بالزراعة والمكائن والمعدات الزراعية وزيارت يالى الهند دائما اتمنى تشكيل منظمة او كروب اكثر فاعلية وتواصل وه

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 25/11/2016 16:25:36
Ellaf_aljaryan
السلام عليكم ..
انا مجرد فلاح هاو .. يمكن زيارة موقعي على الفيسبوك ( صباح الجاسم) في حالة الاستفسار عبر بريدي الإلكتروني : sabah1iraq@yahoo.com

مراحب ..
العم / صباح محسن جاسم

الاسم: Ellaf_aljaryan
التاريخ: 25/11/2016 11:20:04
السلام عليكم استاذ... بداية شاكرة جهود حضرتك والله يوفقكم لمثل هكذا اعمال ... اذا ممكن استاذ ايميلك او فيسك اني عدي بحث ع نفس نباتات التشتغل بيها حضرتك وعدي كم سؤال ياريت لو اكدر اتواصل ويه حضرتك واكون ممنونه استاذ ... شكرا جزيلا مقدما

الاسم: Ellaf_aljaryan
التاريخ: 25/11/2016 10:38:06
السلام عليكم استاذ... بداية شاكرة جهود حضرتك والله يوفقكم لمثل هكذا اعمال ... اذا ممكن استاذ ايميلك او فيسك اني عدي بحث ع نفس نباتات التشتغل بيها حضرتك وعدي كم سؤال ياريت لو اكدر اتواصل ويه حضرتك واكون ممنونه استاذ ... شكرا جزيلا مقدما

الاسم: النحال حسين البياع
التاريخ: 13/12/2013 20:12:15
وهذا ايميلي beeman11@hotmail.com

الاسم: النحال حسين البياع
التاريخ: 13/12/2013 20:09:04
شكرا لكل الاحبة اللذين تفاعلوا مع هذه ( القضية ) إنها فعلاً قضية وليست موضوع وشكراً للعراقي الغيور والمحب صباح محسن جاسم الذي أصر على اللقاء بي في تلك الليلة المخيفة بسبب ذلك الاعصار الذي لم تشهده السويد والدنمارك من مئة عام .
سأكون في غاية السعادة لأي مقترح ولأي نوع من التعاون بما يخدم بيئتنا وعراقنا الذي تكالب عليه الزمن واللّئماء
وأيضا يمكن التواصل معي على الفيسبوك ( النحال حسين البياع )
وشكراً

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 09/12/2013 07:29:01
الأخ الفاضل سامي ذياب الجمعة ... اشكر لك اهتمامك .. يمكنك مراسلتي على بريدي الالكتروني sabah1iraq@yahoo.com لأفيدك بما طلبت.

بإخلاص

الاسم: سامي ذياب الجمعة
التاريخ: 07/12/2013 16:14:15
شكرًا لهذه الرحلة الرائعة التي اخذتنا عبر الأجواء المختلفة كبساط سحري لتهبط بكل حنان وشاعرية عند رمز من رموز العراق المبعثرة في هذا العالم وتستفز مشاعرنا المتعبة بباقة أمل قد تعيد لنا شيئا من الحلم الجميل الذي عشناه في صبانا على ضفاف شط العرب بين بساتين النخيل التي جرفها تسونامي الحروب العبثية وتصحرت حتى النهيرات والجداول ......ومن اجل آلاف البرحيات التي اغتيلت اود المساهمة في نشر الموضوع عمليا من خلال بعض الطيبين الذين يعنيهم بعمق حب العراق أرجو تزويدي بالبريد الالكتروني للأستاذ المبدع حسين البياع للتواصل وعمل الشيء البسيط الذي استطيعه ولكم الشكر والامتنان

