..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ويل لنا ان كان ماقاله محمد (حقيقة)

بشرى الهلالي

محمد شاب في العشرينات من عمره.. يمتلئ حيوية ونشاطا.. جمعني به عمل منذ بضعة أشهر فأحببته كاخي الاصغر أو كإبن لي.. وهو يكن لي المحبة والاحترام. لم أتحدث معه في أمور تخص الدين أو الطائفة، وكونه يحب المرح فقد كنا نتبادل بعض النكات او التعليقات التي أصبحت الظائفية مادتها في السنوات الاخيرة، وبما اني لاأميل لجهة محددة فلم يعرف محمد الى أي طائفة أنتمي حتى أخبره أحد الزملاء بذلك قبل يومين في لحظة مرح أيضا. كان رد فعله مفاجئا جدا لي، كاد ان يفقد صوابه وهو يكتشف ان المرأة التي يعمل معها منذ أشهر هي بمثابة عدوة له، كونها  من طائفة أخرى. بين الضحك والألم حاولت ان أشرح لمحمد بأننا جميعا في نفس المركب وان الغبن والتهميش الذي يتعرض له السنة كما يظن، هو نفسه واقع على الشيعة، فمن يتمتع بالامتيازات هم طبقة معينة من الشيعة، وهناك الكثير الكثير منهم ممن يعاني الحرمان والفقر والملاحقة.

قال لي: انتم سلطة، وأية سلطة أمتلكها أنا وأمثالي ممن نجري خلف لقمة العيش ونقاتل للحصول على أبسط الحقوق؟ لكني شعرت كمن يحاول ليّ الحديد بيد خالية.

كنت في الصف الخامس الابتدائي حينها، طالبة في مدرسة في محافظة كربلاء المقدسة ذات الصبغة الشيعية، وليس فقط الأغلبية الشيعية. سالتني احدى زميلاتي: هل انت شيعية ام سنية؟ لم اعرف الجواب. عدت الى البيت لأسأل والدتي عن معنى ذلك، وبّختني قائلة: كلنا اسلام يمه، لكنها أوضحت لي معنى ذلك.

وفي نهاية الثمانينات، عندما كان البلد منهكا، يخوض حربا مع ايران- الدولة الشيعية- التي تحارب نظاما - سنيا- كانت همومنا واحلامنا نحن شباب الجامعة تنحصر في الحرب والمستقبل والعمل والحرية و و.. انتهت الحرب وغادرنا الجامعة ولم نعرف هوية بعض زملاؤنا وزميلاتنا الطائفية. ويعرف الجميع ان الحرب العراقية الايرانية ابتلعت الاف الشباب سنة وشيعة ومسيح وصابئة حتى تساءل بعضهم: هل كانت حربه حقا، ام هي حرب الوطن؟

لم ابتعد عن البلد خلال سنوات الحرب الطائفية الماضية، بل عشت كل تفاصيلها وتعرضت للخطر اكثر من مرة شاني شأن كل من آثر البقاء في بغداد -على وجه الخصوص- مختارا او مرغما. سمعت الكثير من القصص والروايات، وشاهدت وقرأت آلاف الاخبار في الصحف والقنوات عن مقتل شيعة على يد تكفيريين ومقتل سنة على يد ميليشيات وعمليات خطف وتهجير.. اعرف كل ذلك، لكني كنت دوما على قناعة بان الفتنة الطائفية كانت تثار في تصريحات السياسيين الذين زرعوها بأحقادهم ومصالحهم الخاصة وجندوا مقاتليهم ليحارب بعضهم بعضا، حيث ان لكل برلماني ميليشيا (كما ذكر رئيس الوزراء يوما في خطابه امام البرلمان وهو يهدد ويعد بكشف الاوراق).

نعم هذا ماكنت اظنه، وكنت أرفض تماما أي رأي يتّهم عامة الشعب بالطائفية، فكيف لي ان أكره جاري او صديقتي او زوج أختي واولادها؟ حتى جاء هذا اليوم الذي تغيرت فيه ملامح محمد من حب الى قلق ونفور، فأدركت إن ماقاله حقيقة ماكنت أدركها تماما.

