..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قائمة الصدرين بزعامة جعفر الصدر

علي الأوسي

رسالة السيد جعفر، نجل آية الله العظمى الشهيد الكبير محمد باقر الصدر(رض)، الجوابية على بيان مكتب رئيس الوزراء السيد نوري المالكي الذي كان موجها للسيد مقتدى الصدر وتعليق السيد مقتدى على رسالة السيد جعفر الصدر توحيان بإمكانية تشكيل تيار عراقي وطني قوي في المشهد السياسي العراقي والذي في حالة تشكله قد يقود العراق في المرحلة اللاحقة لما بعد الانتخابات البرلمانية القادمة.

وسواء كان بيان مكتب السيد المالكي خطأ من الأخطاء الكثيرة التي أصبحت من العلامات الفارقة والمميزة لسياسات المالكي، الداخلية منها أو الخارجية، أو إنه كان مقصودا لجر السيد مقتدى والتيار الصدري إلى معركة مبكرة لاستنزاف قوته واستهلاك نفوذه في الشارع العراقي، فإنه (البيان) استفز السيد جعفر، فيما تعامل السيد مقتدى معه بهدوء وحكمة أفرغته من كل أهدافه المقصودة وغير المقصودة وجعلت منه مناسبة لانطلاقة سياسية جديدة.

السيد جعفر كان شديدا في تعليقه على بيان مكتب المالكي، لكنه كان أيضا على درجة كبيرة من الأهمية والخطورة والحساسية بالنسبة للمالكي، لأنه أثار قضية على درجة كبيرة من الحساسية بالنسبة للمالكي، وهي قضية الغطاء الشرعي لعمل المالكي السياسي عندما يقول في رسالته: "إن المتنفذين بالحكم وصلوا إليه برفعهم شعار الانتماء لعائلة آل الصدر ومواقفها عنوانا لمواقفهم"، في إشارة واضحة إلى دور السيد الشهيد محمد باقر الصدر في قيادة الحركة الإسلامية في العراق وتأصيله الفقهي والفكري والسياسي والشرعي لوجودها ونشاطها وعملها، الذي بدونه وبدون غطاء شرعيته ما كان للمالكي أو غيره من الإسلاميين العمل خارج إطار هذه الشرعية حتى بعد استشهاد السيد الصدر.

ولحساسية هذه الشرعية الصدرية وقيمتها الفقهية والشرعية لا يستطيع أي من الإسلاميين العراقيين أن يكتسب شرعيته إلا بانتمائه إلى محمد باقر الصدر ومدرسته الفقهية والسياسية والجهادية .

وحتى التيار الصدري، الذي ينتمي إلى الشهيد الثاني محمد محمد صادق الصدر، هو أيضا امتداد لمدرسة محمد باقر الصدر الفقهية والسياسية والجهادية، فهما نهجان في مدرسة واحدة.

الشهيد الأول محمد باقر الصدر تبنى في مرحلة عمله الأولى بناء النخبة التي تؤمن بقيادة الإسلام للحياة، ومن بعده كان امتداده محمد محمد صادق الصدر في نهجه في بناء القواعد الشعبية وتحريكها في سياق عمل واحد ولكن بادوار مختلفة.

وعندما يتكامل النهجان الصدريان في تشكيل أو بناء سياسي واحد، قد يخلقان فرصة جديدة لجمع أنصار النهجين في تيار واحد تتوافر له من القوة والشرعية والوطنية والتأثير ما يؤهله لاحقا لخوض الانتخابات البرلمانية القادمة وربما لقيادة العراق أيضا في الفترة اللاحقة لما بعد الانتخابات .

وبدون شك، يدرك السيد مقتدى الصدر هذا المعنى جيدا. لذلك، ورد في تعليقه على رسالة السيد جعفر: "إني كمحب لأبيك الشهيد الأول ولمرجعك الشهيد الثاني أُعاهدك أن أجعل من أتباعهم صفا واحدا تحت نهج الشهيدين"، مما يعني تبلور أو تشكل هذا النهج الصدري من نهج الصدرين الشهيدين. إن تشكل قائمة انتخابية من نهج الصدرين للانتخابات البرلمانية القادمة ستخلق قوة سياسية تتمتع بالوراثة الشرعية للصدرين الشهيدين وبالوطنية العراقية المجبولة في آل الصدر ويمكن أن تنافس بقوة في الانتخابات القادمة وأن تتصدر لقيادة العراق في مرحلته المقبلة، فلماذا لا تتشكل مثل هذه القائمة الانتخابية؟ ولماذا لا يكون جعفر محمد باقر الصدر على رأس هذه القائمة وفي طليعتها؟

علي الأوسي


التعليقات




5000