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 05/12/2013 12:32:52
صديقنا الناقد والشاعر المسرحي ابراهيم الجنابي
الفرق بسيط جدا : هؤلاء الناس وضعوا كل ماضيهم بكل ما فيه من اخفاقات وفشل ومن ثم محاولات النجاح . كلها بما فيها ازياء الناس وحتى ملابس اجدادهم من القراصنة ومختلف ما جادت به قرائح الصنّاع والزرّاع ، حتى اقدم كتاب ديني لديهم ... في ثلاثة او اربع من متاحف رئيسة.. خاصة لمن يرغب بالبحث والتوثق من الماضي ببطولاته وحتى بشاعة كائناته الحية والميتة ، كل ماضيهم ركنوه هناك.. وصاروا يتحاورون في مشاريعهم الجديدة، فابتسمت لهم الحياة .. الغريب حتى مقابرهم ترحب بالزائرين بكل ما تتخيل من زنابق للزهر والعطر ومحامل الشموع .. للشموع محامل متشابكة الاذرع !
اما الصبايا الفاتنات فيخطفن الابصار بشعورهن الللاهيات كموج بحر البلطيق .. يتخاطفن على الدراجات الهوائية من على جانب واحد .. مسار واحد مخصص للدراجات !
لا جسد مترهل هنا ولا كروش .. ولا . . دخلت احدى الكنائس الفاخرة البناء .. لم اجد سوى متعبدة واحدة .. وانا .. سألت رب البيت : اين عبادك اذن ؟ تأملت منه جوابا .. كان في وضع محني الظهر.. يحمل على كاهله سبع سماوات ثقالا .. ففهمت انه يصلي من اجلهم فيما هم يمرحون ويعملون ويقبلون بعضهم الآخر بفضله .. هو من يصلي لأجلهم !!!!!!!!!!!!!!!
هو ... هو.... هو ...
هذا ما اكتشفته في صندوق واحد .... صدفة !

الاسم: ابراهيم داود الجنابي
التاريخ: 05/12/2013 09:20:11
صناديق جمال فتحت ابوابها علينا ايها المحشو بالجمال سياحة رائعة ابعدتنا عن تصحر الارواح هنا وجعلتنا نغار من بيوت الطير جميل انت برفقة هذا الجمال كله .. محبتي لك ايها الصباح

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 30/11/2013 16:55:53
اخي الإعلامي والأديب ابا مخلد ..
اشكر مرورك العابق بالود والمحبة ..
آمل لك الأمان والسلام ..
الذراع اليمنى بالذات تعاني الآن من - حزام ناري - .. ولأن الانتظار اضحى ديدن الزراع .. فأني انتظر شهرا بكاملة كي اواصل الكتابة ..
الألم شديد لكنه لا يوازي الم العراق الجريح ...
اعتن بصحتك وانتبه اكثر الى اناشيد الكواتم!
بالغ الاعتزاز

الاسم: يحيى غازي الأميري
التاريخ: 30/11/2013 11:19:17
الأديب الغالي الصديق الصدوق صباح الجاسم ،صاحب المفردات الأديبة المنتقات بعناية ودقة، قرات بشغف كبير مادون يمينكم" ذراعكم الأيمن" من مقالة بحثية رائعة راقية بغزارة معلوماتها واسلوبها الادبي المتالق ، مزينة بمجموعة من الصور غاية بالروعة ، تحية للباحث الكريم الوطني الغيور المبدع حسين البياع،دعاؤنا لكم بالصحة والعافية والسلامة.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 25/11/2013 16:10:07
اخي ابو رسل العطار .. تحية لك واشكر لك اثابتك وملاحظتك بشأن التداوي بأعشاب جلها من خارج العراق في الوقت الذي يمكن الإكثار من زراعة مصادرها النباتية - اشجار ونباتات عشبية - ما يتناسب وبيئة العراق سيما وهناك من الأنواع التي يمكن زراعتها في مزارع تخصص للأنواع الطبية والصيدلانية.

الاسم: ابورسل العطار
التاريخ: 24/11/2013 17:35:37
استاذي العزيز لقد كنت في غفلة من هذا فما كان لدي انانقر بمنقاري على لوحي الاكتروني هذا لاسرد لك قولي ان من دلائل القبول الجلوس الى اهل العقول تحياتي وهل من مزيد تحياتي لكم لكم الصحة والعافيه اقول لكم نحن بفضل من الله عالجنا الكثير من الامراض باعشاب جلها من خارج الوطن فلا توجد لدينا اعشاب بها فائدة تذكر انتاجها عراقي (بس الحرمل)سلامي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 24/11/2013 16:52:05
الشاعر الحاذق احمد العبيدي
تمنيتك معي في مقبرة مالمو الرئيسة او المقبرة الملكية .. لن تصدق كيف استقبلني الموتى هناك بزنابق الزهر والورود وحتى بنحت لصخور على شكل قلوب !
لو تعلم كم من الرسائل وجدت داخل ساقية الزهر ونبع عين الماء !
اما شقراوات - باربي - فكن يخطفن من شارع مجاور مخصص للدراجات .. ما كنت أستطيع الإمساك بواحدة، كن يقهقهن جذلات .. ماكن يحسبن أني سأسبقهن من على ظهر( الستوتة).. لأفوز بلذيذ القصائد محققا الآمال بعيدا عن دارفور وقشرة الموز في الصومال !
شكرا للطيف العبارة وصدق الكلام.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 24/11/2013 16:24:19
الإعلامية والأديبة الشاعرة المثابرة على زراعة الجمال بنوعه الثائر ، التحريضي ، المشاكس والبنّاء ، حذام يوسف طاهر ..
شكرا اولا لرعايتك لنبتات الشبوي الليلي .. سنجعل بغداد تفاخر بما يميزها من اريج ساحر ...
زراعة صحرائنا اقوى من البرنامج النووي ، سنرهب به اعداء الحياة .. كل ما عدا ذلك ضحك على الذقون .. لا تصدقي اننا سنخطو الى امام دون اعتمادنا على قوة جمعنا في قبضة واحدة ...