اذا كان محمد ابن العشرينات يمثل جيلا حاقدا من هذه الطائفة، يقابله جيلا حاقدا من الطائفة الأخرى، فكيف سيكون مستقبل هذا البلد؟ ويل لنا ان كانت هذه هي الحقيقة، فأمثال محمد سينجبون جيلا ليزرعوا فيه الفتنة؟؟ فهل انتقلت الحرب الطائفية من الشارع الى رؤوس الشباب لتغتال احلامهم وتستقر مكانها؟ ويلكم من ساسة ورجال دين، كيف سوّلت لكم أنفسكم سلب أحلام وحياة محمد وجيله وأي عار سيلاحق تأريخكم وقد مزقتم أمة كانت تقتات على الحب؟

بشرى الهلالي


التعليقات

الاسم: الشيخ محمود الجاف
التاريخ: 29/11/2013 23:47:38
تحياتي لك وان شاءالله النجاح الدائم ... كلمات رائعة ومشاعر واحاسيس اروع

الاسم: بشرى الهلالي
التاريخ: 21/11/2013 13:06:50
الحاج عطا
شكرا جزيلا على مروركم الكريم
انا معك في ان معظم افراد الطائفة السنية ساسة وشعبا يظنون ذلك.. لكن الامور لم تكن تصل الى هذا السوء لو وجدوا من يثبت لهم العكس.. لكن الحقيقة هي ان النخبة الحاكمة الآن اغتصبت الحكم حتى من الشيعة انفسهم لانها ليست حكومة بل مافيا فساد ونهب وارهاب..

الاسم: بشرى الهلالي
التاريخ: 21/11/2013 13:04:51
الاستاذ سرمد يحيى
انا معك محمد يمثل نفسه وليس هذا المقصود بل التحول في افكاره.. وافكار غيره.. من غذاها بهذه السموم؟ لاالومه بل العكس اشفق على كل من يفكر بتعصب لانه من الجهل.. شكرا

الاسم: بشرى الهلالي
التاريخ: 21/11/2013 13:03:25
د عصام الحسون
شكرا.. انا معك ان وسائل الاعلام المأجورة وهي الغالبية كان لها الدور الاكبر في تشويه مفاهيم الناس والشباب وكل ذلك يتبع المصالح السياسية.. والغريب انهم لايدركون انهم انما بذلك احرقوا اورافهم الى الابد.. فلو اختاروا طريق بناء وخدمة الوطن لوجدوزا كل الشعب معهم دون تفرقة بين سنة وشيعة تحياتي

الاسم: بشرى الهلالي
التاريخ: 21/11/2013 13:01:27
الاستاذ رياض الشمري
هنالك مثل شعبي يقول (مميت عالحسين بس عالهريسة) وعذرا لهذا القول.. لكن الساسة ورجال الدين ومن كلا الطرفين وجدوا في اللعبة الشيعية مادة دسمة لمصالحهم والشباب وعامة الناس هم الضحية.. نتمنى ان يكو نالتوعية هو دور الجميع شكرا

الاسم: بشرى الهلالي
التاريخ: 21/11/2013 12:59:30
الاستاذ علي البغدادي
شكررا سلمت.. ليتهم حقا يأخذون مايريدون ويشبعون ويتركون لنا الوطن لنعيش فيه بسلام

الاسم: Ali Al Baghdadi
التاريخ: 21/11/2013 06:37:01
ست بشرى الهلالي ... جميلة هي كلماتكِ .... سلامي
................................
نعم ,, خذوا ما أنتم لأجله ,,
و أتركوا لنا وطن ...
نعيش فيه دون حروب ..
و مطاحن و مِحن ..
أتركوا لنا وطن ...
نَعيشه دون مفاسد و فِتن ..
نَبنيه عشقاً كما نحنُ ..
لا كما أنتم بؤساً , لِمَن ؟
ما أ حلاك يا وطني ...
ماؤك و ترابك و سماؤك ...
و الحبّ و نحنُ معاً ...
.................................
علي ... بغداد 3/8/2013 ... ســــــــــــــــلامـــــــــــــــــــــي

