..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الهولكوست الأمريكي ونافذة الرعب

ميثم العتابي

دأبت الولايات المتحدة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر على ملاحقة ومطاردة الإرهابيين الذين يشكلون التهديد المطلق لأمن الشعب الأمريكي، ومطالبة المجتمع الدولي بتعاونه الكامل دون قيد أوشرط يوضع إزاءهم. مصاحبين مشروعهم هذا بدموع مرّة ومطالبتهم الملحة بالقصاص العادل للضحايا وعوائلهم.

بيد ان المتتبع لهذه النبرة في القصاص والمطاردة وجدت بوادرها قبيل أحداث سبتمبر، إذ كان التصعيد مازال في بدايته إنطلاقا من حرب الخليج الأولى أو لنكن دقيقين أكثر ولنأصل الفكرة إلى ماقبل ذلك بكثير وتحديدا منذ أيام الحرب الباردة ضد الإتحاد السوفيياتي.

وبعد أحداث سبتمر جاءت النتيجة هي الخروج بذريعة شأنها أن تجر فيها الولايات المتحدة أقدام الكثير من الدول والقادة في الإتجاه المرسوم والمعد مسبقا قبيل الحادث، إلى معركة كبيرة وساحة نزال مفتوح دون تحديد أولويات زمانية مكانية ، والإنكباب لتغيير واسع في معطيات المنطقة طبغرافيا وتفكيك الرقعة السياسية لأكثر من نصف الكرة الأرضية، جاء كل ذلك طبعا وفق متطلبات ومشتهيات السوق الإقتصادية الأمريكية بالدرجة الأولى وحلفاءها ثانية، مندرجة تحت عملية إرساء أسس وقواعد هيمنة العولمة الحديثة من خلال العرض والطلب وفتح منافذ التصريف الجديدة، وإيجاد مستهلك جديد في أغلب دول العالم، بعيدا عن المعترك السياسي أو الشأن الداخلي لتلك الدول.

والمراقب لكل التحركات السياسية في المنطقة يجد ان الوقوف على الاطلال لعب دورا كبيرا من ناحيتين الاولى من خلال زرع عامل الخوف مسبقا، وهو فن إحتراف لزراعة وإيجاد الخوف والرعب، وكيف أبدعت فيه المؤسسات الحكومية القمعية منذ أمد بعيد، وكيفية تسييره في الطريق الذي يراد له تحقيق الغاية والهدف.

ثانيا من خلال المطالبة المستمرة بالقضاء على (الارهاب) أو عنصر الخوف والرعب، وهو في حد ذاته (الارهاب) مصطلح ذو مطاطية غير شفافة في التعامل والتناول، غريبة إلى الحد الذي لم يتفق عليه بعد كمصطلح عام. وهو ذاته المزروع آنفا.

ومن خلال زراعة الخوف والرعب والمطالبة بإنتزاعه مرة أخرى، تظهر السيطرة في التدخل وإحكام القبضة والإتاحة للنفوذ في الجزء الخاص والمغلق لبعض الدول، لتتضح الرؤيا في هذا الوقت جليا بين المفارقتين الكبيرتين في التشابه التام للمطالب الإسرائيلية، بين البكاء على ابواب ألمانيا من خلال إستذكارها الهولكوست، وخلعها العلني لأبواب فلسطين.

الولايات المتحدة اغتنمت هذه اللعبة وشكلت منها حلقة اكبر مما كانت تعمل عليه إسرائيل، وعلى مساحة الدول اجمع، إذ انها خرجت من بوتقة المصلحة الواحدة او النظرة الضيقة داخل حدود بلدها لتمتد بها إلى كل بلدان العالم تقريبا. اما الجاني هنا في التصميم الحديث للهولكوست الأمريكي ـ وهم ليسوا الألمان طبعا لحسن حظهم؛ أو قد يعتقد البعض أنهم عناصر إسلامية، أو متطرفة، لذا يبدو لايمكن الجزم بذلك إطلاقا، فلو سار المتتبع لخيط تأصيل الحدث دون الرسوم البيانية على سلم منهجية النوايا المبطنة منها والمعلنة، سنجد ان المصالح تتقابل في صناعة القليل الذي يدر عليك بالتالي ما من شأنه ان يفوق التصور في الميزان الإقتصادي العالمي القادم.

أو الإستفادة من خطأ غيرك البسيط حين يفتح نافذته بإتجاه الريح الخاطئة لتكون لك الفرصة في إغتنامها وإعلانه ضمن النوايا الغير حسنة أو النوايا التي تؤذي أمن الشعوب، لذا كان لابد لهم من محاربتها أو إقتلاعها نهائيا.

ميثم العتابي


التعليقات




5000