الاسم: احمد العبيدي
التاريخ: 24/11/2013 10:01:20
من الشاعراحمدالعبيدي /الى الاديب المتمرس صباح محسن جاسم :
لقدشدني الانبهار ولم يعطني انفكاك التتابع لقراءة نصك الفخم بلا
حسد حين اخذت على التنقل الديموغرافي الساحر ..
اجل ،فلقد افلحت في الوصول الى مبتغاك بسلاسة لا مثيل لها كما
زودت النص بالصور اللازمة فاصبح جاهزا للمشروعية التطبيقية ..
ولكن ليس لك الحق بالمقارنة فيما بين بلادنا مع. السويدو...بل
كان حري بك ان تقارنه بالصومال وامثاله ..للعدالة ،لاغير ،،،،
وفقك الله ...ودم لي اخا متالقا على الدوام ....

الاسم: حذام يوسف طاهر
التاريخ: 24/11/2013 09:57:18
أحيي كل حرف لك استاذ صباح .. لقد اخذتني من دائرة الفوضى التي تحاصرنا وجعلتني احلق معك في عالم من النظام والحب لكل الكائنات .. ومع اني احب جميع الكائنات لكنني في هذه اللحظة احسست بمدى قصور نظرتنا للعمل وللوقت .. شكرا لانك كنت شاعرا جميلا كما انك محاورا جميلا ونبيلا .. الموضوع اننا كحكومة وكشعب نظرتنا قاصرة جدا حول معنى انك تبني وطنا .. او تعمر اثارا .. او تعيد الحياة لمكان ما على هذه الارض .. واي نشاط يرونه بطرا !!! .. كل التحيات والتقدير لك

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 23/11/2013 17:29:26
دكتور عصام حسون ، صديقي الأثيري
امتناني العميق لمرورك والمداخلة الموحية سعيا للحراك الذي لا بد منه.
صحيح الدولة تتمتع بكل ما ذكرت .. لكنها " الدولة" هي هي منذ عصرنة العراق ما بعد الحرب العالمية الأولى .. الصحراء هي هي على مر الحكومات .. يبدو ان هناك حلقة مفقودة في الناس ايضا .. ما الذي نحتاجه ليتصرف المواطن من اندفاعه الشخصي في عدم رميه لعقب سيجارته كيف ما شاء له ؟ ومثله ابنه وهو يرمي علبة العصير الفارغة من نافذة المركبة التي تقلّه ؟ وكذا حين تغرق دار جار له ولا يحرك ساكنا ؟ ما الذي يجري هنا حقا؟ فكيف بمن يقتل النفس البشرية؟
برأيي نحتاج الى ان ننتبه الى جيل نشأ على اعقاب اكثر من حرب ودكتاتور.. الى من يتشدق بدين غير ما جمعنا منذ قرون ! من يزج الدين بما لا يقره الدين فيجعل منه بديلا للدكتاتور ! صرنا نعيش وسط اكثر من اقصائي .. والعالم يسير بكل رحابة ليعيش يومه الأجمل ..يزرع ويعمّر ويبني ..
باختصار وقد اطلت عليك : يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إن قامت الساعة وبيد احدكم فسيلة فاستطاع ألآ تقوم حتى يغرسها فليغرسها فله بذلك أجر)) .
أي قول عظيم هذا في الحياة المتصلة بالعالم الآخر ؟ أي امتداد هذا ؟ قالها قبل 1400 عام ، اين هم الغراس؟ ما اقبح هؤلاء الكسالى!