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 21/11/2013 03:12:58
الأستاذة الفاضلة بشرى الهلالي مع التحية.احييك بكل التقدير والأعتزاز ايتها الكاتبة الشجاعة على مقالتك هذه الواعية والهادفة.ان مشكلة محمد وغيره من الشباب االعراقي اليوم وبغض النظر عن انتمائاتهم الطائفية والمذهبية وحتى العرقية فأن سلوكياتهم الخاطئة هي نتائج خاطئة لسياسات خاطئة استطعت انت بذكائك وشجاعتك ان تشخصيها عندما أشرت الى( الساسة ورجال الدين الذين سولت لهم انفسهم سلب أحلام حياة محمد وجيله) وهنا تأتي مهمتكم انتم ايها الكتاب والمثقفون العراقيون الغيارى لخلق الوعي الجماهيري وخاصة بين الشباب لمعالجة الأسباب التي أفرزت هذه السلوكيات الخاطئة لدى شبابنا العراقي وصولا الى التغيير نحو الأفضل على ان تكون مهمتكم هذه بعيدة تماما عن اية تبريرات لأعاقتها بحجة مثلا (لا حياة لمن تنادي) لأن الشعب شعبكم والشباب شبابكم وانتم اولى واهلا لهذه المهمة الوطنية الملحة.اما بالنسبة الى محمد فأتمنى ان تبقي انت ملازمة له كالسابق ولا تتركيه ان تتلاعب به الأفكار الخاطئة لأن ملازمتك الصحيحة له ستدفعه يوما للتخلص من سلوكياته الخاطئة مع تقديري لهذه المهمة الصعبة بالنسبة لك ولكن الشجعان هم من يحملوا المهمات الصعبة وانت شجاعة يابشرى الهلالي. مع كل احترامي

الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 20/11/2013 20:48:34
الاديبه المبدعه بشرى الهلالي !
أجمل اتحايا لكم..
الناقل والموصل الطائفي يبتدا بالنخبه السياسيه الحاكمه ويتغلغل تدريجيا ليصل الى المواطن,وعندما يرى المواطن سواء زيد أو عمر التصريحات والاستفزازات الطائفيه العلنيه عبر وسائل الاعلام, فأن القاعده الجماهيريه ستتأثر بألتاكيد, ولو كان لدينا حكومه وطنيه والنقاشات من اجل الوطن والتطوير والاصلاح فأن ذلك سينسحب الى الشارع وتتغير صورة الحياة تبعا لذلك....تحيه لمقالتكم الجاده والهادفه وامنياتي لكم بالنجاح وراحة البال !

الاسم: سرمد يحيى محمد
التاريخ: 20/11/2013 15:29:26
تحية طيبة
ست بشرى
ارجو ان لا يكون كلام شخص ما يترك انطباع على ان الطائفة التي ينتمي اليها هذا الشخص تكره الطائفة الاخرى,
محمد لا يمثل الطائفة الشيعية , وفلان لا يمثل الطائفة السنية بل كل شخص يمثل نفسه, وكلامه هو كلامه لا كلام طائفته,
مرة اخرى ارجو ألا يكون الاختلاف في الرأي منبع للحقد والكراهية والانقسام فلا ننسى اننا نرتبط جميعا تحت ظل الرابط الانساني فكلنا ابن ادم , " ان لم يكن اخ لك في الدين فنظير لك في الخلق "

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 20/11/2013 14:56:47
الفاضله الاديبه بشرى الهلالي

الحقيقه أقولهالا متزلفاً لطافه ولا متقرباً بها
لأحد إنّ [ محمد وكثير من الطائفه السنيه ] يرون أن الشيعه قد اغتصبوا الحكم منهم وهذا
هو الخطأ الذي يدور في أذهنهم لأنهم وعلى مدارعقود من حكم السنه للعراق لا نجد الشيعه قد طالبوا بحقوقهم وهم الاكثريه معتبرين أنّ الحاكم مسلم وكفى ، ومن هذا المنطلق كانت
الطائفه السنيه الحاكمه لا يُقيمون لهم وزناً
وبعد سقوط الطاغيه تبينَ للشيعة غلط ما قام
به القيادات الشيعيه السالفه ، ومن هنا شعر
السني وهو شعور الواهم أنّه أصبح في الصف الثاني بعدما كان في الصف الاول ومن هذا الوهم تبلور في أذهان الشباب الذين يقتدون
بآبائهم أنّهم مسلوبوا الحقوق في العراق الجديد ومن هذاالمنطلق نرى قياداتنا السياسيه لا تريد غير المناصب والاستحواذ على مفاصل الدوله المهمه وهذا هو الابتلاء العظيم
فمتى يعي [ محمد ومَنْ على شاكلته ] أنّ العراق
للجميع وإذا عراقياً مخلصاً عليه خدمة العراق
لا نهب ثروات البلد .

تحياتي لكِ مع التقدير .

الحاج عطا




5000