..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تاكسي دجلة ظاهرة حضارية ومثمرة

محمد رشيد

   

 فكرة (التاكسي النهري) و(الباص النهري) تسهم بشكل ميداني في حل الاختناقات المرورية بعد فكرة (الدراجة الهوائية ) التي أطلقها الأديب محمد رشيد للإعلام  قبل فترة ويعد استثمار نهر دجلة لسير الزوارق والباصات النهرية ظاهرة حضارية يجب الاستفادة منها واستثمارها بشكل يفيدنا طالما لدينا نهري دجلة والفرات  يقول رشيد: تكمن أهمية الزوارق النهرية في المعالجة الجادة للزحام المروري وتخفيف الأعداد الهائلة من السيارات التي تسير على الشوارع والسبب الرئيس في اختيار التاكسي النهري تأتي لأسباب علمية وميدانية مجربة أهمها أولا: (تقليل الحوادث) ثانيا):اقتصاد كبير وواضح في استهلاك الوقود) ثالثا : (الحفاظ على البيئة) رابعا : (سرعة الوصول وتقدر علميا بـ   (1-5) بمعنى إذا تريد الذهاب من منطقة (عواشة) في مدينة العمارة إلى نهاية (شارع دجلة) فان الوقت في التاكسي النهري يقطع هذه المسافة بزمن قدره من (3-4) دقائق بالكثير وفي السيارة الاعتيادية في وقت الزحام من(15-20) دقيقة ونفس الشيء حينما تريد الذهاب من (الكرادة) الى (الاعظمية) فان الوقت دائما يكون لصالح الزورق . خامسا: (العبور من الكرخ الى الرصافة وبالعكس لا يستغرق أكثر من (2) دقيقة الزورق في حين بالسيارة يستغرق أكثر من (10) دقائق . ومقترحنا الثالث هو تقسيم الدوام الرسمي للموظفين في الدوائر ومؤسسات الدولة يكون على (4) مراحل بدء من الساعة (6) ونصف صباحا / (7) صباحا/ الـ(7) والنصف صباحا/ الثامنة صباحا) ليكون الخروج من الدوائر والمؤسسات أيضا على شكل ا(4) مراحل هي (الواحدة والنصف ظهرا/ الثانية ظهرا/ الثانية والنصف ظهرا/ الثالثة ظهرا) وبهذا ينقسم عدد المركبات على شوارع العاصمة بغداد الى (25) بالمائة بمعنى الشارع الذي كانت تسير عليه (100) سيارة سيكون العدد بعد تطبيق الفكرة (25) سيارة وبهذا نكون قد حققنا انجازا علميا مدروسا يستفيد منه الكل . واختتم رشيد مقترحه الثالث: هذه الأفكار جادة وحقيقية تسهم بشكل حقيقي وميداني في الحل للزحام المروري أينما كان لذا أتمنى مخلصا من الجهات الإعلامية نشر هذه الأفكار التي تفيد مجتمعنا العراقي وأتطلع بشوق إلى جهات تنفيذية للعمل بهذه المقترحات .

  

محمد رشيد


التعليقات




5000