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 23/11/2013 16:26:35
الشاعرة الغالية راعية الورد الهام زكي خابط ... يفرحني انك هنا ثانية .. بحثت عنك قبل بدء المحاضرة ..
شكرا لمرورك الكريم . آمل ان تكوني بأفضل حال.
باعتقادي السبب ليس الحكومة وحدها .. الشعب برمته مسؤول .. وفي مقدمته الواعين من مثقفيه. واقول الواعين لأن الثقافة مسؤولية وليست ترفا.
نحتاج الى المصالحة مع ذاتنا كي نتجاوز الى البحث عن حلول قريبة الى الواقع وليست مسبوغة بالخرافة. نحتاج لثورة حقيقية على مناهج الدراسة منذ المراحل الأولى دون فرض ما ليس في المجتمع المتحضر .. وان نثقف لرعاية الطفل والشجرة والنظافة قبل كل شيء. وان ننفتح على العالم والاستفادة مما نراه مناسبا بما يعزز من طيبنا واحترامنا لبعضنا الآخر .. لو فقط اطلعنا على ثقافة البيئة ، لكنا اكثر تواضعا واقل انانية واصواتنا لا ينافسها اقيح الأصوات .. ولما سمعنا صوت منبّه لسيارة طيلة يومنا البهيج.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 23/11/2013 15:17:37
دكتور هاشم عبود الموسوي ، المهندس المعماري والباحث والشاعر ... هنيئا لك زهرية المعمار ! هنيئا لك قوة مثابرتك وانت تختزن كل ذلك الفن المعماري في بناء المدن والقرى الحديثة .. لقد تذكرتك وتألمت للعندليبة زها حديد وهي تنشد في بلاد بعيدة نجحت كيف يستفيد اهلوها من امكانيات العراقي الخصبة على الدوام والمليئة ابداعا.. تألمت لكل ذلك العنفوان في كنوز العطاء المعرفي والخبراتي الذي عراقنا اولى به .. هو الأشجار الدافعة جذورها في اعماق عراقنا فيما يقطف ثمارها من ينوشها من بعيد ..
شكرا لكلماتك الأخوية ..
من لا يقرأ اليوم سيسمع في الغد .. حسبنا انه سيضجر يوما ويجرب ان يشم من ورد ما نزرع ... وسنسامحه كعادتنا ...

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 23/11/2013 14:59:55
رفعت نافع الكناني ، الباحث والإعلامي الأديب .. صديقي ورفقة الطريق الرحب .. ممتن لطلتك ، لو تتخيل كيف احتضنني راعيات المكتبة المركزية وانا اسأل عن معمري الشاعرات والشعراء في الأدب السويدي. ..! كنا نعرف بعضنا من زمن بعيد ولا ندري .. ربما هم يدرون لكنني تفاجأت حقا. لن تعثر على ساحل بحر لوحده ولا طريق غابة لوحده ولا نورس لوحدة ولا دراجة هوائية لوحدها !
الوحيد الذي كان يحتلني هو انا ...
الناس يركضون يومهم ليلحقوا ما فاتهم من الأمس وليعشوا جديد يومهم بما هو جديد .. خسارتهم - ان كان هناك أي منها - ان تكرر يومهم!
اغنيتهم لا بد وجديدة ، فرحهم غير متكرر .. حتى ان اشتهوا الحزن ، يتحتم ان يكون جديدا .. لأن الغد على الأبواب ولا يحتمل الانتظار كل ذلك العمر !

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 23/11/2013 14:43:44
العزيز الشاعر سامي العامري ،راهب الجمال في عنفوانه اللامتناهي ...
الأجمل هي رفقتنا المشتركة وأن ندور ونلف البلدان ونحن نتأمل كل ما هو جميل ينفخ في يومنا من لهب الاندهاش الملذ.. حتى يغدو يومنا آخرا حقا.
هذا العمر المحسوب علينا بالأعشار الرقمية ، ينافسوننا في أن يأكلوه علينا كي نعود القهقري ، كي لا نتفاءل يوما .. على اننا متفائلون كل حياتنا .. ليقلبوها بحثا عن " برغوثهم" ، فسيحبطون ... يأملون ان نتحدث عن الهتهم ، لكننا نتحدث عن الشمس - على غرار ما افصح عنه الشاعر السويدي توماس ترانسترومر : " انا لا اكتب عن الرب ، أنا اكتب عن الشمس" .

تحياتي وشكري لمرورك العابق بهمس النرجس ..


الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 23/11/2013 01:03:57
الاستاذ الباحث المبدع صباح محسن جاسم !
أرق التحايا لكم..
اذا استطاعت الحكومه ان توفر الدعم اللوجستي من نقل ومخازن وبيوت ومستلزمات للمعيشه والحياة مع توفر أراده سياسيه داعمه ومشجعه للدخول في هذا الميدان الحيوي والمثمر على شكل شركات مساهمه كبيره السعه تتحمل الدوله 50% من رأسمال وأسهم الشركه وتطرح النصف الاخر من الاسهم على المواطنين, أو أن تشجع الحكومه تأسيس الشركات الخاصه وتدعم بالقروض الميسره وتكون مشروطه بالالتزام بمشروعات أحياء التصحر, ويمكن للحكومه ان تبني معامل التصنيع الزراعي قريبه من مواقع الزراعه لاستلام المحاصيل المنتجه من المزارع أعلاه..سيدي الفاضل ميزانية العراق السنويه يمكن ان نحول من خلالها جميع الاحلام الى مشروعات قائمه على ارض الواقع اذا ماتوفرت القياده النزيهه والمؤمنه بقضايا وتطلعات الشعب المظلوم.. مقاله رائعه ورصينه وأنا متفائل بأنه سيأتي اليوم الذي تتحقق أمنياتكم وأمنيات كل الشرفاء على أرض الوطن...تحياتي لجهدكم الراقي وتمنياتي لكم بالعافيه وراحة البال !

الاسم: إلهام زكي خابط
التاريخ: 22/11/2013 18:59:33
الأديب البليغ صباح جاسم
قرأت مقالتك بكل شوق وانبهار لم تحويه من حل جذري للقضاء على التصحر ونهضة زراعية عظيمة تنتشل العراق مما هو فيه ، ولكني بنفس الوقت ازددت ألما وحسرة لوجود هكذا طاقات وحلول والحكومة والارهاب يتعمدان على اجهاضها
والاصرار على ابقاء الشعب العراقي في حالة فوضىى وتشرد وجوع وانحدار وجهل
تحياتي الى الباحث والفنان حسن البياع
مودتي
إلهام



الاسم: د.هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 22/11/2013 17:22:03


أخي المثقف الموسوعي الكاتب والمترجم الرائع صباح محسن جاسم
جميل وممتع ما أتيت به من وصف لمدبنة كنت قد زرتها قبل أكثر من أربعين عام
إسلوبك الشيق يدخل ضمن أدب الرحلات الراقي
وقد تمتعت بقراءة هذا الريبورتاج أكثر من مرة . وقد سجلت لدي مفابلتك مع مضيفك الجليل للمقترحات القيمة التي قدمها .. ولكن يا اخي الغالي هل يقرأون ما نكتب ونقترح ، وهل يفهمون ماذا نريد؟ إننا لا نريد أكثر من أن نخدم شعبنا ووطننا
ولكن هل سيسمح لنا ذلك في ما تبقى من عمرنا القصير .
تقبل كل ودي ومحبتي
هاشم

الاسم: رفعت نافع الكناني
التاريخ: 22/11/2013 16:24:35
الاستاذ صباح الجاسم ... ما اجمل ما سطرت من علم ومعرفةفي هذا الريبورتاج الرائع اجبرتني ان اقرأ كل كلمة وردت بةتحية لضيفك المثابر وحمدا لسلامة الوصول ابا ايلوار العزيز

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 22/11/2013 16:08:27
أحييكما من الصميم على هذه الرحلة الشائقة الشيقة
وعلى هذا الحرص الجميل النبيل من أجل النهوض بوطن عاد قرناً إلى الوراء سيما وإنكما تملكان من المعرفة والخبرة والفراسة ما يبعث على الإطمئنان
بأننا قادرون على إعادة العراق مرة أخرى إلى أسرة البلدان السوية بل والنهوض به بشكل أرقى وأجمل
وما بينه الباحث والفنان حسن البياع هائل في قدرته على إعادة الأمل وهو الخبير والحريص
وهذا يكفي فكل الذي نحتاجه هو الخبرة العلمية والحرص وأما السياسي عندنا فهو إذا كان يجهل حتى معنى السياسة وهي ميدانه الأول والبديهي فكيف له أن يفقه في الزراعة ودورها في تجميل البلد وإغنائه ...!؟
أما أنت يا صباح الوردة فقد أحببتُ أن أمازحك بعد اشتياق غير أني وجدت أن المادة الريبورتاجية الغزيرة بالمعلومات والحقائق العلمية التي أنا إزاءها لا تحتمل نكتةً !!
تقبلا مني كل الود والتقدير مع باقة نرجس




5000